عند اسلام كان قاعد بيفكر في هدير. إسلام بتصميم: هتبقي ليا غصب عنك ياهدير. أم إسلام دخلت: إسلام. إسلام مش مركز معاها وسرحان. أم إسلام: إسلام. مردش إسلام عليها، فحدفت فيه الشبشب. إسلام بفزع: في إيه يا أمي؟ أم إسلام بغيظ: بقالي ساعة بنادي عليك يا روح أمي. إسلام: خير يا أمي. أم إسلام بغيظ: أسماء يابن الوسخة. إسلام بضحك: وليه الغلط طيب. أم إسلام: طب يلا يخويا روح هات بنت خالك من المطار. إسلام بغيظ: وهي جاية تعمل إيه؟
أم إسلام بنفاذ صبر: جايه تلعب، انجز يالا. وخرجت أم إسلام. إسلام بغيظ في نفسه: جايه تعمل إيه دي كمان تفضل تقولي بحبك يا إسلام وتلزق وقرف. عند هدير، كانت طلعت قعدت في البلكونة. كريم ببتسامة: سرحانة في إيه يا هدير؟ هدير بهدوء: مفيش يا كريم، حاجة. كريم ببتسامة حب: هدير أنا. هدير بستغراب: في إيه يابني متقول. كريم خد نفس عميق: هدير أنا أنا بحبك. هدير بصدمة ودموع: إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة، إنت مش رفضني زمان؟
كريم بحزن مسك أيدها: كان غصب عني صدقني ياحبيبتي. هدير بستيعاب: لا لا إنت كداب، بتكدب، أو إنت كداب، إنت مش بتحبني. وكملت بدموع: إنت بتكرهني يا كريم، وكلمة بحبك بالنسبالك كلمة فارغة، لا مستحيل. كريم بحزن: عندك حق والله، بس حقيقي ندمان إني ضربتك زمان ورفضتك بالطريقة دي، غصب عني صدقني. هدير بحزن: طب قولي إيه اللي حصل وممكن أسامحك ساعتها. كريم بيأمل: يعني في أمل صح؟ هدير في نفسها: أنا بحب يا كريم.
هدير خدت نفس عميق: آه يا كريم. كريم بفرحة: قولي والله كده. هدير بضحك: بس يامجنون. وكملت بتساؤل: إنت صح مش هتجيب عربية، والبت أختك إيه مش هتقدم في الكلية ولا إيه؟ كريم بضحك: آه، إهربي إهربي. بكرة إن شاء الله هقدم لها. وبعدين كمل بحب: أنا بحبك. هدير بتوتر: طب عايز حاجة؟ أنا داخلة أنام. هدير دخلت بسرعة الأوضة بتاعتها. كريم بضحك: آه يامجنونة. عند إسلام، نزل راح يجيب ميرا النوري، تبقا بنت خالو.
كان قاعد مستنيها وهو مش طايق نفسه. ميرا قربت عليه: هاي يا إسلام. إسلام بصدمة وسرحان في جملها: هاي ياميرا. ميرا بهدوء: عامل إيه؟ إسلام بهدوء: الحمد لله. يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!