الفصل 32 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
22
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جاسر: مليكه حبيبتي، أنا النهارده هروح معاكي الكلية، بس مش هرجع. هرجع قبلك عشان ورايا شغل كتير. اتفقنا؟ مليكه: ماشي. أنا هرجع مع مايا. اتفقنا. المهم يلا ننزل نفطر عشان جعانة جدا جدا. يلا. جاسر: يلا يا روحي. نجوى: أنا بدري. لازم كل يوم نقعد نستناكم ساعة لغاية ما تتفضلوا علينا وتيجوا تفطروا. المفروض البيت ده ليه قواعد. محدش يخالفها، مفهوم ولا لأ؟

المفروض مش واحدة لسه جاية جديد تغير من القواعد اللي ماشيين عليها كتير، صح ولا إيه يا جاسر؟ جاسر: أولاً يا مدام نجوى، أنا آخرت مراتي. أنا كمان لسه عرسان جداد. ثانياً، لو حضرتك مش عاجبك، ممكن نفطر في أوضتنا. أو ممكن آخد شقة بره عادي جداً. أنا معنديش مشكلة. منصور: إيه اللي أنت بتقوله ده يا جاسر؟

ده بيتك يا ابني. افهم ده كويس. وأنتي يا نجوى، مفيهاش حاجة لما يتأخروا شوية. ما جُرموش هما يعني. عادي عرسان جداد ومبسوطين ببعض. شوية وهترجع كل حاجة لطبيعتها. جاسر: مايا، هوصلك فطريقي. وانتي راجعة، هاتي مليكة معاكي. هقول للسواق يجيلكم، تمام؟ مايا: ماشي يا جاسر. يلا عشان ورايا محاضرة بدري. *** كارمن: عايزة أفهم الخطّة كلها.

المجهول: إنتي متفهميش حاجة. المهم إن النهاردة التنفيذ. لأن النهاردة أكتر يوم مناسب. وجاسر مش معاها كمان. فده الوقت المثالي لينا. كارمن: تمام. وأنا هعمل بالظبط اللي قلتلي عليه عشان أشغل جاسر على قد ما أقدر. ومن بعد كده جاسر هيكون بتاعي أنا لوحدي بس. والبنت دي تغور نهائي من طريقي. باقي بس خطوات بسيطة وأخلص منها.

المجهول: أوعي تعملي حاجة. أنا محتاجها في حاجة. تعملها الأول بعد الطلاق. وبعد كده نخلص عليها نهائي. بس الأول آخد اللي عايزه منها. وبعد كده أخلص منها. البنت دي مضايقاني في عيشتي كتير أوي. كارمن: نفسي أعرف ليه بتكرهها. المفروض تكون بتحبها. دا انت... مجهول: اسكتي! مش عايزة أسمع السيرة دي تاني. فاهمة ولا لأ؟ كارمن: خلاص فاهمة. أنا مالي. *** مليكه: مايا، مش يلا نروح؟

مايا: مليكة، بصراحة محمد عايزنا نخرج. بس أنا رفضت. وهو هل. بس مينفعش أسيبك لوحدك. مليكه: مايا، متخافيش. هاخد تاكسي من قدام الكلية. اتفقنا؟ مايا: لأ. جاسر مأمني عليكي. لازم أروح معاكي. مليكه: متخافيش يا مايا. أنا مش عيلة صغيرة يعني. يلا روحي إنتي. باي. مايا: باي يا روحي. مليكه وهي ماشية حست إن في حد وراها. حست إن في عربية ماشية وراها من ساعة ما طلعت من الكلية.

وفجأة وقفت العربية ونزل منها تلت أشخاص. حطوا مليكة. وخطفوها. هي حاولت تصوت بس مفيش حد في الشارع. وهي بعدت عن الجامعة. وخطفوها. وبعد كده بعتوا رسالة لزعيم إنهم خطفوها. *** جاسر: أنا مكلمتش مليكه النهاردة. انشغلت جدا بالشغل. هكلمها وأشوفها. جاسر فجأة لقي حد دخل المكتب. كارمن كانت داخلة وشكلها مبهدل. لبسها ووشها وكله. جاسر: كارمن؟ إيه اللي حصل؟ في إيه؟

كارمن: الزعيم جه على البيت وقال لبابا على جوازنا. وبابا كان حالف إنه يموتني. شفت عمل فيا إيه. وكمان الزعيم بيهددني. أنواع يطلقني منك ويتجوزني. جاسر: طيب، اهدي بس. أكيد هتلاقي حل للموضوع ده. بس إنتي قلتي إيه؟ الزعيم في مصر؟ مليكة؟ كارمن: وقتها مهمتها خلصت. لأن بعتولها رسالة. آه، المهمة خلصت خلاص. جاسر: الو؟ مايا؟ مليكة فين؟ مش بترد على تليفونها.

مايا: بصراحة يا جاسر، أنا خرجت مع محمد. ومليكة روحت لوحدها. بس أكيد راحت البيت. هي بقالها أكتر من ساعتين رايحة. جاسر: مش في البيت. أنا غلطان إني أمنتُك عليها. مليكة مش في البيت ولا عند أي حد من صحابها. أكيد اتخطفت. مايا: اتخطفت؟ إنت بتقول إيه يا جاسر؟ مين خطفها؟ جاسر؟ جاسر؟ محمد: في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ مايا: جاسر بيقول مليكة اتخطفت. محمد: بتهزري صح؟ طيب يلا نروح نشوف في إيه بسرعة. يلا.

مايا: يلا بسرعة. لأن صوت جاسر مبيطمنش خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...