حجم الخط:
18
لا، ما انهبلتش، ولا محروجة، يا بوي... بس الفلوس؟ ما هترجعش.
واللي ليه شَوْج في حاجه، ييجي يعملها.
هنا انتفض جابر، هاج كالعاصفة، ورفع يده كي يصفعها… لكن الجميع بُهت حين أمسكت يده في الهواء، كأن الغضب منحها قوة خارقة.
صرخت… لا، زأرت، والغل يشتعل في عينيها كشرر متطاير من جمر.
وسكت الكل عندما هدرت بعنف صارخ.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!