عزة: الو يا ناهد، خير؟ في حاجة حصلت؟ قوليلي يا بنتي حصل حاجة ولا إيه؟ ناهد: بصراحة مليكة جت عندي وكانت منهارة من العياط، وأنا هدّيتها بس هي محتاجالك أكثر مني، محتاجة لأمها هي الوحيدة اللي هتقف جنبها، لازم تيجي يا عزة. عزة: مليكة بنتي! أنا كان قلبي مش مرتاح، أكيد حصلها حاجة أنا متأكدة من ده يا قلب أمك يا بنتي، طول حياتك كده. أنا لازم أجيلها، هروح أصحي حسام وأخليه يجيبني عندك بس خلي بالك منها لغاية أما أجي.
حسام، حسام يا ابني قوم بسرعة قوم. حسام: في إيه يا ماما؟ إيه اللي حصل؟ حد حصله حاجة؟ عزة: معرفش، خالتك كلمتني وبتقول مليكة بتعيط ومنهارة من العياط جدًا، أنا قلبي وجعني يا ابني، تعال بسرعة نروح نشوف. حسام: حاضر يا ماما، أنا جاي حالًا. في الصباح جاسر: إيه يا محمد؟ لغاية دلوقتي معرفتش حاجتي؟ محمد: ملقتش حاجة، بس قولي هي ملهاش أي قرايب هنا؟ فكر كده يا جاسر، أكيد ليها مكان هنا تروح فيه، فكر كده.
جاسر: آه صح، خالة مليكة عايشة هنا، بس أنا مش عارف عنوانها بالضبط، بس نقدر نجيب عنوان خالتها، ده أسهل لينا بكثير. كارمن: أنا مش فاهمة أنت شاغل بالك بيها ليه؟ إمبارح كان فرحنا، بدل ما نكون مع بعض دلوقتي وفي الهني مون بتاعنا، قاعدين ندور على مليكة هانم. جاسر: اسكتي مش عايز أسمع صوتك فاهمة؟ مليكة هي بس مراتي، أنا بس متجوزك عشان بعد كده تقدري تتجوزي عادي، ده بس السبب، إنما لو فاكرة إني هنروح شهر عسل وفسح، انسي يا ماما.
في شقة ناهد عزة: ناهد، بنتي فين؟ ردي عليا، أنا قلبي مقبوض من الصبح، بنتي راحت فين؟ ناهد: اهدي بس يا عزة، مليكة جوه أهي يا ستي. عزة: مليكة حبيبتي، ماما عاملة إيه؟ وحشتيني أوي، مالك يا قلب أمك؟ زعلانة من إيه ردي عليا؟ مليكة: ماما حبيبتي، أنا كنت محتاجكي أوي يا ماما، آآآه يا ماما قلبي وجعني أوي، ليه يعمل فيا كده؟ ليه يخوني ويتجوز عليا؟ ومش بس كده يخليهم يخطفوني عشان ينقذ كارمن حبيبته؟ وأنا إيه يا ماما؟
مراعاش كسرة قلبي وأنا شايفاه بيتزف على غيري، وكمان بيقول أننا انفصلنا، حاسة إن قلبي هيقف يا ماما. عزة: بعد الشر عنك يا بنتي، متقوليش كده، مفيش حد في العالم كله يستاهل دمعة منك، محدش ليه الحق أنه يكسر قلبك دي يا بنتي فاهمة؟ ابقي قوية يا مليكة متضعفيش يا روحي. مليكة: مش قادرة يا ماما، بصي كل اللي أنا عايزاه بس إنك تاخديني في حضنك عشان خاطري. عزة: دي مكانك يا قلب أمك، تعالي في حضني نامي شويا وشك كله دبلان يا بنتي.
في القصر منصور: جاسر، أنا عرفت مكان بيت خالة مليكة أهو العنوان، بس أنا من رأيي تسيبها ترتاح ومتحاولش تضغط عليها أكثر من كده، لأن ممكن تكرهك يا جاسر، وأنت مش عايز كده يا ابني صح؟ جاسر: أهم حاجة دلوقتي عندي إني أشوفها وأطمن عليها، ده بس هو أهم حاجة عندي، عن إذنك، يلا يا محمد. محمد: يلا بينا يا جاسر. عزة: بسم الله الرحمن الرحيم، مين بيرزع على الباب كده؟ احنا لسه ثمانية الصبح، أنت يا جاسر، أنت بتعمل إيه هنا؟
مش كفاية اللي عملته في بنتي يا ابني؟ لو سمحت ابعد عنها، هي مش هتقدر تشوفك أبدًا وإلا هتنهار زيادة، وأنا مش قادرة أشوفها في حالة إمبارح أبدًا، ابعد يا ابني. جاسر: أنا لازم أشوف مراتي، لو سمحتي عايز أشوفها. حسام: جاسر لو سمحت امشي، وياريت تطلق مليكة. جاسر: لأ، مليكة مراتي ومش هقدر أستغني عنها، فاهمين ولا لأ؟ مش هتبعدوني عن مليكة. مليكة: كنت يا جاسر باشا مش إمبارح أنت والمدام علنتوا عن انفصالنا ولا إيه؟
أنا معدتش مراتك وابعد عني بقى فاهم ولا لأ؟ ابعد عني. محمد: جاسر، سيبها أحسن يا جاسر دلوقتي، هي محتاجة تبقي لوحدها شويا، متخليهاش تتعب أكثر، يلا يا جاسر. جاسر: أنا هسيبك ترتاحي يومين وترجعي بيتك لجوزك يا مليكة، فهمتي؟ عن إذنك. مليكة حست بدوخة وأغمى عليها. حسام: مليكة مالك؟ إيه اللي حصلك؟ بعد ساعة حسام: أختي مالها يا دكتور؟ قولي فيها إيه؟ الدكتور: ألف مبروك، هي حامل، حضرتك هتبقى خال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!