عزة: مليكة يا بنتي مش لازم تروحي الكلية النهارده، أنتي لسه تعبانة وصحتك مش كويسة، خليكي شوية ترتاحي. مليكة: لأ، كفاية تضييع في مستقبلي أكثر من كده، مفيش حد في الدنيا يستاهل أضحي بمستقبلي عشانه ولا أي حد يا ماما. عزة: خلاص يا بنتي اعملي اللي أنتي عايزاه، بس خلي بالك على نفسك وافتكري إنك شايلة روح جواكي مسئولة عنها، أوعي تنسي يا مليكة أو تتهوري وتعملي حاجة في البيبي ده، هتندمي طول عمرك يا بنتي، فاهمة؟
مليكة: ماما أنا أصلاً فكرت كل الليل في الموضوع ده وقررت إني مش هموت، مش هقدر أعمل جريمة زي دي، لو بعد كده حملت تاني أقول لولادي موت أخوكم الأول ولا إيه؟ مش هقدر أواجه لو تمام من تأنيب الضمير. عزة: أحسن حاجة يا بنتي، ربنا هداكي، هو ملوش ذنب ده، أنتي لما تشيليه على إيدك هتنسي الدنيا كلها في ثانية، مش هتحسي غير بيه هو بس. مليكة: معاكي حق، المهم يلا بينا عشان متأخرة. عزة: ربنا يحميكي يا بنتي ويبعد الناس الوحشة عنك يا رب.
في الكلية مليكة أول ما دخلت حست بنظرات البنات ليها، كلهم مركزين معاها قوي. مليكة: هو الخبر لحق ينتشر؟ همس: مليكة أنتي إيه اللي جابك؟ أنا افتكرتك مش جاية عشان الظروف وكده. مليكة: لأ، جيت، أنا دلوقتي برسم مستقبلي ولازم أهتم بيه على قد ما أقدر، المهم يلا، مش ورانا محاضرة ولا إيه؟ همس: معاكي حق، يلا بينا. جاسر: مليكة ممكن أتكلم معاكي لو سمحتي؟ مليكة: الكلام بينا انتهى، لو سمحت ابعد عني.
جاسر: مليكة أنتي لسه مراتي لو ناسيه، ماشي خلي ده في دماغك أنا مطلقتكيش. مليكة: أنت اللي خلي في دماغك قريب قوي هتطلقني يا جاسر، أنا مبقتش طايقة العيشة معاك، وابعد عني بقى لو سمحت. مليكة دخلت محاضرتها. بنت ١: شوفي البجاحة، سرقة الراجل من حبيبته وخطفته، بس شوفتي أهو سابها أهو ورجع للمستواه. بنت ٢: أنتي مين اللي قالك كده؟ بنت ١: ماما كارمن تبقى صاحبة ماما وقالت للنادي كله الكلام ده وإن دي خطافة رجالة.
مليكة مستحملتش الكلام ده وطلعت تجري. همس: مليكة، مليكة اقفي، مليكة. جاسر: آنسة همس في إيه ومليكة مالها؟ همس: حرام عليك اللي حضرتك بتعمله فيها ده، حضرتك سيبتها يبقى متطلعش كلام وحش عليها. جاسر: كلام وحش إيه؟ أنا مقولتش حاجة. همس: مليكة سمعت واحدة جوه في المدرج وهي بتقول إن مرات حضرتك ومامتها قالت قدام النادي كله إن مليكة خطافة رجالة وخطفتك من حبيبتك.
جاسر: كارمن أنا هوريها إزاي تتكلم كده عن مليكة، هندمها لبقية عمرها على الكلام ده. بيت ناهد خالة مليكة مليكة: ماما، عمي أنت بتعمل إيه هنا؟ محمود: إيه يا بنت أخوي؟ عايزاني أسمع إن بنت أخويا اتطلقت وأقعد هناك عادي؟ أنتي عارفة إن مفيش بنات عندنا بيطلقوا، وأنا جيت هنا عشان آخدك البلد وبعد ما عدتك تخلص هنكتب كتابك على سعد ابني، طبعًا مع إني مكنتش راضي بالجوازة دي بس مين هيرضى بيكي بعد ما اتطلقتي يا بنت أخوي؟
مليكة: أنا استحالة أرجع معاك، أنا هقعد هنا وأكمل دراستي، أنا مش راجعة البلد تاني أبدًا. محمود: اقفلي بوقك ومش عايز أسمع صوت، اللي قولته هيتنفذ، هتلمي هدومك عشان تيجي معاي. مليكة: أنا مش جاية، أفهم بقى إيه مباتفهمش؟ سعد: أنتي واحدة متربتيش، إزاي تكلمي أبوي كده؟ إيه مفيش أي احترام؟ مليكة: لأ، وقراري أنا بس اللي هيمشي. سعد: لأ كده إحنا نكسروك عشان تعدلي.
جاسر كان هيضرب مليكة بالقلم بس لقى اللي مسك إيده ولفها وراه وكان هيكسرها ليه. جاسر: فكر بس مجرد تفكير إن إيدك تتمد على مراتي، المرة الجاية هشيلها لك على نقالة فاهم؟ وممكن أعرف أنتم جايين عايزين إيه من مراتي؟ محمود: أنت طلقتها يعني هي دلوقتي بنتنا. جاسر: ومين قالك حاضر إني أطلق مراتي وأم ابني الجاي؟ في حد يطلق أم ابنه ده؟ هو بس كل المشكلة إن هي حملت فطبعًا طنط عزة لما عرفت قررت تيجي عشان تقعد بيها فجت هنا.
محمود: بس أنت قلت في التليفزيون إنك طلقتها. جاسر: أنا مقلتش حاجة، أنت شفتني بعينك أنا قلت؟ محمود افتكر إن كارمن هي اللي قالت مش هو. محمود: يعني أنت مسبتهاش؟ جاسر: أبدًا، مليكة مراتي مش كده يا مليكة؟ مليكة حست إنها متخدرة. مليكة: آه يا جاسر. جاسر: شوفت، تقدر دلوقتي ترجع بلدك مرتاح أهو، يلا مع السلامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!