حازم وأبوه بصدمة. أمير ببرود: مش هتقولولنا؟ اتفضلوا. حازم: إنت اتجننت؟ اطلع برا. أمير: أنا أمير باشا صاحب أكبر سلسلة أوتيلات في الشرق الأوسط. فاهم يعني إيه. سيد (الأب) بخبث: اتفضل يا ابني اقعد. دخلوا وقعدوا. أمير: العروسة فين؟ جت غزل، كان وشها فيه حتت زرقا. وقعدت. أخوها بص بغضب ليها، وهي كانت دموعها نازلة. سيد: نسيب العرسان مع بعض. بيطلع أمير يقعد في الجنينة ويحط رجل على رجل.
سيد: روحي يا بت يا سامية، اعملي لأمير شاي. سامية بدلع: سكرك إيه يا أمير؟ أمير: أمير بيه، فاهمة؟ سامية: ولا تزعل يا أمير بيه. أمير: مش عايز من خلقتك حاجة. عند غزل: غزل: إنت أكيد سمعتنا، وإنت مش مجبر على حاجة على فكرة. عمرو: خلصتي؟ غزل: أيوه. عمرو: الفرح إمتى بقى؟ بصتله بصدمة. عمرو همس في ودنها: أنا بحبك على فكرة، وجاي عشان بحبك. غزل اتكسفت. جه سيد: ها؟ أكيد العروسة موافقة؟ عمرو: آه، الفرح يبقى كمان أسبوعين.
سيد: فرح إيه؟ مش عايزة فرح، إحنا ناخدها على طول يباشا. غزل بصت بصدمة ودموع. إن أكتر يوم كان هيبقى حلو في حياتها هيبقى نكد. عمرو: لا، فيه فرح. سيد: اللي تشوفه يباشا. بيمشي عمرو وأمير. عند جميلة: جلال بسكر: تعالي بقى. جميلة: طب استنى أشرب العصير. جلال: لا لا مش لازم عصير، مش عايز. جميلة: لا لازم أشرب من إيدي، أوعى تكون مش بتحبه. جلال بعصبية: قولتلك مش عايز عصير.
وبيمسكها وبيحاول يعتدي عليها، بس هي بتضربه بإزازة المية على دماغه. بيقع على الأرض. جميلة: يلهوي يلهوي، مااات مااات. و بتطلع تجري وبتخرج برا الفيلا. الحراس: جلال بيه قالنا ممنوع الخروج ليكي. جميلة: جلال بيه جوا، وهو اللي قالي اخرجي. الحراس: تمام.
وأول ما بتخرج و بتبعد عن الكومباوند، وبتجري خالص، بتفضل تمشي بعيد وهي مش حاسة. وبتروح لمكانها المفضل هي وأمير. بتركب فلوكة وبتعدي، وبينزل بيبقى عبارة عن بيت صغير بكوخ. بتدخل جوا، بتلاقي الخوف نضيف ومتوضب، وكأنه شقة عبارة عن أوضة. بتفضل قاعدة. بيبقى فيه تلاجة صغيرة، بتفتحها بتلاقي فيها أكل كتير. فبتقعد تاكل. بتحس بصوت برا، والباب بيتفتح. جميلة بصدمة: إنت أمير؟ و بتعدل هدومها و بتقف: هو الكوخ ده بتاعك؟
أمير: أيوه، إنتي جيتي ليه هنا؟ جميلة: أنا، أنا همشي. أمير بقلق: إنتي شكلك عامل كده ليه؟ وقعدي هنا. جميلة مبتبقاش عايزة تقوله حاجة: مفيش، أنا همشي. أمير بيشدها لحضنه، وهي بتنصدم. بص دموعها بتنزل وصوتها بيعلى. أمير: ششش، أهدي. في إيه؟ أهدي. جميلة: أنا موته، موته. أمير بصدمة: إيه؟ إزاي؟ جميلة: حاول يتهجم عليا وكان سكران، وأنا طول السنين دي بديله منوم. وبوهم، خوفت، قمت ضربته بالإزازة.
أمير: متخافيش، محدش هيعملك حاجة وأنا موجود. بس إنتي لازم تقعدي هنا فترة، محدش يعرف المكان ده. جميلة: إنت بتعمل كده ليه؟ إنت مش قولت مبقاش ينفع؟ أمير: ظلمتك، أنا جرحتك أوي. كان ممكن أو سمعتك، كنا زمانا في حتة تانية. أنا لسة بحبك وعمري ما نسيتك. جميلة: عايزك تحكيلي كل حاجة. (فلاش باك)
أمير مرمي في الأرض وموبايله عمال يزن جنبه. وكان في راجل كبير ماشي، اتخض وطلب الإسعاف بسرعة. وجم الإسعاف ونقلوه على المستشفى، ودخل العمليات ودخل في غيبوبة شهر. وعمرو كان لسة في تالتة ثانوي. أمير: جمي..ملة. عمرو: إنت كويس؟ أمير: جميلة فين يا عمرو؟ مجاتش. عمرو: جميلة اتجوزت يا أمير. أمير بصدمة: إنت بتكدب صح؟ عمرو: مش بكدب، هي اتجوزت رجل أعمال معروف. أمير كان مصدوم. ودخل الراجل الكبير اللي أنقذه.
أمير: شكراً لحضرتك جداً إنك كنت بتيجي كل يوم. الراجل: إنت زي ابني يا أمير. أمير: ليا الشرف. الراجل: شَد حيلك يا أمير وقوم، عمرو قال إنك كنت في كلية سياحة وفنادق، عايزك تقوم عشان ليا عندك شغلانة. عمرو بفضول: إيه هي؟ أمير خبطه في كتفه: هتبقى مدير أوتيل. أمير: مين؟ فين؟ إزاي؟ الراجل ضحك بخفة. وبعد أيام أمير تعافى، وابتدى شغله، وبقى من أكفأ المدراء في سنة. وبعديها الراجل ده مات. أمير كان حزين أوي، بس اللي فاجئه.
أمير: كتب كل حاجة باسمي إزاي؟ المحامي: فعلاً أستاذ عمران عمل كده وكتب كل أملاكه باسمك، هو بيحبك أوي. أمير: لا لا، أنا مش هبقى أد المسؤلية دي. لا، أعفيني. المحامي: مش هينفع، كل حاجة باسمك. يعني هو وثق فيك، تخيب إنت ظنه. أمير...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!