سميرة = أبوكي من كام سنة قبل ما ننفصل؟ فلاش باك سميرة كانت داخلة غرفتها، فجأة سمعت صوت في الصالون. راحت عند الصالون وسمعت أبو حور، اللي اسمه مصطفى، بيتكلم في التليفون وبيقول: مصطفى = أيوا ياباشا، البضاعة جاهزة والأعضاء، وهيتم تسليمها عن طريق البحر بليل. المجهول = حسنًا يا مصطفى، أنا في انتظار اتصال منك في الليل تقول لي تمّت المهمة. مصطفى = حاضر ياباشا. قفل مصطفى، وسميرة جريت على الأوضة وهي بتعيط.
سميرة = يارب، أعمل إيه؟ بس مفيش غير إني أهرب أنا وأولادي. هربت سميرة من إسكندرية وراحت القاهرة، وباعت دهبها وخدت شقة صغيرة على قدّهم. باك حور بصدمة = كل السنين دي وإنتي بتكذبي علينا؟ سميرة = أخواتك عرفين، بس محبتش أقولك إنتي عشان عارفاكي حساسة وهتزعلي مني. حور وهي قايمة ومصدومة من اللي سمعته = أنا قايمة أنام. سميرة = استني يا حور. لكن حور كانت في عالم تاني.
خدت إجازة من الشغل يومين، وفهد كان مفتقده جدًا وحاسس إنه حبها وحب هزارها. فهد قاعد في الجنينة، وجه أخوه. مؤيد = مالك يا فهد؟ مجتش الشركة ليه؟ فهد = تعبان شوية. مؤيد = بلاش كدب واحكي لي. فهد = بصراحة، أنا بحب حور. مؤيد = حور؟ حور مين؟ فهد = حور اللي ماسكة الحسابات. مؤيد = مش دي اللي شتمتك؟ فهد بعصبية خفيفة = ما تلم نفسك. فجأة سمعوا صوت حد جنبهم. مازن وهو بيحضنه = عمو فهد، إنت وحشتني أوي.
فهد = وإنت كمان وحشتني يا حبيبي. مازن = عمو فهد، أنا عايز لعبة سوبر مان. فهد = من عيوني يا قلب عمو. مازن = ماشي، أنا هروح ألعب مع زينة. فهد = ماشي يا حبيبي، روح. مؤيد = عقبال ما أشوف ولادك. فهد = حبيبي. فاطمة وهي بتنادي على فهد. = فهد، تعالي عايزك. فهد = حاضر يا ماما، جاي أهو. فاطمة = اقعد يا فهد، أنا كنت عايزة أكلمك عن بنت عمك وعايزاك تتجوزها. فهد بهدوء = لأ يا ماما، أنا في واحدة بحبها وهتقدم ليها.
فاطمة = اللي يسعدك يا ابني، قولي هتتقدم إمتى؟ فهد = بعد المهمة إن شاء الله. فاطمة = ربنا معاك يا حبيبي. عدى الوقت، وجه وقت المهمة وفهد راح، وحور كانت ماشية في الشارع رايحة الشركة، وفجأة. في بيت حور، جه اتصال لأمها بيقول: = عاملة إيه يا سميرة؟ سميرة بخضة وخوف ليكون اللي في بالها = مين؟ = الصوت بضحكة شريرة، أنا قدرك... مصطفى. سميرة وقعت على الكرسي وبتقول = إنت عايز إيه؟
مصطفى بضحكة شريرة = مش عايز حاجة، بس اترحمي على بنتك حور. وقفل الخط في وشها. سميرة بصريخ = بنتي! ياسين! ياسين الحقني، أختك في خطر! ياسين = اهدي يا ماما، في إيه؟ سميرة = أبوكي خطف حور يا ياسين. ياسين بخوف = متقلقيش، أنا في واحد زميلي في الشرطة هكلمه. ياسمين وهي بتعيط = متخفيش يا ماما، اهدي. نرجع لحور اللي اتخطفت في عربية سودا كبيرة. حور = إنتو مين؟ العصابة = اخرسي ومش عايزين كلام كتير.
حور هتموت من الخوف وعمالة تذكر ربنا في سرها. وصل فهد مكان المهمة، وفضل مستني مصطفى يرجع البيت عشان يقبض عليه. عدى يومين على حور وهي مرمية في المخزن وحالتها بتسوق كل يوم، وياسين بيدور على أخته هو والظابط، وفهد مستني مصطفى يرجع البيت. عند حور، جه حد وفتح الباب وبيقول = أهلًا يا بنتي الغالية. حور عرفت إنه دا مصطفى، وبتبص بقرف وبتقول = أنا مش بنتك، فاهم؟
مصطفى بضحكة خبيثة = مش مشكلة دلوقتي، المهم هتيجي معايا عشان هتسافري أمريكا بكرة، أصل الباشا عايز بنت يتجوزها من هنا، وأنا قلت له عليكي، إيه رأيك؟ حور بكره أكبر = إنت مش إنسان، إنت حيوان، سامع؟ وأنا واثقة في ربنا إنه مش هيسيبني. مصطفى بكره وشدها من شعرها = طب يلا يا حلوة. ركب مصطفى وخد حور وطلع على الشقة، وما يعرفش إيه اللي هيحصل له. عند فهد، لقى عربية جت ونزل منها مصطفى والرجالة ماسكين حد وربطينه.
فهد لمؤيد = يلا يا مؤيد، المهمة بدأت، جهزت المسدس اللي من غير صوت؟ مؤيد = كله جاهز والرجالة جاهزة. مشوا بهدوء وضربوا الحراس. فهد = أنا هدخل يا مؤيد، وإنت خليك هنا. مؤيد = خد واحد من الحراس معاك. فهد = تمام. دخل فهد وضرب كل الحراس بمهارة عالية، سمع صوت جاي من الأوضة اللي فوق، راح وقف ورا الباب وكسره بسرعة، ووجه المسدس ناحية مصطفى، واتفاجأ بحور مغمي عليها على الأرض ومضروبة والدم بينزل منها.
فهد للحارس اللي معاه = امسك الحقير ده. وجري فهد على حور وهو بيقول = حور، اصحي، حوررررر. جري فهد بحور على المستشفى، ومصطفى اتحط في السجن واتحكم عليه بالإعدام هو واللي معاه. حور فضلت في غيبوبة أسبوع والكل حزين عليها، وفهد كل يوم يقعد معاها. حور كانت سامعة كل دا وفرحانة من جواها، فتحت عينها وقالت له: = وأنا كمان مش هبعد عنك. عدى 3 سنين، وفهد اتجوز حور وجابوا حمزة ومليكة. وياسين اتجوز زميلته في المكتب وجابوا رنا.
وياسمين اتجوزت زميلها في الشغل وجابوا كرم. وملك اتجوزت كريم وجابوا تؤام أمير وأميرة. وجه اليوم اللي الكل بيتجمعوا فيه، والكل كان مبسوط، والأطفال بتلعب حواليهم، والكل بقى في سعادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!