فطيمه روحت البيت وقعدت تفكر ليه ابن عمها خانها وأذاها بالطريقة دي، وعقلها جابها للمعيد وافتكرت شكله فضحكت. أمها دخلت عليها. "ربنا يفرحك يا بنتي، قولولي بقا كنتي مالك امبارح؟ "حبيبتي ياماما، لا مفيش حاجة كانت مزعلاني كده وخلاص." "طب نامي بقا عشان الجامعة، تصبحي على خير." "وانتي من أهله." نامت بطلتنا وصحيت، لبست وعدت على نهى وراحوا الجامعة. دخلو المدرج والمعيد دخل وراهم. "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته."
"وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته." فهد كان طول الوقت عينه على فطيمه وفطيمه ملاحظة وساكتة. "أن شاء الله في رحلة بعد بكرة وأنا المشرف." "ينهار أسود." (بصوت خافت) روحت بطلتنا تحت أنظار فهد. "ماما، بابااااا أنا جعاااااانه." "يخربيتك، فزعتيني." "حمد لله على السلامة يحبيبتي." "الله يسلمك يا حجوج." وباسته من خده وطلعت لسانها لأمها. "اه صح، قبل ما أنسى، في رحلة في الجامعة." "لا متروحيش."
"روحي يا حبيبتي انتي ونهى وخلي بالك من نفسك." "والله انت عسل يحج." (بضحك) "بكاشة." فطيمه دخلت لقت رقم بيرن عليها فردت. "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، مين؟ "وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، أنا المعيد فهد." "احم، اهلا بحضرتك، نعم؟ (باحراج) "كنت عاوز أقولك أن الرحلة اتقدمت وبقت بكرة، هتيجي؟ "تمام، إن شاء الله جايه." "طب سلام." قفل وهو بينط وفرحان. "في أي يقرد؟ فهد حذفها بالمخدة وقال: "فرحان قويييي."
"ربنا يفرحك كمان وكمان وتلبسي فساتين سواريه بقا." "برا يعرسه." (بضحك) "ماشي، أنا أساساً داخلة أنام." "معدي اليوم وأول يوم فطيمه تنامي مرتاحة." صحوا أبطالنا الصبح واستنوا في مكان الأتوبيس وركبوا كلهم. نهى وفطيمه في مقعد وفهد وصاحبه في مقعد. وصلوا وفرشوا خيم. "بصوا بقا، دلوقتي الدنيا ليلت، ناموا بقا عشان بكرة يومنا هيبقى كبير." دخلو ناموا. فطيمه سمعت صوت وخافت، خرجت قعدت قدام الخيمة. لقت تعبان صغير.
"ااااه، الحقونيييي." فهد خرج مفزوع: "في أي؟ "ف... في... تع... بان." "قتلته؟ "اممم، شكراً." "العفو." "متيجي نتمشى شوية بدل ما ييجي تعبان تاني." (برعب) "خلاص جايه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!