الفصل 8 | من 17 فصل

رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
21
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ديب في عربيتو كان متعصب أوي. رن عليه حد. ديب استغرب من الرقم ورد. "الوو" "مرحبا أيها الشرس الصغير" "مين معايا؟ "انت لا تعلم من أنا، لكن أنا أعلمك جيداً وأعلم ما يدور في ذهنك حالياً" ديب بضيق: "وأيه اللي بيدور في ذهني حالياً يا ظريف؟ "ههه" وكمل بشر: "الانتقام" ديب انصدم. في سره: "عرف إزاي؟ "ههه لقد صمت، أيها الشرس الصغير، أنا أسعى أيضاً للانتقام، وكما يقول المثل: عدو العدو صديق" ديب بغضب مخفي: "مين تقصد؟ "بشر...

فهد أدهم الصياد" ديب انصدم أكتر: "فهد؟ "أجل عزيزي، فهد، لا تعلم كم أكره ذلك الفهد الصغير" ديب بغموض: "وانت بقا جاي تعمل معايا ديل على فهد صح؟ "أجل، وأنا أعلم كم أنت تكره، لأنها أذت أختك ويجب الانتقام منه" "وانت هتستفاد إيه؟ "سوف أستفيد كثيراً، وأولهم القضاء على الفهد" "وفهد عامل ليك إيه عشان مدايق منه أوي كدا؟ "سر قديم لا يعمله أحد غيري أنا وهو" ديب بشك: "وأيه هو السر دا؟

"ههه ليس هذا موعد كشفه، انتظر وأنا سوف آتي إلى بلدكم وأكشف كل شيء، لكن أهم شيء، أنت معي" ديب بشر: "معاك" "لقد اتفقنا، سلام" ديب قفل الفون وبص عليه بصدمة. وبعدين ابتسم بشر. *** عند تارا. "أنا" "تارا؟ "خالد" "أه ياقلبي" تارا بغضب: "اطلع بره" خالد حاول يمسك إيديها، تارا نطرت إيدوا بغضب. الدكتور مسك خالد وحاول يطلعو بره. خالد زق الدكتور واتكلم بغضب: "انت اتجننت؟ انت تعرف أنا مين؟

الدكتور بغضب: "مش عاوز أعرف انت مين، ويلا بره، بدل ما أنادي الأمن يجوا يطلعوك بره" خالد بغضب: "وانت بقا اللي هتطلعني؟ أنا بمكالمة مني أقعدكم كلكم في بيتكم وأقفلها ليكم" الدكتور: "وأنا مابتهددش، بره" خالد طلع وهو غضبان. تارا قاعدة تعيط والدكتور قعد جنبها وحاول يهديها. *** عند تاليا. طلعت لتارا ولقتها قاعدة ومعاها الدكتور. تاليا بحنية: "عاملة إيه؟ تارا بتعب: "الحمدلله" تاليا لقت الدكتور بيبص عليها بحب، اديقت.

"دكتور، تارا تبقي أختي ومرات أخويا" الدكتور انعدل وبصلها بصدمة: "متجوزة؟ تارا استغربت رد فعله: "أه" الدكتور باحراج: "ألف سلامة" وسابهم وخرج. تاليا: "يلا عشان نجهزك ونمشي" تارا هزت راسها وتاليا ساعدتها. *** عند ادهم. وقف مصدوم لما شاف خالد خارج من المستشفى. ادهم: "ابن الزناتي بيعمل إيه هنا؟ " وتارا طلع جري ليهم. لقى تاليا وتارا خارجين، راح عند تارا وشالها ونزل بيها، بس ماسأللهاش عن حاجة. *** فهد: "هقولك"

"أنا وتارا اتفقنا إننا نعمل نفسنا مجبورين على الجواز عشان السر ما يتفضحش" "سر إيه؟ فهد بحزن. *فلاش باك* خالد بغضب: "ابعد عنها أحسن ما أسفك من على وش الأرض" فهد بهدوء: "أنا مابتهددش يابن الزناتي" خالد: "تارا بتعتي يا فهد، بتعتي وبس، وهعرف آخدها منك كويس أوي، وهيبقى قدامك" فهد: "أعلى ما في خيلك اركبه" خالد مشي وكلم تارا وقال ليها إن فهد تعبان أوي وهو عنده.

تارا راحت عشان تتطمن على فهد، بس انصدمت لما لقت خالد لوحده وفهد مش موجود. تارا باستغراب: "فين فهد؟ خالد: "هههههه، فهد مش هنا" تارا بغضب: "أمال كدبت عليا ليه؟ خالد بمكر وخبث: "عشان أوريكي دا" وشغل فيديو لجريمة قتل، واللي بيقتل هو فهد. تارا بصدمة ودموع: "مستحيل فهد يعمل كدا، لالالا" وجريت على بره. خالد بابتسامة شر: "أخدتها يافهد، هههههه" *باك* عليا كانت مصدومة وبعدت فهد من حضنها: "قتل؟ فهد بدموع: "أه"

عليا بدموع: "عشان كده بنتي قالت ليك إنها حامل عشان تبعد عنها؟ فهد هز رأسه بمعنى أه. عليا: "قتلت مين؟ فهد بحزن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...