روح بخوف: في إيه؟ صقر: إيه في إيه؟ روح بخوف وجسدها وشفتاها ترتعشان: بتقرب ليه؟ توقفت عيناه على شفتيها الحمراء بشدة، وأظلمت عيناه. قرب منها بلا وعي وقال بتوهان: إنتي حلوة يا روح جوي. روح باستغراب من لهجته التي تغيرت، ابتعدت بسرعة وزقته براحة وقالت: إنت هتعمل إيه حضرتك؟ صقر بنفسه على ضعفه أمامها، لكنه لم يبين وقال باستخفاف: حضرتك؟ في واحدة تقول لزوجها حضرتك؟
وقال بقسوة: بصي، إحنا هنتفق الأول على شوية حاجات عشان نعرف نكمل ونعيش مع بعض. ومتستنيش مني أي مشاعر، عشان أصلاً ما عنديش قلب. تمام، يا بنت الناس؟ أول ما هتحملي هتاخدي جناح ليكي، فاهمة؟ روح بصوت منخفض: فاهمة حضرتك. صقر بعصبية: برضه هتقولي حضرتك؟ روح بخوف: أومال أقول إيه؟ صقر: بس. صقر بتوهان وفي نفسه: لا بالله عليكي، أنا مصبر نفسي بالعافية. وبعدين قال: اهدي، اهدي. إيه المشاعر دي اللي أول مرة أحس بيها؟
ولا عمري حسيتها مع مها حتى. وبعدين قال بجمود وبيشاور على باب الحمام: الحمام هناك، تقدري تروحي وتغيري هدومك. واتجه هو لغرفة الملابس ولبس شورت قصير فقط وعاري الصدر، وبانت أكثر عضلات بطنه وصدره. عند روح، دخلت لاقت هدوم كلها قصيرة، أو شفافة. روح بضيق: إيه ده؟ هو يا قصير يا شفاف؟ ما فيش حاجة محترمة؟ كل قليل الأدب. واختارت برمودا بعد الركبة بشوية، وبلوزة بأكمام بحمالات رفيعة،
وقالت: ده كويس منهم. ولبسته، وأظهر بسخاء بشرتها ناصعة البياض، وسابت شعرها الأصفر التلجي الطويل، وخرجت. في الوقت ده، صقر بصلها بذهول وقال بسرعة: كل مرة بتبقي أحلى من اللي فاتت. وقال بصوت عالي نسبياً: جعانة؟ أطلب لك أكل؟ روح بخجل وخرجت رأسها بلا. صقر ببرود: تمام، هطلب أكل عشان مش بعرف آكل لوحدي. وروح بتبص ليه بذهول، وأدركت أكتر أنه عاري الصدر، فشهقت بخجل وحطت إيدها على وشها
وقالت بتلعثم من خجلها: لـ.. لوو.. سمح..ت مم..مكن تلبس. صقر باستمتاع بخجلها وقال بمشاكسة: على صوتك، مش سامعك. روح بدموع من شدة الخجل: اا.. لبس لو سمحت حاجة. صقر بحنية راح لها، قال بصوت هادئ: على فكرة أنا جوزك، وبعدين مش بعرف أنام غير كده. ومسح دموعها. قاطعهم صوت خبط على باب الجناح. روح راحة تشوف مين. صقر بغضب: راحة فين بالبس ده؟
وراح يشوف مين على الباب. لاقى الخدامة ومعاها الأكل. خد منها الأكل وراح عند روح، جذبها من إيدها وقعدها على رجله وبياكلها ومتجاهل اعتراضها، وهي بتتحرك عشوائية. صقر بغضب مصطنع: اثبتي، وكِليني يلا. وبالفعل بدأت تأكله وسط خجلها. وبعد نص ساعة. روح بعدت بخجل وراحت جابت مخدة واتجهت للكنبة ونامت عليها. صقر بغضب: إنتي بتعملي إيه؟ روح بخوف: أي هنام. وبترتجف. صقر وهو متابع ارتجافها،
قال بحنان: مش تخافي، مش صقر القاسمي عمره ما يلمس واحدة غضب عنها. روح بدموع وأسف: أنا آسفة. صقر بحنان: هو انتي كل حاجة تبكي؟ مش تتأسفي. وراح استلقى على السرير وغمض عيونه، وجه صورتها قال في سره: حتى وأنا نايم، شكلك هتغيري حاجات كتير يا روحي. وروح شردت في ماضيها وحياتها القادمة مع هذا الصقر، فهو اسم على مسمى. وثواني وغرقوا في نوم عميق كلاهما. عند مها، بتتكلم بشر وغيره: يا ترى إيه اللي بيحصل هناك يا ماما؟
هموت، أنا خايفة يا ماما. لا تبقى هي ست القصر. أزهار بغضب: تبقي غبية. إنتي لازم تكسبى صقر في صفك. ولازم نطفش مجصوفة الرقبة من القصر. وكمان أول ما تجيب الواد، نطلقها منه. أزهار بشر: اسمعي، لازم نطلعها وحشة قدامه. اسمعي هنعمل إيه.
في الصباح، بتحديد في جناح بطلنا، بدأ يتلملم في فراشه وفتح عيونه الزيتونية الجميلة. استقام وقعد ليلمح تلك الملاك النائم على الأريكة. ظهرت شبح ابتسامة وراح لها بهدوء وركع على رجله بهدوء ليكون في مستواها. ومد يده بحذر، أزاح شعرها من على وشها واقترب منها وقبلها قبلة طويلة على جبينها بكل حنان وحب، ثم نهض بسرعة للحمام. أخذ حمام وتوجه لغرفة الملابس وارتدى بدلة سوداء أنيقة مع قميص أبيض ناصع، ولبس ساعته الفخمة ونثر من عطره الجذاب، فكان يتخطى كل مقاييس الجمال.
في الوقت ده، روح صحيت وبتتململ بكسل وتفرك في عيونها ببراءة وطفولة. بهذه الحركة أخذت قلب الصقر الذي كان يراقبها، وظهرت ابتسامة على شفتيه على تصرفاتها الطفولية. وقال بصوت رجولي: صباح الخير. روح بخجل: صباح.. النور. وقامت ولسا هتمشي، اتعثرت. ولكن قبل أن تسقط، أحاطها بيده وضَمَّها إليه. روح بخجل وهي تبتعد: شكراً. صقر بصوت أجش لاهث: ولا يهمك، بس البسي بسرعة عشان ننزل قبل ما أعمل حاجة. هموت وأعملها. وغمز بمشاكسة.
روح اكتسى اللون الأحمر على وجهها من الخجل وجرت على غرفة اللبس، ولبست بنطلون أبيض وبلوزة موف وكوتشي أبيض. عملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وخرجت ونزلوا. صقر بهدوء: صباح الخير. الكل: صباح النور. وقعد، وروح لسا هتقعد جنبه. مها قعدت بسرعة. روح لسه هتقعد جنب هنيه. صقر قام وجاب كرسي ليها جنبه وقال لها: اقعدي. وقعدت. ومها هتموت خلاص وهتفرقع، وبتتوعد لروح. مها بدلال: اتوحشتك جوي يا سيد الناس. صقر لسا هيتكلم،
قاطعه صوت رجولي مرح وقال: أنا جيت. وبص لروح وقال: مين الصاروخ ده؟ وبيشاور على روح. صقر بغضب جحيمي ووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!