الفصل 27 | من 30 فصل

رواية عوضني صعيدي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم روكا

المشاهدات
24
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

صقر بصدمة: روح... وراح عندها وحضنها جامد ومسك وشها بين إيده برقة وقال بعشق: وحشتيني أوي يا روحي، كنتي فين؟ مش مهم، المهم إنك عايشة. وابننا قاعد كل شوية يسأل عليكي. ولسه هيتكلم، قاطعته ريتريفا بغضب: إنت مجنون؟ سيب إيدي! في إيه يا جماعة؟ مين ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟ دي إساءة كبيرة في حقي وأنا مش هسكت. ونفضت إيده وراحت قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل. صقر بغضب جحيمي وغيره عمياء: روووووح! إيه اللي إنتي لابساه ده؟

ريفا بذهول: لا لا كده كتير، إنت مجنون؟ بقولك مش أنا اللي إنت تقصدها، أنا اسمي ريفا مش روح. صقر بجنون: لا، إنتي روح حبيبتي. ريفا بغضب: أنا غلطانة إني جيت. وقالت لشركتها: قوموا. صقر بغضب جحيمي وعروقه برزت: رايحة فين؟ وراح شالها على ضهره ومشى. ريفا بصراخ: سيبني يا حيوان، سيبني بقولك! الحقوني! محدش اتجرأ يتكلم. صقر ضربها على ضهرها، وهي فجأة سكتت واتكسفت جامد. صقر بمزاح من بعد سنين: عرفت الحركة اللي هسكتك بيها. وقعد يضحك.

وراح حط ريفا في العربية وقفلها وأدّور. ريفا بصراخ: انزلي! إنت مش عارف أنا بنت مين ولا إيه؟ سبيني بقولك. صقر ببرود: آه، إنتي روح حبيبتي ونور عيني وبنت قلبي وأم ابني. ريفا بهدوء: بص حضرتك، والله أنا مش اللي إنت قصدك عليها. أنا اسمي ريفا ماكس من إنجلترا وصاحبة شركات R.M. صقر بإصرار: إنتي روووح والكلام خلص. ريفا بغضب شديد وبتخبط على إزاز العربية: والله لو ما فتحت، هنط. صقر بهدوء: نطّي، كده كده قافل الباب.

بعد شوية وصلوا القصر. ريفا لسه هتجري وتهرب، بس الكعب كان طويل جداً، فكانت هتقع، بس صقر مسكها من خصرها واشالها. ودخل. وفي الوقت ده جاسر كان نازل من على السلم، أول ما شاف ريفا جري عليها وقال: ماما! ماما! (طبعاً هتقولوا: هو عرف منين؟ من الصور المتعلقة ليها) هنيه جت على الصوت وقالت بصدمة وفرحة: رووووح! ريفا اتأثرت أوي ومش حبت تكسر فرحتهم. وقربت من جاسر بحنان وحب واشالته وقالت: حبيب مامي.

جاسر بفرحة طفولية: أخيراً بقى عندي مامي. وربنا سمع كلامي. أخيراً هي هي عندي مامي. هي. صقر بص عليهم بحب، بس استغرب رد فعل ريفا. هنيه بحنان حضنتها: روووح يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فين؟ قلقتينا عليكي يا حبيبتي. أهم حاجة إنك رجعتي بالسلامة. صقر بهدوء: أمي، خدي جاسر وطلعيه ينام. هنيه: حاضر يا ابني. جاسر باعتراض: لا، أنا عايز أنام مع مامي. صقر بغيرة من الفكرة: جاسر اطلع فووووووووق يالا. جاسر طلع جري وبيعيط.

ريفا بغضب: إيه ده؟ في حد يكلم ابنه بالطريقة المتوحشة دي؟ صقر ببرود: آه، أنا. وبعدين قال بخبث: بس أخيراً اعترفتي؟ وأي ريفا دي كمان؟ ده شامبو. روح بغضب طفولي: متتريقش على اسمي لو سمحت. واسمي ريفا مش روح. صقر بغضب: اسمك روح. ريفا لفتت نظرها صورة طبق الأصل ليها، نسخة بالضبط. وراحت عند الصورة وقالت بصدمة: إيه ده؟ دي أنا. صقر بعشق: أيوه يا روحي.

وبعدين قال بعبث: ويلا نطلع ننام. وحشتيني أوي وعايزك تحكيلي كل حاجة بالتفصيل وإيه اللي حصل، بس بعد ما ترتاحي وننام. ريفا بصدمة: نعم؟ ننام إزاي؟ صقر بهدوء قرب منها جامد ومسكها من خصرها بتملك وقال: وحشني حضنك أوي. ريفا بغضب: مينفعش. صقر بغضب جحيمي: لييييه؟ ريفا بصراخ: عشان مخطوبة. صقر: وووووو. وعند رحيم أو ياسر. ريفيان بصدمة: نعم؟ حرمك المصون إزاي؟ ياسر ببرود: زي الناس، مراتي. ريفيان بغضب: إزاي؟

ياسر كده وقال للمأذون بسرعة. وثواني ودخل المأذون وكله قعد. ريفيان بصدمة وغضب: إيه اللي بيحصل ده؟ إنت مجنون صح؟ ياسر مسكها من إيدها جامد وقال: ابدأ يا شيخنا. ريفيان بصراخ: سيبني بقولك. ياسر مداهاش أي اهتمام. وبعد شوية الشيخ خلص وأعلنهم زوج وزوجة وخرج بسرعة وهو هيموت من الخوف. ريفيان بصراخ: إيه اللي حصل ده؟ ياسر مسكها من إيدها جامد وجرها وراه وقال بصوت عالي: لو سمعت صوتك، هخليكي أعيشك جحيم. اركبي. ريفيان بخوف: ركبت.

بعد شوية وصلوا القصر ونزلوا. ياسر راح قعد على الكرسي وولع سيجارة وقال ببرود: أنا عارف إنك ملكيش حد في الدنيا. ريفيان بدموع وحزن: أيوه، عارفه. مش محتاجة حد يعرفني. ياسر ببرود وغرور: بصي، أنا هديكي الأمن والحماية من مرات عمك، وإنتي تهتمي ببنتي. ريفيان بهدوء: حاضر. بس هتقدر تحميني منهم؟ ياسر ببرود: السؤال ده ميتسألش ليا. وقالها: هطلع أغير وأخرج ألاقي مستنياني. ومشى بغرور. ريفيان بصدمة

وجرت وراه وقالت بصدمة: إيه اللي بيحصل فيا ده؟ بس أهم حاجة أكون جنبهم، هو وريما. وابتسمت بسعادة. عند إياد. صحا قبل مني وقعد يتأملها ويلعب في شعرها. وفجأة حس إنها هتصحى، فمثل إنه نايم. مني صحت بتبص، لاقت نفسها في حضن إياد. قالت بخبث شديد: انت اللي جبته لنفسك. وبعدين قالت بحب: آه لو تعرف أنا بحبك قد إيه. وبتحرك شعره برقة. وقالت: أنا كنت مستعدة أضحي بالعالم كله عشانك، بس إنت عملت إيه بالمقابل؟

إهانة وعذاب وكره لي. بس أنا ذنبي إيه؟ أخويا؟ بس الحمد لله على كل حاجة، الحمد لله. وبعدين قالت بخبث شديد تاني: هنبدأ بالخطة. وراحت جابت المنبه وحطيته على راسه وجابت دقيق وبيض. إياد كان عارف كل حاجة من الأول، بس حب يفرحها وعمل نفسه اتخض من المنبه، وكان شايف الدقيق بس رايح ناحيته والبيض نفس النظام. مني بضحك هستيري: هههههههههه! أه، بطني بتوجعني من كتر الضحك. مش قادرة. هههههههه ههههههه.

إياد بابتسامة وسيمة اترسمت على وشه أما شافها بتضحك وقعد يضحك معاها. وبعدين قال بخبث: إنتي قد اللي عملتيه ده؟ مني بتحدي: أيوه يا يويو. إياد بصدمة مضحكة: يويو؟ مني بضحك: أيوه، جميل مش كده؟ ههههه. يويو. قاطعه صوت فونُه. إياد بهدوء: الو. بصدمة: إيييييسسسسسه؟ إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...