الفصل 13 | من 16 فصل

رواية عودة الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودي سامي

المشاهدات
16
كلمة
1,027
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

في فيلا كريم المنشاوي. كانوا عازمين حازم وعمر ولين. هدير نزلت بابتسامة: صباح الخير عليكم جميعًا. كارما وكريم وأميرة وولاء: صباح الورد. أميرة بحب: يلا تعالي عشان تفطري. هدير بمشاكسة: هاكل كده كده. كلهم ضحكوا. عند إسلام وميرا. خرج إسلام من أوضته. إسلام بمرح: ماما يا ستي. أسماء: اسكت كل يوم إزعاج كده. إسلام بزعل مصطنع: آه قلبي الصغير لا يتحمل. ميرا بضحك وهي خارجة من المطبخ: بس يابابا. إسلام بحب ومرح: ياروح قلبي بابا.

وكمل بمرح: طلعة منك عسل. ميرا اتكسفت وسكتت. أسماء بغيظ: يابني اسكت بقى. إسلام: أنا جعاننن. أسماء: يابني هناكل. ميرا بضحك: بسرعة ياعمتو هياكلنا بسرعة. إسلام بغيظ: لا ولهي بس يابت هضربك. أسماء وميرا هيموتوا من الضحك عليه. عند رحاب. راحت مكان بيت مهجور وخبطت على الباب. اتفتح الباب. رحاب بخبث: وحشتني. فرج: وانتي كمان وحشتيني. تعالي خشي. ودخلت رحاب. فرج بخبث: متيجي أقولك سر. رحاب بمياصة ودلع: أموت في الأسرار بتاعتك.

فرج: تعالي بقى. وشالها واتجه لأوضة النوم. وفعلوا ما حرمه الله لهم. عند الي على قالو عشان يراقب رحاب. طلع التليفون بتاعه وكلم علي. ياسر بجدية: هي دلوقتي دخلت بيت شخص اسمه فرج. رجعتلي: تمام يا ياسر. عند علي بعد ما قفل. في نفس الوقت اللي بين رحاب وفرج الشهاوي. دخلت عليه مراته. مريم بهدوء: هتاكل ولا مش هتاكل. علي بهدوء: لا مش هاكل. مريم بحزن: تمام. وكانت هتخرج من الأوضة بس رجعت تاني. مريم: أنا عايزة أطلب طلب.

علي ببرود: لو طلب سخيف فا لا متقوليش. مريم بحزن ودموع في عينيها: لا طلب هيريحك جدًا. علي: اتفضل. مريم: طلقني ياعلي. علي اتصدم لأنه أول مرة في حياتهم تنطق الكلمة دي. علي: كنتي بتقولي إيه. مريم: كنت بقول طلقني وأنا أرجع بيت أهلي وهخلي سليم معايا ولما تحب تشوفه يبقى تعالى. علي بصدمة: طلاق إيه مفيش طلاق.

مريم بدموع: لا في طلاق كفاية بقى ظلم بقا بتعملني كاني مش موجودة أصلًا بتعملني كاني جارية عندك مش مراتك يا شيخ حتة ابنك مش بتقرب منه كفاية بقى كفاية. وسابته ودخلت تلم هدومها. مريم في نفسها: ياريتني محبيتك ياعلي. عند علي في الصالة قاعد مصدوم من كلامها وكلمة طلقني بتردد في ودانه لحد ما فاق على قفلة باب الأوضة. دخل جري لجوه لقى مريم بتطلع هدومها وتحطها في الشنطة بتاعت السفر. قرب

منها ومسك إيديها قالها: انتي مش هتروحي حتة انتي سامعة. مريم بدموع: سيب إيدي. علي برفض: لا مش هسيبك. مريم بدموع: سيب. وبتحاول تشد إيديها بس علي أقوى منها بكتير. علي بيندم: طب بصي سامحيني وأنا هعملك كل اللي انتي عايزاه بس متسبنيش. مريم: ابعد عني بقى. علي برفض: لا مش هسيبك أنا. قاطعهم صوت عياط مازن ابنهم. مريم شدت إيديها منه وراحت ناحية سرير مازن وشالته. مريم: بس يابابا بس ياحبيبي. مازن بطفولة: م ا م.

مريم بابتسامة: حبيب ماما ياروحي تاكل جعان ياقلبي. مازن ابتسم بطفولة: هيهيهيهيهي. ابتسمت مريم عليه وعلي ابتسم من هناك بدموع وندم وقرر إنه هيعوضها على كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...