مارك... مستعدين؟
مهره.... الله المستعان.
وبدأ الدكتور اللي بيراقب الضغط والقلب أثناء اللعبة يركب الأجهزة لمهره ومارك وفهد علشان تبدأ اللعبة.
مهره: فهد، احنا كده في اللعبة؟
فهد: أيوه. بصي يا مهره، انتي عليكي أكبر رهان، يعني انتي أول واحدة مطلوب تصفيته.
مهره: يعني الله يرحمني.
فهد: بصي، ادفعي بكل حاجة، اضربي نار زي ما تيجي تيجي، المهم تفضلي عايشة.
مهره: يا رب سترك.
فهد: ساعديني يا مهره إننا نوصل لباب الجزيرة. لو وصلنا يبقى اللعبة خلاص وكل حاجة انتهت.
مهره: حاضر.
مهره: فهد، أنا عايزة أعرف الجزيرة اللي احنا فيها دي إيه؟
فهد قال لها اسم الجزيرة وطبيعة المكان.
مهره: بصوا، احنا هناخد معانا أنبوبة الأكسجين وطفايات الحريق، لأن اللعبة دي لو محاكي للواقع يبقى هتقابلنا براكين وحيوانات ضخمة، ولازم نعمل احتياطاتنا.
فهد: خلاص، يلا.
مهره: مش المهم الفوز، المهم إننا نطلع كلنا عايشين، نساعد بعض علشان نفوز ونطلع من أم اللعبة دي عايشين. واللي مش عايز يكمل يتفضل من دلوقتي.
الكل: هنكمل معاكم.
مهره: الله المستعان.
وبدأوا في تشغيل زرار اللعبة، وبدأت اللعبة.
ومهرة طول ما هم ماشيين بتلم حجارة صغيرة وتحطها معاها.
فهد: انتي بتعملي إيه يا مهره؟
مهره: أنا ما بعرفش استخدم السلاح، وفي نفس الوقت السكاكين. ما بعرفش ألعب إلا كورة، وهعتبر الحجارة دي هتبقى بالنسبة لي زي الكورة. هشوطها على اللي عايزة أخلص منه.
فهد: فهمتك يا مهره، ده انت طلعت فيك حتة الإجرام برضه.
مهره: شكلي كده. وأنا أقول على الولد فهد وعايشة، أثاري ورثين العملية دي مني.
وقعدوا يضحكوا.
فهد: الكبير، جوهرتي، انت بتهزر واحنا حتى في الموقف اللي احنا فيه؟
مهره: يعني هي موتة ولا أكثر؟ يلا ربنا يسترها.
ونسيبها ونروح عند عائشه.
ميدو: الو، ازيك يا عائشه؟
عائشه: ازيك يا ميدو؟
ميدو: في خبر مش حلو، طنط مهره دخلت في رهانات.
وبدأ يحكي لها على اللعبة.
عائشه: كل ده بسببي؟ طيب نقدر نساعدها إزاي؟
ميدو: هي طريقة واحدة، أنا أحاول أدخل اللعبة وأقلب الرهان من على طنط مهره على مارك، وده يخليه أول واحد مطلوب تصفيته في اللعبة. بس يا رب أعرف أوصل لكلمة السر.
عائشه: ودي بتبقى إيه؟
ميدو: أغلى حاجة في اللعبة.
عائشه: جربي مهره.
ميدو: اوكي.
وبدأ يحاول، وفعلاً طلعت كلمة السر "مهره".
ميدو: أنا دخلت على اللعبة، هبدأ أشتغل.
ونسيبهم ونروح عند مهره وفهد.
مهره: حاسب يا فهد.
وراحت ضربه نار على اللي جاي يقتلهم.
فهد: بصي، اتعلمت. العملية سهلة خالص.
مهره: لا، فعلاً سهلة. يلا بينا.
فهد: عايزك توعديني.
مهره: أوعدك بإيه؟
فهد: إن لو طلعنا عايشين من المكان ده، هنتجوز.
مهره: عادي، أوعدك ما فيش مشكلة، بس نطلع من المكان ده.
فهد: بجد يا جوهرتي؟
مهره: يعني انت شايفنا طلعنا؟
فهد: إيه ده؟ الرهانات بدأت تزيد على مارك.
مهره: ليه يعني؟
فهد: مش عارف، بس يلا، ده في مصلحتنا.
نسيبهم ونروح عند جاسر وعلياء في الشركة.
علياء: أنا مش عارفة طنط راحت فين.
جاسر: استنى أما أسأل عمو يوسف.
جاسر: عمو يوسف، هي ماما راحت فين؟
يوسف: مدام مهره سافرت وهتيجي بكرة علشان شغل تبع الشركة محتاجها تخلصه.
جاسر: طيب ما خدتش معاها حد فينا ليه؟
يوسف: هي أخذت الأستاذ فهد، لو فاكر.
جاسر: عمي فهد معاها، أه، قدام عم فهد، أنا مطمئن إنها هتكون بخير.
يوسف: كويس. وبيقول في باله: لو تعرف هي فين دلوقتي.
يوسف: خلاص، اتفضلوا على شغلكم، وأنا هخبر كريم.
ونسيبهم ونروح عند ماجده وعائشه.
ماجده: ازيك يا عائشه؟
عائشه: الحمد لله.
ماجده: مال صوتك؟
عائشه: مفيش.
ماجده: في إيه؟ اتكلمي.
عائشه: بدأت تحكي كل حاجة حصلت بسببها لمهره لحد الدخول جوه اللعبة والكلام اللي قاله لها ميدو.
ماجده: يا خبر! طيب أنا هتصرف.
ماجده: الحق يا فهد.
فهد: خير.
ماجده: طنط مهره...
بدأت تحكي كل اللي قلته لها عائشه.
فهد: أنا لازم أروح لهم دلوقتي.
ماجده: طب احنا هنعرف مكانهم فين؟
فهد: أنا هعرف.
ماجده: طيب، أنا هاجي معاك.
محمد: أنتم رايحين فين؟ القائد لو عرف إنكم خرجتم بره المعسكر هيعمل لكم مشكلة كبيرة ويخصم من الدرجات.
فهد: اللي يحصل يحصل.
محمد: طيب، أنا جاي معاكم، شكل الموضوع كبير.
ميشو.
وكلهم وصلوا عند الفيلا.
فهد: الصغير عارف المكان طبعاً عن طريق سلسلة مهره وجهاز التعقب اللي فيها.
ماجده: إيه الحرس ده؟ هندخل إزاي؟
فهد ومحمد: الخوف لا يكون في حرس جوه.
محمد: احنا مش عارفين اللي جوه.
فهد: أنا هدخل الأول، ولو لقيت حرس جوه هارن عليك مرتين، لو ما فيش يبقى مرة واحدة.
محمد: ماشي.
وفعلاً دخل فهد وما لقاش في حرس جوه، ورن على محمد وماجده مرتين.
ماجده: اشتباك، واحنا ونصيبنا.
محمد: أنا هاخد الضخم.
ماجده: اوكي.
وبدأوا اشتباك بالأيدي، لحد ما دخله هم الثلاثة.
فهد: دخل عند الدكتور.
فهد: دخلني جوه اللعبة.
الدكتور: ما ينفعش، أنا ما عنديش إذن عشان أدخلك.
ماجده: راحت ضرباه.
الدكتور: الإذن وصل، الدكتور حاضر.
ماجده: أنا هدخل معاك.
محمد: لا، أنا اللي هدخل مع فهد.
فهد: أنا هدخل لوحدي، وأنتم هتفضلوا هنا استعداد لأي حاجة هتحصل.
ماجده: اوكي، خذ بالك من نفسك.
ودخل فهد اللعبة، وفضل يلعب لحد ما وصل عند مهره.
مهره: فهد الصغير، اللي جابك؟
فهد: إيه يا ماما اللبس ده؟
مهره: أنا ماليش دعوة، أنا لقيت نفسي جوه اللعبة لابسة كده.
فهد الكبير: بس جوهرتي موزة، صحيح.
فهد: على فكرة أنا ابنها، احترم نفسك يا عم فهد.
مهره: الحقوا، في صاروخ جاي من بعيد أهو.
فهد: خذي ساتر يا مهره.
مهره: سيبوا لي الطلعة دي.
وراحت شايطه حجر جايباه في محرك الصاروخ وفرقع في الهوا.
فهد الصغير: الله عليك يا حاجة مهره.
مهره: دي أقل حاجة يا ابني.
وكملوا مشوارهم، كل شوية تقابلهم حاجة، لحد ما جاءت لحظة الاشتباكات.
فهد الصغير: زي ما تيجي تيجي يا ماما، اضربي وخلاص.
مهره: بدأت تضرب بالمسدس لحد ما اتنقل للمرحلة الثانية.
وهنا فهد الصغير: يا ريت اللي بفكر فيه ده ينفع.
واتصل على ماجده.
ماجده: إيه ده؟ فهد بيتصل من جوه اللعبة.
فهد: عايز خريطة المكان بسرعة، واعرف نقط الضعف والقوة.
ماجده: اوكي.
وفعلاً اتصلت بعائشه.
ماجده: عائشه، خلي ميدو يبعث لي الخريطة بتاعة الجزيرة دي ونقط القوة والضعف اللي جوه اللعبة على الرقم بتاعي مباشر.
عائشه: اتصلت بـ ميدو.
ميدو: فعلاً بعث لماجده كل حاجة هي طلبتها، وهي بالتالي بعثتها لفهد الصغير.
فهد: استعدوا، لأن الخطة اللي هحطها محتاجة سرعة، وكمان المكان اللي هنعدي من عنده بيتفتح لمدة خمس دقائق وبعد كده بيتقفل تلقائياً. مستعدة يا ماما؟
مهره: مستعدة، إن شاء الله خير.
واخذوا أنبوبة الأكسجين وطفايات الحريق والأسلحة، واتجهوا إلى المكان اللي فهد قاللهم عليه.