الفصل 28 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
20
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

نجوى: هي البنت دي خلاص خدت ابني كده؟ ممكن أعرف هو وهي فين؟ منصور: واحد ومراته، فين المشكلة؟ هقوله بايت مع مراتك بره ليه؟ نجوى: أيوه طيب، مش بيقولولنا ولا إحنا مش عايشين معاهم في البيت ده؟ منصور: نجوى، ما تدخليش في اللي مالكيش فيه لو سمحتي، وسيبيهم في حالهم ممكن؟ نجوى: أنا لازم أوري البنت دي، والغبيه كارمن ما عملتش أي حاجة، أنا مش عارفة اعتمدت عليها ليه.

كارمن: أنا لازم أعرف البنت دي إني مرات جاسر. هو مختفي بقاله يومين ومش معبرني، يبقى أكيد بدأ يحب البنت دي، يبقى لازم نبعدهم عن بعض. مجهول: أنتِ لازم تستني الوقت اللي أقولك عليه. أنتِ اتحولك الفلوس في البنك بس ما تعمليش حاجة من غير رأيي، فاهمة ولا لأ؟

بس الموضوع قرب، كلها يومين ثلاثة وهقولك الحل، بس لازم الأول نكلم الزعيم عشان هو اللي هيساعدنا في الخطة دي. أنا هتفق معاه على كل حاجة، وبعد كده هقولك على الخطة كاملة. أنتِ عليكي التنفيذ بس، فاهمة ولا لأ؟ كارمن: فاهمة. أنت أخلص منكم بقى وأرتاح، وتبقى فلوس جاسر كلها بتاعتي أنا بس، وأبقى هانم ووقتها أخور الكل. في الأوتيل جاسر: مليكة، تحبي نخرج شوية إيه رأيك؟ مليكة: بجد؟

يلا بينا. تعالى نقعد على الكورنيش ناكل درة وحمص. بابا لما كنا عايشين هنا كان على طول بياخدني هناك. وحشني قوي يا جاسر بجد، مش قادرة أصدق إني سابني ومشي. أنا كنت قريبة من بابا يمكن أكثر من ماما، نفسي أشوفه يا جاسر. جاسر: ما تزعليش يا روحي. هو في مكان أحسن دلوقتي بكثير، ماشي؟ حاولي تفكري في كده. مليكة: هحاول، شكرًا بجد إنك جنبي. جاسر: العفو، وبطلي شكر عمال على بطال. قومي اجهزي يلا عشان ما نتأخرش.

مليكة: هواء، ثواني وأكون عندك. مليكة جهزت نفسها واستعدت للخروج. جاسر: إيه الجمال ده بجد! اللبس حلو عليكي قوي. لما وصيت عليه ما توقعتش إنه هيبقى حلو قوي كده الصراحة. مليكة: أنت الحلو. جاسر: ماشي يا ستي، يلا ننزل. محمد: ما هو يا مايا ما ينفعش كده. مايا: مالك متعصب ليه؟ وإيه هو اللي ما ينفعش؟

محمد: جاسر أخوكي مش عارف أشوفه ولا عارف هو فين، بس اتصل بلغنا إنه هيغيب من الشغل وقافل تليفونه، وأنا عايز أقوله على حكايتنا أول واحد، بس هو هيشلني، هايص في العسل وسايبني أنا هنا. مايا: مش يستمتع مع مراته شوية؟ وما تخافش هو يومين بالكثير وهتلاقيه هنا لأنه كان بيقول لبابا وراه شغل كثير قوي فمش هيعرف يتأخر. محمد: يا رب بقى، عايز نتخطب والناس كلها تبقى عارفة إنك بتاعتي أنا يا مايا. مايا: وأنا مش مكفياك؟

محمد: أنتِ عندي بالدنيا كلها، بس عايزك تلبسي دبلتي في إيدك عشان اللي يشوفك يعرف إنك بتاعتي. مايا: هيحصل يا حبيبي قريب إن شاء الله. محمد: أنتِ قلتي إيه قبل قريب؟ مايا: قلت إيه؟ مش عارفة. محمد: قلتي حبيبي، قوليها تاني. مايا: محمد عيب كده اسكت، دي زلة لسان بس كده. محمد: يابت قولي بقى، قلتي إيه؟ مايا: تصدق إني غلطانة إني رديت، وقفلت التليفون. محمد: بنت الهبلة قفلت في وشي التليفون، عيلة كلها كده طايرة منهم على الآخر.

مليكة: أيوه أقف هنا يا جاسر، وانزل هات درة وأنا هستناك هناك، اتفقنا؟ جاسر: اتفقنا، يلا. جاسر جاب الدرة. مليكة: بقالي كثير ما أكلتش وكان نفسي فيه قوي. جاسر: بالهنا والشفا يا ستي، المهم تكوني مبسوطة، دي أهم حاجة عندي. مليكة: مبسوطة طول ما أنا معاك، ده أهم حاجة معايا، معاك بحس بالأمان. جاسر: ماشي يا ستي، تأكلي حمص؟ مليكة: آه، وكثر شطة. جاسر: من عيوني بس كده. مليكة: آه جاسر، تعبت قوي يلا نروح. جاسر: يلا يا روحي.

مليكة: جاسر أنا عايزة أقولك حاجة. جاسر: إيه؟ في حاجة؟ مليكة: في شخص شفته وإحنا قاعدين كان مركز معانا قوي، وكمان أول أما مشينا ركب عربيته، هو العربية اللي ورانا دي. جاسر: طيب مليكة، أنا عايزك تهدي خالص، أنا هنزل أشوف هو عايز إيه بهدوء، ماشي؟ مليكة: لأ جاسر، ما تنزلش، روحنا ممكن؟ جاسر: خلاص خلاص، مش هنزل، يلا نروح. جاسر روح هو ومليكة الفندق، بس هو مثل إنه نسي حاجة في العربية.

جاسر: بس بقى يا بتاع أنت، قول للزعيم بتاعك يبقى بعيد عني أنا ومراتي، فاهم ولا لأ؟ وأداه بالبوكس في وشه. الشخص: الزعيم بيقولك هو مش هيسيبك أبدًا. جاسر: قوله أنت مش عارف بتلعب مع مين، أنا جاسر الدمنهوري فاهم ولا لأ؟ وغور من هنا، مش عايز أشوف وشك، فاهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...