تحميل رواية «عنيده ملكت قلبي» PDF
بقلم رودي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصباح تستيقظ بطلتنا وهي تفرك في عيونها وتبتسم. أمنية: في إيه يا ماما؟ حد يصحي حد كده. والدة أمنية: قومي يا أمنية، إحنا بقينا العصر، في حد ينام ده كله؟ أمنية: يا ماما، إحنا في إجازة. والدة أمنية: ماشي يا لمضة، قومي روّقي معايا البيت لأن ابن خالتك جاي. أمنية: ويطلع مين ده؟ مسافر من زمان. والدة أمنية: ماهو راجع النهارده، يلا قومي. أمنية في نفسها: معقول إبراهيم جاي؟ أنا مش شوفته بقالي ست سنين، يا ترى لسه فاكرني؟ فلاش باك أمنية: إيه الجواب ده يا هيما؟ إبراهيم: اقرئي الجواب الأول. أمنية فتحت الجوا...
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم رودي
في الصباح تستيقظ بطلتنا وهي تفرك في عيونها وتبتسم.
أمنية: في إيه يا ماما؟ حد يصحي حد كده.
والدة أمنية: قومي يا أمنية، إحنا بقينا العصر، في حد ينام ده كله؟
أمنية: يا ماما، إحنا في إجازة.
والدة أمنية: ماشي يا لمضة، قومي روّقي معايا البيت لأن ابن خالتك جاي.
أمنية: ويطلع مين ده؟ مسافر من زمان.
والدة أمنية: ماهو راجع النهارده، يلا قومي.
أمنية في نفسها: معقول إبراهيم جاي؟ أنا مش شوفته بقالي ست سنين، يا ترى لسه فاكرني؟
فلاش باك
أمنية: إيه الجواب ده يا هيما؟
إبراهيم: اقرئي الجواب الأول.
أمنية فتحت الجواب لقت إبراهيم كاتب لها شعر، وفي آخر الجواب قالها بحبك.
أمنية: بجد أنت بتحبني يا هيما؟
إبراهيم: طبعًا يا روحي، ولما نكبر هنتجوز أنا وأنتِ.
فاقت أمنية من ذكرياتها على صوت والدتها.
والدة أمنية: ما تقومي بقا يا بت وخليكي نشيطة.
أمنية: حاضر يا ماما، قايمة أهو.
ذهبت أمنية لمساعدة والدتها تحت ذكريات طفولتها هي وإبراهيم التي تحتل عقلها.
على الجانب الآخر، يستيقظ بطلنا بطلتها الرجولية التي تخطف الأنفاس وينظر في ساعته.
إبراهيم: إيه ده؟ أنا اتأخرت أوي.
ذهب إلى الحمام وارتدى بدلته الرسمية ونظر في محفظته إلى تلك البريئة الصغيرة التي لطالما عشقها منذ الطفولة، ولكن ما فعلته والدته هو السبب في بعد إبراهيم عن أمنية.
إبراهيم: فوق لنفسك، هي أكيد حبت حد تاني وعمرها ما هتكون من نصيبي.
ارتدت أمنية فستانًا بسيطًا وحجابًا من نفس اللون، بينما تمردت خصلات شعرها من الحجاب مما أعطاها مظهرًا رائعًا.
ثم دق جرس الباب.
والدة أمنية: أمنية قومي افتحي.
أمنية: أوف، كل حاجة أمنية وزفت، معندكيش إلا هي ولا هي أمنية وبس.
ولم تكمل كلامها وصُدمت من الواقف أمامها. أهي تحلم؟ إنه هو عشق طفولتها واقف أمامها.
تصنّم إبراهيم مكانه من صاحبة العيون الساحرة، فلم يكن ليميزها لولا أنه رأى عينها التي عشقها. ظلوا ينظرون إلى بعضهم وقت طويل، وبعين كل واحد منهم نظرة عتاب.
إبراهيم في نفسه: هي وحشاني أوي كده ليه؟ أنا لازم أبين لها إنها مش فارقة معايا.
أمنية: فوقي لنفسك، ده اللي سابك ومشي، واكيد حب بنت تانية.
قطع صمتهم والد أمنية.
والدة أمنية: إبراهيم ازيك يا حبيبي؟ واحشني موت.
إبراهيم: وأنتِ كمان يا خالتي، وحشاااااااني بجد.
والدة أمنية: طيب ادخل.
دخلا إلى المنزل.
والدة أمنية: بت يا أمنية مش بتسلمي على ابن خالتك ليه؟
أمنية ببرود: حاضر يا ماما.
وذهبت إليه ومدت يدها.
أمنية: ازيك يا إبراهيم؟
إبراهيم لوهلة كان يريد أن يحتضنها لأنه اشتاق لها وبشدة، ولكن حاول اصطناع البرود.
إبراهيم: احم، الله يسلمك.
والدة أمنية: يا آلاء يا سميرة تعالوا سلموا يلا.
وبعد دقائق من الترحيب، قامت أمنية.
أمنية: ماما أنا هطلع فوق السطوح شوية.
والدة أمنية: ماشي يا حبيبتي، اقولك خدي إبراهيم معاكي يشم شوية هوا.
نظرت أمنية إلى والدتها نظرة لو كانت تقتل لقتلتها.
أمنية ببرود: اتفضلوا.
ذهبا إلى السطح وظلا صامتين إلى وقت طويل، فقط النظرات هي من تتحدث، بينما فرت من أعينهم دمعة حاولو إخفاءها.
وقطع الصمت إبراهيم.
إبراهيم: أمنية، أنتِ لسه بتحبيني زي ما بحبك؟
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم رودي
امنيه ببكاء: انت تعرف إيه عن الحب اصلا انت انسان اناني مش بتفكر غير ف نفسك وبس.
ابراهيم: امنيه اسمعيني بس انا كنت مضطر.
امنيه: كل مره أعذار أعذار انت ايه مبتحسش كنت فين وانا بستناك كل يوم تيجي تاخدني ف حضنك كنت فين وانا لوحدي معنديش اي حد يقف جنبي.
ابراهيم: كنت مجبور طبيعه شغلي هي اللي اجبرتني اسافر واسيبك وانتي عارفه من الاؤل اني مكنتش عايز ادخل كليه شرطه بس خلاص رجعتلك اهو مش انتي كان نفسك تتجوزي ظابط.
امنيه: هيما انا عايزه اتجوز.
ابراهيم: نعم يا ختي.
امنيه: عايز اتجوز ظابط.
ابراهيم: يعني لو اتقدملك ظابط وانا موجود توافقي عليه.
امنيه: لا انا هتجوزك بس عندي شرط.
ابراهيم: اني ابقي ظابط صح.
امنيه: ايوه.
ابراهيم: صحابراہیم: اوعدك لما أكبر هكون ظابط.
فاقت امنيه من شرودها علي لمسه ابراهيم.
امنيه: انت بتعمل ايه.
ابراهيم: امنيه كفايه كده انتي بتضحكي علي نفسك انا عارف انك لسه بتحبيني ومتاكده كمان اني بحبك.
امنيه: ابراهيم لو سمحت انت ابن خالتي وزي اخويا.
ابراهيم: اممممم طيب اما نشوف انا زي اخوكي ازاي.
بدأ ابراهيم بالاقتراب منها وهي تبتعد.
امنيه بارتجاف: من فضلك ابعد.
أمسك ابراهيم وجنتيها بين يديه.
ابراهيم: اعترفي انك لسه بتحبيني.
امنيه بتوتر: اه قصدي لا ومن فضلك ابعد.
انتبهت امنيه لنفسها وأنها كانت سوف تستجيب للمساته الساحره التي تذيبها.
كاد ابراهيم أن يقبلها ولكن فاجأته امنيه بصفعه قويه.
امنيه: انت قليل الادب.
ابراهيم بعصبية: ايه اللي انتي عملتيه ده انتي مجنونه.
امنيه: اوعي تفتكر اني سهله بالعكس نجوم السما اقربلك مني وعمري ما هنسي اللي عملته زمان.
ابراهيم: انا وانتي والزمن طويل يا امنيه وهتشوفي انك انتي اللي هتجيلي بنفسك.
امنيه: هنشوف يا ابراهيم مين اللي هينتصر ف الاخر.
ابراهيم: حبي هينتصر قدام العند بتاعك يا امنيه.
واكمل بسخريه: سلام ياااا اختي.
تركها ونزل الي اسفل.
ظلت امنيه لفتره شارده مكانها وفي حوار بين القلب والعقل.
القلب: انتي لسه بتحبيه اعترفي.
العقل: هتحبيه ازاي نسيتي أنه سابك سنين لوحدك.
القلب: بس انتي متعرفيش ايه اللي خلاه يعمل كده.
العقل: مهما كان المفروض كان حتى يسأل عليها لكن ماهتمش حتي.
وفي النهاية تغلب العقل علي القلب.
امنيه: ماشي يا ابراهيم أما خليتك تندم علي كل كلمه قلتها.
في الاسفل.
سها: انت يابني لحقت تقعد علشان تمشي.
ابراهيم: معلش يا خالتي والله عندي شغل كتير ولازم اخلصه.
سها: براحتك يا حبيبي بس وعد انك هتيجي تاني.
وقطع الحوار دخول امنيه فتعمد ابراهيم اغاظتها.
ابراهيم: طبعا يا خالتي انا هاجي هنا كتير اؤي اصلك بتوحشيني اؤي.
خجلت امنيه من تلميحاته وذهبت مسرعة الي غرفته.
بينما ابتسم ابراهيم علي طفولتها التي ما زالت موجوده ورحل.
في غرفه امنيه.
امنيه لنفسها: ياالهوووي انا مدايقه اؤي لازم اكلم صحبتي.
امنيه: الو ساره الحقيني.
ساره: في ايه يا بت مالك.
امنيه: ابراهيم كان هنا النهارده.
ساره: بجد ايوه بقى.
امنيه: اتنيلي انتي كمان احنا اتخانقنا.
ساره: وايه الجديد من زمان وانتو بتتخانقو بس انتي مش بتقولي أنه كان مسافر ايه اللي رجعه.
امنيه: ماهو خلص كليه واستلم شغله وهنشوفه كتير بق.
ساره: ايوه بقى وهتقضوها.
امنيه: لا لازم اعذبه الاؤل واخليه يدوق شويه من اللي عمله فيا.
ساره: شاطره ايوه كده هي دي امنيه اللي انا اعرفها.
امنيه: بقلك بكره اؤل يوم ف الدراسة هتروحي ولا زي كل مره.
ساره: لا هروح نتقابل هناك.
امنيه: ماشي سلام.
ساره: سلام يا قلبي.
اغلقت امنيه الخط وذهبت لتجهز اغراضها.
في الصباح.
سها: امنيييييه.
امنيه: امممممم.
سها: انتي يابت قومي اتاخرتي علي المدرسة.
امنيه بنعاس: هي الساعه كام.
سها: الساعه سبعه.
انتفضت امنيه: ينهار اسود انا اتاخرت اؤي بسرعه يا ماما جهزيلي الهدوم لما اخد شاور.
سها: ما كنتي تصحي بدري حاضر يا ختي.
ارتدت امنيه ملابسها علي عجله من أمرها وذهبت إلى المدرسه.
ظلت امنيه تنتظر ساره ولكنها لم تاتي وجاءها اتصال من ساره انها مريضه ولن تأتي.
امنيه: اووف بقي هعمل ايه من غيرها.
كانت امنيه تتحدث مع نفسها فلمحتها فتاه وذهبت إليها.
الفتاه: مالك انتي كويسه.
امنيه: اه ممكن لو سمحتي تقوليلي فين فصل 2/2.
الفتاه: اسمي اسماء.
امنيه: تشرفت بيكي.
اسماء بابتسامة: علفكره الفصل اللي انتي بتدوري عليه هو فصلي تعالي معايا.
ذهبت امنيه وجلست بجانب اسماء تحدثو كثيرا رأت اسماء أن امنيه فتاه طيبه جدا واحبتها اسماء من اول يوم راتها ف اسماء قبل أن تتعرف الي امنيه كانت تشاكسها ولكن مشاكسه لطيفه.
انتهي الدوام وتبادلت امنيه واسماء ارقام الهواتف وذهبت كلا منهما الي منزلها.
في منزل امنيه.
سمعت امنيه صوت هاتف والدتها ولكن والدتها كانت تصلي.
امنيه: الو.
ابراهيم: انتي مين.
امنيه: لا والله انت المتصل وبتسأل.
عرف ابراهيم علي الفور صوت طفلته.
ابراهيم: احم امنيه.
امنيه: نهار اسود ده هو.
ابراهيم: اقولك حاجه.
امنيه: قول.
ابراهيم: بحبك.
اغلقت امنيه الخط وذهبت مسرعه الي غرفتها وهي واضعه يدها علي قلبها.
امنيه لنفسها: انا قلبي بيدق كده ليه.
نفضت الأفكار عن رأسها وذهبت لتغط في نوم عميق.
ابراهيم ومازال يتذكرها.
ابراهيم: هههههههه مجنونه.
ابراهيم: والله يا امنيه مش هسيبك غير لما تبقي بتاعتي انا وبس.
وانتظري الخطه الجايه هتشوفي يا قطتي.
في غرفه امنيه استيقظت كي تذاكر قليلا وسمعت اصوات ضحك تأتي من الخارج.
ذهبت امنيه وصعقت مما رأت فقد كان ابراهيم يجلس مع والدتها ويضحكون.
همت مسرعه لكي تذهب ولكن وقع علي مسامعها ابراهيم وهو يقول الي سها.
ابراهيم: ها اااا يا خالتي قولتي ايه ف موضوع جوازي من امنيه.
سها: وآلله يا بني الراي راي امنيه وابوها انا عن نفسي مليش دعوه.
ابراهيم: امنيه انتي موافقه تتجوزيني.
امنيه😨😨😨.
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم رودي
أمنيه: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ شوفي حرارته عليا كده يا ماما.
ماما سهى: عيب يا أمنيه، ده ابن خالتك.
أمنيه: ما هو بيقول حاجة مش هتحصل أصلاً.
كادت سهى أن تتكلم ولكن قاطعها إبراهيم.
إبراهيم: خالتي، ممكن أتكلم معاها شوية لوحدي؟
سهى: طبعاً يا حبيبي. أمنيه، يلا روحي معاه.
أمنيه: أوووف، ده أنت رخم. حاضر يا ماما. تعالي يا كابتن.
إبراهيم: حاضر يا روح الكابتن.
ذهبت أمنيه إلى غرفتها وجلست هي وإبراهيم.
إبراهيم: مش عايزة تتجوزيني ليه يا أمنيه؟
أمنيه: أنت إزاي بالبساطة دي تعيشيني أسوأ أيام حياتي، ودلوقتي جاي بكل برود وتقول عايز أتزوجك؟
إبراهيم: مشكلتك إنك عنيدة، عمرك ما بتسمعي أي مبرر. دايماً بتاخدي الأمور من وجهة نظرك أنتي بس. أنا مش زيك يا أمنيه.
أمنيه: أنت عايز إيه دلوقتي؟
إبراهيم بوقاحة: عايزك.
أمنيه: طلبك مرفوض.
إبراهيم: محدش يقدر ياخدك مني. أنتي بتاعتي وبس. واللي يفكر ياخدك هحرقه، وهحرق كل اللي فاكر يقرب منك. أنتي فااااااهمة؟
تعبت أمنيه من نبرة كلامه.
أمنيه: لا مش فاهمة ومش هتجوزك.
إبراهيم: مش بمزاجك يا حلوة. أنتي أكيد مش عايزة مامتك تموت من القهر عليكي.
أمنيه بخوف: قصدك إيه؟
إبراهيم: قصدي إني لو مخدتكيش بمزاجك هاخدك غصبن عنك. وأنتي فااااهمة طبعاً قصدي.
أمنيه: مستحيل، أنت متقدرش.
إبراهيم: هتشوفي.
وبدأ إبراهيم في الاقتراب منها وهي تتراجع بخوف حتى اصطدمت ووقعت على السرير.
أمنيه: ممممن فففضلك ابببببعد.
إبراهيم: تؤ، مش هبعد. ها هتتجوزيني؟
أمنيه: موافقة، بس بشرط.
إبراهيم: محدش بيشترط عليا. مع ذلك هسمعك.
أمنيه: عايزة فترة خطوبة لما أخلص ثانوية.
إبراهيم: معنديش أي مانع.
وقام مسرعاً إلى الخارج.
إبراهيم: خالتي، جهزي الخطوبة بكرة.
سهى: استني هنا، خطوبة إيه دي اللي بكرة؟ إحنا لسه مجهزناش حاجة. ثم أبوها لسه مش وافق.
إبراهيم: إن كان على أبوها، ملكوش دعوة. أنا قولته وهو موافق.
سهى: بس بكرة بدري.
إبراهيم: عندك حق، يبقى بعد بكرة.
وتركهم ورحل، كل هذا تحت أنظار أمنيه المصدومة من فعله.
سهى: يالهوي، الحق أجهز بقى. أنتي يا بت يا أمنيه، واقفة كده ليه؟
أمنيه: هاااا؟ لا أبداً.
سهى: طيب يلا روحي نامي، عندك مدرسة ودروس بكرة.
أمنيه: ماشي.
ظلت أمنيه تفكر طوال الليل إلى أن غطت في نوم عميق.
في الصباح، ذهبت أمنيه على عجلة من أمرها إلى المدرسة. قابلت أمنيه ساره.
ساره: اتأخرتي ليه يا حيوانة؟ مستنياكي.
أمنيه: اسكتي أنتي كمان، أنتي متعرفيش اللي حصل امبارح.
ساره: إيه اللي حصل؟
قصت أمنيه على ساره كل ما حدث.
ساره: ههههههههههههه، مجنون والله.
أمنيه: شوفتي بقي؟ غير كده، المفروض خطوبتي بكرة.
قاطعت كلامهم أسماء.
أسماء: صباح الخير. إزيك يا أمنيه؟ إزيك يا ساره؟
ساره: اسمي ساره.
أسماء: إزيك يا ساره. أمنيه حكتلي عنك كتير.
ساره: بجد؟ ويا ترى حكت إيه؟
أسماء: كل خير والله. أمنيه أصلاً معايا في الفصل.
ساره: امممم، لا والله. طيب تمام، برضه علشان متقعدش لوحدها.
أحست أسماء أن ساره لم تحبها، ولكن نفضت الفكرة عن رأسها وذهبت إلى الفصل.
في الفصل، جاءت لأمنيه رسالة من رقم مألوف عليها.
الرسالة: وحشتني أوي.
أمنيه: مين؟
إبراهيم: جوزك المستقبلي.
أمنيه: أنت متفائل أوي.
إبراهيم: دي أحسن حاجة فيا، التفاؤل.
أسماء: قفشتك بتكلمي الكراش ولا إيه؟
أمنيه: هههههههههههه، لا يختي، ده ابن خالتي.
أسماء: الله، بينكم قصة حب صح؟
أمنيه: هحكيلك.
قصت أمنيه على أسماء كل شيء.
أسماء بطريقة كوميدية: يالا، سخرية القدر. أمنيه، أنتي لازم تتخذي قرار صارم.
أمنيه: وإيه هو يا فيلسوفة؟
أسماء: لازم تتجوزيه، لأنه بصراحة بصراحة...
أمنيه: هاااا؟ بصراحة إيه؟
ركضت أسماء وقالت: مووووز.
ركضت أمنيه وراء أسماء وهي تضحك، فاصطدمت أسماء بالأستاذ.
أسماء: آسفة يا مستر.
الأستاذ بعصبية: اتفضلي يا آنسة أنتي وهي على مكانكم.
أمنيه: عاجبك كده؟
أسماء: ده أستاذ ده ولا ظافر عابدين؟ إيه الحلاوة دي؟
أمنيه: يابت اتلمي. هههههههههههه.
انتهت الحصة ولم تسلم أسماء من نظرات الأستاذ المتوعدة لها.
ذهبت أمنيه إلى المنزل فوجدت بانتظارها سهى وإبراهيم وعلى وجههم علامات الفرح.
سهى: أمنيه، إبراهيم جابلك الفستان. روحي البسيه يلا.
أمنيه: مش لابسة حاجة. وذهبت إلى الغرفة.
إبراهيم: احم، خالتي، ممكن بس أقولها حاجة؟
سهى: أموت وأعرف أنتو بتعملوا إيه جوا لما بتخليها توافق كده.
إبراهيم: هبقى أقولك لما تكبري.
سهى: إبراهيم، أنا واثقة فيك.
إبراهيم: عيب يا خالتي. أمنيه قبل ما تكون حبيبتي، هي أختي وهحافظ عليها أكتر من نفسي.
سهى: وأنا متأكدة من كده.
دخل إبراهيم إلى غرفة أمنيه، وكانت أمنيه خارجة من الحمام بمنشفة.
إبراهيم: بالصلاة على النبي. إيه دااااا.
أمنيه بصريخ: أعاااااااااااا، يالهووووي.
وكادت أن تدخل إلى الحمام ولكن أسرع إبراهيم بإمساكها ووضع يده على فمها.
إبراهيم: هششششڜشش. لو سمعت صوتك مش ضامن ممكن أعمل معاكي إيه. بحلاوتك دي.
أمنيه أومأت برأسها فتركها إبراهيم. ولكن أمنيه كانت ترتجف.
اقترب منها إبراهيم وأخذ شفتيها في قبلة عميقة. ولم تشعر أمنيه بنفسها وكادت أن تقع من الصدمة.
أمنيه بارتجاف: أنت، أنت قليل الأدب.
إبراهيم: أنتي، أنتي فروالة.
اشتعلت وجنة أمنيه من الخجل وذهبت مسرعة إلى الحمام.
إبراهيم: هههههههههههه، والله طفلة.
أمنيه: يالهوووووي، ده باسني. يالهووووي، إيه ده.
إبراهيم: خالتي، أنا رايح دلوقتي. متنسيش بكرة بقيه.
كاد أن يمشي إبراهيم ولكن خطرت بباله فكرة.
إبراهيم: خالتي، ممكن أقولك حاجة؟
سهى: قول يا حبيبي.
إبراهيم: إيه رأيك نحط أمنيه قدام الأمر الواقع ونجيب المأذون بكرة؟
سهى: يالهوي، أنت اتجننت يا واد ولا إيه؟
إبراهيم: بصي، أنا هتفق مع عمي على كل حاجة وملكيش دعوة.
سهى: أيوه بس أمنيه لسه مخلصتش تعليم.
إبراهيم: ماهو كتب كتاب بس مفيش فرح، وكمان هتفضل عندكم لما تخلص. بس أنا عايزها على ذمتي علشان أضمن إنها ليا وبس.
سهى: والله يا بني ما عارفة أقولك إيه. بس اتفق مع أبوها وربنا يستر.
إبراهيم: حاضر. سلام بقى علشان أستعد.
سهى: مع السلامة يا حبيبي.
إبراهيم لنفسه: اجهزي يا طفلتي للي جاي.
في الصباح، سهى استيقظت وبدأت في التجهيز وذهبت حتى توقظ ابنتها.
سهى: أمنييييييييه.
أمنيه: إيه؟ في إيه؟ البيت ولع؟
سهى: لا يختي، النهارده خطوبتك.
أمنيه: خضتيني يا ماما. إيه بتقولي إيه؟ خطوبة مين؟
سهى: بت انتي انضربتي في دماغك ولا إيه؟ اخلصي.
أمنيه: لازم أتصل على ساره وأسماء وأيه وصحابي كلهم.
أمنيه: ساره، متتأخريش عليا.
ساره: أنا في الطريق أهو.
أمنيه: أسماء، النهارده خطوبتك.
أسماء: اااااااا، خيانة! هيبعدوكي عن حب الطفولة.
أمنيه: هههههههههههه، لا يختي، هو حب الطفولة؟
أسماء: بجد؟ ألف مبروك. هلبس وأجيلك. باي باي.
أمنيه: باي يا مجنونة.
ذهبت أمنيه كي تستعد وارتدت فستانها الذي جلبه إبراهيم. كان في غاية الجمال باللون الذهبي.
أمنيه: الو، أنتي فين يا ساره؟ متنسيش تجيبي إيه معاكي. أنتو اتأخرتوا أوي.
ساره: والله قربنا نوصل أهو. وبعدين أنتي متحمسة كده ليه؟ مش كنتي مش طايقاه من شوية.
أمنيه: ده أنا نفسي أقتله.
إبراهيم: وووو إيه يا أمنيه؟ هاتي التليفون ده.
أخذ إبراهيم الهاتف منها ورماه على السرير واقترب منها وقبل شفتيها بقسوة. وما أن شعر بدموعها حتى خفف قبلته وقبل جبينها.
إبراهيم: كل غلطة هتكون عقابك. يلا، أنتي شبه الفراولة كده.
أمنيه: على فكرة أنت بقيت بتتخطى حدودك كتير. أنا مش مراتك علشان تعمل كده.
إبراهيم: لا، من الناحية دي متخافيش. أنتي هتكوني مراتي النهارده.
أمنيه بخوف: إزاي؟
إبراهيم: أنا اتفقت مع مامتك وباباكي وهنكتب الكتاب النهاردة.
أحست أمنيه أن الرؤية بدأت تختفي وأمسكت برأسها ووقعت مغشياً عليها. وكانت يد إبراهيم الأسرع فامسكها.
إبراهيم بخوف: أمنيييييييه.
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم رودي
فزع إبراهيم عندما وجد أمنية فقدت وعيها بين يديه.
إبراهيم بخوف: أمنييييييه ردي عليا، ردي يا حبيبتي.
لم تستجب له أمنية، فحملها برفق ووضعها على السرير، وظل يضرب وجنتيها بخفة ولكنها لا تستجيب.
أحضر إبراهيم كوب ماء ورشها عليه بخفة حتى فاقت.
أمنية: في إيه يا ماما؟ حد يصحّي حد كده؟
إبراهيم: قومي يا قلب ماما عشان في مأذون برا.
انتفضت أمنية: إنت إيه اللي دخلّك هنا؟ ومأذون مين؟ أنا مش هتجوزك.
إبراهيم: وهو حد طلب رأيك؟ أنا بقولك بس عشان تجهزي نفسك، خمس دقايق لو مش لبستي هدخل ألبسك أنا.
كانت نبرة إبراهيم جادة، لذلك خافت أمنية وذهبت لتعدّل ثيابها.
في الخارج، وصلت كلٌّ من سارة وآية وأسماء.
أسماء: إيه ده؟ سارة إزيك؟ إزيك يا آية؟
سارة باقتضاب: الحمد لله.
أسماء: فين أمنية؟
سارة: أكيد جوه.
أدخلت آية وسارة وأسرعوا بإغلاق الباب قبل أن تدخل أسماء، بينما حزنت أسماء من معاملة سارة لها، فهي لم تفعل شيئاً.
لذا جلست على كرسي منتظرة أمنية.
إبراهيم: إزيك يا أستاذ آسر؟ فينك من زمان؟
آسر: رجعت من السفر عشان أستلم شغلي في المدرسة، بس مدرسة زي الزفت. أول ما دخلت الفصل خبطت فيا بت مستفزّة، كنت هموتها.
إبراهيم: اهدى يا عم وخليك تقيل، مش طردتها ليه؟
آسر: كان نفسي تعلي صوتها عليا، كنت عملت معاها الصح.
إبراهيم: بقولك إيه، مش تفضحنا، اقعد هنا لما أجيلك.
جلس آسر على الكرسي المقابل لأسماء، ولمح تلك المشاكسة، فذهب ليستغل الفرصة ويضايقها.
آسر: انتي يا بتاعة...
التفتت أسماء فوجدته ذلك الأستاذ المغرور.
أسماء: إيه بتاعة دي؟ ما تتكلم كويس يا أستاذ، ولا أهلك مش علموك إزاي تتكلم مع البنات؟
آسر: بجد؟ وهي فين البنات دي؟
أسماء: ماهي واقفة قدامي أهي.
كانت أسماء تقصده بالكلام، مما أغضبه كثيراً.
آسر: أقسم بالله لأوريكي النجوم في عز الضهر.
أسماء: وأنا مستنية، عن إذنك.
تركت الذي يستشيط غضباً منها.
آسر: ورحمة أمي لأوريكي، كلكم زي بعض.
عند البنات.
أمنية: أمال فين أسماء يا سوسو؟
سارة: قاعدة بره، مرضيتش تدخلي.
أمنية: طيب، أوعي كده خليني أناديها.
ذهبت أمنية إلى أسماء، بينما غضبت سارة.
سارة: شفتي يا آية بتحبها إزاي؟
آية: عندك حق، بس والله بحس أسماء طيبة.
سارة: على عكسي تماماً، دي عايزة أمنية تبقى صاحبتها.
أسماء: سارة، مش وقته، يلا خلينا نطلع.
خرجت أمنية بطلتها الخاطفة للأنفاس بفستانها الذهبي وجمالها الصارخ.
إبراهيم: يا الله! إيه الجمال ده؟ معقول هتبقى ملكي يا أمنية؟
أمنية: أسماء، أنا مكسوفة أوي.
أسماء: وأنا كمان.
أمنية: وإنتي مكسوفة من إيه؟
أسماء: معرفش، بس أكيد في حاجة كسفتني وأنا مش واخده بالي.
أمنية: هههههههههههه، إنتي مسخرة.
اقترب إبراهيم من أمنية وأمسك يدها تحت تصفيق الحضور وشقاوة أسماء التي تتابعها عين آسر بتوعد، ولكن لوهلة كان ينظر لها بإعجاب، فهي ذات شخصية مرحة.
أسماء بصوت عالٍ: طبعاً النهاردة خطوبة صحبتي، ولازم نخليه يوم مش عادي. إحنا هنلعب لعبة، كل ولد هيسحب ورقة من العلبة دي، واسم البنت اللي هيكون موجود في الورقة هيرقص معاها.
طبعاً كانت أسماء وضعت اسم أمنية في الورقة الأولى، حتى يسحبها إبراهيم.
أسماء: هنبدأ بالعريس، اسحب يا حظاظو.
سحب إبراهيم الورقة فوجدها أمنية.
أخذ أمنية من يدها.
أسماء: يلا، اللي عايز يسحب يتفضل.
كلهم سحبوا، وكل واحد لقى شريكته.
وجه دور آسر، فسحب الورقة ووجد اسم أسماء.
آسر: مين أسماء دي؟
إبراهيم: صاحبة أمنية اللي لابسة وردي.
صدم آسر، فهي نفس الفتاة الشقية.
سحبها آسر من يدها دون أن يتكلم، بينما صدمة أسماء ألجمتها عن الكلام.
إبراهيم: تعرفي إن شكلك حلو أوي بالفستان؟
أمنية: احم، ميرسي.
إبراهيم: أمنية، هو إنتي مش هتسامحيني بقى؟
أمنية: لا، مش هسامحك. وكمان المقلب السخيف بتاع كتب الكتاب ده مش هسامحك عليه.
إبراهيم: ومين قالك إن ده مقلب؟ ده بجد يا قطتي.
أمنية: أنا مستحيل أتجوز واحد زيك.
إبراهيم: إنتي تطولي أصلاً؟ واد موز.
وبغمزات.
أمنية: آه، أطول وأطول من كده كمان. إنت أصلاً متعرفش كام واحد عايز يكلمني.
إبراهيم بعصبية: لا والله؟ مين دول اللي عايزين يكلموكي؟ ده أنا كنت قتلتهم! إنتي اتجننتي ولا إيه؟ ومن هنا ورايح مفيش لبس بناطيلي.
أمنية: نعم؟ لا طبعاً، إنت متدخلش في لبسي أصلاً.
إبراهيم: عارفة يا أمنية، لو حكمت هلبسك نقاب، ومحدش هيشوفك غيري.
واهدي وعدي ليلتك على خير.
أمنية: أوووووف، إنسان بارد.
إبراهيم: يلا، المأذون جه.
بعد عناد أمنية ومشاكسة إبراهيم.
المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
أسماء: لولولولولي! عقبالي يارب، عقبالي.
أمنية: هههههههههههه، متخافيش يا سوكا، هتتجوزي.
أسماء: اسكتي! الله يخربيتك! محدش يعرف الاسم ده غيرك.
آسر: احم، آنسة سوكا، أقصد آنسة أسماء، إنتي نسيتي موبايلك. وعلى فكرة مش هسامحك إنك زقيتيني ومش رقصتي معايا، بس أنا وإنتي والزمن طويل.
أسماء: إنت أصلاً إنسان مجنون! روح خلي طنط تكشف عليك.
آسر بعصبية: أنا همشي قبل ما أرتكب جريمة.
أسماء: يامي يامي! خافي يابت يا أمنية!
رحل آسر عن الحفل.
ودعت البنات أمنية ورحلوا إلى منازلهم.
إبراهيم: خالتي، أظن أمنية بقت مراتي.
أم أمنية: صح، بس مش هتدخل** عليها غير بعد الفرح.
خجلت أمنية كثيراً من والدتها وذهبت مسرعة إلى الغرفة.
إبراهيم: إنتي دماغك راحت لفين؟ أنا قصدي أخرج معاها، أقعد معاها لوحدنا، ولو حكمت هبات معاها بس.
أم أمنية: طول عمرك شقي، أهي عندك أهي. المهم يوم الفرح ابقى اعمل اللي إنت عايزه.
دخل إبراهيم غرفة أمنية، فكانت تغير ثيابها.
أمنية: في اختراع اسمه الباب، ابقي خبط عليه.
إبراهيم: ما خلاص بقى، ما عدش في بينا بيبان ولا شبابيك ولا أي حاجة. إنتي دلوقتي بتاعتي.
أمنية: اللي في دماغك ده عمره ما هيحصل.
إبراهيم: أوعي تفهميني صح، أنا مش بفكر كده، أنا بس هعمل كدا.
أخذ شفتيها.
في قبلة طويلة كادت أن تقطع أنفاسهم.
أمنية بارتباك: ابعد يا إبراهيم، ابعد أرجوك.
إبراهيم: اعترفي إني بأثر فيكي.
أمنية: مستحيل.
إبراهيم: كده؟ طيب ماشي.
وهم بالاقتراب منها.
أمنية: خلاص، خلاص، بتأثر. بس ابعد.
إبراهيم: أيوه كده، بنات تخاف، متختيشيش.
أمنية: اطلع بره بقى، عايزة أنام.
إبراهيم: حاضر، تصبحي على خير يا قطتي.
أمنية: وإنت من أهله.
إبراهيم: اسمها وإنت من أهلي، اتعلمي الرومانسية شوية.
وأغلق الباب تحت ابتسامة أمنية التي ظهرت رغماً عنها.
في منتصف الليل، سمعت أمنية صوت هاتفها.
أمنية بنعاس: الووو.
أسماء ببكاء: أمنية! الحقيني.
أمنية بفزع: في إيه يا بت؟ مالك؟
أسماء: في واحد في الشقة بتاعتي وحاطت قناع أسود على وشه.
أمنية: أوعي تتحركي، أنا هخلي إبراهيم يبعتلك أي حد.
لم تكمل كلامها إلا وسمعت صراخ أسماء.
أمنية: أسمااااااااااااء.
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم رودي
قامت أمنية بسرعة وهي خائفة على صديقتها، وأسرعت بمكالمة إبراهيم.
أمنية: الو إبراهيم، الحقني بسرعة.
إبراهيم: إيه يا روح إبراهيم؟ هو أنا وحشتك ولا إيه؟
أمنية: مش وقت سخافتك يا إبراهيم. أسماء صحبتي قاعدة في الشقة لوحدها وبتصرخ، أرجوك اتصرف.
إبراهيم: طيب اجهزي وأنا هكلم أسر يلحقها لما أجي آخدك ونروح لها.
أمنية: ماشي، بس بسرعة أرجوك. أسماء بتخاف قوي.
إبراهيم: أنا جي أهو، سلام.
قام إبراهيم بمكالمة أسر.
إبراهيم: ها يا أسر؟ كله تمام؟
أسر: أيوه يا صاحبي، خلصنا كل حاجة.
إبراهيم: تمام، أنا جايلك أهو. بقولك إيه؟ متعملش في البت حاجة، أمنية بتحبها.
أسر: لا متخافش، أهي زي القرَدة أهي.
عند أمنية:
إبراهيم: ها جهزتي؟ يلا بسرعة.
أمنية بخوف: يارب احميها، يارب تكون بخير. بسرعة بقى.
وصل إبراهيم وأمنية إلى شقة أسماء، فوجدا الأضواء مغلقة والباب مفتوح.
أمسكت أمنية بذراع إبراهيم بتلقائية.
أمنية: إبراهيم، أنا خايفة قوي.
إبراهيم: متخافيش يا روحي، أكيد مش حصلها حاجة.
لم يكمل كلامه إلا وأصرخت أسماء في وجه أمنية ومعها صاروخ زينة.
أسماء: كل سنة وأنتي طيبة يا موني! هيييييييه!
وبعدها جاءت البنات، إيه وسارة وأسماء ناجي صديقتهم الجديدة، وكلهم في صوت واحد: كل سنة وأنتي طيبة يا موني!
أمنية بعد أن استوعبت الموقف: منكم لله، رعبتوني! والله ما هسيبكم. وركضت وراء الفتيات تحت ضحكاتهم العالية.
ضحك أسر وإبراهيم على جنونهم.
أسر: البت اللي اسمها أسماء دي هتشلني قريب.
إبراهيم: ليه يا عم؟
أسر: رحت علشان أظبط معاها المفاجأة، أول ما فتحت الباب وشافتني...
فلاش باك.
كانت أسماء تشاهد فيلم رعب، وفجأة سمعت صوت الجرس، انتفضت بزعر.
أسماء بخوف: ميييين؟
أسر: عملك الأسود، افتحي.
أسماء: ينهار أسود! أكيد ده واحد عايز يخطفني، أكيد.
أسر: افتحي يا آنسة، اخلصي، معنديش وقت.
أسماء: يا لهوي! يا أسماء، وكمان حرامي مستعجل.
أسر: أنا الأستاذ أسر.
تنهدت أسماء وذهبت لتفتح الباب.
أسماء: أهلاً يا مستر، إيه اللي جابك الساعة تسعة بالليل؟
أسر: طيب مش هتقوليلي اتفضل، ولا إنتي قليلة الذوق؟
أسماء: لا طبعاً، تتفضل فين؟ أنا قاعدة هنا لوحدي.
لم تكمل أسماء كلامها، حيث دفعها أسر وأغلق الباب.
أسماء بخوف: إنت عايز مني إيه؟
أسر: فكري كده، أنا في شقتك في الوقت ده وإنتي لوحدك، والشيطان شاطر، يبقى هعمل إيه؟
أسماء كانت على وشك البكاء: قصدك إيه؟
رق قلبه لرؤية دموعها.
أسر: اهدي، متخافيش، مش هعملك حاجة، أنا بهزر.
أسماء من بين شهقاتها: امال إنت عايز إيه؟
أسر: بكرة عيد ميلاد أمنية، وإبراهيم عايز يعملها مفاجأة وطلب مني أعزم صحابها، وأنا معرفش حد غيرك، هتساعديني؟
أسماء بمرح: أوووكي، بسرعة روح، هلت زينة وصواريخ، وأنا هعمل تورته.
تعجب أسر من تلك المجنونة، ألم تكن تبكي منذ قليل؟
أسر: تمام، أنا هجيب كل حاجة، وإنتي اعزمي صحابها وجهزي الباقي.
أسماء: بص، لازم نخوفها علشان تيجي، أصلها عمرها ما هتطلع الساعة ١٢ من بيتها إلا إذا كان فيه حاجة.
أسر: امممممممم، فهمتك أنا.
أسماء: اتفقنا، يلا.
باااااااك.
إبراهيم: يا ولاد المجانين، فعلاً ما يجيبها إلا بناتها.
أسر: اتلم ياض، مكنتش هتعرف تعمل حاجة من غيري.
أسماء: يلا يا جماعة علشان نقطع التورته.
ذهبوا جميعاً وأمسكوا بيد أمنية وقطعوا التورته، وكانت حفلة جميلة.
أمنية: متشكرة قوي يا بنات، بجد فرحتوني.
أسماء: إنتي أختنا يا هبلة.
سارة: إحنا عندنا كام موني؟
ودعت أمنية البنات وذهبت هي وإبراهيم إلى المنزل.
رحلة البنات إلى منازلهم القريبة، وكادت سارة أن ترحل إلى أن أوقفتها أسماء.
أسماء: ساااااره، استني.
سارة: افندم، عايزة إيه؟
أسماء: أنا عارفة إن بيتكم بعيد، خليكي هنا النهارده وهنبقى نمشي مع بعض بكرة نروح للمدرسة.
سارة: شكراً، أنا هعرف أتصرف.
أسماء: أرجوكي متعانديش، إنتي مش من هنا وممكن حد يضايقك.
بعد محاولات أسماء، انصاعت سارة لها. ورأت سارة أن أسماء ليست سيئة كما اعتقدت، وغطت كل منهما في نوم عميق.
أصر إبراهيم على أمنية أن يأخذها إلى البحر، وكان مجهز لها المكان بشكل رومانسي.
إبراهيم: أمنية، غمضي عينيكي.
أمنية: لا، إنت قليل الأدب وأنا مش ضامنة إنت ممكن تعمل إيه.
إبراهيم: طول عمرك دماغك شمال، أوثقي فيا شوية.
أمنية: امري لله، أهو.
أخرج إبراهيم سلسلة رقيقة جداً من الألماس عليها اسم أمنية وألبسها إياها.
إبراهيم: افتحي عينيكي.
نظرت أمنية إلى السلسلة، فوجدتها جميلة جداً وأحبتها، ولمعت الدموع في عينيها.
أمنية: حلوة قوي، ميرسي.
إبراهيم: طيب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
أمنية ببكاء: إنت إزاي كده؟ مرة تكون قاسي ومرة تكون حنين، مرة تبعد عني ومرة تقرب، أنا مبقتش فاهمة حاجة.
اقترب إبراهيم منها وأخذها إلى أحضانها، وحضنها بقوة وكأنها يريد أن يدخلها إلى قلبه.
إبراهيم: ششششششش، أرجوكي متعيطيش، عياطك ده بيقتلني.
أمنية ببكاء: استنيتك كتير قوي، وكل مرة بقول هيرجع، أنا مش هيهون عليه.
إبراهيم: أنا آسف ياروحي، أرجوكي متعيطيش، صدقيني غصب عني.
أمنية: إنت ليه مش عايز تقولي الحقيقة؟
إبراهيم: مقدرش، مقدرش، صدقيني، بس هيجيلك يوم وتعرفي كل حاجة.
أمنية: وأنا مش هضغط عليك وهستناك تقولي.
إبراهيم بخبث: هو إيه اللي على شفايفك ده؟
أمنية براءة: في إيه؟
إبراهيم: في كده... وقبلها. ولأول مرة بادلتها أمنية القبلة، وكانت قبلة طويلة تعبر عن اشتياقها له وندمه، وابتعد عنها بعد ما شعر أنها بحاجة إلى الهواء.
إبراهيم بمكر: بقولك إيه؟ أنا والدتي تعبانة في البيت، ما تيجي نروح نزورها.
أمنية: آه صح، هي خالتي فعلاً تعبانة، بس صدقني لو مش روحتني دلوقتي، هخليك إنت اللي تتعب بجد.
إبراهيم: هو إنتي لسه هتتعبيني؟ ده إنتي تعباني من زمان قوي، يلا يا طفلة.
أمنية بزعل طفولي: أنا مش طفلة على فكرة.
إبراهيم: لا، طفلة، والدليل قدامي. بقلك إيه؟ يلا نروح، وإلا هعمل حاجة تكرهك فيا العمر.
خجلت أمنية من جرأة إبراهيم وذهبت معه.
وصلت أمنية إلى منزلها.
إبراهيم: عايزة حاجة بقى؟ أنا لازم أروح علشان عندي شغل.
أمنية: اوكي، سلام.
إبراهيم: لا، السلام ده مش حلو.
أمنية: امال عايز سلام إزاي؟
إبراهيم شاور على خده: السلام كده.
أمنية بخجل: إنت بتحلم.
إبراهيم: والله لو ما عملتي اللي قلتلك عليه، هعاقبك بس بطريقتي، وإنتي فاهمة.
أمنية: لا لا لا، خلاص، أهو.
قبلته أمنية من خده وركضت مسرعة إلى الداخل.
إبراهيم: والله طفلة. ووضع يده مكان قبلتها وابتسم ومشي.
في الصباح، استيقظت أسماء وذهبت لتوقظ سارة.
أسماء: سارة، سارة، قومي، اتأخرنا على المدرسة.
سارة بكسل: مش عايزة أروح، سيبيني نايمة شوية يا سيد.
أسماء بذهول: سيد؟ هي حصلت؟ قومي يا سارة، مين السيد ده؟
قامت سارة مسرعة: في إيه؟ وسيد مين ده؟
أسماء: اعترفي أن السيد ده الكراش.
سارة: آه... قصدي لا، وبعدين إنتي مالك؟ أوعي كده.
أسماء بضحك: هههههههههههه، ده الكل طلع مرتبط، امال أنا مش مرتبطة ليه؟ أنا لازم أرتبط دلوقتي حالا.
ارتدت الفتيات ملابسهن وذهبن إلى المدرسة.
في الفصل:
أسماء: أمنية، ياريتنا ما جينا، الحصص مملة قوي.
أمنية: عندك حق، أنا عايزة أنام.
أسماء: تصبحي على خير، لو فيه حاجة مهمة صحيني، ونامت أسماء على الديسك.
وبعد فترة، دخل أسر إلى الفصل، وقفت جميع الفتيات وأسماء نائمة.
أمنية بهمس: أسماء، أسماء، قومي، الله يخربيتك.
لمح أسر أن هناك فتاة لم تقف، وصدق حدسه، فهي تلك المشاكسة. أشار أسر إلى الفتيات ليجلسن وذهب إلى أسماء.
أسر وضع يده عليها.
أسماء: أمنية، مش قولتلك مش تصحيني غير لما يكون في حاجة مهمة، أوعي كده، خليني أنام.
أسر بعصبية: أيوه، بس إنتي في حصة، مش في بيت.
أسماء بفزع: يا لهوي! الصوت ده مش غريب عليا. رفعت رأسها فوجدته ذالك المغرور.
أسر: اطلعي برااا.
أسماء: ليه؟ هو أنا غلطت علشان تطلعني بره؟
أسر: آه طبعاً، نايمة في حصة.
أسماء: أيوه، بس إنت لسه مبداتش الحصة، وأظن أن مش من حقك تطلعني.
أسر: إنتي هتعلميني شغلي ولا إيه؟
أسماء بسخرية: العفو يا مستر أسر.
أسر: اقعدي، وحسابك تقل قوي.
أسماء: يالهووي، تقل قوي؟ طيب أجي أشيله معاك.
لم تتمالك أمنية نفسها وانفجرت بالضحك: هههههههههههه، يالهوي، سوري يا مستر.
ذهب أسر يستشيط غضباً وتوعد لها بأقصى العقوبات.
أمنية: الله يخربيتك، مش لاقية غير مستر أسر وتقفي في وشه.
أسماء: ده ولد رخيم قوي.
أمنية: تخيلي كده، تبدأي قصة حب معاه زي الروايات، بتبدأ بخناق وتنتهي بالحب.
أسماء: بس دي شكلها هتبدأ بخناق وتنتهي بالقتل، ده شكله مش ناوي خير.
انتهت الحصة، وانتهى الدوام الدراسي، وذهبت أسماء وأمنية ومعهن سارة إلى السوبر ماركت.
وفي الطريق، أتت سيارة مسرعة. أسماء بصريخ: حاااااااسبي يا أمنية! وذهبت لتدفعها بعيداً.
ولكن قد فات الأوان، فقد صدمت السيارة شخصاً.
فنظرت أسماء فوجدتها...
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم رودي
نظرت الفتيات وكانت المفاجأة أن سارة هي من صدمتها السيارة.
ركضت أسماء وأمنية باتجاهها.
أسماء بصوت عالٍ: حد يطلب الإسعاف بسرعة.
حضر أسر على الفور على أصواتهما.
أسر: يلا هنروح بالعربية بتاعتي بسرعة.
حمل أسر سارة ووضعها في السيارة.
أمنية ببكاء: سارة قومي أرجوكِ.
كانت أسماء تواسي أمنية وهما تحتضنان رفيقتهما، ووصلوا إلى المستشفى.
أسماء: حد يجيب دكتور بسرعة.
أتى الطبيب على الفور وأخذوا سارة إلى غرفة العمليات.
أمنية ببكاء: ااااه يا أسماء أنا مش هستحمل لو سارة جرالها حاجة.
أسماء: اهدي يا أمنية متخافيش مش هيحصلها حاجة إن شاء الله بس ادعيلها.
أسر: آنسة أمنية أنا هبلغ إبراهيم إنك هنا علشان ميقلقش.
أسر: الووو إبراهيم.
أمنية هنا في المستشفى.
إبراهيم بخوف: ليه جرالها إيه انطق.
أسر: اهدي يا إبراهيم هي كويسة بس صحبتها سارة خبطتها عربية وهي معاها.
إبراهيم: طيب هي فين عايز أكلمها.
أسر: اتفضلي يا آنسة إبراهيم عايز يكلمك.
أمنية ببكاء: إبراهيم الحقني اهئ اهئ سارة.
إبراهيم: بس بس يا حبيبتي متعيطيش أنا جايلك اهدي يا روحي.
أمنية: بسرعة والنبي يا إبراهيم.
إبراهيم: مسافة السكة يا حبيبتي.
خرج الطبيب مسرعاً: مين فيكم فصيلة دمه o سالب.
أمنية ببكاء: سارة مالها يا دكتور.
الدكتور: اهدي بس هي محتاجة دم بأقصى سرعة.
أسماء مسرعة: أنا فصيلة دمي زيها.
الطبيب: إنتي عندك كام سنة شكلك صغير.
أسر بعصبية: إنت هتطلع لها بطاقة ولا إيه.
الدكتور: اهدي يا فندم أنا بس بسألها علشان لو كانت تحت السن متتبرعش.
أسماء بكذب: أنا عندي ١٨ سنة.
الدكتور: تمام يلا وياريت حد يدخل معاها.
أسماء: مفيش داعي يا دكتور لأن صحبتي بتخاف معلش هدخل لوحدي.
أسر: يلا يا دكتور أنا جي معاها.
أسماء: إنت مالك وتيجي معاها.
أسر ببرود: احمدي ربنا إني وافقت إنك تتبرعي بدم.
أسماء: إنت مين أصلاً علشان توافق أو ترفض.
الدكتور: يا جماعة مش وقته المريضة هتموت وانتو واقفين بتتخانقوا يلا بسرعة.
ذهبت أسماء ومعها أسر إلى الداخل.
بينما أمنية تبكي وجدت من يجذبها إلى أحضانه.
نظرت أمنية برعب فوجدته حبيبها فاطمأنت وأمسكت به بقوة.
أمنية: سارة يا إبراهيم هتسيبني.
إبراهيم: ششششش اهدي يا روحي إن شاء الله هتكون كويسة متخافيش.
أمنية ببكاء: يارب تكون معاها أنا مليش غيرها.
ظل إبراهيم يربت على ظهرها حتى نامت بأحضانه فسندها إليه ووضع رأسها في حضنه وظل يهددها بين يديه.
عند أسماء وأسر.
الدكتور: بصي متخافيش أنا هدخل الإبرة ومش هتحسي بيها تمام.
أسماء بخوف: تمام بس مش توجعني والنبي.
الدكتور: متخافيش يا سكر.
أسر بعصبية: ياريت يا دكتور تخليك في شغلك.
أسماء: إنت مالك يا بني آدم إنت ااااااااه الهي تتشك في إيدك يا دكتور.
الدكتور: أنا آسف بس كان لازم أديهالك وانتِ مشغولة.
حاسة بإيه دلوقتي.
أسماء: اااااااه حاسة كان فيه مصاص دماء بيمص في دمي اااااه.
الدكتور: لا انشفي كده لسه بدري.
أسماء: أنا كويسة.
مر ربع ساعة بدأت أسماء أن تتألم كثيراً فهي قد كذبت عليهم بخصوص السن.
لاحظ أسر سكونها.
أسر: أسماء إنتي كويسة.
أسماء بضعف: ااه أنا كويسة.
أسر: يا دكتور تعالي شوف هي مالها باين إنها تعبانة.
الدكتور: اهدي بس لسه شوية صغيرين.
بدأت أسماء ترتجف وأمسكت بيد أسر.
أسر بعصبية: شيل البتاعة دي من دراعها حالا اخلص.
الدكتور: خلاص خلصت اهي.
أسر: بقلك شيلها حالا.
أسرع الدكتور لينزعها عن يد أسماء التي فقدت وعيها وأسرع أسر بإمساكها.
الدكتور: حطها هنا بسرعة.
سطحها أسر على السرير وأخذ الطبيب الدماء وذهب إلى سارة.
وبعد فترة طويلة.
الدكتور: الحمد لله المريضة اتخطت مرحلة الخطر وهي حالياً في أوضة عادية لو عايزين تشوفوها.
أمنية بلهفة: يلا يا إبراهيم سارة فاقت بس إيه ده فين أسماء.
الدكتور: البنت التانية دي أغمي عليها ومن وقتها مفاقتش هما بيحاولوا معاها.
أمنية: أرجوك طمني عليها لما تفوق.
فتحت سارة عينيها وقالت بتعب: أنا فين.
أمنية ببكاء: سارة إنتي كويسة.
سارة بضعف: إيه اللي حصل.
أمنية: محصلش حاجة بس اهدي.
سارة: هي فين صحبتك أسماء.
أمنية: إنتي كنتي محتاجة دم وهي اتبرعت ليكي وهي تعبانة في الأوضة التانية.
سارة بذهول: إيه إزاي وهي عملت كده ليه.
أمنية: بتقول سارة صحبتي ومش هسمح يجرالها حاجة.
سارة بندم: أنا عايزة أشوفها لو سمحتي.
أمنية: إنتي اتجننتي إنتي لسه تعبانة مينفعش.
سارة: خلاص هاتوهالي.
أمنية: حاضر اصبري.
إبراهيم من فضلك قول لأسر يجيبهالي.
إبراهيم: ماشي.
وذهب إلى أسر.
إبراهيم: أسر البت صاحبة أمنية فاقت ولا لسه.
أسر: فاقت بس تعبانة.
إبراهيم: طيب هاتوها وتعالوا بسرعة.
أسر: بقلك لسه تعبانة.
إبراهيم: البت اللي جوه عايزة تشوفها لو مش شافتها هيجيلها وهي تعبانة.
أسر: خلاص هجيبها.
دخل أسر غرفة أسماء.
أسر: أسماء لو سمحتي سارة عايزة تشوفك.
أسماء بضعف: ماشي يلا.
أسر: طيب تعالي اسندي عليا.
استندت أسماء عليه وذهبت إلى سارة.
وما أن راتها سارة حتى ندمت أكثر فهي ظلمتها وحكمت عليها دون أن تعرفها.
أسماء بضعف: حمد الله على سلامتك يا سارة خضيتني عليكي.
سارة بحزن: أنا آسفة يا أسماء بجد.
أسماء: على إيه يا هبلة إنتي صحبتي واختي.
سارة: على كل اللي عملتيه معايا.
أسماء: إنتي مش عملتي حاجة أنا فهماكي يا سووو خلاص بقى خليكي فريش.
سارة: هههههههههههه الله يخربيتك إنتي مصيبة.
أمنية: هتفضلوا تضحكوا وأنا واقفة زي كيس الجوافة كده.
أسماء: لا طبعاً يا موني ده إنتي اللي في القلب.
إبراهيم: إذا خلصتوا حب ورومانسية ممكن آخد مراتي اللي في حكم خطيبتي دي أقعد معاها شوية.
أسماء: خدها إشبع بيها.
سارة: طريق السلامة يا موني.
أمنية: واطيين من يومكم.
أخذ إبراهيم أمنية وذهبوا.
في السيارة.
أمنية: إحنا رايحين فين.
إبراهيم: رايحين البيت.
أمنية: أيوه بس ده مش طريق البيت.
إبراهيم: أيوه ما هو بيتي.
أمنية: إيه!!!!!!!
إبراهيم: إيه مالك واخدك تتفرجي على بيتك وتشوفي.
أمنية: إبراهيم رجعني البيت حالا بقولك.
إبراهيم: تؤ مش هرجعك إنتي مراتي ومش عيب ولا حرام إنك تيجي معايا.
صمتت أمنية وهي خائفة من تصرفات إبراهيم المتهورة.
في منزل إبراهيم.
أمنية: واوو حلو ذوقك قوي.
إبراهيم بغرور: عارف.
أمنية: مش تاخد في نفسك مقلب قوي كده وبعدين أنا خلاص شفت البيت عايزة أروح بقى.
إبراهيم: بس لسه في حاجات مش شفتيها.
أمنية: زي إيه مثلاً.
إبراهيم بمكر: زي أوضة النوم.
أمنية: آه دي علشان أدخلها وانت معايا لازم أجيب معايا بودي جارد.
إبراهيم: اشمعنى.
أمنية: لأني عرفاك يا قليل الأدب.
إبراهيم: وإيه الجديد يا طفلة.
نزلني بقا.
أماها على السرير وفك أزرار قميصه.
أمنية بخوف: إنت هتعمل إيه.
إبراهيم: أصل الجو حر قوي وأنا بحب أكون على راحتي.
وخلع قميصه.
أمنية بصريخ: يالهووووي البس هدومك أرجوك.
إبراهيم: مش لابسهم أصلاً لا أنا ولا إنتي هنحتاج الهدوم دي دلوقتي.
أمنية: ابعد يا إبراهيم وبلاش تهور إنت وعدت ماما.
اقترب إبراهيم منها وأخذها إلى أحضانه وقبل جبينها.
إبراهيم: اهدي يا قلبي أنا مستحيل أعملك حاجة من غير إرادتك أنا منكرش إني هموت وتبقي مراتي بجد بس مستحيل أخون الأمانة ومستحيل أخليكي تخافي مني أنا كنت بهزر معاكي.
أمنية ببكاء: إنت وحش فكرة خوفتني.
إبراهيم: إحنا هنضحك على بعض عايز تفهميني إنك مش حابة الموضوع.
أمنية: يا ابني إنت أخلاقك في النازل.
إبراهيم: هااا خدها محمد صلاح يا عنيا.
أمنية: ربنا يقدرني على قلة أدبك.
إبراهيم: ربنا يقدرني على عنادك يلا علشان أوديكي عند ماما يا دلوعة ماما.
أمنية: ماشي يا كابتن ابقي قول كده قدامها يلا.
في المستشفى.
أسماء: سارة إنتي فين عيلتك.
سارة: مسافرين وأنا قاعدة مع عمتي.
أسماء: وعمتك عايشة لوحدها.
سارة: لا هي وابنها السيد.
أسماء: امممممممم السيد فهمت أنا كده.
سارة: فهمتي إيه يا ابله نظيرها.
أسماء: فهمت الاسم اللي كنتي بتقوليه وانتي نايمة واضح إنه محتل كل كيانك صح.
سارة بخجل: مش قوي يعني حب عادي.
أسماء: لا واضح إنه عادي لا وكمان قاعدة معاه في البيت يعني إن شاء الله هنحضر فرحك وأنا واخده ابنك على رجلي.
سارة: هههههههههههه الله يخربيتك يا شيخة.
قاطعتهم دخول عمت سارة والسيد.
السيد بلهفة: إنتي كويسة يا سوسو.
سارة: متخافش بسيطة.
تركت أسماء لهم المجال وخرجت كي تذهب إلى المنزل.
لحقها أسر.
أسر: أسماء استني هوصلك.
أسماء: توصلني بصفتك إيه.
أسر: بصي مش وقت عنادك الوقت متأخر وممكن حد يدايقك.
بعد محاولات أسر لإقناعها شكسته قبلت بالركوب معها.
أسر: إنتي أهلك مش بيسألوا عليكي ولا إيه ولا هما فين أصلاً.
أسماء بحزن: يا ريت ملكش دعوة متدخلش في حياتي.
لم تكمل كلامها حيث رن هاتفها وكان المتصل والدها.
أسماء ببرود: الوووو.
صلاح: إنتي مش ناوية ترجعي البيت ولا هتفضلي هناك كتير.
أسماء: ياريت تبعدوا عن حياتي بقي مش كفاية اللي عملتوه عايزين مني إيه ارحموني بقي ومش تتصلوا بيا تاني.
وأغلقت الهاتف بوجهها تحت أنظار أسر المصدوم ماذا فعلوا لها حتى تكرههم هكذا.
قاطع أفكاره أسماء.
أسماء: لو سمحت نزلني هنا بعيد شوية علشان محدش يتكلم عني.
أسر: زي ما تحبي تصبحي على خير.
أسماء: وإنت من أهل الجنة.
في منزل أسماء دخلت مسرعة ولم تغلق الباب وذهبت إلى غرفتها وأخرجت من خزانتها شريط به حبوب.
كنت متأكدة إني هحتاجه في يوم من الأيام على الأقل هيخلصني من حزني ومش هيخليني أحس بأي حاجة.
كاد أسر أن يرحل بسيارته ولكنه وجد هاتف أسماء وقد نسيته فذهب كي يعيده إليها.
ذهب إلى شقتها ووجد الباب مفتوحاً.
أسر: إسماااااء.
أسماء.
ولكن لا يوجد رد ف دخل أسر وصدم مما شاهده.
أسر: 😯😯😯.
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم رودي
دخل أسر إلى منزل إسماء فوجد الباب مفتوحًا.
أسر: إسماااااء.
لم يجد أسر أي رد من إسماء فدخل وبدأ يبحث حتى وصل إلى غرفتها. ظل ينادي باسمها ولكن لا يوجد رد.
دخل أسر غرفتها فلمح إسماء جالسة على الأرض متكورة على نفسها وتضحك.
أسر: أسماء، انتي كويسة؟
إسماء: أنا كويسة، هههههههههههه، كويسة جدا.
أسر بعصبية: أسماء، انتي شاربة إيه؟
إسماء بضحك: أنا مش شاربة حاجة، بس أنا عايزاك معايا دلوقتي، تعالي.
أمسكت إسماء بقميص أسر وكادت أن تقبل.
صفعها أسر بقوة.
أسر بعصبية شديدة: انتي شاربة مخدرات، تعالي هنا.
أمسكها من شعرها ووضعها في البانيو. شهقت إسماء وأمسكت به وبكت بشدة.
إسماء: أسر، متسبنيش أرجوك.
أسر بعصبية: اسكتي دلوقتي يا إسماء، انتي مش في وعيك.
إسماء ببكاء مرير: خليه يبعد عني.
شعر أسر بغصة في قلبه لرؤية دموعها.
أسر لنفسه: أوعي تضعف يا أسر، متنساش مهمتك هنا إيه.
أفاق أسر من تفكيره على تلك المشاكسة النائمة على ذراعه، فحملها ووضعها برفق على السرير.
إسماء بضعف: أرجوك خليك معايا، أنا خايفة أوي.
أسر: ششششش، اهدي، أنا هنا، مش هسيبك، نامي واطمني.
نامت إسماء وظل أسر يمسد على شعرها بحنية. وهنا دار حوار بين قلبه وعقله.
القلب: إيه، بتحبها؟
العقل: مستحيل، دي مجرد مهمة وأنا لازم أكسبها.
القلب: مش هتقدر تأذيها.
العقل: لا، دي مدمنة ودي مهمتك إنك تقبض على كل المدمنين ومحدش يعرف حقيقتك لسه.
القلب: أنت متعرفش إيه الظروف اللي خلتها تعمل كده.
العقل: أسر، اتقرب منها لما تحصل على كل المعلومات واقبض عليها، ومش تنسى أنت جيت هنا ليها.
أسر: عندك حق.
وهنا انتصر العقل على القلب.
***
كانت أمنية نائمة وجاءها اتصال من إبراهيم.
أمنية بنعاس: الووو.
إبراهيم: إيه يا حبيبتي، صباح الخير.
أمنية: صباح الخير يا كابتن، الساعة واحدة، حرام عليك، عندي مدرسة بكرة.
إبراهيم: وحشاااااااني موووت.
أمنية: وانت كمان، بس سيبني أنام.
إبراهيم: ده انتي فصيلة يا شيخة.
أمنية: أنا عايزة أنااااااااام والنبي.
إبراهيم: آه، من حقك، انتي بتاخدي درس رياضة عند مين؟ أصل عندي ليك مدرس ممتاز لو تحبي.
أمنية بمكر: لا، الأستاذ بتاعي مستحيل أسيبه، وهو أشطر من المدرس بتاعك.
إبراهيم: ليه يعني، عنده كام سنة ده؟
أمنية: معرفش والله، بس شكله شباب.
إبراهيم بغيرة: لا والله، طيب هو حلو كده وأمور صح؟
أمنية: آه، أؤي، وعنده غمازات.
إبراهيم: أقسم بالله، طيب ربنا يسترها ومش يبقى عنده أربعة، أروح أعملهم في وشه.
أمنية: حرام عليك يا إبراهيم، ده مش بيبطل يتصل بيا عشان أجي الدرس.
إبراهيم: بقلك إيه، اديني رقم الأستاذ.
أمنية: ليه بقي إن شاء الله؟
إبراهيم: علشان أختبره في الرياضة، أشوفه قوي ولا لا في الرياضة.
أمنية: هههههههههههه، أنت هتقولي، مانا عارفة اختباراتك.
إبراهيم: المهم، سيبك دلوقتي من الأستاذ ده، هبقى أعاقبك لما أجي.
أمنية: امال عايز إيه؟
إبراهيم بخبث: انتي لابسة إيه؟
أمنية: وانت مالك يا رخم.
إبراهيم: إيه يا بنتي، ده سؤال عادي يعني، أنا دلوقتي لابس بيجامة، وانتي...
أمنية: بطل قلة أدب بقي.
إبراهيم: يعني لابسة بيجامة ولا لابسة فستان ولا قالعة إيه؟
أمنية: يالهووووي، أنت معندكش دم، أنا هقفل، سلام.
إبراهيم: أمنية، أمنية، هههههههههههه، قفلت.
***
في الصباح، استيقظت الفتيات وذهبوا إلى مدرستهن.
إسماء: اااااه يا دماغي، أنا مش فاكرة أي حاجة خالص يا أمنية من وقت ما وصلت البيت امبارح.
أمنية: عادي، بتحصل، بس إيه الأسود اللي تحت عيونك ده؟
إسماء بتوتر: هااا، لا أبدًا، ده تلاقيه إجهاد بس.
أمنية: اه، مقطعة الكتب انتي من المذاكرة.
إسماء: عايزين نروح نطمن على سارة النهارده بعد المدرسة.
أمنية: اوكي، يلا ندخل، عندنا حصة مستر أسر، وده مبيرحمش.
ذهبت أمنية وإسماء إلى الفصل ووجدا أسر قد دخل إلى الفصل.
أمنية: أنا آسفة يا مستر على التأخير.
أسر: اتفضلي، ويا ريت متتكررش.
إسماء: آسفة يا مستر، بس...
أسر بعصبية: اطلعي برااا، محدش يدخل ورايا.
إسماء: إزاي، أنت لسه مدخل أمنية حالا.
أسر: براحتي، أدخل اللي أنا عايزها.
إسماء: لا، مش بمزاجك، القانون مش تطبقه عليا بس.
أسر: مش على آخر الزمن، حتة طفلة زيك تعلمني إيه هو القانون، اطلعي برااا حالا.
إسماء بدموع: ماشي، والله ما هسيبك.
ركضت تحت دموع أمنية من أجل صديقتها، وحزن أسر لرؤية دموعها، ولكن لا مفر من الحقيقة.
ذهبت إسماء إلى المدير بخطة خبيثة.
إسماء بتمثيل: ينفع اللي حصل ده حضرتك، أنت مترضاش بالظلم، صح؟
المدير: أنا هدخلك الفصل حاضر.
إسماء بدلال: وتعاقبه علشان خلاني أعيط.
المدير: تعالي معايا.
ذهب المدير إلى أسر ودخل الفصل، فقامت الفتيات وإسر.
أسر: أهلاً حضرة المدير.
المدير بعصبية: إزاي يا أستاذ تفرق بين طالبتين بالشكل ده؟ إحنا مدرستنا محترمة، مش بتقبل الواسطات.
أسر: يا حضرة المدير، افهمني.
المدير: مش عايز أسمع حااجه، يا إسماء تعالي يا حبيبتي.
إسماء ببرائة مصطنعة: مش عايزة أكون السبب في المشاكل بينكم يا أستاذ.
المدير: ادخلي يا حبيبتي فصلك ومتخافيش.
إسماء بغرور: ميرسي يا حضرة المدير.
ودخلت إسماء، بينما أسر كاد أن يحترق من الغضب.
أسر في نفسه: ورحمة أمي ما هسيبك.
***
أمنية: هههههههههههه، أنت مصيبة يا بت يا سوكا.
إسماء بغرور: أما وريته النجوم في عز الضهر.
أمنية: إيه ده، إسماء، الحقي، إبراهيم باعتلي رسالة بيقول إنه جاي ياخدني.
إسماء: ياخدك فين؟ يا خسارة تربيتي فيكي يا أمنية.
أمنية: بلاش دماغك دي بقي، هنروح أنا وهو نشتري هدوم.
إسماء: آه، واكيد الهدوم دي موجودة في شارع الهرم، صح؟
أمنية: امشي يا بت، ده انتي مصيبة.
بعد انتهاء الحصص، رحلت إسماء وأمنية.
وأثناء ما كانت أمنية في الطريق تنتظر أن يأتي إبراهيم، إذ بسيارة سوداء ينزل منها شابين ملثمين ويخطفوها تحت صراخها.
أتى إبراهيم إلى المكان المتفق عليه ولم يجد أمنية، ووجد السلسلة على الأرض.
إبراهيم: أمنيييييه.
***
كانت إسماء في المنزل وسمعت صوت الجرس، فتحت الباب ووجدت أسر ومجموعة من الظباط.
إسماء بخوف: خير، في إيه؟
أسر: انتي مطلوب القبض عليكي بتهمة سرقة فلوس وتعاطي مخدرات.
إسماء بصدمة:
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم رودي
أنت مطلوب القبض عليك متهمة بسرقة فلوس وتعاطي مخدرات.
أسماء بصدمة: اللي بتقوله ده أنا مسرقتش حاجة، أنت أكيد غلطان في العنوان، وبعدين أنت مين أصلاً عشان تيجي تقبض علي.
أسر بتكبر: أنا الظابط أسر الحديدي، ضابط مكافحة المخدرات، وأنت مطلوب القبض عليكي.
أسماء ببكاء: وإيه موضوع السرقة ده كمان.
أسر: والدك يا آنسة قدم بلاغ ضدك إنك سرقتي فلوس من البيت عشان تروحي تشتري مخدرات.
أسماء بصدمة: إزاي ده، أكيد مجنون، أنا مسرقتش حاجة.
أسـر ببرود: الكلام ده تقوليه في المحكمة.
بدأت أسماء بالارتعاش ودموعها كانت تنساب غزيرة، وبدأت الرؤيا تختفي تدريجياً حتى وقعت مغشياً عليها.
أسـر بخوف: أسماء أسماء قومي ردي علي، أنتِ سامعاني، اطلعوا بره كلكم.
حمل أسر أسماء بين يديه ووضعها في الفراش.
أسـر بندم: أنا آسف يا أسماء، غصب عني، بس مكنش عندي أي اختيار، لازم أقـبض عليكي، دي وظيفتي.
بدأت أسماء تستعيد وعيها ونظرت إلى أسر.
أسماء بتعب: أسر أنت هنا، أرجوك متسبنيش.
أسـر لنفسه: أنت تقدر تنقذها يا أسر، وأنت متعرفش إيه الظروف اللي خلتها تعمل كدا.
أسـر بحنية: متخافيش يا أسماء، محدش يقدر يؤذيكي، أنا معاكي.
اتخذ أسر في نفسه قراراً لن يتراجع عنه.
أسماء ببكاء: والله أنا مسرقتش حاجة خالص، أرجوك صدقني.
أسـر: اهدي يا أسماء، خلاص محدش هيقربلك، نامي دلوقتي وارتاحي.
رحل أسر من منزل أسماء وأجرى اتصالاً.
الشخص: الووو، أسر بيه خير حضرتك.
أسـر: ملف أسماء صلاح تجيبهولي ثانياً، تعال عايزك في موضوع مهم.
الشخص: تمام يا أسر بيه، مسافة السكة.
***
بدأت أمنية في استعادة وعيها ونظرت حولها بهلع وصراخ هيستيري.
أمنية: أنا فين، اااااه، يا إبراهيم أنت فين، تعالي خدني من هنا.
الشخص: أحمد بيه، البت اللي جوا صحت.
أحمد بشر: وصلت، عذبتي.
دخل أحمد إلى أمنية فوجدها تصرخ وتبكي.
أحمد: تؤتؤ، وفري دموعك يا حلوة، للي جاي.
أمنية بخوف: أنت مين.
خلع أحمد القناع الأسود فصرخت أمنية برعب.
أمنية: أستاذ أحمد، أنت، أنت جايبني هنا ليه.
أحمد: فاكرة لما قولتلك بحبك وإنتي استهونتي بمشاعري.
أمنية: أنت عارف إني لسه صغيرة وكنت باخد معاك درس، وأنت استغليت الفرصة وبدأت تتقرب مني بقذارة.
أحمد: أنا مكنتش قادر أصبر قدام جمالك، بس عادي بقي، أنتِ كلك على بعضك بقيتي ملكي، وهاخد كل اللي أنا عايزه.
أمنية برعب: أنت هتعمل إيه.
أحمد بشر: اللي معملتوش زمان.
***
عند إبراهيم كان يدور حول نفسه مثل المجنون.
إبراهيم بعصبية: مشغل شوية بهايم، أنا مش قولتلكم متغيبش عن عينكم لحظة.
الظابط: يا فندم، إحنا كنا وراها فعلاً ولآخر لحظة، بس فيه شابين حاولوا يلفتوا أنظارنا، وف لمح البصر اختفت.
كاد أن يضربه إبراهيم ولكن أوقفه أسر.
إبراهيم: أسر، سيبني عليه، أشرب من دمه.
أسـر: اهدي يا إبراهيم، العصبية مش هتحل الموضوع، قولي أمنية معاها تليفون.
إبراهيم: أيوه.
أسـر: تمام، سهلة، إحنا هنحدد موقعها.
إبراهيم بلهفة: تصدق، مخطرتش على بالي، طيب بسرعة قبل ما يعملولها حاجة.
بالفعل قام أسر بتحديد موقع أمنية وعرفوا إنها بمنزل بعيد مهجور بأحدي أحياء المدينة.
ركب إبراهيم وأسر السيارة وذهبوا مسرعين إلى أمنية.
***
كانت أمنية تصرخ برعب فقد ضربها ذالك المعتوه بقوة عندما دافعت عن نفسها، وتوعد لها بعقاب كبير حينما يأتي.
أمنية بخوف: يارب أنقذني منه يارب.
لمحت أمنية هاتفها على الأرض ف أمسكت به بسرعة، ومن خوفها أن يأتي ذالك المعتوه اتصلت عدة مرات على إبراهيم ولكن هاتفه مغلق، فاتصلت بأسماء.
أمنية: أسماء أسماء اسمعيني بسرعة، قولي لإبراهيم إني مخطوفة.
أسماء بصدمة: إيه، أنتِ بتقولي إيه.
أمنية: مش وقته يا أسماء، تليفون إبراهيم مقفول، واتصلت عليكي بسرعة.
أسماء: متخافيش يا حبيبتي، أنا جايلك أنا وهو، بس أنتِ فيـ...
أمنية: فاكرة المكان اللي كنا بناخد فيه درس رياضة عند المستر السافل ده.
أسماء: آه أعرفه، بس إيه علاقته بالموضوع.
أمنية: يا أسماء... ااااااه.
... ابقي بتستهبليني يا بت، وربنا ما هسيبك.
أمنية بصريخ: الحقيني يا أسماء.
ركضت أسماء بسرعة حتى تنقذ صديقتها.
***
إبراهيم: بسرعة شوية يا أسر.
أسـر بعصبية: الزفتة اتعطلت، تعالي نجري بقي.
إبراهيم: هو اليوم باين من أوله، أمنية لو جرالها حاجة، أنا مش هسامح نفسي.
أسـر: خف شوية، إن شاء الله هتكون بخير.
***
وصلت أسماء إلى المكان ودخلت وهي خائفة، وظلت تبحث عن صديقتها، وفجأة وجدت من يضربها على رأسها.
فاقت أسماء وهي تمسك رأسها.
أسماء: ااااه، دماغي، إيه اللي حصل.
أحمد: حمد الله على السلامة يا كتكوته، إيه مالك، خفتي ولا إيه.
أسماء: وأنت مين عشان أخاف منك، أستاذ منحط بيتحر** بالطلبة بتوعه.
باغتها بصفعة قوية حتى نزلت الدماء من أنفها.
أحمد: اخرسي، مش واحدة زبال** زيك تغلط فيا، أنتِ جاية عشان صحبتك صح، وأنا هنفذلك طلبك وهغتص** قدام عينها.
شهقت أسماء برعب ولكن لمحت صديقتها واثنين يجرانها، وعلى جسدها آثار التعذيب.
أحمد: تؤتؤتؤ، يا حرام، مشهد مؤثر، تخيلوا معايا كده في الأخبار، فتاة ضيعت شرف** من أجل إنقاذ صديقتها.
أسماء: أو مثلاً، فتاة قتلت شاب من أجل إنقاذ صديقته.
لم تكمل كلامها حيث شق النصف العلوي من ثيابه.
أمنية ببكاء: لااااا، ابعد عنها يا حيوان.
أسماء: هااا يا أمنية، هتوافقي عليا وتيجي بمزاجك، ولا أخد صحبتك، ماهي حلوة بردو.
أمنية بصراخ: إياك تقربلها يا حقير، والله إبراهيم هيدفنك مكانك.
أحمد: إبراهيم، ااااه، هو فين؟ حبيب القلب كمان يشهد وأنا بغتصب لو حبيبته.
إبراهيم بصوت جهوري: فكر تقربلها وأنا همحي اسمك من المجرة يا خ*ل يا زبال**.
أخرج أحمد مسدسه ووضعه على رأسها.
أحمد: لو جريت خطوة واحدة، هحرق قلبك عليها.
أمنية ببكاء: إبراهيم الحقني.
إبراهيم: متخافيش يا حبيبتي، مش هيقدر يعملك حاجة.
أحمد: كده طيب، اتشاهدي على روحك، ااااااه.
كان أسر قد دخل من النافذة وأعطاه ضربة بمسدسه.
أسـر: تعالالي يا ابن الكلب.
إبراهيم: سيبهولي، أنا هخلص عليه.
فك أسر قيد أمنية ولم يلمح أسماء بعد، فقد كانت منزويه على نفسها، ففي ركن تبكي بصمت.
أمنية ببكاء: أسماء، أنتِ كويسة.
ما أن سمع أسر اسم أسماء حتى التفت ليجد صغيرته بثيابها الممزقة تبكي.
أسـر بلهفة: أسماء، عملك حاجة، أنتِ كويسة.
أسماء بصراخ: ابعدوووو عنييي، اهئ اهئ، لاااااا.
أمنية ببكاء: بس يا حبيبتي، متعيطيش، اهدي، كل حاجة تمام، بس.
أسـر بعصبية: عملها حاجة الزبال** ده.
أمنية: لا، ملحقش، بس ضربها.
كانت هذه إشارة من أمنية لينقض عليه أسر كالوحش، يضربه بقوة حتى أن إبراهيم صدم من هيئة أسر.
إبراهيم: أسر، أسر، سيبه علشان مش عايزينه يموت، لسه هنعذبه.
ابتعد أسر وأمسك به الضباط تحت أمر من إبراهيم.
بينما ذهب إبراهيم بلهفة ليرى محبويته تبكي.
إبراهيم بحب: أمنية، أنتِ كويسة يا روحي.
ارتدت أمنية بأحضانة وهي تبكي وتنتحب.
أمنية: إبراهيم، كان عايز ي...
لم تكمل كلامها واكتفت بالبكاء.
إبراهيم: شششش، اهدي يا روحي، اتنفسي، محدش يقدر يقربلك وأنا موجود، أرجوكي متقطعيش النفس.
فكانت أمنية عندما تبكي تقطع أنفاسها حتى يصل الأمر إلى إغماء.
إبراهيم بخوف: أرجوكي يا أمنية، كفاية يا حبيبتي.
وجد إبراهيم أمنية قد سكنت بأحضانة، فرفع وجهها وكانت الصدمة، فقد فقدت وعيها نتيجة البكاء الشديد.
حملها إبراهيم بين يديه.
عند أسماء وأسر.
أسـر: خلاص بقي يا أسماء، اهدي، أنتِ بترجفي كده ليه.
خلع أسر جاكت الخاص به وألبس أسماء وأحكم إغلاقه.
نظرت له أسماء بعيون باكية.
أسماء: أنت مين، أنا مبقتش فاهمه حاجة.
أسـر: هتعرفي كل حاجة في وقتها، المهم تعالي يلا علشان نروح البيت.
أسماء: بيت مين.
أسـر: بيتي، يلا.
أسماء: أنت مجنون، بيتك إزاي يعني.
أسـر: أنا مش حمل مناهدتك، هااا.
أمسك برأسه وضربها بمهارة حتى فقدت وعيها وقال: بنات بتموت في المناهده.
وحملها وحمل إبراهيم أمنية، وكل منها إلى المنزل.
***
أخذ إبراهيم أمنية إلى شقته ووضعها على السرير، كماسة يخشي أن تنكسر، ووجد ثيابها في حالة يرثى لها، فذهب إلى الحمام وملأ البانيو، وعاد إلى أمنية وحملها ووضعها في البانيو، لعلها تفيق.
بدأت أمنية أن تهذي بكلمات غير مفهومة.
أمنية: لا، سيبني، أرجوك، مش عايزك.
إبراهيم: بس بس، متخافيش يا أمنية، أنا معاكي أهو، مش هسمح لحد يؤذيكي.
سكنت أمنية مجدداً، فحملها إبراهيم ووضعها على الفراش وبدل لها ثيابها، بينما خطرت بباله فكرة خبيثة.
عند أسر وأسماء.
استيقظت أسماء وهي تمسك رأسها.
أسماء: ااااه، هو كل حاجة ضرب على الدماغ، مفيش أي حتة تانية غيرها، الهي تتشك في إيدك يا أسر.
أسـر: سمعتك على فكرة.
شهقت أسماء بصدمة عندما وجدت نفسها في منزل أسر وعلى سريرها.
أسماء: أنت إزاي تجيبني هنا، أنت اتجننت.
أسـر: أيوه اتجننت، ف متخلنيش بقي أطلع جناني عليكي.
أسماء: أنت إيه، مبتحسش، مش ملاحظ إني بنت وليا سمعتي.
أسـر: ليه، ومين هيتكلم عن بنت خدها جوزها ومشي، يعني.
أسماء: كتير، ووو، إيه، جوز مين ده.
أسـر: أيوه، أنا هتجوزك.
أسماء: أه، وشوية تقلي يا بت، أنتِ مراتي، عرفاها، أنا حورات الولاد دي، بقلك إيه، أنا محترمة.
أسـر: ما كده كده، إحنا في حكم المتجوزين.
أسماء: إزاي يعني، مش فاهمة.
أسـر وقد فك قميصه: أنا هفهمك.
أسماء: أنت هتعمل إيه يا مجنون، ااااه.
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم رودي
وقفنا عند اسر لما فك زرار القميص.
أسماء: انت هتعمل ايه يا مجنون؟ اااااه ربنا ياخدك انت بتقرصني ليه؟
اسر: علشان تبطلي تفكير شمال. قولتلك مش هقربلك غير وانتي مراتي.
أسماء: عشم ابليس في الجنة، عمري ما اتجوز واحد زيك.
اسر بعصبية: واحد زيي؟ انتي مش شايفة نفسك يا مدمنة مخدرا***؟
أسماء بحزن: عندك حق. ابعد عني بقي طالما انا مدمنة.
غضب اسر من نفسه لأنه قال لها هذا، فهو لم يقصد ولكنها أغضبته.
اسر: أسماء متزعليش مني، مكنش قصدي.
أسماء وقد وقفت في الشرفة وقالت ببكاء: حتى لو قصدك مبقتش فارقة.
اسر: أسماء ممكن تقوليلي انتي بتشربي مخدرا***؟
أسماء بحزن: يا حضرة الظابط انا مطلوب القبض عليا، ف اتفضل خدني ومتسألش في اللي ملكش فيها.
اسر: ومين قال اني هقبض عليكي؟ دي لعبة عملتها علشان اخوفك وتبطلي الزفت ده.
أسماء بصدمة: ازاي؟ طيب وموضوع الفلوس لعبة برضه؟
اسر: كنت عايز اعرف ايه السبب اللي خلاكي تسيبي بيتك وتقعدي لوحدك.
أسماء: انت مالك؟ انت بتدخل في حياتي ليه؟ انت مين اصلا؟ دخلت حياتي وسمحت لنفسك انك تدخل في خصوصياتي؟ انت ايه؟
اسر بعصبية: أسماء متحاوليش تختبري صبري. انتي عارفة كويس أن المدرسة اللي حضرتك فيها الطلبة بيشربوا مخدرا* ودي مهمتي اقبض عليهم، بس شوفت أن معظمهم ضحيه. منهم اللي اهلهم بيعاملوهم وحش، ومنهم ضحيه إهمال، ومنهم ضحيه أصدقاء السوء.
أسماء بغضب: اه، وحضرتك بقي الدكتور النفسي اللي هتعالج الحالات دي كلها؟ عايشلي في دور الملاك ديما، وانت اصلا عايز تستخدمني وسيلة علشان توصل لهدفك؟ انتو اصلا كلكم زي بعض.
لم تكمل كلامها حيث صفعها اسر بحدة. تقسم أن وجهها كاد أن يتحطم من قوة الصفعة.
اسر بعصبية: انتي تعرفي ايه عن الراجل؟ انتي يا طفلة كل الرجالة زي بعض؟ ولا علشان ملاقيتيش حد يربيكي ف بتقولي اللي على مزاجك؟
صفعه أخري أدمت شفتيها ولم يأبه لنظراتها الباكية حتى يتركها.
أسماء بخوف: اسر خلاص والنبي متضربنيش. انا اسفة والله مش هكررها تاني. ارجوك.
كان منظرها بيقطع في قلب اسر، بس هي استفزته بكلامها. هو عايز يساعدها وهي مش عايزة تساعد نفسها. وكمان غلطت في حق رجولته.
اسر وقد رق قلبه: قومي خودي شاور هيريح جسمك. واطلعي عايزك.
أسماء بخوف: حاضر حاضر.
وقامت مسرعة إلى الحمام.
اسر لنفسه: غبي غبي. كده هتخوفها منك ومستحيل تساعدها ومستحيل هي تحبك.
القلب: انت حبيتها يا اسر صح؟
اسر: لا محبتهاش. دي مجرد بنت يساعدها.
القلب: وانت بتضربها كنت حاسس بالوجع؟ انت وبتقولي مش بتحبها انت بتضحك على نفسك.
اسر: ايوه بحبها. بعشقها كمان. بس هيفيد بإيه وهي مدمنة؟
القلب: انت هتساعدها وهتكون كويسة. بس اقف جنبها. هي محتاجاك.
قطع حبل أفكاره صوت أسماء.
أسماء بخوف: مستر اسر.
اسر: نعم يا أسماء.
أسماء بخجل: هدومي انقطعت ومفيش هدوم في الحمام.
اسر: ثواني بس هجيب لك حاجة تلبسيها.
أحضر اسر لأسماء قميص يخصه طويل بعض الشيء.
اسر: ده اللي ممكن يجي على مقاسك هنا.
أسماء ولم تنتبه: ماشي.
ارتدت أسماء القميص فوجدته بالكاد يصل إلى الركبة.
أسماء: يالهوووي ايه ده؟ انا مستحيل اخرج بيه كده.
اسر: أسماء اطلعي عايزك.
أسماء: انا مستحيل اخرج بالشكل ده.
اسر: اخرجي ولا هكسر الباب واخرجك انا.
أسماء بخوف: لا خلاص هخرج.
خرجت أسماء بخجل وهي تلعن ذلك الحظ الذي جعلها تقف هكذا. عندما رأى اسر أسماء ابتلع ريقه بصعوبة، فهي كانت مثيرة حد اللعنة. ولكن جمع شتات نفسه وذهب إليها.
اسر بنبرة رخيمة: تعالي يا أسماء عايز أتكلم معاكي.
أسماء بخجل: مستر اسر بس...
لم تكمل كلامها حيث أخذ اسر شفتيها في قبلة أذابتها. وأقسم اسر أنه إن لم يبتعد عنها فسوف يفعل بها شيئاً تجعلها تكرهه مدى الحياة.
اسر: لو قولتي مستر دي تاني يبقي دي دعوة منك اني اعمل كده تاني.
أسماء بصدمة: انت انت عملت ايه؟
اسر: بوستك. هكون عملت ايه؟
أسماء بعصبية: انت قليل الأدب وحيوان.
اسر: اقسم بالله لسانك يطول. لأكون واخدك على سريري دلوقتي.
شهقت أسماء من جرأته المفرطة ونظرت لهاسر ببرود.
اسر: خلينا نتكلم في المهم دلوقتي. بتشربي مخدرا* ليه؟
هنا مرت جميع ذكريات أسماء السيئة أمام عينيها حتى فرت دمعة من عيونها.
أسماء بألم: عمرك شفت أب بيضرب طفلة عندها خمس سنين ويحبسها في أوضة ضلمة؟ عمرك شفت أب بيضرب مراته قدام بنته الصغيرة ويعذبها والبنت تتجاه يسيب مامتها يضربها هي كمان؟
قبض اسر على يديه بعنف حتى يستطيع سماع المزيد عن معاناة طفلتها.
أسماء: كنت أروح المدرسة أشوف كل أب ماسك إيد بنته ويبوسها وياخدها في حضنه. بحس وقتها اني مش بني ادمة.
فلاش باك.
أسماء: بابي بص تسريحة شعري حلوة إزاي؟
صلاح: ابعدي من وشي الساعة دي عشان مش أموتك.
أسماء: انت بابا وحش فكرة.
نظر لها بغضب وخلع حزامه وأنهال عليها بالضرب حتى أدمى جسدها.
والدتها ببكاء: منك لله سيبها حرام عليك هي دي فاهمة حاجة؟
صلاح بصرامة: فهميها. واعملي حسابك أول كمان سنتين هجوزها. هتكون وصلت 15 سنة. يلا غورو من قدامي.
والدتها: حسبي الله ونعم الوكيل.
باك.
اسر: كملي يا أسماء أرجوكي.
أسماء بمرارة: ولم تمضي 15 سنة لقيت راجل كبير قاعد بيضحك هو وبابا وقالي تعالي يا أسماء سلمي على عريسك. أنا من الصدمة مكنتش قادرة أستوعب حاجة لحد ما شفته رايح يجيب المأذون.
فلاش باك.
والدة أسماء: خدي يا بنتي الفلوس دي واهربي من هنا. روحي في مكان محدش يعرفك فيه. روحي يا بنتي وإن شاء الله ربنا هيوقفلك اللي يساعدك.
أسماء ببكاء: بس يا ماما مقدرش أعيش من غيرك.
والدتها: لا هتقدري ومتخافيش يا حبيبتي. أكيد هيجي يوم وهنبقي مع بعض ديما.
باك.
اسر بعصبية: ورحمة أمي ما هسيبه وهاخدلك حقك منه.
أسماء برجاء: لا يا اسر أرجوك متعملش حاجة.
اسر: ارتاحي دلوقتي واعملي حسابك، أنا هجيب المأذون ووالدك بالليل. استعدي.
لم يترك المجال لها كي تعترض ورحل.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
أما عند أمنية وإبراهيم فقد خطرت بباله فكرة خبيثة وقرر تنفيذها.
استيقظت أمنية فوجدت نفسها ترتدي قميص إبراهيم وثيابها على السرير بالإضافة إلى ثياب إبراهيم أيضاً.
قام إبراهيم من جانبها بنعاس: صباح الخير يا أحلى بنت في الدنيا.
أمنية برعب: إبراهيم ايه اللي حصل؟
إبراهيم بمكر: يا حبيبتي اللي بيحصل ما بين أي اتنين متجوزين.
أمنية بدموع: لا انت بتضحك عليا صح؟ ارجوك قول إنك بتهزر.
إبراهيم: هي الحاجات دي فيها هزار. بس كنتي إيه يخربيتك مكنتش اتوقع انك كده.
أمنية ببكاء: انت قليل الأدب. انت ازاي تعمل كده فيا؟ انت وعدت ماما.
إبراهيم: ما كله كان بمزاجك. ولعلمك أنا كنت هنام محترم. انتي اللي فضلت تغريني وأنا راجل برضو ومستحملتش.
أمنية ببكاء مرير: يالهوووي لا اهئ اهئ. ليه كده؟
إبراهيم: إيه ده؟ لا لا متعيطيش. أنا بهزر والله بهزر. ده انتي حتى نمتي لوحدك. والله أنا عملت كده الصبح.
أمنية: حرام عليك. انت مش هتبطل مقالبك السخيفة دي.
إبراهيم: هبطلها بشرط انك تبقي مراتي بجد.
أمنية: بعينك. إن شاء الله بعد الفرح ده. حتى أنا بعد الفرح هقعد شهرين آخد عليك.
إبراهيم: نعم يا رو* ام* ده أنا احتمال معملش فرح وأخليها دخلة علطول. انتي اتجننتي؟ أبقى مستنيكي كل ده وف الآخر تقوليلي نعيش زي الأخوات.
أمنية: إيه ده؟ ازاي عرفت اني هقول كده؟
إبراهيم: نعم يختي كمان لابقالك؟ إيه أنا متفقتش مع امك على حاجة. وانتي مراتي دلوقتي وعلى سريري كمان.
أمنية بخوف: لا لا خلاص بهزر والله.
إبراهيم: اتعدلي. بنات متجيش غير بالعين الحمرا. قومي اعمليلي فطار.
أمنية: نعم؟ ليه إن شاء الله؟ ما تقوم تعمل لنفسك.
إبراهيم: يبقي انتي مبتعرفيش تعملي حاجة. يا حظك يا ابراهيم.
أمنية: طيب أنا هوريك الأكل على أصوله. وسع كده وريني المطبخ.
إبراهيم: هوريكي المطبخ بس عايز آخد حاجة كده. ممكن؟
قرب منها بشوق ولهفة ما صدق تبقي مراته وهي واحشاه. قرب منها وهي تبعد. وفي لحظة أخذ شفتيها في قبلة تحمل كل معاني الحب والشوق. وأخذ يقبل فيها في كل أنحاء وجهها وانتقل إلى رقبتها.
أمنية بضعف: إبراهيم ابعد.
إبراهيم: ششششش. انتي مراتي متخافيش.
نسى نفسه وبدأ يتطاول أكثر، ولكن أوقفه بكاؤها الحاد وارتجافها. فقام مسرعاً ولأم نفسه لأنه أخافها.
إبراهيم: امنيه اهدي يا روحي. أنا اسف. علشان خاطري متعيطيش. والله ما هعملك حاجة متخافيش.
أمنية ببكاء: انت وحش أوي. حرام عليك بقي. انت ليه يتعمل كده؟
إبراهيم: يا روحي انتي مراتي. لا هو حرام ولا عيب اللي احنا بنعمله.
أمنية: أيوه بس انت قولتلي انك هتديني وقت.
إبراهيم: معلش أنا اسف. حقك عليا يا روحي.
أمنية: خلاص بس متعملش كده تاني.
إبراهيم: حاضر يا حبيبتي. خلاص بقي كفاية عياط.
أمنية: خلاص قوم بقي نعمل أكل.
♕♕♕♕♕♕
على الجانب الآخر.
مجهول واحد: أيوه يا باشا البت ساكنة في شقة لوحدها. اه لقيتها وقريب أوي هجبهالك.
مجهول ٢: عايزك مش تغمض عينيك من عليها. كل صغيرة وكبيرة. ولما تيجي الفرصة خلص عليها. انت فاهم؟ عايز اسمها يتمحي من الوجود.
مجهول واحد: غالي والطلب رخيص.
♕♕♕♕♕♕
ذهب اسر إلى منزل أسماء وجلس مع والدها.
صلاح: مقولتش عايز ايه يا بشمهندس؟
اسر بسخرية: أنا الظابط اسر الحديدي.
صلاح: وماله بردو ميضرش.
اسر: كنت جاي أطلب إيد بنتك.
صلاح: لو كانت هنا كنت اديتهالك.
اسر: يعني انت موافق؟
صلاح: يلا اهي تغور في داهية.
اسر بعصبية: انت ازاي تتكلم كده عن بنتك؟ انت أب؟
صلاح في نفسه: لازم أعمل كده. لازم تكرهني. أنا اسف يا بنتي بس مضطر.
صلاح: انت هتعلمني أتعامل مع بنتي ولا إيه؟ مقولتلك لو لقيتها اتجوزها.
اسر: هي عندي في البيت.
صلاح بصدمة: عندك في البيت؟ ازاي؟
اسر: معنديش وقت أشرحلك. البس وهات الحاجة وتعالى علشان هكتب الكتاب.
والدتها: إيه ده؟ انت مين؟
صلاح: رحبي بعريس بنتك المصون اللي قاعدة في بيته.
والدتها: شكلك مش غريب عليا.
اسر: ولا حضرتك يا طنط. حاسس إني شفتك قبل كده. بس يلا مش مهم. المهم تكونوا جاهزين. هاجي آخدكم الساعة تسعة.
♕♕♕♕♕♕
عند إبراهيم.
إبراهيم: أيوه يا خالتي أمنية عندى.
سها: كده تقلقني عليها؟ طيب رجعها بقي لاني عايزاها.
إبراهيم: حرام عليكي. مش بيحلالك الطلبات غير وهي معايا.
سها: يا واد دي كلها سنة وتتجوز.
إبراهيم: يا شيخة اقسم بالله الفرح هيكون بعد امتحان الشهر بتاعها.
سها: انت كده هتضيع مستقبلها.
إبراهيم وهو ممسك بخصر أمنية: بصي هجيب لها مدرسين خاص في البيت ومفيش حمل إلا بعد ما تخلص. وهذاكرلها أنا المنهج.
سها: طيب اديني أمنية.
أمنية: الوووو. أيوه يا ماما.
سها: أمنية اوعي يكون عملك حاجة. حافظي على نفسك لبعد الفرح يا قلب ماما.
كان إبراهيم لا يترك لها مجال أن تتحدث حيث كان يقبلها في كل إنش من جسدها.
أمنية: اه صح. ماشي يا ماما. ااااااااه يا حيوان.
سها: انتو بتعملوا إيه يا بت؟
أمنية بهمس: يا اخي سيبني أتكلم. الولية هتفهم غلط.
إبراهيم: تؤ تؤ. حد يسيب فرصة زي دي وميستغلهاش.
سها بصوت مرتفع: انتي يا بت.
أخذ إبراهيم الهاتف من أمنية.
إبراهيم: خالتي انتي فاضية صح؟ روحي شوفي جوزك بدل ما يتجوز عليكي وبلاش تخربي على بنتك.
سها: هههههههههههه. منك لله. طول عمرك شقي زي أمك.
إبراهيم: أمك؟ ماشي مقبولة يا خالتي. سيبني بقي أقعد مع بنتك شوية. لحسن أطلقها دلوقتي وترتاحو كلكم.
سها: سلام يا خويا. هههههههههههه.
أغلق الهاتف ونظر إلى أمنية التي تنظر له بغضب.
أمنية: بقي عايز تطلقني؟
إبراهيم: أبداً والله ده كلام انفعالي. بس مش أكتر.
أمنية: طيب اوعي كده. أبقى قابلني لو خليتك حتى تمسك إيدي.
إبراهيم: استني هنا يا مجنونة. يا خيبتك يا ابراهيم. كده قطعتي عليها ميه ونور.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
في المساء أتى اسر ودق الباب على غرفة أسماء.
اسر: أسماء جهزتي؟
أسماء بتوتر: احم. اه خلصت.
دخل اسر وجحظت عيناه من تلك الحورية الجميلة وفستانها الرقيق الذي زادها جمالاً وبراءة.
اسر بدون وعي: بسم الله ما شاء الله.
أسماء بخجل: احم ماما جت.
اسر: إيه الجمال ده؟
أسماء: اسر بقي.
اسر وقد عاد إلى بروده: اه هي جت.
أسماء بلهفة ودموع: عايزة أشوفها لو سمحت.
اسر: تعالي معايا.
أمسك يدها وخرجوا سوياً. وحينما رأت أسماء والدتها ارتمت في أحضانها باكية.
أسماء: ماما وحشتني أوي.
فاطمة: وانتي كمان يا روحي وحشااااااني أوي.
أسماء ببكاء: ارجوكِ متسبنيش تاني.
فاطمة: عمري ما هسيبك تاني يا قلب ماما.
صلاح: تؤتؤتؤ. مشهد مؤثر فعلاً. والنبي لو خلصتوا دراما تيجي نكتب الكتاب علشان نخلص.
استطاعت أسماء أن تميز صوته. فهو ذلك الأب القاسي. نظرت له. حينها نظر لها والدها وقد اشتاق لها كثيراً. ود لو أن يأخذها بأحضانة ولكنه نفض الفكرة عن رأسها وعاد لقسوته حتى لا يفسد أي شيء.
صلاح: أهلاً أهلاً ببنتي العزيزة.
أسماء بكره: أنا ميشرفنيش إنك تبقى أبويا.
ابتلعها صلاح بغصة في قلبها.
اسر: أسماء يلا يلا يا جماعة.
وبعد وقت قليل.
المأذون: بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وسعادة.
فاطمة بكي فرح: ألف مبروك يا حبيبتي.
أسماء: الله يبارك فيكي يا ماما.
صلاح بسخرية: مبروك يا بنتي.
لم ترد عليه واكتفت بنظرات كره فقط. ودعت أسماء والدتها وذهب اسر إليها.
اسر: أسماء حضري هدومك يلا علشان كمان ساعة وجاي آخدك.
أسماء: ماشي.
♕♕♕♕♕♕
عند أمنية في المدرسة.
يا ترى أسماء مجتش ليه؟ إحنا عندنا امتحان. أفضل حاجة أتصل عليها. كادت أن تتصل ولكن وجدت رقم غريب.
أمنية: الوووو.
الشخص: بصي أنا فاعل خير.
أمنية: وعايز إيه يا فاعل خير؟
الشخص: عايز أقولك أن حبيب قلبك حضرة الظابط في شقة مع واحدة. وروحي اتأكدي بنفسك.
أمنية: انت كداب. مستحيل يعمل كده.
الشخص: طيب هثبتلك. هبعتلك فيديو وهو داخل مع العنوان. سلام يا ختي.
ذهبت أمنية إلى العنوان الموجود ودخلت مسرعة إلى الشقة وهي تدعو الله أن يخيب ظنها. فدخلت وصدمت مما رأته.
أمنية بصدمة: إبرااااااهيم.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عند أسماء.
سمعت أسماء صوت غريب خارج الغرفة فذهبت كي تتفقد الأمر. فوجدت أن جميع أنحاء الشقة تحترق.
الشخص: تمام يا باشا نفذت اللي قولته.
الشخص الثاني: برافو عليك.
أما عند أسماء ظلت تسعل بقوة وامسكت بهاتفها كي تتصل بـ اسر.
أسماء بضعف: اسر الحقني.
اسر: أسماء مالك؟ أسماء ردي.
رواية عنيده ملكت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم رودي
وصلت أمنية إلى الشقة ودلفت مسرعة إلى إبراهيم حتى اقتحمت عليه غرفته.
أمنية بعصبية: إبراهيم، أنت بتعمل إيه هنا؟
إبراهيم بمكر: ولا حاجة يا روحي، كنت بروق نفسي بس.
أمنية بغضب: هي فين؟
إبراهيم بخبث: هي مين؟
أمنية: أنت فاهم قصدي كويس، البنت اللي معاك.
ظلت أمنية تجوب في أنحاء الغرفة وإبراهيم جالس يكبت ضحكاته بصعوبة.
أمنية بتعب: وديتها فين؟
إبراهيم: هههههههههههه، ما فيش حد أصلًا، دي خطة من حبيبك الذكي، اعترفي إني ذكي.
أمنية: يعني أنت اللي عملت اللعبة دي؟
إبراهيم بضحك: أيوة، ماهي دي الطريقة الوحيدة عشان أجيبك.
أمنية: أه، وعايزني ليه بقى؟ مش أنت بتهددني بالطلاق؟
إبراهيم: يخربيت أم دماغك الناشفة يا شيخة.
أمنية ببكاء: أنا محضرتش الامتحان بسببك.
إبراهيم: ولا يهمك يا روحي، هجيبلك الامتحان لحد عندك، بس متعيطيش، أنا آسف.
أمنية: خلاص، مسامحاك، بس أنا عايزة شوكولاتة الأوريو.
إبراهيم: من عيوني، أنا عندي كام أمنية؟
أمنية بخجل: هي واحدة بس.
أضافت بشراسة: ومتقدرش أصلًا تعرف غيرها.
إبراهيم: الله يرحمك يا إبراهيم، يا خسارة شبابك اللي راح على الفاضي. طيب سيبي ليا خمسة بس.
أمنية بغضب: إبراهيم!
إبراهيم بهيام: يا قلب إبراهيم.
أمنية: أه، كنت عايزة أقولك حاجة.
إبراهيم: قولي مليون حاجة.
أمنية: في واحد كلمني على الانستا وقاللي إنه معجب بيا وبصوري، وإنه قريب أوي هيجي يتقدملي.
إبراهيم وقد احمرت عيناه: أه، وبعدين؟
أمنية: قلتله إني متجوزة و...
إبراهيم بغضب شديد: وإنتي إيه اللي خلاكي تردي عليه وتنشري صورك ليه على الانستا؟
أمنية: أنت متعصب كده ليه؟ ما كل صحابي بيحطوا صورهم.
إبراهيم: أنا ماليش دعوة بالزفت صحابك، أنا ليا دعوة بمراتي دلوقتي.
أمنية: يعني أنت عايز إيه دلوقتي؟
إبراهيم: امسحي الزفت ده، ومش أسمع إنك عملتي انستا تاني، ولا تحطي صورك على أي حاجة في فونك، حتى صحابك مش تتصوري معاهم، أنتِ فاهمة؟
أمنية: أنت مفكر نفسك إيه عشان تتحكمي في الحاجات دي كلها؟
إبراهيم وقد اظلمت عيناه: أمنية، اسمعي الكلام أحسن لك.
أمنية: وأنا مستحيل أسمحلك تلغي شخصيتي لمجرد إنك عايز تعمل راجل عليا.
هنا لم يتحمل إبراهيم كلمة واحدة وصفعها بقوة أدمت شفتيها.
أمنية ببكاء: شفت! مش قلتلك إنك مش راجل؟
إبراهيم وقد باغتها بصفعة قوية أخرى: اخرسي، أنا دلعتك زيادة وهربيكي دلوقتي.
ظل يكيل لها الضربات حتى فقدت وعيها من شدة البكاء والخوف والألم. حملها إبراهيم ووضعها على السرير، كان يود أن يأخذها بأحضانها وهي تبكي، ولكن مهلاً، هي قد أخطأت بحق رجولته، وقد أقسم أنه سوف يربيها.
وهنا أجرى اتصالًا بخالته.
سها: الو، إيه يا حبيبي؟
إبراهيم: خالتي، معلش أنا هخلي أمنية عندي أسبوع واحد بس، وأنا هاخدلها إجازة من المدرسة.
سها: ليه يا ابني كل ده؟ هي مراتك وأنا مقدرش أقول لأ، بس ليه؟
إبراهيم: لو سمحتي يا خالتي، أسبوع واحد بس.
سها: ماشي يا إبراهيم، بس متنساش وعدك ليا.
إبراهيم: متخافيش يا خالتي، أمنية في عنيا.
سها: ماشي يا حبيبي، سلام.
❥❥❥❥❥❥❥❥❥❥❥
أما عند أسماء، فقد أحرقت النيران معظم شقتها. وهنا أتى أسر مسرعًا، ظل يبحث عنها كالمجنون وسط النيران والدخان الذي يملأ المكان، ووضع ناظره على صغيرته فاقدة الوعي، فحملها وخرج بها مسرعًا واتصل بالمطافي.
ياسر: بسرعة، تعالوا على العنوان ده، في شقة بتولع، بسرعة.
الرجل: حاضر يا فندم، جايين.
ظل أسر يضرب أسماء على وجهها عشان تفوق.
أسر: أسماء، أسماء، ردي عليا، أنتِ سامعاني؟ فوقي، فوقي يا حبيبتي.
أسماء وكانت تأخذ نفسها بصعوبة.
أسر: ما قداميش غير الحل ده.
ومال على شفتيها وظل يعمل لها ما يسمى تنفس صناعي وهو يردد.
أسر: يلا يا أسماء، أرجوكي اتنفسي.
ظل دقائق حتى انتظمت أنفاسها وفتحت عينيها وقالت بضعف.
أسماء: أسر.
أسر: شششش، أنتِ معايا، متخافيش.
هنا أغمضت عيونها مرة أخرى ونامت على كتفها. أخذها إلى منزله.
☜☜☜☜☞☞☞☞
أفاقت أمنية وظلت تدور بعينيها عليه تتذكر أين هي.
أمنية بتعب: ااااه، مش قادرة أقوم.
إبراهيم ببرود: أنا جهزت لك الحمام، قومي خدي شاور هيريحك.
أمنية ببكاء: أنت حيوان! أنت إزاي تعمل فيا كده؟
اقترب منها بهدوء مميت حتى أقسمت أنه ليس إبراهيم الحنون الذي تعرفه.
إبراهيم: أقسم بالله، لسانك يطول أقطعهولك، أنتِ فاهمة؟
أمنية ببكاء: لاااااااا، مش فاهمة.
إبراهيم وقد خلع حزامه: يبقى أفهمك أنا.
أمنية بسرعة وبكاء: لا، لا، خلاص فاهمة، بس متضربنيش والنبي.
إبراهيم وهو يحاول عدم التأثر بدموعها التي تقتله: قومي يلا.
أمنية ببكاء: مش قادرة أقوم.
إبراهيم: تعالي.
حملها إبراهيم برفق وأدخلها الحمام وقال بنبرة هادئة بعض الشيء:
إبراهيم: أنا بره أهو، خلصي وانديه عليا.
أمنية: ماشي.
بعد وقت قليل خرجت أمنية وهي ترتدي المايوه وكانت خجلة كثيرا أن تخرج بهذا الشكل، ولكنها غير مستعدة للجدال مع إبراهيم، فهي متعبة للغاية.
إبراهيم: تعالي هنا على السرير.
أمنية بخوف: ليه؟ ها؟
إبراهيم: هيكون ليه يعني؟ هعالج لك جروحك.
أمنية ببكاء: تضربني وبعدين تعالجني؟ أنت إيه؟
إبراهيم: مش عايز كلام كتير، اخلصي.
ذهبت أمنية باكية وجلست على السرير معطية إياه ظهرها. خلع إبراهيم عنها المايوه بشهقة. أمنية ظهرها عارٍ أمامه كما أنها تشعر بالخجل من لمساته، كان يضع المرهم على جروحها.
فشهقت.
أمنية: ااااه، حاسب، بتوجعني.
إبراهيم بندم حاول إخفاءه: معلش، استحملي، خلصت أهو.
وانتهى سريعًا من معالجتها وذهب إلى خارج الغرفة مسرعًا، فهي كانت مثيرة جدًا وشعرها المبتل، فذهب وهو يلعن نفسه على ضرب طفلته. عاد بعد قليل من الوقت فوجدها نائمة، أقسم أنه لم ير حورية مثلها، كانت جميلة حد اللعنة، فذهب وجلس على طرف السرير ومسد على شعرها بحنان وقال بصوت يحمل الندم.
إبراهيم: أنا آسف يا روحي، كانت تتقطع إيدي قبل ما تتمد عليكي، بس غيرتي عليكي صعبة أوي، وأنتِ زودتيها بكلامك.
انحنى وطبع قبلة رقيقة على شفتيها وعلى جبينها وعلى خدودها الملتهبة من أثر صفعاته، واستلقى بجانبها على الفراش وأخذها بأحضانها.
استيقظت أمنية شهقت برعب.
أمنية: إيه؟
إبراهيم: هشششش، مش هعملك حاجة، أنا هاخدك في حضني بس.
أمنية: ابعد عني.
إبراهيم: أمنية، نامي دلوقتي، لأني لو صحيت أنتِ هتقلقي وقتها، نامي وخلي ليلتك تعدي على خير.
أمنية خافت من نبرة صوته وظلت تتململ حتى غفت من شدة التعب، بينما هو ينظر لها ويتأمل ملامحها وغفى هو الآخر.
✦✦✦✦✦✦
وصل أسر إلى منزله وحمل أسماء ووضعها على الفراش برفق، بينما استيقظت أسماء.
أسماء: أنا هنا ليه؟
أسر: ده سؤال بردو، أنتِ في بيت جوزك.
أسماء بسخرية: ااااه، جوزي. طيب يا جوزي، أنا جعانة وعايزة آكل دلوقتي.
أسر: بصي، أنا هعملك أكل لأنك تعبانة النهارده، لكن بعد كده أنتِ اللي هتعملي أكل، أما بالنسبة لشغل البيت، فـ هنا خدامة، لكن الأكل هيكون من إيدك.
أسماء: حد قالك قبل كده إني بعرف أطبخ؟
أسر: لا والله، محدش قالي، بس عادي بردو، وأنتِ من أمتى بتعرفي تعملي حاجة؟
أسماء وقد نسيت تعبها ووقفت على السرير: أنا مش بعرف أعمل حاجة. طيب أنا هوريك.
ودخلت مسرعة إلى المطبخ، بينما ضحك أسر على منظرها.
عند أسماء في المطبخ، ظلت تجوب حول نفسها وهي لا تعرف أي شيء.
أسماء: كان لازم أتحمق أوي كده يا أسماء؟ وبعدين بقى، هطبخ إيه؟ وأنا في البيت كنت بجيب وصفات من على النت وأطبخ، صح؟ يبقي هعمل كده.
قفزت بفرح وذهبت لتأتي بالتابلت خاصتها.
أسماء: حلوة دي، هعملهاله، بس فين الطحين؟
أسر: عندك في الرف اللي فوق.
شهقت أسماء: بسم الله الرحمن الرحيم! مش تقول دستور يا أخ أنت.
أسر بصدمة: دستور! واخ! يلا، أنا اللي جبته لنفسي، تحبي أجيبلك الطحين؟
أسماء بعند: لا، أنا اللي هعمل كل حاجة ومش محتاجة مساعدة منك.
أسر: براحتك.
جلبت أسماء الكرسي ووقفت عليه وحاولت أن تأتي بالطحين، وبالفعل نجحت، ولكن زلت قدماها وكادت أن تقع لولا يد أسر التي جلبتها لتستقر بأحضانه، ولكن هيهات، فقد وقع الطحين كله على وجه أسر.
أسماء بضحك: هههههههههههه، يالهوووي، هههههههههههه، مش قادر.
أسر بعصبية: ينفع كده؟
أسماء: شكلك مسخرة، ههههههه، شوية بصل وتدخل الفرن وتبقى عنا.
أسر: هههااا، ظريفة أوي.
أسماء: والنبي عايزة أتصور معاك، على الأقل أنول شرف إني اتصورت مع الرجل الأبيض بسلامته، هههههههههههه.
أسر: اسكتي بقى، أنا غلطان إني بساعدك.
وذهب يستشيط غضبًا.
أسماء: واضح إني زودتها شوية، بس هو اللي جابه لنفسه، هههههههههههه.
بعد فترة، أتت أسماء وهي تحمل مأكولات شهية وتضعها على السفرة، وأسر جالس يشاهد التلفاز بغضب. اقتربت منه أسماء.
أسماء: أسر.
أسر بغضب: عايزة إيه؟
أسماء: تعالي عشان تاكل.
أسر: مش جعان، روحي كلي لنفسك.
أسماء: متزعلش بقى، والله ما كان قصدي.
أسر: خلاص، مفيش مشكلة، أما أدوق بقى أكل الشيف أسماء، بس أقولك.
أسماء: أييييه؟
أسر: اتصلي بالإسعاف، الاحتياط واجب برد.
أسماء بغيظ: هاهاه، دمك خفيف أوي.
أسر بغرور: عارف.
جلس الاثنان يتناولون الطعام سويًا، وقد أعجب أسر بالطعام، فهو كان شهيًا للغاية.
أسماء بصراخ: يالهوووي.
أسر: إيه؟ لقيتي عفريت في الأكل ولا إيه؟
أسماء: المسلسل بتاعي بدأ.
أسر: مسلسل إيه ده؟
أسماء: مسلسل بتاع الطائر المبكر بتاع جان المز ده وريهام. (أيوة يا جماعة المسلسل حلو أوي 😂❤)
أسر بعصبية: نعم؟ جان المز؟ بنت محترمة تقول كده؟
لم تستمع أسماء لكلامه وذهبت راكضة إلى التلفزيون وهي تشاهد بتركيز، مما أغضب أسر.
أسر: هو عاجبك أوي كده؟
أسماء: أوييي، ده إيه؟ يخربيت عضلاته.
أسر: لا والله، بس إن جيتي للحق، البطلة دي، وتك** مز* جامدة بصراحة.
أسماء بغيره: أنا أحلى منها على فكرة، دي بتحط حاجات في وشها، إنما أنا طبيعي.
أسر: أنتِ بتغيري ولا إيه؟
أسماء بتوتر: هااا؟ أغير؟ لا، ابداً، وأغير ليه؟ إن شاء الله.
أسر: أصلي افتكرت تكوني بتغيري ولا حاجة.
أسماء: ما عدتش تفكر تاني، أنا طالعة أنام.
وقبل أن تذهب، أغلقت التلفزيون وهي تتمتم بغضب كالاطفال.
أسر بضحك: وآلله مجنونة.
_____________
عند أمنية، فكرت أن تتصل بأسماء لعلها تجد خطة تنتقم بها من إبراهيم.
أمنية: الوووو، سوكا.
أسماء: يخربيت الاسم ده، نعم.
أمنية: عايزة حاجة في موضوع.
أسماء: تحت أمرك يا فندم، ثواني بس أجيب ورقة وقلم.
أمنية: هههههههههههه، يا بت اسمعي.
وقصت على أسماء كل ما فعله إبراهيم.
أسماء: منه الله ضربك؟ طيب اسمعيني بقى، أول حاجة تعمليها، اتجاهليه.
أمنية: إزاي يعني؟ مش فاهمة.
أسماء: الرجالة بتكره التجاهل، فمثلًا لو كلمك مترديش، زعقلك مترديش، حتى مش تبصيله. ثانياً والأهم.
أمنية: كملي يا رضوى الشربيني.
أسماء: امشيله على نظام شوق ولا تدوق.
أمنية: إزاي دي كمان؟
أسماء: يعني عايزة تكوني جذابة، مثيرة، سمعتي فيلم أبو شنب؟
أمنية: هههههههههههه، أه سمعتها.
أسماء بضحك: البسي حاجات قصيرة وافضلي امشي قدامه، يعني خليه يتهبل عليكي وأنتِ مش تديله حاجة.
أمنية: يا بنت الإيه، أنتِ طلعتي مش سهلة، بس عجبتني الفكرة وهنفذها، تصبحي على خير.
أسماء: وأنتِ من أهل حظك يارب، هههههههه.
أمنية: هههههههههههه، اقفلي يا جزمة يا بتاعة أسر.
أسماء: أنتِ تطولي أسر ده مز*.
أسر: أنا عارف إني مز* والبنات كلها هتتهبل عليا.
ذهبت أسماء برعب: أمنية، هكلمك بعدين.
وأغلقت الخط.
أسر بخبث: مكنتش أعرف إني عاجبك أوي كده.
أسماء: ده مجرد هزار مع صحبتي، متتاخدش في نفسك مقلب أوي.
أسر: أنا وأنتِ والأيام تثبت يا طفلتي.
___________________
أمنية: أنا هوريك يا إبراهيم، أنا وريتك النجوم في عز الضهر.
وذهبت مسرعة إلى الدولاب ووجدت قميص إبراهيم وكان قصير جدًا.
أمنية: هتخلى عن شوية الحياء اللي عندي وهلبسه.
وفعلًا لبست القميص وكانت مغرية جدًا وتركت العنان لشعرها وقالت بخبث.
أمنية: أما أوريك، مبقاش أنا.
دخل إبراهيم وهو منهك من العمل، فوجد أمنية متمددة على السرير وممسكة بهاتفها بقميص إبراهيم الذي يظهر أكثر مما يخفي.
ابتلع إبراهيم ريقه بصعوبة بالغة وقال.
إبراهيم: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
أمنية متصنعة البراءة: حبيت آخد شاور ومعنديش هدوم هنا، فـ لبست قميصك.
إبراهيم لنفسه: إحنا متفقناش على كده، يخربيت حلاوتك يا شيخة.
أمنية بصوت أنثوي مغري: إبراهيم، ممكن تقفل الشباك، بردانة أوي.
إبراهيم: طيب، ما ممكن أنا أدفيكي لو تحبي.
أمنية: أنت قليل الأدب! اطلع بره.
إبراهيم: اطلع بره فين؟ لابسة لي قميص لحد الركب، وفارده شعرك وبردانة وعاملالي بريئة؟ دي دعوة غير مباشرة مني.
أمنية بخوف: أبداً والله، إيه ده؟ أنت بتقلع قميصك ليه؟
إبراهيم: بنت بالجمال ده على سريري وكمان مراتي، فـ اللي هعمله أكيد أنتِ عارفاه.
أمنية بخوف: لا يا إبراهيم.
لم تكمل كلامها حيث🤭🙂🙂