في مكان آخر بتركيا، تحديدا في قصر لا يبث الراحة، كل من به محاطون بالغرور والسرقة. يتاجرون بالمخدرات، يفعلون المستحيل من أجل المال. قتلوا أخاهم لأنه اكتشف سر غناهم الفاحش، أهو مبني على الباطل؟ يا الله، وعندما فكر بإبلاغ الشرطة وأخبر أخاه الأصغر بالأمر، ولكن لسوء حظه كان أخوه مكلفًا بمراقبته كي لا يعرف ما يفعله إخوانه وأبوه. فأخبر جده والجميع، فاتفقوا على قتله. أي أب يفعل هذا بابنه؟
فالآباء يفعلون المستحيل لأجل سعادتهم، ولو حتى بالتضحية بأنفسهم. قتلوا أخاهم الذي لديه طفلة صغيرة ذات الثمانية أعوام، وقرروا بيعها مثل العبيد. ولكن لحسن حظ الفتاة، سمعتهم والدتها وأخذتها وهربت للمكان الوحيد الآمن لهم، مصر. أخذت الفتاة الجمال التركي الساحر من والدها، ولكن بماذا يفيد الجمال؟ فالجمال جمال الروح لا بالشكل.
جاسر وهو الجد الأكبر لعائلة القاسم. نعم، فاسيل فتاة تركية الأصل، ولكن القدر يتغير. لهذا السبب تركت والدتها المدينة المحببة لقلبها لحماية ابنتها، ولم تخبرها بعائلتها الجشعة كي لا تؤذوها ولا تجرحها بأن لها عائلة كهذه. بعدما سمعت ما تفوهت به ألسنة أعمامها الدنيئين، قتلوا والدها لأجل المال. كفى، فالمال لا يعني لها شيئًا، فـ راحت ابنتها وساعدتها فوق كل شيء. أتركها لتباع كالعبيد؟ لا والف لا.
جاسر: امتى هتستلم البضاعة يا معتز؟ معتز: بعد بكرة يا جدي، بس في مشكلة. جاسر: مشكلة إيه؟ انطق على طول. معتز: وصلني إن فيه ضابط كلفوه بالمهمة دي، بس مجهول، محدش يعرفه. جاسر وهو يضرب بعكازه على الأرض: يعني إيه؟ الصفقة دي هترجعنا ملوك زي زمان من 12 سنة. لازم تتم، ولو على الضابط ده اقتلوه. معتز بخوف من جده، فهو رغم كبر سنه إلا أنه قوي صارم لا يقدر أحد على مواجهته، ولكن بما يفيد؟ فهناك رب يقدر على موته بأشد الطرق.
عند طبيب كبير السن، يوجد بوجهه البشوش البسمة الساحرة، رغم كبر سنه وغمازاته ما زادته وسامة. الطبيب: متجوزين بقالكوا قد إيه؟ أسد: 5 سنين يا دكتور. الطبيب: عندكم أطفال؟ أسد: لا، ربنا لسه ما أرادش. الطبيب: ونعم بالله. طيب إيه رأيك المدام حامل؟ وكمان في الشهر التالت والجنين كويس جدًا.
أسد وجميلة بعدم تصديق وفرحة شديدة، حتى أدمعت عيناهما من الفرحة بهذا الخبر الرائع. أسد سيصبح أبًا لطفل من أحشاء زوجته وحبيبته المجنونة جميلة. يا الله الحمد والشكر، حمداً كثيراً طيباً مباركاً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. الحمد لله. الطبيب ببسمة: مبروك يا مدام جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!