الفصل 26 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
18
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

جاسر: بجد يا مليكه، أنتي بتحبيني؟ مليكه: أيوه يا جاسر، بس مكنتش عايزة أتعلق بيك لأني عارفة إنك مش بتحبني. جاسر: أنا لغاية إمبارح مكنتش متأكد من حبي ليكي، بس النهاردة اتأكدت من الموضوع كله. أنا بحبك، لما لقيتهم بيتكلموا عليكي حسيت إني عايز أقتلهم بجد. أنتي مراتي، محدش في العالم ده ليه حق إنه يتكلم عليها. أنتي أشرف وأطيب قلب شفته في حياتي. أنا بحبك يا مليكه أوي. مليكه: وأنا كمان يا جاسر. جاسر: إيه رأيك بلاش نروح البيت؟

نروح أوتيل نقضي النهار كله أنا وأنتي بس لوحدنا، ونبات هناك كمان. أنا مش عايز أقعد في البيت النهاردة، إيه رأيك؟ مليكه: أنا موافقة، أي مكان نكون فيه مع بعض هيبقى حلو. جاسر: تمام، يلا بينا. ********************************************* في الشركة مايا: إيه ده محمد؟ أومال فين جاسر؟ مش المفروض يكون هنا ولا إيه؟ محمد: أخوكي شكله هايص مع مليكه ومش جاي الشغل لمدة أربع أيام. مايا: بجد؟

أخيرًا ياعم، ده أنا كنت حاسة إني هموت لغاية ما يحبها. بس كنت عايزة نخرج أنا وهو ومليكه ناكل بره. محمد: إيه رأيك أنا أعزمك؟ موافقة؟ مايا: تمام، مفيش بس مش هتعبك معايا. محمد: اتعبيني بس أنتي يا ستي، تعبك راحة. يلا. مايا: يلا. محمد راح هو ومايا على المطعم. محمد: مايا تأكلي إيه؟ مايا: هاخد واحد... وعصير مانجا لو سمحت. محمد: وأنا زيها بس قهوة، أوكي؟ مايا: محمد بلاش قهوة كتير هتتعب كده. محمد: ليه خايفة عليا؟

مايا: أه طبعًا خايفة عليك. محمد: ليه يا مايا؟ مايا: يعني إيه ليه؟ مش فاهمة. محمد: ليه أنتي بتخافي عليا؟ أنا بعنيلك إيه؟ مايا: صديق جاسر، ونتربى معانا. محمد: بس بس يا مايا. مايا: أومال أنت عايز تسمع إيه يا محمد؟ محمد: إنك معجبة بيا يا مايا. مايا اتوترت وسكتت. محمد: أنتي مفكراني مش ملاحظ؟

بس أنا كنت عايز أقولك حاجة يا مايا، أنا كمان بحبك. أنا مكنتش بعبر عن مشاعري لأني مكنتش عايز أخون صاحبي، بس أنا بحبك يا مايا. أنا بس عايز أعرف أنتي بتحبيني ولا أنا كنت بتخيل من حبي ليكي. مايا سكتت ومكنتش بترد. محمد: خلاص الجواب وصل، أنا آسف يا مايا، اعتبريني مقولتش أي حاجة. مايا: محمد وقف. أنا كمان بحبك جدًا، وكنت فكراك مش بتحبني. كنت فاكرة إني بالنسبة ليك أخت صاحبك بس. بس أنا بحبك.

محمد: طيب بصي بقى بما إني بحبك وأنتي بتحبيني، أنا هروح أطلبك من أهلك، اتفقنا كده علطول، وبعدها نتجوز. مايا: محمد أنت بتقول إيه؟ محمد: بلا محمد بلا بتاع بقى. ده قراري النهائي خلاص. يلا كلي. مايا بكسوف: حاضر. ********************************************* جاسر: وصلنا الأوضة. بصي إحنا نطلب أكل نتغدى وبعد كده أخد شاور وننام شوية ونصحي على المغرب، إيه رأيك؟ مليكه: أنا موافقة.

جاسر: طيب أنا أصلًا طلبت الأكل وأنا طالع فزمانه قرب يجي. هدخل أخد شاور على ما يجيبوا الأكل، اتفقنا؟ مليكه بعد شوية كان الأكل وصل وهي فتحت وجابته. مليكه: جاسر الأكل وصل وتليفونك بيرن. جاسر طلع لافف الفوطة بس على وسطه، وأول ما شاف التليفون وعرف إن كارمن هي اللي بترن قرر إنه يقفل التليفون خالص. مليكه: ليه مردتش؟ جاسر: مش حد مهم. مليكه صوتت: جاسر روح البس، عيب كده. جاسر: عيب؟ طيب هدخل ألبس يا مليكه.

جاسر ومليكه قعدوا ياكلوا ويتكلموا كتير، وكل شوية جاسر كان بيشوف الفرق بين مليكه وكارمن، قرر إنه لازم يطلق كارمن بس بعد ما ينقذها من الزعيم الأول ويأمن حياتها، لإنه حاسس بالذنب ناحيتها. جاسر: إيه رأيك ننام شوية وأنتي ترتاحي؟ كان يوم متعب. موافقة؟ وكمان عايزك بليل بكل طاقتك. مليكه: ليه مش فاهمة. جاسر: هتعرفي بليل. مليكه وجاسر ناموا. ********************************************* كارمن: أنا يا جاسر تقفل في وشي؟

ماشي، أما وريتك. وفين الزفت جاسر ده كمان معرفش يعمل أي حاجة. ساهر: ألو يا كارمن، خير بتكلميني ليه؟ مش من ساعة ما حققتي خططك ومعبرتنيش. كارمن: ممكن أفهم أنت متحركتش مع مايا ليه؟ ساهر: أنتي هتضحكي على نفسك ولا عليا؟ أنا ومايا مكنش في بينا حاجة، أنا اللي كنت بحاول أوقعها بس وهي مكنتش عارفة أعمل إيه. إنما دلوقتي بتصدني بكل الطرق، يعني مايا بقت كارت محروق. أنتي يابنتي مش مع نجوى والـ... كمان.

كارمن: أه بس لو نجوى عرفت إني شغالة مع ده على ابنها هتقلب عليا. كنت عايزة كارت غيرها في البيت. ساهر: وجايالي؟ أحب أقولك مايا خلاص راحت وأنا مش هعرف أعملها حاجة. كارمن: أقفل، أنا غلطانة إني بكلمك. هو مفيش غير الزعيم اللي يساعدني. هو المرة اللي فاتت اللي ساعدني أرسم الخطة لولا...

ده مكنتش عرفت أخلي الزعيم بس هو وصلني ليه لمصلحته عشان يوصل مليكه. بده عايز يقتلها. الزعيم بقى عايز يصفي حسابه مع جاسر وأنا هساعده. بس كده عشان أعرفك يا بت أنتي مين هي كارمن، وكارمن مبتقدرش تستغنى عن حاجتها بسهولة. ********************************************* مليكه قامت من النوم بس حست بحاجات غريبة، بتبص لقت الأوضة كلها شموع وورد. جاسر: أنا حبيت أخلي اليوم مميز لينا، إيه رأيك؟ مليكه: روعة يا جاسر بجد روعة.

جاسر: طيب البرنسيس تسمحلي بالرقصة دي معاها ولا لأ؟ مليكه بتفكير: أه تسمح. جاسر قعد يرقص هو وهي وكانوا بيبصوا في عيون بعض وهو حاضنها وفجأة همس في ودانها. جاسر: مليكه أنا عايزك تبقي مراتي. مليكه: أنا مراتك يا جاسر. جاسر: عايزك تبقي مراتي بتاعتي لوحدي، موافقة؟ مليكه بكسوف: موافقة يا جاسر. جاسر شال مليكه وراح على السرير. (وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...