الفصل 10 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في الصباح. مليكة بدأت تصحى شوية بشوية، بس لقت حد مكتفها. استغربت، بس لقت نفسها حضن جاسر. خافت ليكون صاحي، بس بصت لقته نايم. مليكة: الحمد لله نايم. أقوم آخد شاور بسرعة قبل ما يصحي. جاسر كان صاحي، بس مرداش يكسفها. جاسر عمل نفسه لسه بيصحي. جاسر: إيه ده؟ انتي صحية من بدري؟ مليكة: من شوية. خدت شاور ولسه مخلصة أهو. ممكن تدخل، وبعد ما تخلص ممكن ننزل نفطر.

جاسر: تمام. يلا عشان ورانا جامعة. آه، محدش في الجامعة يعرف إننا متجوزين، فاهمة ولا لأ؟ لأن بابا مرداش يدخل الصحافة، فمحدش يعرف شكلك. مليكة: حاضر. عن إذنك، أنا راحة أشوف ماما. مليكة طلعت تشوف مامتها. وهي رايحة لقت نجوى في وشها. نجوى: إيه يا عروسة؟ هو ابني لحق يزهق منك؟ بس معاه حق، انتي مش من مستواه فعلاً. شوية وهيسيبك، أصل انتي للتسلية بس.

مليكة: مش أنا اللي للتسلية يا مدام نجوى، وإلا مكانش ابنك اتجوزني، ولا إيه يا طنط؟ عن إذن حضرتك. عزة: مليكة يا حبيبتي، انتي كويسة؟ أنا طول الليل خايفة عليكي. قوللي انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ مليكة: لأ يا ماما، متخافيش. أنا كويسة والله. عزة: كده أسافر وأنا مرتاحة. مليكة: خليكي معايا والنبي يا ماما، متمشيش. عزة: مينفعش، بس طالما عمك عرف خلاص، يبقى هاجيلك على طول. وانتي وجوزك تقدروا تيجوا على طول، يا بنتي، مفيش مشكلة.

مليكة: ماشي يا ماما، بس كنتي اقعدي كمان يومين. عزة: يروحي، أصلاً أخوكي عايز ينقل هنا عشان شغله، واختك هنا. فاول ما يقول إنه هينقل هاجي معاه وأبقى جنبك، متخافيش. وكل شوية كلميني. وممكن تروحي لأختك، وهنا مايا بتحبك، وسلا، وعمك منصور، وميرا الصغيرة. خايفة ليه بس يا روح ماما؟ مليكة: معرفش. بس يمكن لأني زمان كنت ضيفة، إنما دلوقتي أنا مرات أخو مايا، يعني الوضع اتغير. انس فجأة أبقى متجوزة، حتى لو فترة مؤقتة، بس جواز.

عزة: أنا مقدرة خوفك، بس فترة وهتتعودي. وأصلاً أنتم مش هتفضلوا متجوزين لفترة طويلة، كلها كام شهر بس، وكل حاجة تخلص. مليكة: معاكي حق يا ماما. يلا بينا عشان ننزل نفطر، وبعد كده هروح الكلية. عزة: مش لازم النهاردة يا مليكة، انتي متجوزة امبارح. مليكة: ورايا محاضرات مهمة جداً، مش هينفع محضراها. عزة: ماشي، طيب يلا بينا عشان ننزل عشان منخلهمش يستنونا كتير، عيب كده.

مليكة: يلا يا ماما، اتفضلي. وحسام كمان قلتله، قال نازل اهو. يلا. نجوى: هو إحنا هنفضل مستنيين الهوانم كتير؟ عايزين يعملوا قيمة لنفسهم. ماهي مش مصدقة إنها بقت هانم واتجوزت. منصور: مش وقته الكلام ده، فاهمة ولا لأ؟ ممكن سكوت، هنا نازلين اهو. مليكة: آسفة على التأخير يا عمو، بس كنت بسلم على ماما قبل ما ننزل عشان هنروح الكلية ومش هلحق أسلم عليها.

منصور: مش مشكلة يا بنتي، عادي يعني، مفيش مشكلة خالص. اتفضلوا، بس مدام عزة، مش كنتي تقعدي شوية؟ انتوا ملحقتوش تقعدوا معانا خالص. عزة: معلش، بس مينفعش نسيب البيت أكتر من كده. جاسر: مليكة ومايا، لو خلصتوا يلا بينا. مليكة: مع السلامة يا ماما، هتوحشيني أوي بجد. عزة: وانتِ يا روحي، وخلي بالك من نفسك. أنا على طول هكلمك، اتفقنا؟ بس خلي بالك من نفسك، اتفقنا. مليكة: حاضر يا ماما. سلميلي على ياسو الصغير عشان وحشني جداً.

عزة: حاضر. روحي انتي يلا يا حبيبتي عشان متتأخريش على محاضراتك المهمة، وعشان جوزك ميتاخرش على شغله. مليكة: حاضر يا ماما. المهم انتي خلي بالك من نفسك. *** في النادي. صوفي: كارمن، ألف مبروك على جواز جاسر. بس انتوا مش كنتم بتحبوا بعض ولا إيه؟ بس شكله ضحك عليكي وسابك؟ ولا انتي كنتي بتضحكي علينا ومفهمانا إنه بيحبك؟ كارمن: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟

ده جاسر اتجوزها شفقة بس، ولا تلاقيه بيداري على مصيبة هي عملاها ولا حاجة، ولا تلاقيها كانت ماشية على حل شعرها وهو سترها زي ما بيقولوا عندهم. يارا: آه، ممكن. كل حاجة هتبان يا كارمن. كارمن: أكيد يا روحي. جاسر ده بتاعي، هو وفلوسه، وهنتجوز قريب. وكلكم معزومين يا روحي. وهبقى حرم جاسر الدمنهوري، وهيبقى كل حاجة بتاعتي أنا بس. ***

جاسر: مايا، يلا انزلي انتي ومليكة عشان محدش يقول حاجة، ومش عايز حد يعرف حاجة عن جوازنا في الكلية. انتوا فاهمين ولا إيه؟ مايا: ليه بس يا أبيه؟ جاسر: اسمعي الكلام يا مايا، فاهمة ولا لأ؟ مايا: حاضر يا أبيه. مليكة: مايا، أنا راحة دلوقتي المحاضرة بتاعتي. هخلص ونبقى نتقابل في الكافيه. همس حبيبتي، عاملة إيه؟ همس: أنا كويسة يا حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشاني. مجتيش امبارح ليه؟

مليكة: كان ورانا مناسبة ومعرفتش أجي. بس من هنا جيت ومش هاغيب إن شاء الله تاني. وابقي اديني محاضرات امبارح اللي فاتتني تمام. همس: من عيوني. أنا كتباهم كلهم وهبقى أديكي الدفتر. مليكة: شكراً يا عيوني. جاسر كان عليه أول محاضرة. مليكة وهمس كانوا قاعدين بعيد شوية عشان يقعدوا مع بعض. بس فجأة لقوا ولد جه قعد جنبهم. همس: ده إيه اللي جايبه جنبنا ده؟ مليكة: ملناش دعوة، طالما مش بيعمل حاجة أو قليل الأدب، وقتها نبقى نتكلم.

جاسر لاحظ إن الولد ده بيبص لمليكة ومركز معاها. جاسر: أنت اطلع قدام. الشاب: أنا يا دكتور. جاسر: هو في حد غيرك؟ أيوه، انت اطلع قدام لو سمحت. الشاب: حاضر يا دكتور. *** في الكافيه. الشاب: أنا آسف يا آنسة مليكة، بس بجد مكنتش قصدي إني أضايقكم وأقعد جنبكم. أنا قعدت بنية صافية بجد. أنا بقول كده لأني حسيت إنكم اتضايقتم مني. مليكة: مفيش حاجة يا أستاذ... الشاب: أحمد، اسمي أحمد. تسمحولي أقعد معاكم لو مش مضايقين؟

همس: مفيش مشكلة، اتفضل. أحمد: شكراً لحضرتك. أنا بجد قصدي محترم، مش قصدي حاجة. مليكة: بجد مفيش مشكلة. أنا مش زعلانه ولا همس. همس: أيوه، بجد. أحمد: طيب، صحاب؟ مليكة: اوكي، اتفضل. همس: طيب، تطلبوا إيه؟ مليكة: أنا هطلب كابتشينو. همس: وأنا زيك. أحمد: وأنا هروح أجيب. اتفقنا، أنتم الـ ladies تفضلوا قاعدين. همس: مرسي بجد على ذوقك.

جاسر شاف مليكة قاعدة مع أحمد وحس بشعور غريب. كان حاسس بضيق وكره ناحية الولد ده من غير ما يعمله حاجة، بس كان مضايق منه. فبعت مسدج لمليكة عشان تيجي. مليكة: همس، عن إذنك ثواني. همس: طيب، متتأخريش. مليكة راحت أوضة جاسر. مليكة: نعم يا جاسر؟ جاسر: ممكن أعرف انتي كنتي واقفة بتعملي إيه مع الولد اللي بره ده؟ مليكة: ممكن أعرف إيه دخل حضرتك؟ جاسر: أنتي دلوقتي محسوبة عليا، انتي مراتي، فاهمة؟ سمعتك من سمعتي.

مليكة: انت ناسي يا أستاذ إن أصلاً محدش يعرف هنا إننا متجوزين؟ جاسر: برضوا دي سمعتي. المفروض تحافظي عليها طول ما انتي شايلة اسمي. لما نطلق، اعملي اللي انتي عايزاه. مليكة: أنا حرة، أعمل اللي أنا عايزاه. وعن إذنك يا أستاذ جاسر، صحابي مستنيني. جاسر: ماشي يا مليكة. لما نروح لنا كلام تاني. همس: مليكة، انتي اتأخرتي ليه وكنتي فين؟ مليكة: أنا كنت بكلم ماما في التليفون.

همس: تمام. اتفضلي يلا، اشربي قهوتك. إحنا لسه يومنا طويل جداً. مليكة: شكراً يا أحمد، تعبتك معايا. أحمد: مفيش تعب. أنتم زي إخواتي. همس: طب يلا، شهاب اللي علينا في المحاضرة الجاية. مليكة: حلو، منا وعلينا يعني. همس: لأ، شهاب في الحاجات دي مبيهزرش. مليكة: وعلى إيه؟ يلا بينا. همس ومليكة دخلوا المحاضرة، بس كانوا متأخرين. شهاب: ممكن أعرف الأنسات اتأخروا ليه؟ همس: آسفين يا دكتور، مش هتتكرر تاني.

شهاب: أتمنى، لأن لو ده اتكرر، مش هتدخلوا المحاضرة. مليكة: نوعد حضرتك يا دكتور، آخر مرة ومش هتتكرر تاني. شهاب: تمام، اتفضلوا يلا، ومش عايز صوت. همس: الحمد لله. دا شهاب، أنا بقلب بيتحول عدين. مليكة: أنا مش عارفة فيه إيه السنة دي، كل الدكاترة مش عارفة أقول إيه. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...