صابر لاحظ ده… مين اللي بيرن! هند: ده ده رقم غريب. صابر: طيب وريني كده. هند: أيييييييي لاااا يا صابر خلاص هعمل حظر. صابر بشك: هاتِ الموبايل. هند: الله، قلت لأ. صابر بزعيق: قلت هاتِ الموبايل! صابر أخد التليفون غصب من هند، اللي اتصدمت من رد فعل أخوها لو عرف الحقيقة. صابر مسك الموبايل وبص، شاف رقم مش متسجل. صابر: مين الرقم ده؟ هند بتردد: م ما قلتلك مش عارفة، واكيد يعني هعمله حظر.
صابر بص لها بشك: ماشي يا هند، مع إنّي حاسس إنّ في حاجة. نبوية بملل: سيبك منها، بصي يا بت يا هند انزلي هاتي الخضار من عند البنت نوسة وتعالي عشان هنعمل محشي. هند أما صدقت إنها لقت مخرج: ماشي، هنزل بسرعة أهو، ربنا يخليكِ لينا يا ست الكل. هند دخلت أوضتها، لبست العباية السمرا ونزلت بسرعة الشارع، وراحت داخلة في شارع ضيق عشان تعرف تكلم إبراهيم. هند لفت حواليها: الو يا درش.
إبراهيم: إيه إيه يا بنتي، مش رديتي عليا ليه أول ما رنيت لك؟ هند بزهق: كانت معرفة مهببة، يا أخي يوم ما عرفتك وأنا مش شايفة فيك ميزة، هو أنا مش قيلالك أنا اللي هرن عليك؟ إبراهيم: الله، هو حصل حاجة ولا إيه؟ هند: مساءك عسل يا إبراهيم، ما ترنش عليا النهارده تاني عشان أخويا كان هيعرف كل حاجة. إبراهيم: والله العظيم، إزاي؟ هند: يا ربي، يعني راحت غبية، يبتليني ربنا بغبي!
بقول لك إيه يا إبراهيم، في مشكلة دلوقتي وعايزاك تركز وتفتح لي مخك ده. إبراهيم: ماشي، كلي أذان صاغية. هند: الواد ابن عمي متقدم لي وأنا عاملة فيها عبده الأبلة. إبراهيم: يعني إيه؟ وافقتي؟ هند: أوافق! هو أنت مجنون؟ لا شكلك شارب حاجة يا إبراهيم. إبراهيم: أهو بعد كلمة إبراهيم دي وأنا مش بطمنلك. هند: يا مصبر الوحش على الجحش يا ابني، بقول لك متقدملي وأنا مش موافقة وعاملة فيها عبده الأبلة، تقول لي وافقتي؟
إبراهيم: طيب يعني عايزاني أعمل إيه؟ هند: بص يا حبيبي، على بلاطة كده، لازم تيجي تتقدملي. إبراهيم: مين ده؟ هند: أنت يا حبيبي. إبراهيم باستعباط: ما أنت عارفه يا هند إن لسه المشوار طويل ولسه الجمعيات و… هند قطعته: جمعيات إيه يا أبو جمعيات؟ ما كانتش خاتم دهب صيني والموضوع هيخلص. إبراهيم: بصراحة بقى، أنا مش هينفع أتقدملك دلوقتي. هند: ليه؟ عندك عذر قهري؟ إبراهيم: مش مستعد يا ستي إني أدخل وأفتح بيت.
هند: أنا اللي هفتح نفوخك يا إبراهيم لو ما جيتش وحليت الموضوع ده. إبراهيم: وأنا أجي إزاي يعني؟ هند: من الباب يا إبراهيم، ودي محتاجة أعرفها لك برده. إبراهيم: بص يا هند، بصراحة كده، أنا مش هينفع أخطبك. هند: ليه يا سي السيد؟ إبراهيم: عشان ما ينفعش أتزوج واحدة مشيت معاها. هند وكانت هتتجنن: إيه مشيت معاها دي؟ أنت هتتهبل في نفوخك ولا إيه؟ إبراهيم: والله زي ما أنتِ سمعتي كده.
هند بعصبية: أوعى تفكر يعني عشان كلمتك من ورا أهلي واعتبرتك راجل واد كلمتك إني بنت شمال، لا يا إبراهيم، وكويس إنك ظهرت على حقيقتك. إبراهيم: أنتِ ليه مكبرة الموضوع قوي كده؟ هند ومش مصدقة اللي بتسمعه: لا يا راجل. إبراهيم: ما نخليها ماشية ودي يا باشا، إيه اللي هيحصل يعني؟ هو لازم جواز؟ هند بسخرية: أنا عارفة جواز إيه وهم إيه؟ صحيح. إبراهيم: أه، شفتي الحياة بسيطة أهي.
هند ومكملة تريقة: وأنت مفكر بالقا هقولك امشي والباب يفوت 60 جمل وحصانين وست بطات وقطة، صح؟ إبراهيم: أنا كنت مفكر كده بصراحة، بس طلعت إيزي يعني. هند: ما علشان فعلاً أنا مش هقول كده، أنا كل اللي هقوله لك بس إني مش عايزة أشوف وشك تاني، ويا ريت ما ترنش عشان هرزعك حتة بلوك يطلع من نفوخك يا إبراهيم. هند راحت قافلة الخط، واقفة مش مستوعبة اللي حصل. هند: ياااا لهوي! أنا اتخد على قفايا كده ومن مين؟ من إبراهيم المأشف؟
يا نهار أزرق. أما في البيت القديم… كان البرنس في المخزن وبيتمم على الشنط هو والعمال، وفجأة عامر نزل لهم. عامر: يا برنس، الحق البنت اللي فوق دي، قافلة الباب ومش عايزة تدخلنا الأكل. البرنس اتنهد بزهق: طيب، الشنط اتقفلت أهي يا عامر، خلي بالك وعينك تكون في وسط راسك. عامر: أنت لسه مصمم يا برنس نطلع الطلعة دي؟ البرنس: من امتى وأنا بكسر كلامي يا عامر. عامر: اللي تشوفه، واعتبر كل شيء تم.
البرنس سابه وطلع السلم، واقف قدام الأوضة اللي فيها نور. البرنس خبط عليها: أنت يا مهفوفة. نور ومتربصة الباب: مين؟ البرنس: صاحية. نور: لا، عفريتي اللي بيكلمك. البرنس: افتحي يا تم، لسان طويل. نور: قلت مش فاتحة، الله، هي عافية يا جدعان. البرنس: يعني مش هتفتحي الباب؟ نور: لا، وأعلى ما في خيلك اركبه. نور مش سامعة حس للبرنس: ما اسكت الله له حس، أنا مش مرتاحة للواد ده. وفجأة لقت حد بيهمّس
وراها: مين الواد اللي أنتِ قصدك عليه ده؟ نور فتحت عينها بصدمة ولفّت، شافت البرنس واقف. نور برعب: أنت، أنت دخلت إزاي؟ البرنس: هو أنا مش قولتلك لما أقول كلمة تتنفذيه. نور: معلش، أنا عايزة تفسير منطقي، أنت دخلت هنا إزاي؟ البرنس: إني مش مضطرة أجاوبك، بس عشان قلبي طيب هقول لك، في باب تاني أهنه. نور: أيوه يا أبو قلب طيب، أيوه أيوه، أنت هتقول لي على طيبة قلبك دي. البرنس: اقعدي بس كده عشان تاكلي. نور قاعدة بعيد عنه.
البرنس: مالك؟ بعدتِك أكده لي؟ نور: كده، أنا حرة، عجبك عجبك، مش عجبك شد في كرشك، ما يخصنيش. البرنس: مش ملاحظة إنك حرمة كبيرة وعاقلة ولا إيه؟ نور: قصدك إيه يعني؟ إن عندي تلت أربع ضاربين؟ البرنس: والله، كل واحد أدرى بحاله. نور: طيب، شكراً، ده من ذوقك على فكرة. البرنس: ما أنا خابر ذوقي زين جوي. نور: طيب يا أبو ذوق، إيه اللي يخليك تقعد معايا وأنا باكل؟ مش حداكم حاجة اسمها حدود؟ البرنس: بس أنا اللي بحط الحدود أهنه.
نور: شكلك أخدتِ عليا قوي يا برنس. البرنس: إذا كان عاجبك. نور: إن جيت للحق، مش عاجبني هنا حاجة خالص، الديكور وحش قوي. البرنس: أول مرة أشوف شحادة تتأمر. نور: على فكرة بقى، أنا شحاتة محترمة، ما أقبلش أي إهانة أبداً. البرنس: كلي وأنتِ ساكتة. نور بصت للأكل: إيه ده؟ البرنس: اعميتي يعني؟ مبقيتيش شايفة الوكل. نور: أيوه يعني، ما أنا عارفة، إن هو أكل، إيه بقى الأكل ده؟ أكل مش باين له ملامح، عايز كونتور يحدده.
البرنس: إيه كونتور ده؟ نور: لا، ده كلام كبير عليك، مش هتفهمه. عامر خبط ودخل. البرنس: خير يا عامر! عامر: كله تمام، زي ما حضرتك أمرت ننفذ. البرنس: نفذ. عامر: أمر جنابك. عامر مشي، ونور كلمت البرنس. نور: هو أوضة مين اللي أنا قاعدة فيها دي؟ البرنس: أوضة الله يرحمه عتمان، كان ساكن فيها قبل الله يرحمه جابر، اللي قتل فيها حرامي قبل سابق. نور بابتسامة بلهاء: وأنا أقول صابع رجلي الكبير بترعش ليه! أبوس إيدك طلعني من هنا.
البرنس: كلي الأول، وبعدين نشوف الحوار ده. نور: أنا… أنا شايفة حاجات خضرا في الطبق، إيه ده؟ البرنس: إيه؟ مش عارفة الشلولو. نور بصدمة: شلولو؟ شلولو عليك يا بعيد! أنا أكل شلولو؟ البرنس: وقّف، أنا رايح مشوار وراجع، ألاقي الصينية اللي عليها خلصت، أنتِ فاهمة؟ البرنس نزل، ونور بصت في الصينية. نور: أنا معالي نور هانم، أكل شلولو؟ أما نشوف إيه ده كمان.
نور بدأت تاكل: دي ملوخية، هههه، شلشلوكي يا أختي، أنتِ كمان يا خلبانة… أنا لازم أهرب من هنا، بس أخلص على طبق الشلولو الأول. أما في الطريق العام… كان في عربيات كبيرة، والبرنس فيها، فجأة لقوا كمين. البرنس: عامر، ديله الرخص. الضابط بص في الرخص والبطاقة، وبصوت عالي: الضابط: فتشواااااا العربيااااات دي بسررررررعة. عامر بص للبرنس بصدمة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!