ياسمين: أبوس إيدك امشي بقى. أحمد يقترب من غير رد. ياسمين ببكاء: هعمل كل اللي أنت عايزه بس امشي والنبي. أحمد رماها عالسرير وبدأ يقطع هدومها، وياسمين بتقاومه وتصرخ. قبل شوية في عربية محمد. عمر بتذكر: أوبااا، نسيت الفون بتاعي في البيت. محمد: حلو إننا مبعدناش كتير، لف وارجع. ثريا: كويس، عايزة أغير الطرحة الزفت، بترجع لورا وتبين شعري. عمر: طب يلا تعالي معايا. ثريا: يلا. ركبوا الأسانسير وطلعوا بسرعة لقوا باب الشقة مفتوح.
ثريا: شوف ياسمين سايبة الباب مفتوح إزاي، وأكدت عليها إنها تقفله. عمر حس إن في حاجة، لأنه شاف ياسمين وهي بتقفل الباب، جرى للداخل وثريا وراه، وسمعوا ياسمين بتصرخ. عمر دخل بسرعة عندها، واتفاجأ من وجود أحمد اللي بص لعمر بصدمة، وياسمين استغلت ده وزقت أحمد وجريت، استحبت ورا عمر اللي خلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه. عمر: ماما خديها غيري هدومها. ثريا حضنتها وقالت بقوة: مش عايزة فيه حتة سليمة. وأخدتها وخرجت.
عمر: أنا قولت إنك اتعلمت الدرس من المرة اللي فاتت، بس طلعت غبي، وأنا بحب أعلم الأغبياء اللي زيك. أحمد: هي اللي قالت لي أجي، وقالت إنكوا مش هنا. عمر وهو بيطبق كم القميص: والله؟! وإيه كمان؟ أحمد: أيوه، وهي اللي فتحت الباب. عمر هجم عليه ونزل فيه ضرب: أنت كمان بتغلط فيها؟ أنت... أنت عارف هي مين؟ أنا هاعلمك إزاي تتعدى على حرمة البيوت تاني.
محمد طلع يشوف اتأخروا ليه، واتصدم من منظر عمر، كان شبه الأسد الجعان اللي مصدق لقى فريسة، حاول يبعده عن أحمد لكن مقدرش، فقرر يتصل بحمزة. محمد: حمزة أنت فين؟ حمزة: أنا في البيت يا عمي، خير؟ محمد بسرعة: تعالى بسرعة صاحبك نازل في أحمد ضرب هيموته، وأنا مش قادر عليه. حمزة: أنا نازل حالا. محمد قفل معاه ورن على رحمة تطلع هي وأختها، وحمزة في ثانية كان تحت ودخل لعمر على طول وكتفه من ضهره. عمر: سيبني أموته الكلب ده.
حمزة لسه مكتفه: هتودي نفسك في داهية عشانه. عمر بعصبية: مش مهم، لازم أعلمه إزاي يقرب من حاجة تخصني. حمزة أخده بالعافية وخرجه بره، ومحمد قاعد مش فاهم إيه اللي بيحصل. محمد بغضب: ممكن تهدى وتفهمني إيه حصل؟ عمر بعصبية: دخلت لقيت الحيوان بيحاول يعتدي على ياسمين. محمد: إزاي وكيف دخل هنا أساسًا؟ عمر وهو بيخبط عالترابيزة: معرفش، بس اللي أعرفه إنه لازم يموت. محمد: وتروح في داهية؟
حمزة: أحم، ربنا يستر وميكونش مات أساسًا، الواد جسمه كله بيجيب دم، ده أنت كسرت الأوضة عليه. عمر: ولسه، والله لأربيه. محمد: حمزة كلم البوليس، وأنا هروح أشوف ياسمين عاملة إيه. حمزة: حاضر. محمد مشي وسابهم، وعمر كان هيموت من الغيظ. حمزة: اهدى بقى خلاص. عمر: أنا مش عارف أنت حشتني عنه ليه. حمزة: يا عم الواد كان هيموت في إيدك. عمر: كل ما أقول كفاية عليه أفتكر وهو بيعتدي عليها وهي بتعيط، دموعها حرقت قلبي...
أنا هاقوم أضربه تاني. حمزة شده قعده: يا عم اقعد بقى واهدى شوية، أنا هابلغ عنه وهيتحبس وخلاص. عند محمد دخل لقى ثريا حاضنة ياسمين اللي بتترعش وتعيط من الخوف. محمد: ياسمين عاملة إيه؟ ثريا بصت له بدموع: كويسة. محمد بصوت واطي: حصل حاجة ولا لحقتوها؟ ثريا: الحمد لله ربنا ستر. محمد: الحمد لله... إحنا بلغنا عن أحمد والبوليس هيجي ياخده. رحمة: أنا مش عارفة هو عايز منها إيه.
محمد: معتقدش بعد العلقة اللي أخدها إنه هيفكر يقرب لأي بنت تاني. ثريا: أحسن، ربنا ياخده. محمد: قومي ياسمين تعالي معايا. ثريا: هتاخدها فين يا محمد؟ البنت أعصابها سايبة. محمد: هاخليها تشوف عمر عمل إيه في أحمد عشانها. ياسمين بخوف: لا مش عايزة أشوفه لا. محمد: متخافيش إحنا كلنا حواليكي مش هيقدر يعمل حاجة. ياسمين حضنت ثريا جامد: لا مش عايزة. ثريا: خلاص يا محمد بلاش. محمد: لازم تشوفه عشان تبطل تخاف منه.
أخدها وخرج لقى حمزة وعمر في الصالة، كانت خارجة وهي حاضنة محمد ودموعها مغرقة وشها. عمر: رايح فين يا بابا؟ محمد: هاوريها جزاء اللي يقرب منها. ياسمين بخوف: بابا عشان خاطري بلاش. محمد: متخافيش مش هيقدر يقوم حتى. دخلت وشافته كان مرمي في الأرض، وشه متشوه من أثر الضرب ومغمى عليه، أول ما شافته حضنت محمد جامد وبكت بقوة، عمر كور إيده بغضب وكان عايز يرجع يضربه بس حمزة مسكه من كتفه وضغط عليه، وهنا البوليس دخل.
أحد الضباط: السلام عليكم. محمد: عليكم السلام. الضابط: فين الشب اللي حاول يتهجم عليكم؟ محمد: هنا في الأوضة دي. الضابط: هاتوه... ممكن أفهم إيه حصل بالظبط؟
محمد: الشب ده من فترة حاول يتحرش بياسمين بنتي، وعمر ساعتها ضربه وهو حلف إنه لازم ياخد حقه، وفي شهود عالكلام ده، وإحنا النهارده كان عندنا خطوبة وروحنا كلنا ما عدا ياسمين، هي اللي فضلت في البيت، وإحنا في السكة عمر افتكر إنه نسي تليفونه فرجع هو ومامته يجيبوه، ولما دخلوا لقوه بيحاول يعتدي عليها فعمر ضربه وكتفه لحد ما بلغنا. الضابط بعملية: فين ياسمين؟ محمد: ياسمين منهارة وخايفة تخرج من الأوضة.
الضابط: لازم تيجي معانا ناخد أقوالها. محمد: ممكن حضرتك تتفضل وأنا هاجيبها وأجي بعربيتي. الضابط: تمام... يلا بينا. عمر بعد ما الضابط مشي: كان نفسي أموته. محمد بغضب: ما كفاية بقى خلاص اتقبض عليه وهياخد جزاته. عمر بعصبية: ياسمين دي بتاعتي واللي يقرب منها أنسفه من على وش الأرض. محمد وحمزة بصوا له بصدمة، وهو أدرك هو قال إيه فقام مشي وحمزة جرى وراه.
محمد قعد وخبى وشه بين إيديه، وياسمين خرجت من الأوضة مع هدى ولما شافته كده جريت عليه. ياسمين ببكاء: بابا ارفع راسك والله ما حصل حاجة، أنا لسه زي ما أنا. محمد: سامحيني يا بنتي مقدرتش أحميكي، أنا مش عارف لولا عمر نسي التليفون كان إيه اللي حصل. ياسمين: أنت مقصرتش، أنا اللي غلطت لما فتحت الباب من غير ما أعرف مين بس والله فكرت حد منكم نسي حاجة (بكت بقوة) والله ما كنت أعرف إنه هو. محمد: خلاص اللي حصل حصل...
أنتِ لازم تروحي معايا القسم عشان ياخدوا أقوالك. ياسمين مسحت دموعها: أنا جاهزة نروح دلوقتي، لازم ياخد عقابه. محمد: قومي غيري هدومك وأنا مستنيكي. ياسمين وهي تقوم: ماشي. عند عمر كان خارج مخنوق مش عارف هو قال كده إزاي. حمزة: عمر... عمررر أنت يا عم استنى. عمر: عايز إيه يا حمزة؟ حمزة: رايح فين؟ عمر: رايح في داهية. حمزة: الله من زمان مرحتش هناك خدني معاك. عمر باستفهام: أخدك معايا فين؟ حمزة: الداهية مش أنت رايح هناك.
عمر ابتسم: تعالى يا أخويا. خرجوا بره العمارة. حمزة: يمين ولا شمال؟ عمر: هو إيه اللي يمين ولا شمال؟ حمزة: الداهية هنمشي يمين ولا شمال؟ عمر: شمال، تعالى. حمزة: إيه بقى اللي قولته فوق ده؟ عمر باستهبال: قولت إيه؟ حمزة مقلدًا إياه: ياسمين دي بتاعتي واللي يقرب لها أنسفه من على وش الأرض. عمر: هو قولت كده؟ حمزة بتأكيد: أيوه. عمر: مش عارف قولت كده إزاي، طلعت من تلقائي. حمزة وهو بيشاور على قلب عمر: عشان طلعت من هنا.
عمر: قصدك إيه؟ حمزة: قصدي إنك بتحبها.
عمر بتوهان: بحبها من يوم ما عيني جت عليها، بحاول أعاملها زي أختي بس لا، عمري ما حسيت إنها أختي أبدًا، كنت بيبقى طاير من الفرحة وأنا باذاكر لها، يوم نجحت كنت فرحان يمكن أكتر منها، حاولت أنساها بس والله ما قدرت، أنا عارف إني أكبر منها بحوالي ست سنين وإنها تستحق واحد يكون أصغر مني، بس مش قادر أتخيلها مع حد تاني، لما بابا سألني إذا كنت عايز أتجوزها ما كنت لسه متأكد من مشاعري وخوفت أظلمها، بس يعلم ربنا إني عمري ما بصيت ليها حتى بصة تغضب ربنا...
عارف لما شوفت أحمد بيحاول يقرب لها كان هاين عليا أدفنه في أرضه (أخذ نفس عميق وطلعه على مهل) ... حمزة الموضوع ده مش عايز حد يعرف بيه. حمزة: ليه؟ عمر: ياسمين لسه هتدخل أولى جامعة وهي عندها طموح، حرام عليا أحرمها منه، هي لازم تحقق حلمها، هي تعبت جامد في حياتها ولازم تاخد مكافأتها بقى. حمزة: طب وأنت؟ عمر: أنا إيه؟ حمزة: هتعمل إيه؟ عمر: هاحاول أنساها. حمزة: هتقدر؟ عمر: هاحاول.
حمزة بحزن: صعب أوي إنك تحب حد ويكون قدامك وماتقدرش حتى تتقدملها لأنك عايز مصلحتها. عمر: اللي يشوفك وأنت بتتكلم كده يقول إنك متعذب في الحب. حمزة: لكل منا حزنه الخاص. عمر: شكلك متبهدل يا عيني. حمزة بتهرب: طب يلا نرجع ليكونوا محتاجين إنك تروح معاهم القسم. عمر: أهرب أهرب مصيري هاعرف مين هي. حمزة: الأحسن إنك متعرفش صدقني. عمر: ماشي يا هم الغامض يلا بينا. روحوا لقوا محمد واخد ياسمين وخارج. عمر: ماشيين؟ محمد: أيوه.
عمر: طب أنا جاي معاكوا. حمزة: وأنا كمان جاي. محمد: لا كفاية عليك كده، اطلع أنت ارتاح تعبناك معانا. حمزة: ولا تعب ولا حاجة، هاجي معاكوا ممكن تحتاجوا حاجة. عمر: هتروح فين بلبس البيت ده؟ اطلع أنت وهنبقى نتقابل تاني. حمزة: ماشي عالعموم أنا هافضل صاحي لو احتجت حاجة كلمني. عمر: ماشي... سلام. حمزة: سلام. راحوا القسم وأخدوا أقوال ياسمين ورجعوا تاني، كانت ثريا رتبت الأوضة هي والبنات بس ياسمين رفضت تدخلها تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!