الفصل 18 | من 30 فصل

رواية عوضني صعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم روكا

المشاهدات
26
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اياد بصدمه: -مين دي؟ الظابط انتي ياشبر ونص، وانا اقول الحكومة مالها تلاقيها منك. قاطعته مني: -انت يااض اتكلم بأدب أحسن ليك، محبسك بسبب التعدي على ظابط بالسب. اياد ببرود: -هاتيلي حد كبير اتكلم معاه، مش بتكلم مع عيال أنا. مني بغضب: -انت يااض بتكلم مين كده؟ انت أهطل؟ اياد بغضب شديد: -أنا أهطل ياروح أمك. قاطعته مني بصفعة على وشه وقالت: -لتاني مرة بقولك متجيبش سيرة أمي. اياد بغضب شديد:

-وانتي بتضربيني بالقلم، المرة اللي فاتت عدتها بمزاجي، المرادي وربنا ما هرحمك. -وأنا ممكن أضربك برده بس مش هنزل لمستواكي، ولا مستواك، والله ما أنا عارف انت بنت ولا ولد، وفين الرقة والهدوء يبنتي. مني بصت ليه والدموع في عينها، اياد زعل جامد من نفسه أنه كده جرحها. ولسا هيتكلم، قاطعته: -لو خلصت كلام ممكن تقعد عشان أشوف شغلي. اياد قعد وقال بهدوء: -بصراحة أنا كنت عايش في تركيا. قاطعته مني بطفولة وفرحة: -كنت فين؟ تركيا بجد؟

تركيا، يبختك. اياد بصدمة: -نعم؟ أيوه تركيا. مني بطفولة: -روحت لبوراك ولا إيه؟ هه، قول قول. اياد بصدمة على شكلها وتصرفاتها الطفولية: -بوراك؟ أيوه. وبعدين قال بغضب مصطنع: -اسمعي بقا للاخر ومش تقاطعيني. مني بصت له بغيظ. اياد بهدوء: -كان ليا صاحبة طفولتي وجارتي برده، عايز أعرف هي فين. مني بغباء: -طب ما تروحي ليها البيت. اياد بسخرية: -أووووه، بجد انتي عبقرية بجد. وبعدين قال بغضب:

-أنا قولت انك هتشيليلي. طب لو أنا عارف بيتها هجيلك ليه؟ ليييييه؟ مني بضحكة بلهاء: -أه صح، طب انت مش فاكر بيتها فين خالص؟ اياد بهدوء مصطنع: -لا. مني بتفكير: -اممم، طب معاك رقم أي حد من عيلتها؟ اياد بهدوء: -أه، بس مبيردش عليا عشان كان فيه مشاكل بينا. مني بهدوء: -خلاص محلولة، GBS يجيب رقمه. اياد بهدوء: -تمام، الرقم أهو. -همشي أنا لحد ما تعرفي المكان وتقوليلي، عشان هحتاجك عشان في بينا مشاكل أنا وأخوها، تمام. مني بهدوء:

-تمام، ومش هعاند. روح بصقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة. راح لزين وضربه بالبوكس في وشه ونزل ضرب فيه. قاطعه صوت الظابط وهو بيقول: -خلاص يصقر بيه، هيموت في ايدك خلاص، واحنا هتعمل معاه الواجب وزيادة. وخد زين، وقبل ما يخرج. زين بخبث وبرود: -راجع ليكوا تاني، وربنا ما هسيبك ليه يروح. وبص لي صقر باستفزاز. صقر لسا هيروح له، روح مسكت أيده وبصت ليه برجاء أنه مش يروح لزين.

صقر خد روح ومشا وركب عربيته. وطول الطريق كان الصمت سيد المكان، وراح القصر. في الجناح، روح بدموع وشهقات قربت من صقر اللي كان قاعد وعلامات الحزن على وشه وأيده على وشه. روووح بصوت أقرب للبكا ومبحوح: -ص.ق.ر. صقر فجأة مسكها جامد وقعدها على رجله. وقال بصوت مبحوح: -صقر مالك؟ انت زعلان مني؟ صقر بحنان وحزن: -لا مقدرش، بس كل ما افتكر الحيوان ده بتعصب جامد وبقول لو كنت اتأخرت شوية كمان كان إيه اللي حصل؟ كنت ممكن أموت نفسي فيها.

روووح بدموع مسكت وشه بين ايديها وقالت برقة: -بعيد الشر عليك، أنشالله أنا وانت لا. وانفجرت في العياط. صقر بحنان اشتالها وراح عند السرير ونيمها وهي لسا في حضنه. وقعد يهديها ويطمنها ويقول لها كلمات غزل تنسيها اللي حصل لها. وبعدين قال بخبث وحب: -رووح. روووح بحب: -نعم. صقر بخبث: -مش ناوية تديني فروالة بقا؟ روووح بكسوف شديد: -تؤ. صقر قرب وشه ليها جامد وقال بمشاكسة: -متاكدة؟ روووح بتحرك راسها بمعني اه. صقر

بمشاكسة وابتسامة عابثة: -أنا قفلت الفون خلاص، مفيش هروب. ورفع صباعه ومشاه على عيونها ووشها. روووح عضت صباعه وطلعت تجري على الحمام وقفلت الباب وقالت بفرح: -أحسن، أحسن، تستاهل ياقليل الأدب. صقر بغضب مصطنع: -كده يرووح، اصبري. وبعدين قال مشاكسة: -خلاص، انتي حرة، أنا هروح لمها. روووح بسرعة وتهور فتحت الباب وقالت: -والله؟ خلاص خلاص، مش تسيبني. صقر بسرعة مسكها من خصرها وقربها منه وقال: -دخلت عليكي يمزتي.

روح بصدمة. قاطعهم صوت الباب وكانت مها ولابسة فستان أو قطعة قماش بالأصح، ووشها مليان مكياج. وقالت بمياعة: -صقر حبيبي. وبعدين قالت بصدمة: -روح؟ إزاي؟ مش انتي رووحتي مع زين؟ صقر ببرود: -أنا رجعتها، وانتي كمان ارجعي عشان غلط المشي الكتير على اللي في بطنك. مها بصت عليهم بشر وغيظ ومشت. صقر بهدوء قرب من رووح ومسك ايدها وقعدها قدامه على الكرسي وقال بحنان:

-فاكرة الموضوع اللي اتكلمنا فيه قبل ما تروحي عند الحيوان اللي اسمه زين؟ روووح بحزن: -اه. صقر مسك أيدها برقة وقال: -كنت بتقولي مين اللي قال ليكي متخلينيش أقرب منك. روووح بطيبة وبراءة: -مها. صقر بغضب جحيمي وافتكر الكلام اللي هي قالته على روح وجمع الأحداث ببعض وعرف إنها عايزة تفرقهم عن بعض، وقام بغضب وقال بصوت عالي جدا لدرجة كل اللي في القصر سمعه: -مممههاااااااااااااا.

عند اياد، قاعد بيشتغل على اللاب توب، قاطعه صوت فونه وهو بيرن. اياد بهدوء: -الو. مني: -اياد، أنا عرفت العنوان، انت تعالي بسرعة القسم. اياد بفرحة: -تمام، تمام، مسافة السكة وهكون عندك. مني بهدوء: -تمام. اياد راح القسم، وبعدين راح عند بيت روح. عند فارس وعفاف، كانوا قاعدين بيتفرجوا على TV، قاطعهم صوت الجرس. لسا بيفتحوا. عفاف بصدمة: -منى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...