صقر بغضب وصوت عالي: "إيه اللي اديتيهالها ده يا مها؟ حبوب إيه دي؟ مها بخوف وذعر: "الفون وقع من إيدها... اديتلها عصير برتقال عشان يقويها، والحبوب دي عشان الصداع بتاعي." صقر باستخفاف: "ومن امتى الحنية دي كلها؟ مها بدلال، قربت منه: "من زمان، بس انت مش واخد بالك مني خالص. وكنت عاوزاك في موضوع مهم." صقر بهدوء: "إيه هو؟ مها بدلال: "فيه عقد ماس عوزاه أجيبه." صقر ببرود: "أنتي لسه شارياه الشهر اللي فات، صح؟ مها بغضب وغيره:
"ما ماجي صحبتي جايبة واحد، وأنا مش عاوزة حد يبقى أحسن مني." صقر بغضب: "كده تبقي غيرانة وبتبصي لحاجة غيرك. مع ذلك، هديهولك." مها بخبث، قربت منه وقالت برقة: "تسلملي يا سيد الرجالة. انت وحشني خالص، بقالنا كتير مقعدناش مع بعض." صقر ببرود: "بعدين بعدين." ومشى. مها بشر: "أكيد رايح لسنيوريتا. والله ما هرحمها. بس مفيش داعي، خليها تفرح لها يومين عشان اللي جاي عذاب." ومشت. *** عند روح فوق، كانت بتسرح شعرها بس مش عارفة من طوله.
روح بتفكير بصوت عالي: "أوف بقااا! والله هقصك." قاطعها صوت صقر وهو بيقول بمشاكسة وابتسامة عابثة مرسومة على شفايفه: "إيه؟ براحة! تعالي بتتخانقي مع دبان وشك ليه؟ " وضحك. روح بغضب طفولي: "كل ما أسرحه يتفك، ييجي 5 مرات. إيدي وجعتني." صقر شد إيدها وباسها، وقعدها قدامه وبيسرحلها شعرها برقة وهدوء. وبعد شوية. روح بفرحة: "الله!
الضفيرة دي جميلة أوي. ماما وأنا صغيرة كانت بتعملهالي." وبعدين ابتسمت بحزن وعيونها الزرقاء الجميلة امتلأت بالدموع، وأنفها احمر، وخدودها وشفايفها برضه كان شكلها لطيف. صقر بحنان، قعدها على رجله وقال بحب وحنان: "ربنا يرحمهم يا روحي. وأنا اللي هسرح لك شعرك، إيه رأيك بقى؟ روح بكسوف: "أوكي." صقر بمشاكسة: "متجيبي ليا فرولاية."
روح بعدت بسرعة عنه عشان فهمت قصده وجريت، وصقر جري وراها. وهي تروح يمين يروح وراها، لحد ما عمل نفسه تعبان. صقر بألم مصطنع: "آه آه قلبي." روح بخضوع وخوف شديد عليه: "صقر صقر مالك؟ في إيه؟ أنا آسفة." صقر مسكها جامد واستعلى عليها وبقى فوقها وقال بمرح ومشاكسة: "قلتلك مش هسيبك. أنا الصقر يا ماما. وبعدين لسه هيقرب منها سمع صوت فونة بس مردش. رن مرة واتنين." روح بكسوف: "رد، ممكن حاجة مهمة." صقر بمشاكسة: "ما بتصدقي انتي!
عايزة تهربي وخلاص." والفون رن تاني. صقر بغضب: "مين ابن الزنانة ده؟ " وبعدين بص وفجأة اتغير 180% ورد على الفون وقال ببرود ولهجة صعيدية: "إيه؟ تشرف يا ولد عمي. الله يسلمك. مع السلامة. مع السلامة." روح بقلق: "في إيه؟ صقر ببرود: "مفيش." وراح دخل غرفة الجيم يتمرن فيها. روح حزنت عشان مرضيش يحكيلها إيه اللي مزعله. وبعدين راحت عملتله قهوة وراحت تديهاله. صقر بابتسامة وإرهاق والعرق يتصبب من جبينه. صقر بحنان:
"تعبتي نفسك ليه بس؟ كنتي تقولي للخدم." روح بهدوء: "لا، أنا بحب جوزي يشرب من إيدي أنا، مش من إيد الخادمة." صقر بص لها بعشق وفخر وقال: "هروح آخد شاور." روح بهدوء: "تمام." *** تسريع الأحداث. صقر أخد شاور ولبس لبس مريح وخرج، ولاقى روح ماسكة له المنشفة وقالت بحنان: "خد نشف شعرك كويس عشان متتخدش برد. متستخدمش استشوار الوقتي خالص." صقر بمشاكسة: "اعمليلي انتي زي ما أنا عملت ليكي." روح بخجل: "لا، اعمل انت." صقر بزعل مصطنع:
"خلاص يا روح. تمام، هروح لمها تعملي هي." روح بغيرة وخوف هتعيط: "لا خلاص، مش تسيبني وتروحلها. هعملك حاضر." بس عشان فرق الطول، صقر قعد على كرسي وبرضه طويل، بس عرفت تنشف له شعره برقة وهدوء. صقر بعشق: "إيدك حلوة أوي. أنا حاسس إني هنام. بقا أنا العمده وصقر القاسمي اللي رجالة بشنابات بتخاف مني، يحصل فيا كل ده. بس أحسن حاجة حصلت لي." وضحك. روح ضحكت على ضحكته. وبعدين صقر بيقول بغضب وتحذير:
"روح، ابن عمي جاي عندي. اياكي ثم اياكي أشوفك واقفة معاه ولا قريب منه. ساعتها أنا مش مسؤول عن اللي هعمله فيكي، وإنتي عرفاني في عصبيتي مبشوفش قدامي." روح بخوف: "حاضر، مش هقف معاه." صقر بحنان: "شاطرة يا روحي." وقال: "يالا قومي البسي، ويا ريت يكون واسع وطويل." روح بهدوء: "حاضر." ولبست بنطلون بوي فريند أبيض وتيشرت أحمر بنص كم، وعملت شعرها كحكة فوضوية وحطت روج خفيف وخرجت.
صقر شافها، بص عليها برضا عن ملابسها عشان واسعة مش محددة جسمها، بس بص على وشها، لاقها حاطة روج. صقر بغضب وبيشاور على شفايفها: "إيه ده؟ روح بتوتر وخوف: "ده زبدة كاكاو بالفراولة." صقر بغضب شديد: "روحي امسحيه بدل ما أمسحه أنا بطريقتي، وإنتي عارفة إزاي." روح جريت على الحمام وغسلت وشها وخرجت. *** تسريع الأحداث. نزلوا تحت كلهم واتعشوا. وقعدوا في الجنينة، كلهم: صقر، وروح، مها، أزهار، هنية، معتز. قاطعهم صوت رجولي خبيث:
"أنا جيت يا ولد عمي." وبعدين قال بسعادة وصدمة: "روح! اتوحشتك جوووي يا روح." صقر بغيرة وغضب شديد وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!