الفصل 14 | من 19 فصل

رواية عروس برنس الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء حبيب

المشاهدات
30
كلمة
2,190
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

نور طلعت بسرعة وقفلت باب الأوضة وخرجت الموبايل. "رد رد بقييي…" "احم، الو يا باشا." "عز… هااا في أخبار؟ "أنا سمعته بيقول في عملية بعد أسبوع الساعة 5 الفجر، وهيُسلموا البضاعة في الجناح القبلي." "عز بفرحة: براافو عليكي." نور حست بحركة غريبة في البلكونة، قفلت الموبايل بسرعة وبخطوات بطيئة راحت ناحية البلكونة وفتحتها مرة واحدة.

"لقت حمام وطار… الحمد لله قلبي وقع. أنا إيه اللي خلاني أرمي نفسي في الهلاك ده بس، دي مش بقت عيشة، الله الوكيل بقي." قفلت نور البلكونة وشغلت الشاشة اللي في الأوضة تسمع حاجة تسليها. أما على السطح، كان البرنس واقف مصدوم في نور واللي سمعته. "كنت شاكك بس ياريتني ما اتأكدت." أما في البيت عند هند… هند كانت بتخبط على الباب ولقيت رسالة صدمتها على الموبايل، وكان رقم غريب باعت لها رسالة. "نجحتي في الاختبار."

"هند: يا لهوي مين دااا." نبوية فتحت الباب. "جيتي." "هند وبتدخل: لا لسه." "نبوية: بطلي لماضة ووريني الفستان." هند سابت الفستان. "أهو عندك." "نبوية: على فين العزم كدا؟ "هند: داخلة أغير هدومي، ولا دي كمان فيها حاجة؟ "نبوية: الله، والله حلو يا بت يا هند." "هند وبتدخل الأوضة: دي عيونك اللي حلوة يا ماما." هند دخلت وقفلت الباب وفتحت الموبايل بسرعة وردت على المسدج. "مين! "الرقم الغريب: أنا أحمد، سجليني." "هند

بارتياح لما عرفت وردت: وجبت رقمي منين يا سي أحمد؟ "أحمد: أخته من أحمد، واستأذنت منه على فكرة." "هند: طيب." "أحمد: مش هنتكلم؟ "هند: لأ." هند فصلت شبكة الوايفاي. "ليه العلاقة اللي شبه ترمومتر الحرارة ترفع الضغط، والله." دخل صابر البيت. "مامااا أنا هموت من الجوع، لو مش أكلتوني هفضحكو، أنا حذرتكم." "نبوية: اغرفلك طبق عدس والعيش على السفرة." "صابر: عدس عدس، هو في أحلى منه."

"نبوية: وكان في موضوع كدا عايزاه فيك، بس كله الأول." "صابر: لأء، دا أنا أفهم الأول." "نبوية: اسمع الكلام." "صابر بسرعة: حاااضر." صابر قعد ياكل، وبعد ما خلص الأكل. "ها يا ماما، إيه الموضوع؟ "نبوية: تعرفي البت رضا بت الحج عبد الواحد؟ "صابر: أه، المفترية اللي كانت بتنهشني، ضرب وأنا صغير دي، أنا عارفهاااا وكويس أوي بيني وبينه تار." "نبوية: حلو أوي، أنا وأمها اتكلمنا عليك."

"صابر: الله يسامحكم، ومش عيب أما تتكلموا عليا وفي ضهري، إيه، هي بقت عيني عينك كدا؟ "نبوية: يا عديم المفهومين، اتكلمت عليك وحجزتك لبنتها." "صابر: إيه، حجزتك لبنتها، حد قالك إني فرشة شراب! "نبوية: ما أنا عايزة أفرح بيك بعد المنيلة اللي جوه دي." "صابر: الله، ما تفرحي، حد قالك إني العيد، وعلى العموم، اللي في دماغك ده انسيه، دا إحنا مش بنطيق نبص في خلقة بعض." "نبوية: ومالها رضااا يا خويه، بت كدا تسد."

"صابر: من ناحية تسد، فهي فعلاً تسد نفس الواحد عن الحياة، دا القرار في الموضوع ده هيبقى قرار انتحاري يا ست الكل." "نبوية: انت مكبر الموضوع على إيه، مكنتش جرجرت بيك وبكرامتك الأرض، ما أنت كنت عيل صغير." "صابر: أنتي كدا فاكرة بتحببيني في الموضوع، إذا كان كدا أحب أقولك، بدل ما تكحليها، عمتيها تمام." "نبوية: طيب فكر كدا الأول." "صابر: أفكرررررر، ههههه، ضحكتيني والله." "نبوية: ما هو الموضوع ده منتهي خلاااص."

"صابر: هو أنا وجودي هنا مضايقك في حاجة! دا أنا كلي على بعضي 70 كيلو، مش واخد حيز في البيت خالص ومش بضايق حد." "نبوية: بس كبرت وبقى عندك 27 سنة، ولازم نسترك." "صابر: تستريني! هو حد قالك إني مفضوح! أناااا حر، دي حياتي أناااا، وبعدين هجبها أصرف عليها منين، وأنا لسه بقول يا هادي." "نبوية: متخافش، هأكلكم أنا لحد ما ربنا يفرجها." "صابر: وأنا مقبلش أكون دَلدول."

"نبوية: صاااابر، لحد هنااا والموضوع اتقفل، وأديك عرفت إنك اتحجزت وخلاااص." "صابر بعصبية: الله، يعني إيييه! أتجوز غصب عنيييي و…" فجأة لقي مخدة اتحدفت عليه. "هند: وطي صوتك، عامل أزعاري ليه في قلب المكان، وماله أما تتجوز حد طايل اليومين دول." صابر بعصبية بيجري وراها، وهند وقفت ورا نبوية. "هند: لو جدع بقييي وريني هتقرب ليا إزاي، أنا واقفة ورا المضرعة، لو قربت هخليها تنفجر في سحنتك القمر دي."

صابر فتح باب الشقة بعصبية وطلع على السطح. "هند: هو زعل ليه، مش عارفة، الواد ده مش عاجبني يا نبوية، يا أخشى." "نبوية وبتبعدها عنها: نبوية كدا حاااف يا عديمة الإحساس." "هند بهزار: خلاص نبوية بالمكسرات، ههههه… يااالهوي." خند طلعت تجري على الأوضة لما لقت نبوية بتوطي تجيب الشبشب. "ااالطف بعبيدك يا رب." "أنا صابر، ففتح الموبايل وبيكلم الضابط بعصبية: الووو، يا عم ما ترد من بدري."

"الضابط: ولاااااعااااا، أنت شارب حاجة ولا إيييي؟ "صابر بسرعة: لـ لمؤاخذة يا باشا، أصل الحجة منكّدة عليا، بس اتلخبطت حبتين." "الضابط: لاااء، اتظبط معايا لـ أخلي درويش يظبطك." "صابر: ياااه، دا أنا بقيت مستقيم كدهو." "الضابط: طيب انجز وهات اللي عندك بسرعة." "صابر: عرفت إن في بضاعة جاية بعد أسبوع، والكبير أوييي هو اللي هيسلمها لسمير ده بنفسه." "الضابط: حلووو أوي، ومعرفتش أي تفاصيل عن المكان؟

"صابر: والله يا باشا، هو دا اللي طلعت بيه من اليوم اللي يسحب الروح ده." "الضابط: تمام." "صابر: بس هما ادوني ألفين جنيه، وأنا والله مستحرمهم، أوديهم فين." "الضابط: أنت بتشتغل معايا مخبر، واعتبر دي مكافأتك اللي بتاخدها بعد شغلك، وعرفني أماكن اللي بتتوزع فيها البودرة." "صابر: ورقة وقلم وعايزك تطرقع ودانك وتسمعني حلووو لوي." صابر كان بيملي أسماء الأشخاص والأماكن والصفات اللي قابلها.

"الضابط: بجد، أنا مبهور منك، لأنك قدرت تعرف كل دا." "صابر: عيب يا باشا، هو إحنا بنلعب برضو، وأنااا وراهم لما أعرفلك مكان التسليم." "الضابط: عفارم عليك يا صابر." "صابر: تربيتك يا باشا." "الضابط: في خفظ الله." "صابر: في حفظ الله، مع السلامة يا باشا، سلام." "صابر: إيييح، والله هونت عليا." صابر سمع صوت خناقة، بص من البلكونة، لقي رضا اللي نبوية اختارتهاله عروسة ماسكة شاب مسففاه تراب الشارع.

"رضا: … لاااا ياااا حبيبي، اللي ييجي يبص للديب يستحمل التعذيب، وأنا اللي يبصلي أسفلت وشه، ولو سمعت كلمة تانية منك هخليك عبرة زي ما أنا بعمل كدا بالضبط." "الشاب: بقي كدااا." "رضا: وابو كدااا، يلا يا راجل، هخاف منك ولا هخاااف منك يماامااا." "الشباب: وأنا هوريكي يا رضاااا." "رضا بسخرية: كلها بتقول ومفيش مفعول يا عنيااا، وحط في اعتبارك لو فكرت بس أو جه على طرف تفكيرك كدااا تعمل حاجة، افتكر بقي إني هقول على كوول حاجة."

"صابر من البلكون: ودي ماسكة عليه سيديهات ولا إيه." الشاب مشي من غير ما ينطق حرف. رضا ابتسمت بسخرية. "قال عايز يحط راسه براسي قالى… خلاص يا عالم الفيلم خلص، كل واحد على بيته." الناس مشيت ورضا دخلت تشتري طلبات من محل. صابر واقف على السطح مصدوم. "ينهار أزرق، ودي أتجوزها ولا أكتب على نفسي وصولات أمانة! أنا ضامن ألاقي منين ليا قطع غيار! لااء، أنا لازم آخد موقف." صابر نزل بسرعة لتحت ودخل الشقة. "مامااا، شفتي اللي حصل."

"نبوية: قصدك على رضا." "صابر: هو في غيرها." "نبوية: بت 100 راجل، عرفت تلم الواد في دقيقة، جدعة." "صابر: أنتي كدا بتحكمي علياا بلاعداااا*م." "نبوية: يبقي حضر نفسك يا حلو." هند وبتاكل لب. "ياااه، هتاخد بتاري أنا، والله يرحمها نور." صابر سكت ودخل أوضته. "هند: أوعى تنط من فوق الدولاب وتعمل في نفسك حاجة." "صابر: ربنا على الظالم والمفترى، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي بييجي على الولايا، والله."

"هند: ههههه، لا يا ماما، بجد أول مرة انبسط من حاجة بتعمليها." "نبوية: فزي، خشي نااامي، ورانا مولد صبح بدري." "هند: من عنياااا." عدت الأيام وكان صابر بيروح على طول للنمساوي، وبيديهم الثقة فيه، وأي حركة كان بيعرفها للضابط. وهند كانت مش بتبطل خناق مع أحمد، وشبه خدت عليه، وبقت بتحب الخناق معاه، إزاي بنت كدا تركيبتها قعدة مصايب، متحبش تقعد في حالها وساكتة.

أما نور فطول الأسبوع ده مكانتش بتشوف البرنس ولا حتى بيقعد معاها زي الأول، وكانت زعلانة ومش عارفة ليه، لأنه بيتجاهلها بشكل ملحوظ. في الفيلا… كان البرنس بيفطر ونور بتبص له من حين لآخر. "نور: مبدهاش بقي، ممكن أعرف أنت مش بتتكلم معايا ليه." "البرنس ببرود: هو إيه اللي بيني وبينك عشان نتكلمو فيه! "نور: معرفش، بس ده مش أنت اللي أعرفه." "البرنس: في حاجة أكده حابب أقولهالك." "نور: قول، حد ماسكك!؟

"البرنس: إني مبحبش قعدة النفاق والكدب، بحسها خانقاني." "نور: واللّي يجيب الكدب في القعدة." "البرنس: وبكرة البجاحة جوووي." البرنس قام وكان هيمشي، نور وقفته. "استناااا، أنت لازم تفهمني في إيه بالضبط." "البرنس: حابة تعرفي مش أكده." "نور وبتربع إيديها: ياااريت أعرف عشان مبحبش كده." البرنس خرج الموبايل ورن على رقم، وفجأة الموبايل اللي في جيب نور رن، وكانت الصدمة ليها. يا ترى إيه اللي هيحصل بعد ما البرنس كشفها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...