تحميل رواية عوضني بالاجمل بقلم حبيبة محمد pdf
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يارا: مش تحاسب. حسام: انتي إيه يابتاعة إنتي؟ يارا: إيه بتاعة؟ لا بقولك إيه. حسام سابها ومشي. يارا: هو أهبل ده؟ يلا أنا مالي. سارة: إيه يا بنتي كنتي فين؟ مجتيش ترقصي معايا. يارا: لا أصل كان في واحد كده خبطت فيه عادي. يلا بس والله يا بنتي أجمل عروسة شوفتها. سارة: حبيبتي عقبالك يا رب. يارا 19 سنة، أولى جامعة. بنت جميلة بمعنى الكلمة، محجبة، بشرتها بيضاء. حسام 20 سنة، تانية جامعة. أبيض وعيونه عسلي، بيبهر كل البنات بجماله. سارة بنت خال يارا، 20 سنة. بيضاء وعيونها عسلي. يارا في فرح سارة. يارا لنفسها: أ...
رواية عوضني بالاجمل الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد
يارا: مش تحاسب.
حسام: انتي إيه يابتاعة إنتي؟
يارا: إيه بتاعة؟ لا بقولك إيه.
حسام سابها ومشي.
يارا: هو أهبل ده؟ يلا أنا مالي.
سارة: إيه يا بنتي كنتي فين؟ مجتيش ترقصي معايا.
يارا: لا أصل كان في واحد كده خبطت فيه عادي. يلا بس والله يا بنتي أجمل عروسة شوفتها.
سارة: حبيبتي عقبالك يا رب.
يارا 19 سنة، أولى جامعة. بنت جميلة بمعنى الكلمة، محجبة، بشرتها بيضاء.
حسام 20 سنة، تانية جامعة. أبيض وعيونه عسلي، بيبهر كل البنات بجماله.
سارة بنت خال يارا، 20 سنة. بيضاء وعيونها عسلي.
يارا في فرح سارة.
يارا لنفسها: أنا مالي بيه بس الواد قمر. ياربي أنا هفضل باصة له كده كتير؟ لا لا فوقي يا يارا.
يارا: أخيرا رجعت البيت. بس يا ماما كان حتة يوم.
ولاء (مامت يارا) 41 سنة، ويارا طالعة شبه مامتها بالظبط.
ولاء: آه والله فرحت لسارة أوي. ولو شوفتي خالك كان فرحان أوي بيها.
يارا: أكيد دي بنته الوحيدة.
ولاء: آه.
يارا قعدت طول الأسبوع بتفكر فيه وفي ملامحه اللي مش عايزة تروح عن بالها.
وأخيراً جه يوم الحنة وهي متأكدة إنها هتشوفه.
يارا: حلوة كده يا ماما.
ولاء: قمر يا حبيبتي.
كانت لابسة شيميز موف على بنطلون أبيض وطرحة بيضاء.
في الحنة.
فجأة ظهر حسام قدام يارا.
حسام: أنا آسف.
يارا: اسمي يارا.
حسام: أنا آسف يا يارا عن طريقة كلامي معاكي المرة اللي فاتت دي.
يارا: خلاص حصل خير.
حسام: أنتي تقربي إيه للعروسة؟
يارا: تبقا بنت خالي. وأنت تقرب للعريس ولا للعروسة؟
حسام: لا للعروسة.
يارا: إيه ده بجد؟ بس مشوفتكش في فرح أو حاجة قبل كده.
حسام: عشان التعليم والشغل بس. جيت المرة دي عشان العروسة تبقا بنت عمتي.
يارا: آه، ماشي. يا مقولتيليش اسمك إيه؟
حسام: اسمي حسام.
يارا: تمام يا حسام. أنا همشي بقى.
وفضل حسام أنظاره على يارا.
وخلص الفرح وروحوا على البيت.
يارا مسكت الفون: إيه ده؟ مين اللي باعتلي؟
يارا: مين؟
حسام: أنا حسام يا يارا.
يارا: آه، ازيك يا حسام؟ جبت رقمي منين؟
حسام: من سارة. طمنيني عليكي عاملة إيه؟
يارا: الحمد لله. وأنت أخبارك إيه؟
حسام: بخير الحمد لله. كنت بعتلك قلت عشان كنت فاكرك لسه زعلانة مني.
يارا بضحك: لا والله مش زعلانة. أنا لو زعلانة مكنتش كلمتك.
حسام: خلاص بقا إزاي كان كده؟ يبقى نبقى صحاب.
يارا: ماشي نبقى صحاب.
وكل يوم يتكلموا.
وعدى فترة، وطول الفترة دي يارا بتحلم بحسام.
وفي يوم كانت راجعة من الجامعة.
يارا لنفسها: هو أنا بحلم بيه كتير ليه كده؟
وفجأة لقيت اللي بيمدلي إيديه في الشارع وبيقولي عاملة إيه.
يارا: معقول؟
رواية عوضني بالاجمل الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد
معقول.
هو إيه اللي معقول؟
لا لا مفيش حاجة. عامل إيه؟
الحمد لله، انتي عاملة إيه؟
الحمد لله تمام. بس إيه الصدفة الحلوة دي؟
هي فعلاً صدفة حلوة.
ابتسمت.
هو انتي صح ليكي عندك فيس بوك؟ كل مرة أجي أسألك أنسى.
لا مش عندي، مش بحبه. هو الواتساب بس.
انتي كده عجبتيني.
إيه مش فاهمة؟
لا ولا حاجة.
ومشيوا.
يارا لنفسها: ياترى دي صدفة ولا قدر؟ بس هو ليه قالي كده "تعجبيني"؟ وأنا ليه أصلاً بفكر في كده كتير؟
وعدت 6 شهور وهي بتفكر فيه، وكانت خلاص وقعت في حبه.
تليفون يارا رن.
أيوه.
بالعروسة اللي واحشاني.
واحشاني أكتر والله.
عاملة إيه؟ وإيه أخبار الجواز معاكي؟
أهو يلا. بقولك تعالي بكرة عندنا.
عندك ولا بيت جدو؟
لا يختي بيت جدك.
تمام، بكرة هاجيلك.
تمام، يلا سلام.
وتاني يوم.
كانت يارا في قمة الأناقة. كانت لابسة دريس أسود وطرحة بيبي بلو.
يارا طلعت عند سارة.
إيه الصدفة الجميلة دي!
إيه ده، ازيك؟
الحمد لله. لله، انت عامل إيه؟
الحمد لله تمام.
بقالي كتير مقعدتش معاكي يا سارة.
تعالي طب نتكلم.
ودخلوا أوضة سارة.
أنا ملاحظة إن انتي بتبصي لحسام كتير.
هقولك يا بنتي.
وحكت كل حاجة لسارة واهتمامه بيها وكلامه.
يبقى بيحبك. مصارحيه بحبك انتي كمان.
انتي عبيطة! مينفعش أقول لواحد أنا بحبه.
وفيها إيه؟ ماهو كمان بيحبك.
ماهو مقالش إن هو بيحبني عشان أقول إنه بيحبني.
طب أنا هقوله.
لا لا، متقوليش. أنا خايفة من رد فعله.
طب خلاص، أنا مش هقوله. استني ثانية.
وياارا فضلت قاعدة كتير في الأوضة، وسارة مجتش.
هي اتأخرت كده ليه؟ أنا هطلع أشوفها.
وطلعت.
يارا لاحظت إن هو متغير، بس مدتش اهتمام.
بقولك يا مرات خالو، هي فين سارة؟
تحت يبنتي.
يارا نزلت لسارة.
هو انتي قولتي له حاجة؟
أه. وهو قالي لا، إنه مش بيحبك ومش عايزك تتعلقي بيه عشان هو وراه كتير عقبال ما يتجوز.
يارا اتصدمت وبعياط: يبقى كل ده كان حب من طرف واحد.
ربنا هيعوضك بالأجمل إن شاء الله. متعيطيش انتي بس.
وراحت يارا.
دخلت أوضتها وفضلت تعيط، وتعبت نفسية ومن قلة الأكل والشرب.
ومرت سنة.
وكانت يارا بتحاول تنسى، بس للأسف منسيتوش. كانت بتتضحك على نفسها بالكلام.
أنا جايبالك عريس، يارا رأيك إيه؟
لا، أنا مش هتجوز دلوقتي.
فكري طب وردي عليا.
ماشي.
وجيه الليل على يارا.
وفضلت تفكر.
يارا لنفسها: أنا خلاص هفكر في نفسي ومش مهم هو. ماهو السبب في كل اللي أنا فيه. أنا هوافق.
في اليوم التاني.
ها، فكرتي؟
أه، وموافقة.
خلاص، هقولهم وهما هييجوا.
وبعد أسبوعين هما وصلوا.
جهزتي نفسك؟ العريس وصل.
أهه جهزت.
خلاص ماشي، ابتسمي كده شوية.
أهو ابتسمت.
ودخل العريس. كان في منتهى الأناقة. وشاف يارا اتبهر بجمالها.
وجلسوا العائلتين عشان يتفقوا على الخطوبة.
واتفقوا بعد أسبوعين الخطوبة.
طب، إحنا هنمشي بقا يا عمي، وإن شاء الله بعد أسبوعين الخطوبة.
تمام يا ابني، خلاص.
وذهبوا أهل العريس.
ومر الأسبوع على يارا وكأنه يومًا، وستلتقي بعذابها الأبدي.
يوم الخطوبة.
يارا لبست الفستان اللي هداهولها مصطفى.
كانت لابسة فستان سوارية كشمير، وكانت بشعرها وكعب أبيض وميكب هادي.
وعملوا الفرح وعدى اليوم بدون أي مشاكل. وخلص الفرح.
مصطفى في الفون: أيوه يا حبيبتي.
يارا بحزن: أيوه.
عايزة أقولك حاجة.
قول.
...
رواية عوضني بالاجمل الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد
بليل..
مصطفى: انا مبسوط ان ربنا عوضني بيكي.
يارا: ..
مصطفى: مش هتردي؟
يارا: انا عايزة انام.
مصطفى: تصبحي على خير.
يارا في اوضتها بتعيط ونامت من كتر التعب.
يارا كانت كل يوم بتكلموا بس منغير نفس ومكنتش بترد عليه.
وفضل الحال لمدة شهرين.
يارا: والله يبنتي مش عارفة أحبوا خالص.
أسماء: لي يبنتي؟ مع الوقت هتحبيه.
يارا: مش عارفة أطلع حسام من دماغي.
أسماء: شيلي حسام من دماغك يا يارا.
آه نسيت أعرفكم (أسماء 18 سنة، جميلة بمعنى الكلمة وبتحب كل الناس، بنت عمة يارا أو أختها بمعنى أصح).
يارا بعياط: مش عارفة والله يبنتي.
أسماء: لازم تنسيه، أنتي دلوقتي مخطوبة.
يارا: أنا هسيبها.
أسماء: إيه؟ لي كده؟ ده كلمني وفضل يقولي كلميها، أنا بحبها ومش عايزة أسيبها.
يارا: فكك منه.
أسماء: هو إيه فكك منه ده؟ بيحبك.
يارا راحت عند أسراء هيا وليلى.
(ليلى بنت عم يارا وبتحكيلها كل أسرارها وصحاب 16 سنة، جميلة بيضاء وعيونها عسلي مش محجبة).
وخلص اليوم عند أسراء.
يارا: يلا أنا همشي بقا.
أسراء: ماشي يقلبي، سلام.
ليلى: إيه مش هتسلمي عليا؟
أسراء: أكيد يقلبي، ده أنا اللي مربياكي.
ليلى: حبيبتي، يلا سلام.
تحت بيت أسراء.
ليلى: إيه ده؟ مصطفى خطيبك أهه.
يارا: آه ماهو ده بيتهم.
مصطفى: إزيك يروحي؟
يارا: إزيك.
مصطفى: تعالي أوصلك.
يارا: لا أنا مش عايزة حد يوصلني.
مصطفى: لا هاجي على فكرة.
يارا: هتيجي؟ هسيبك وأمشي بعيد عنكم.
مصطفى: خلاص ماشي، حسبنا بعدين.
ليلى: مينفعش، كنتي تعملي معاه كده.
يارا: أنا عايزة كده عشان أسيبه.
ليلى: دماغك دي محدش فاهمها.
وروحوا.
يارا فضلت يومين متكلمتش مصطفى.
مصطفى: الو، عاملة إيه؟
يارا: الحمد لله.
مصطفى: ينفع اللي عملتيه في الشارع ده؟
يارا: أنا معملتش حاجة، واحدة ومش عايزة حد يوصلني.
مصطفى: تمام، بس اللي أنتي عملتيه ده ميتكررش تاني، وأنتم عارفين أنكم لو كنتوا كترتوا في الكلام كنت فرجت عليكم الشارع.
يارا مخدتش بالها من الكلمة وقفتل السكة.
تاني يوم.
مصطفى في الفون: الو، عاملة إيه؟
يارا: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ بقولك هو أنت قولتلي امبارح في الفون إني لو كنت كترت في الكلاك كنت هتلم عليا الشارع؟
مصطفى: آه قولت كده عشان أنتي اللي نرفزتيني.
يارا: طب أنا مش عايزة أعرفك تاني.
مصطفى: لا أنا هسيبك دلوقتي عشان أنتي متعصبة.
يارا: أنا مبحبكش ومش عايزة أعرفك تاني.
وقفتل السكة في وشه.
تاني يوم.
يارا لمامتها وأسراء.
يارا: أنا مش عايزة أكمل في الجوازة دي.
ولاء: اللي أنتي عايزاه، بس السبب إيه؟
يارا وحكت لمامتها وأسراء كل حاجة.
ولاء: هو مينفعش يقولك كده، هو مفكر أن أنتي ملكيش أهل.
أسراء: ابعتيله حاجته.
يارا بعتت الشبكة والهدايا لمصطفى.
والخطوبة انتهت.
يارا: عارفة ياليلى أنا فرحانة أوي.
ليلى: حد يفرح أنوا فسخ؟
يارا: عشان أنا محبتوش ومحبتش غير حسام.
ليلى: أنتي كده بقالك سنة بتحبي حسام ده، وده حب من طرف واحد أصلاً يعني لي نهاية، وبعدين أنتي إيه اللي خلاكي تحبي حسام كده مع أنكم متكلمتوش كتير؟
يارا: لقيت فيه كل مواصفات فتا أحلامي، بس للأسف.
ليلى: أنتي اللي قولتي للأسف أهو، يعني لازم تنسيه عشان لو غرقتي أكتر من كده هتخسري.
يارا: وأنا عايز أخسر.
رواية عوضني بالاجمل الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمد
ليلى: أنتي اللي قولتي أهو، للأسف يعني لازم تنسيه عشان لو غرقتي أكتر من كده هتخسري.
يارا: وأنا عايزة أخسر.
ليلى: أنتي بجد هتجننيني.
يارا: لا، وأنتي الصدقة، أنا اللي اتجننت.
ليلى: أنا شايفة إنك عشان تحلي كل المشاكل دي لازم تنسيه.
يارا: يارب، أعمل إيه يا رب.
بعد 6 شهور...
يارا كانت بتحاول تنسى حسام للمرة التانية، بس المرة دي كانت فعلاً نسيته.
وجه أسوأ يوم في حياتها.
عصام (عم يارا): بص يا محمد، أنا عايز أخطب يارا بنتك لسليم ابني.
محمد (أبو يارا): والله يا عصام، إحنا مش هنلاقي أحسن من سليم.
عصام: ماشي، شوف رأي يارا الأول.
محمد: هي يارا هتقول لأ يعني؟ ولو قالت، أنا شايف إن ده كويس، ما تقدرش تعترض.
عصام: ماشي، أنت فاهم بنتك أكتر، بردوا.
فتح محمد الموضوع مع يارا.
يارا: بس يا بابا، أنا مش موافقة، أنا شايفة سليم طول عمره أخويا.
محمد: أخوكي منين ها؟ وفيها إيه يعني؟ عصام عمك بيحبك أوي، ومرات عمك، وهو ابنهم الوحيد يعني هيبقوا فرحانين بيه أوي وبيكي، وهيخلوا بالهم منك.
يارا: أنا مش هتجوز عمي ومرات عمي يا بابا، أنا هتجوز ابنهم، وأنا وهوه.
محمد: أنتي وهو إيه؟ أنا كلمتي تتسمع، والخطوبة هتبقى في العيد، فاهمة؟
يارا: فاهمة.
يارا فضلت تعيط لأنها مش عارفة تعمل إيه، وعشان هي فعلاً شايفة سليم أخوها.
يارا كلمت أسماء في الفون.
يارا: شفتي اللي حصل؟ عايزين نتجوز سليم.
أسماء: سليم؟ طب وماله سليم؟
يارا (بزعيق): ماله سليم؟ أنتي أكتر واحدة عارفة إن سليم زي أخويا بالظبط، حتة أنتي موافقتيش لما اتقدملك لأنك شايفاه أخوكي صح؟ هي بالاها.
أسماء: طب أهدي، تصدقي معاكي حق، أنا فعلاً مكنتش موافقة عشان زي أخويا، بس أنتي عارفة إني كمان ساعتها كنت بحب أسر وهو كان هيتقدملي.
يارا: طب مش أنتي صحبتي؟ اقفي جمبي بقى.
أسماء: شوفي أنتي هتعملي إيه وأنا معاكي.
يارا: بصي، أنا هعمل...
أسماء: أشطا، بس أنتي متأكدة إن الحل ده هينجح؟
يارا: إنشاء الله، بس متخافيش أنتي.
أسماء: خلاص، ماشي.
يارا فضلت مبينة لأهلها إنها موافقة عشان لو حصل اللي في بالهم محدش يقول إنهم هما اللي عملوا كده.
تاني يوم...
ليلى: مبروك يا حياتي.
يارا: هو إيه اللي مبروك؟ يا بنتي، أنتي عارفة إني مش موافقة، وإنتي جاية تقوليلي مبروك؟
ليلى: لي مش موافقة؟ لي؟
يارا: أنتي اللي بتسأليني السؤال ده مع إنك عارفة.
ليلى: ماشي، أنا عارفة، بس بردوا سليم كويس جداً.
يارا: اتجوزيه أنتي يا أختي.
ليلى: بس هو عايزك أنتي.
يارا: ماهو مش هيعوزني بعد كده.
ليلى: قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
يارا: هتعرفي كل حاجة، متخافيش.
ليلى: أنا مش عارفة آخرتها معاكي إيه.
يارا: اتقلي، هتعرفي كل حاجة.
ومر أسبوع.
كان يوم الحسم والقرار، قرار سليم ويارا.
سليم: يا بابا، أنا بحب واحدة تانية، وأنت عارف، ومصمم إنك تخليني أتجوزها.
عصام: بص يا ابني، أنا شايف إن يارا بنت عمك ما فيش أحسن منها، وأنا كلمت عمك، بص، هي لو موافقتش، أوعدك إني هجوزك البنت اللي بتحبها.
سليم مردش وقعد.
وطلعت يارا وليلى معاها، ومرات عمهم كانت قاعدة.
عصام: ها يا يارا يا بنتي، موافقة ولا لأ؟
يارا: موافقة.
ليلى وسليم اتصدموا.
رواية عوضني بالاجمل الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد
عصام: هيا يا يارا، موافقة ولا لا؟
يارا: موافقة.
طبعًا سليم وليلى اتصدموا.
عصام: ها، وانت ياسليم؟
سليم: موافق.
يارا اتصدمت صدمة حزن كبيرة.
قوت، أم سليم، زغرطت.
قوت: ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك يا يارا. والله فرحت، هو احنا هنلاقي أحسن منك؟
يارا: ولا أنا يا مرات عمي. أنا اللي مفرحني بس إنك هتبقي حماتي.
ليلى حضنت يارا وقالت لها.
ليلى: مبروك يا حياتي، بس والله جدعة اللي فكرتي فيه ده، وده القرار الصح.
يارا: أنا هنزل بقى.
قوت: ماشي يا حبيبتي، انزلي بقى فرحيهم تحتي.
يارا نزلت وقالت لمامتها وباباها، وفرحوا جدًا. العيلة كلها فرحت.
يارا قعدت تعيط.
فلاش باك.
يارا: بصي، أنا هعمل إيه. إنتي هتقولي لسليم إني مش موافقة وبابا غصبني، ومينفعش أقول لأ. خليه هو لما يسألوه الأول يقول لأ، وأنا هقول آه عشان هو راجل فمش هيكلموه زيي.
أسماء: خلاص ماشي، أنا معاكي. هكلمه وأقوله.
بعدين أسماء كلمت سليم، وسليم قالها إنه بيحب بنت تانية أصلًا، وإنه مش موافق.
قالت لها: أنا خلاص هقول لأ ونخلص أنا وهو.
وأسماء قالت ليارا كل حاجة، ويارا اطمنت وقالت إنها موافقة على أساس إنه يقول مش موافق ويبقى خلاص كده.
باك.
يارا بعدين مبقتش تحب سليم زي الأول، حبها قل أوي كمان. اللي هو بتتكلموا وهي مش طايقاه بسبب الحركة دي.
أسماء كلمت يارا في الفون.
أسماء: ها، قال لأ صح؟
يارا: أنا طبعًا قولت موافقة زي العبيطة، وهو قال موافق برضه. واتزنقت.
أسماء: خلاص يبقى ده نصيبك يا يارا، اقبلي بيه بقى.
يارا: وأنا خلاص قبلت إنه ده نصيبي.
أسماء: بس كده يا يارا، ومصيرك هتحبيه يعني.
يارا: معاكي حق، وأنا خلاص سبتها على ربنا.
أسماء: طب الفرح إمتى؟ خالو عصام قال إيه؟ وخالو محمد؟
يارا وكل كلامها بعدم فرحة.
يارا: عمو عصام قال هنعمله في العيد في قاعة مش في البيت.
أسماء: خلاص إشطا، هتبقى أحلى فرحة بيكي يا حبيبتي.
يارا: عقبالك يا روحي.
أسماء: إن شاء الله يا حياتي.
وعدت فترة، وطول الفترة دي كان المفروض إن الفرح في قاعة، بس للأسف القاعات قفلت بسبب فيروس، ومكنش فيه قاعات فاتحة، واتعمل في البيت.
يوم الخطوبة.
يارا: بالله عليكي عايزة ميكب حلو.
كارمن: عيب عليكي بنت عمتك ميكب أرتست قد الدنيا، تقوليها كده؟ هتطلعي أحلى عروسة يروحي.
يارا: يارب يا كارمن.
كارمن عملت الميكب ليارا، ولبسوا، وكلوا لبس، وكلوا اتبهر بجمال يارا.
يارا كانت لابسة فستان كشمير، لأنها بتحب اللون ده جدًا، بس ده استايل مختلف تمامًا، وتربون بيضة وجزمة بيضة.
والخطوبة بدأت، والكل رقص وفرح عشان يارا. وبرغم إن يارا مكنتش بتحب سليم، بس كانت فرحانة برضه.
وبعدين شغلوا أغنية رومانسية وكانوا بيرقصوا سلو.
وفجأة الكل اتفاجئ من حركة سليم اللي عملها.