الفصل 18 | من 19 فصل

رواية عوضي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رقية محمد

المشاهدات
19
كلمة
457
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فاطمة من خلف الباب: مين؟ لا يوجد رد. فاطمة ضبطت النقاب وفي يدها عصا مقشة. نظرت إلى فهد الذي كان يبدو عليها من الباب. "افتحي، أنا في ضهرك." فاطمة فتحت الباب، وبصدمة: "انتوا بتعملوا إيه هنا؟ مريم ومراد كانا معهما بالونات كثيرة، ومريم تحمل تورته، ومراد فرقع البالون الذي يخرج منه زينة. مريم بفرح: "Happy birthday." فاطمة بدموع: "أنا عيد ميلادي فات."

فهد نظر إليها وضَمَّها: "أنا عمري ما نسيت عيد ميلادك. كل الموضوع إني كنت متفق مع الشباب إني أعمل حفلة، بس مريم مشيت وحصل ظروف لخبطت الدنيا. فهنحتفل على الضيق كده." فاطمة نظرت إليه بدموع واحتضنت مريم: "شكراً يا مراد، شكراً يا مريوم." مريم بسعادة: "يلا نطفي الشمع." وما إن أنهت جملتها حتى دخل عماد وهو مصوب المسدس باتجاه فهد. "كنت متأكد إن دي لعبة حقيرة منك." فهد بخضة وخوف على فاطمة، خبأها خلف ظهره. وكذلك مراد خبأ مريم.

عماد بضحك: "مهو أنا مش هقتلك يا فهد." فاطمة بشجاعة: "أنا هاجي معاك." وخرجت من حضن فهد. فهد نظر إليها بصدمة، وجه ليشدها، لكنها كانت قد ذهبت إليه. عماد بشك: "عايزة تعرفي إيه؟ فاطمة بوجع: "ماما ونهى فين؟ عماد: "أنتي خلاص مينفعش أخبي عليكي. وضحك، قتلتهم بإيدي دول. كنت فرحان وهما بيتوسلوني أسيبهم، كنت فرحان بدمهم." فاطمة بشر: "أنا اللي هشرب من دمك دلوقتي." وجذبت السكين وجاءت لتضربه به، ولكنه عكس الضربة وجاءت في بطنها.

فاطمة بدموع: "آه." فهد جرى عليها: "فاطمة، انتي كويسة؟ ونظر إلى بطنها لقاها تنزف. عماد بشر: "هه." ورفع المسدس، وقبل أن يصوبه، كانت مريم تشد منه المسدس، والطلقة جاءت فيها. مراد بصدمة: "مرييييم." عماد بلع ريقه بخوف. فهد نظر عليه، حبيبته وطفلته، وجد أنهما لا يزالان يتنفسان. اتصل بسرعة بالإسعاف، لكنها تأخرت جداً. أخذهما في عربيته وجرى هو ومراد، وكل واحد يحمل طفلته. دخلا العمليات.

الدكتور: "الآنسة مريم بخير، قدرنا نخرج الرصاصة. لكن الآنسة فاطمة... "الأعمار بيد الله. القلب وقف. البقاء لله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...