جاسر: أهلاً بكم، أنا اسمي جاسر وأنا هدرسلكم المادة دي. أنا مش بحب الدلع ولا الهزار، مفهوم ولا لأ؟ يلا عشان هنبدأ المحاضرة حالا. همس: شكلي جادي أوي الراجل ده. مليكة: انتي هتقوليلي. جاسر: انتي اسمك إيه؟ قومي. مليكة: أنا. جاسر: آه، ممكن أعرف إيه الشغلانة اللي مخلياكي بتتكلمي ومش مركزة مع المحاضرة لو سمحتي. مليكة: آسفة يا دكتور.
جاسر: أنا مش هطردك بس عشان النهاردة أول يوم، بس لو اتكرر هتتحرمي من حضور محاضراتي طول السنة. فاهمة ولا لأ؟ مليكة: فاهمة يا دكتور وأنا آسفة. جاسر: اتفضلي اقعدي. مليكة كانت قاعدة ومش طايقة جاسر. همس: أوف، أخيراً المحاضرة دي خلصت، دي كانت طويلة أوي جداً. إيه رأيك نطلع ناكل حاجة من الكافيه؟ مليكة: أوكي، يلا بينا. مايا: مليكة، انتي خلصتي؟ تعالي نروح على الكافيه. بس مين دي؟
مليكة: دي همس، صحبتي. اتعرفت عليها انهارده. وهمس، دي مايا، قريبتي. همس: اتشرفت بحضرتك. مايا: الشرف ليا. مش يلا بينا؟ همس: يلا. راحوا كلهم الكافيه، وفجأة لقوا ولد جه. شهاب: همس، عاملة إيه؟ مش قلتلك تستنيني يا بنتي. همس: معلش يا شهاب، سبقتك عشان متأخرش. جماعة، أعرفكم ده شهاب، ابن عمي. وبيشتغل هنا في الجامعة معيد لسنة أولى برضو، يعني هيظبطنا.
شهاب: من عيني ليكم. بس هستأذن عشان شايفين اللي هناك ده صاحبي جاسر وهو بيناديني وشكله مش طايق نفسه. يلا باي. همس: باي. شهاب: متروحيش لوحدك، هوصلك. اتفقنا؟ همس: خلاص ماشي، باي. *** عزة: حسام، انت مكلمتش أختك؟ لاحسن وحشاني أوي. حسام: متخافيش، بكلمها وأطمن عليها. وكمان حطيتلها فلوس في الفيزا، حساب جديد عشان عمي ميعرفش. وكمان خليت عربية بسواق تبقى تحت أمرها.
عزة: خير ما فعلت يبني. مش عايزين نتقل على الناس. استني، دي خالتك بتكلمني. الو يا ناهد، عاملة إيه؟ ناهد: أنا كويسة، بس زعلانة منك. عزة: ليه بس يا حبيبتي؟ ناهد: إزاي مليكة تكون في مصر ومش قاعدة عندي؟ ولا أعرف أصلاً. وليه بتقولي متقوليش لحد؟ عزة: انتي شوفتيها إزاي؟ ناهد: في النادي، كانت مع منصور وولاده. عزة: اسكتي والنبي يا ناهد، لاحسن حصل حاجات كتير أوي. ناهد: حصل كل ده ومتقوليليش؟
عزة: والله ما كان فيا دماغ. وقلت منصور الوحيد اللي هيحميها من محمود، هو اللي يقدر عليه. ناهد: قلتلك قبل كده، بعد عصام مات، متروحيش الصعيد. انتي صممتي، وده نتيجة تصميمك، بنتك بعيدة عنك. عزة: مش وقت تقطيم والنبي، لاحسن مش ناقصة. واللهِ، أصلاً أنا بعتاها بالعافية وقلبي طول الوقت خايف عليها. ناهد: هي قوية، متخافيش عليها. عزة: ده المصبرني شوية إنها قد المسؤولية. بس برضه أنا أم، مهما بنتها تكبر هتخاف عليها.
ناهد: معاكي حق. يلا، ربنا يهدي محمود ده ويبعده عنكم يا رب، وترجع شملكم يتلم تاني. عزة: يا رب. أصلاً حسام كان عايز يحل الموضوع، بس انتي عارفة إن محمود شغله مشبوه وعارف ناس كبيرة، ممكن يحطوه في دماغه. أنا مش عايزة أذي ابني. ناهد: معاكي حق فعلاً. الضنى غالي، وده محلتكيش غيره. عزة: إيه ده اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا ولادي زي بعض. أنا عندي تلت ولاد، ربنا يكرمهم فيهم وميورينيش فيهم حاجة وحشة.
ناهد: مش قصدي. ربنا يخليهملك كلهم يا رب ويباركلك فيهم. عزة: يا رب، لاحسن مليش غيرهم في الدنيا. دول نور عيوني وحبايبي ووصية عصام ليا. لو حصلهم حاجة، أبقى معملتش بالوصية. وخصوصاً مليكة، كان بيقولي: "هي بتحاول تبان قوية، بس هي طفلة من جواها، عايزة شخص يحتويها، يحسسها معاه بالأمان. ومن بعد بابها، أنا وحسام كنا بنحاول نعوضها عنه، بس مقدرناش. هي كانت متعلقة بيه أوي."
ناهد: انتي هتقوليلي، كان بياخدها في كل حتة وهي مكنتش بترضى تسيبه. يلا، أكيد ربنا عارف الأحسن ليكم وهيُعوضها خير بإذن الله. عزة: معاكي حق. بس قوليلي، انتي أخبارك إيه انتي والولاد؟ ناهد: كلهم بخير وبيسلموا عليكي. *** شهاب: همس، يلا بينا. أومال فين آنسة مايا وآنسة مليكة؟ همس: مليكة جاية أهي. إنما مايا فهي مشيت. شهاب: آنسة مليكة، ممكن أوصلك؟ مليكة: لأ، شكراً. معايا عربيتي. همس: لأ لأ يا ست مليكة، عربية!
دا أنا بعد كده هستغلّك لما شهاب يمشي أو يكون موجود. مليكة: مفيش مشكلة يا ستي، استغليني. شهاب: دي لو اتعودت هتستغلك على طول. مليكة: مش مشكلة، هموسة تعمل اللي هي عايزاه. همس: أهي قلتلك، اطلع انت منها بقا. هي على قلبي زي العسل. شهاب: خلاص، أنا طلعت منها أهو يا ستي. يلا بينا يا همس. همس: يلا يا شيبو. باي يا كوكي. مليكة: باي يا روحي. جاسر: مليكة. مليكة: نعم. جاسر: ممكن أعرف كنتي واقفة بتهزري مع شهاب ليه؟
مليكة: أنا مكنتش بهزر معاه، هو عرض عليا يوصلني وأنا قلتله معايا عربية. السواق: مليكة هانم، أنا آسف بس مراتي تعبت. وانتي عارفة إني جيت مكان أبويا عشان هو مابقاش قادر يشتغل. هو قلي مش هيأمن عليكي. وكان عايز ينزل اشتغل أنا. قلتله هشتغل مكانه. بس آسف جداً واللهِ. مليكة: مفيش حاجة. وتقدر تاخد العربية وكمان اتفضل المبلغ ده، خليه معاك. السواق: لأ، طبعاً مش محتاج. وخلي العربية عشان هتحتاجيها أكيد.
مليكة: اسمع الكلام، خد الفلوس دي وخد العربية. السواق: شكراً يا هانم جداً. جاسر: استنى ثواني، خد المبلغ ده مني أنا كمان. السواق: ربنا يكرمك يا بيه جداً. جاسر: انتي هتروحي إزاي؟ مليكة: ملكش دعوة بيا أنت أصلاً. أنا مش عاجباك ولا عاجبك سلوكي ومش مستعدة أبرر لحضرتك حاجة. جاسر: لأ، طالما عايشة في بيتي، يبقى لازم أعرف كل حاجة. وكمان انتي صاحبة اختي، يعني سلوكك بيأثر على سلوكها. وأنا يهمني أخلاق اختي متتبوظش. مليكة (بعياط)
: شكراً يا أستاذ، أنا آسفة. لو على مايا، ممكن مكلمهاش تاني عشان حضرتك. وإذا كان على بيتك، ممكن أطلع منه وأنا أصلاً هركب تاكسي وأروح. جاسر: مليكة، متزعليش. أنا آسف بجد، مكنش قصدي. بس مينفعش تقفي مع شاب كده عشان محدش يتكلم عليكي. (جاسر كان بيتكلم في دماغه، دي العلامة اللي هيكون معناها إن الشخص بيفكر أو بيتكلم مع نفسه) (أنا ليه خايف عليها كده؟ وليه اتضايقت لما شهاب كان بيضحك معاها؟ وليه دلوقتي مش قادر أشوف دموعها؟
حاسس كأن حد بيطعني في قلبي لما شفت دموعها.) مليكة: أنا آسفة بجد، مكنش قصدي فعلاً. جاسر: مش مشكلة. طيب، يلا اركبي عشان مايا راحت على الشركة، وكانت قايلالي أقولك تروحلها. وبما إني رايح، هوصلك. مليكة: لأ، شكراً. أنا هركب تاكسي. جاسر: قولت هتركبي معايا. مليكة: (أهو رجع جاسر المسيطر والوبيزعق على طول أهو) جاسر: قولتي حاجة؟ مليكة: لأ. ممكن نروح؟ جاسر: يلا بينا. *** في الشركة. منصور: مايا يا روحي، إيه سر الزيارة دي؟
مايا: بصراحة يا بابا، في رحلة طبع النادي الساحل. عايزة أروحها وآخد مليكة معايا. ممكن توافق؟ وكمان، أصلاً جاسر طالع. منصور: جاية عشان مصلحة، كنت عارف. بصي، لو جاسر طالع، هخليكم تروحوا. فجأة الباب فتح. منصور: يبني، اتعلم تخبط الباب. محمد: إنشاء الله. إيه ده؟ مايا هنا؟ وأنا أقول الشركة منورة ليه. منصور: اسكت يلا، ملكش دعوة ببنتي. محمد: أنا قولت حاجة؟ أنا أرحب بيها. جاسر: يبني، انت على طول كده. مفيش أمل؟
محمد: أمل ماتت في الحرب يا بابا. جاسر: اسكت يا ظريف. منصور: المهم، جاسر، انت هتطلع الرحلة بتاعت الساحل اللي تبع النادي؟ جاسر: آه يا بابا، ليه؟ منصور: اختك ومليكة هيروحوا معاك. مليكة: ملوش داعي يا أونكل. مايا: اسكتي انتي، عايزين نتفسح شوية. والدراسة لسه في الأول، أربع أيام بس. مليكة: خلاص، بس هقول لماما الأول. منصور: مفيش مشكلة، لازم تعرفيها يا بنتي. أكيد. وانتي يا جاسر، إيه رأيك؟ مايا: والنبي وافق يا أبيه، والنبي.
جاسر: خلاص تمام يا بابا. وأنا هخلي بالي منهم. منصور: خلاص، اتفقنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!