الفصل 16 | من 19 فصل

رواية عروس برنس الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء حبيب

المشاهدات
30
كلمة
2,437
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أبو رضا: النهار ده قراية فتحتك على البت بنتي، رضا. والشبكة الأربع الجاي، والدخلة آخر الشهر. صابر: اه، ألف مبروك. ومييييييين العريييييس؟ أبو رضا: إيه؟ هو أبوك مجابش ليك خبر؟ صابر: خبري ده هقطع خبري. معلم، لو بتعمل كدا عشان عايز تمن اللحمة بتاعة الشهر اللي ضحكنا عليك فيها، وعد شرف هجبهالك آخر اليوم. أبو رضا: وأنا هزر معاك انت؟ صابر: بذمتك، انت راضي تجوز بنتك لواحد زيي؟ أنا راضي ضميرك يا معلم؟

أبو رضا: إن جيت للحق، لأ. وخصارة فيك يا رضا، الصراحة. صابر: شفت النصيب بقى يا معلم. وإن شاء الله هيجي اللي يستاهلها. أبو رضا: بس البت بنتي حاسة إن دماغها لينة من ناحيتك. راضية عنك. صابر: ده أنا أمي الله يرحمها مرضيتش عني بالشكل ده. أبو رضا: من الآخر كده، هتشرف بالليل عندنا، وإياك تتأخر، فاهم؟ ناصر: أنااا. أبو رضا: أماااااي أمي. ناصر: جايز، وليه لأ. مبحبش أدخل في حوارات عائلية، الصراحة. أبو رضا: مش تستظرف يا روح أمك.

ناصر: الله يرحمها. ماتت وسابتلي مرات أب رمتني للهلاك، لمؤاخذة يا معلم. أبو رضا: أنا همشي، وعلى المعاد متتأخرش. ناصر: (بشجاعة) أنا مش جاي، واللي عندك اعمله. هيي عافية ولا إيه؟ ولا بنخاف؟ أبو رضا: شلبيييي! بعد دقايق، كان أبو رضا معلق ناصر مكان اللحمة المتعلقة. صابر: مش كدا طيب، طيييب، نزلني ونتفاهم. أبو رضا: (قاعد على الكرسي) مش سامع. صابر: خلاص جاااي والله جاي، بس نزلني الله يستر. أبو رضا: شلباااااي.

شلبي: نعمين يا معلمي. أبو رضا: نزله. شلبي: فخده ولا دراع؟ صابر: لا الريش يا ظريف، نزلنييي. شلبي: صبرك بالله. صابر: يا رب، أنا لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه. نزلني يا شلبي. شلبي: (نزله) يلا يا معدل. صابر: متشكر. أبو رضا: يلا يا لزيز، من هنا شد عجلك. صابر: ماشي يا معلم. صابر مشي وهو مخنوق، بيعدل هدومه. صابر: هو أنا النكد متراهن عليا ولا إيه؟ الصباح اللي زي بعضه ده. عمر كان قاعد على القهوة وشافه.

عمر: يا برنس، ازيك. صابر بص له بقرف ومشي ومش كلمة. صابر: معرفة تجيب النحس. عمر: يوه، استنى يااض يا صااابر، استنا. صابر وقف بزهق: عااايز إيه مني السعدي؟ عمر: هو صحيح اللي سمعته ده مظبوط؟ صابر: سمعت إيه؟ عمر: منزلين على الفيس صورتك وبيقولوا شبكتك يوم الأربع على بنت المعلم. اااه يا نمس، ومش تعرفني طيب؟ وايييي، منشن صح؟ صابر: عجباك. عمر: ومين يا صابر؟ مش عينه من رضا بس سابتنا كلنا وراحت لك أنت يا ابن المحظوظة.

صابر: هههههه، أنا محظوظ. امشي يا عمر، لسفلت وشك. أنا مش طايق الهدوم اللي عليا. صابر مشي وسابه. وعمر بص له باستغراب. عمر: ماله ده؟ حد يخطب رضا بنت المعلم ويكون مضايق؟ ده هيفطر لحمة ويتسلى بممبار. اااه يا ابن المحظوظة. صابر وصل عند النمساوي ودخل المخزن. نمساوي: مالك وشك مقلوب كده ليه؟ صابر: أصله مش عاجبه حاله. نمساوي: ههههه، حلوة. صابر بص له بملل. صابر: هو إيه اللي مطلوب مني النهارده؟

نمساوي: ليك شغلانة خطرة، بس لو تمت، ليه خمسماية. صابر: مش هتكفي أجيب بيها نص كرتونة بيض يا معلم. نمساوي: ياض، خمسين ألف. صابر: وإيه الشغلانة دي؟ نمساوي: سمير باشا طالب مننا رجالة. هتروح معاد التسليم الدفعة الجديدة على الساعة 12 بالليل. صابر: وفين دي يا معلم؟ نمساوي: هو محددش، بس إحنا مش علينا غير التنفيذ. صابر: (باستغراب) أمّال أنا هروح إزاي؟ نمساوي: هتيجي هنا على الساعة 10 علشان توصل بدري. صابر: مشكلة يا معلم.

نمساوي: ليييه كدا؟ صابر: أصل بعيد عنك، رايح أخطب، أقرا الفاتحة النهارده. نمساوي: كبرت ياض وهتتجوز؟ صابر: لو كنت أعرف إنها هي، مكنتش مكنتش كبرت. نمساوي: هي وحشة ولا إيه؟ صابر: يعني حلوة كدا، بس مش تسلك معاها يا معلم. دي عملت رعب في المنطقة. محدش يقدر عليها، وليا قدرة. نمساوي: وإيه اللي جابرك على كدا؟ صابر: أبوها راجل شراني، ما تسلكش منه. أعمل إيه بس؟ أهو النصيب بقى. الله يرحم.

نمساوي: لا شد حيلك كده، إحنا محتاجينك النهارده. صابر: يا ترى مين اللي يعيش يا معلم؟ نمساوي: المهم عندي ما تتأخرش، تتصرف وتيجي. صابر: والخوط فين؟ نمساوي: الله يرحمه برحمته الواسعة. صابر: (بصدمة) إيه ده؟ مات؟ نمساوي: لا، بس واخد له شلل في عينه. قعدته في البيت مش عاد ينفعنا كده. صابر: آه، الله يبشرك بالخير. وأنا بقى اللي مسؤول من رجالتك اللي هطلع الطلعة دي، مش كده؟ نمساوي: الله ينور عليك، برافو يا شاطر.

صابر: يلا، أهي موته والله أكثر، ما عدتش فارقة. نمساوي: حسك عينك تتأخر. الشغل ده مش فيه هزار. صابر: عوالم يا معلم، وسوف ينفذ. نمساوي: أحبك المطيع. صابر: واحنا لينا غيرك يا معلم. في الفيلا عند عز. عز: (وضحك) خلاص وقع في القفص. وه، وعرفت مكان التسليمة. الضابط: قريب؟ عز، متأكد المرة دي ولا زي المرة اللي فاتت فشنك؟ عز: عيب، المرة دي وقع ومحدش سمى عليه.

ضابط: ماشي يا عز. بس أنا بحذرك، المرة دي هتكون آخر مرة، ومش هدخل معاك في أي حوار تاني. أنا مش فاضي لعب العيال. عز: مين قال لك إنه لعب عيال؟ روح أنت بقى، وأنا هكمل الباقي. ضابط: يعني متأكد إننا هنروح المكان ده، وهناخد البضاعة؟ عز: وحلال الربع في البضاعة دي عليك، بس عاوزك تشيلها ليا. وأنا هخلص الليلة، وكلمك. الضابط: (بخبث) ماشي يا عز. عن إذنك بقى، عشان مش هتأخر. عز: سلام.

الضابط خرج من الفيلا من عند عز. وعز طلع الموبايل بشر. عز: الو شادي، عايزك تجهز لي الرجالة وتقابلوني فوراً في المكان اللي احنا اتفقنا عليه. شادي: (وهو كبير البودي جارد) تمام يا فندم. عوالم وسينفذ. عز قفل الخط، وبصوت مليء بالحقد والغل. عز: نهايتك على ايدي يا برنس. ومن النهارده مش هيبقى فيه غير عز في السوق.

أما في الفيلا عند البرنس، كانت نور تقرأ كتاب في البلكونة، أو عاملة نفسها بتقرأ كتاب عشان ما نكدبش على بعض. وبتبص على البرنس وهو في الجنينة. البرنس: (وبيكلم عامر) جهزت كل اللي أنا قلت لك عليه؟ عامر: بالحرف الواحد يا برنس. ما فيش حاجة إلا وعملناها. البرنس: عفارم عليك يا عامر. أكده تروح دارك وتشوفي عيالك. بقى ليك كتير ما شفتهمش. عامر: وأسيبك كيف يا برنس؟ البرنس: هه، هو أنا عيل صغير ولا إيه يا عامر؟

عامر: اللي عاش ولا كان يا برنس، اللي يقول عليك ده. البرنس: يبقى تسمع الكلام كيف ما قلت لك. تروح وتشوفي دارك. عامر: حاضر يا برنس، اللي أنت رايده هيحصل. البرنس خرج مبلغ من جيبه. البرنس: خد يا عامر. عامر: خيرك سابك يا برنس. البرنس: خد بقى وبطل غلبة. عامر: حاضر يا برنس، أنا مش عارف أودي جمالك دي فين. البرنس: يلا بقى، هم من هنا. عامر: (مشي)

والبرنس خد باله من نور اللي واقفة بتبص عليهم في البلكونة وعاملة نفسها ماسكة كتابها. البرنس: إيه يا مثقفة، اللي موقفك أجدي في البلكونة والجو سقعه؟ نور: أصل الكتاب حب يتشمّس. البرنس: انزلي عشان تاكلي الغداء. باينه جاهز. نور: ابن حلال مصفي. أنا كنت واقعة من الجوع. البرنس: طب يلا. نور: (نزلت بسرعة) قاعدة البرنس يتغدوا. البرنس: اعملي حسابك، كلها يومين وتكوني في دار أهلك. نور: الله، اخص عليك. والعيال اللي يروحوا فين؟

هتبعديهم عن أمهم؟ إيه يا أخي، ما عندكش قلب؟ البرنس: واه، كمان عيال؟ نور: هههه، بس أنا حابة أقعد هنا أوي، مش عايزة أروح. البرنس: معادش ينفع، واظن صحتك بدت تكون حلوة. نور: لاء، أنا صوبع رجلي اليمين متأثر لسه. البرنس: بلاش استعباط. نور: خلاص كدا يعني؟ مش هشوفك غير في الكوابيس. البرنس: اطفحي، وإني ساكتة. نور: الله الوكيل، ألفاظك دي تفتح النفس على الأكل. البرنس: آه، ما إني عارف. كولي بقى.

نور كانت بتاكل هي والبرنس، وفجأة سمعوا صوت باب الفيلا بيتفتح وصوت ضرب نار. نور: (بصدمة) يا لهوي! تاني؟ لا أنا كده مش قادرة أستحمل. البرنس سحب المسدس من الجاكيت. البرنس: تعالي ورايا. نور: طب، أصوت؟ يمكن أي حد من الفيلا اللي جنبنا يسمع. البرنس: بقول لك تعالي ورايا، لو مستغنية عن عمرك ده. إنك هنا. نور: هو أنا لاقية عمري في بنك الحظ؟ وراك يا سي البرنس.

نور طلعت تجري ورا البرنس من الباب الخلفي للفيلا. خرجوا بعربية وتحركوا بسرعة. وفي اللحظة دي دخل عز الفيلا. عز: (وبيكلم شادي) هما راحوا فين؟ شادي: الظاهر كده في باب تاني للفيلا من ورا. عز: (بزعيق) هو أنت بتخمن دلوقتي؟ إنت إزاي مش حطيت حرس على الباب التاني؟ أمّال التعيينات راحت فين؟ شادي: أنا مش كنت أعرف. إحنا جينا فجأة. عز: (بضيق) بشغل معايا أنا شوية أغبياء. ورااااهم. أنت واقف تستنى إيه؟ يلااااا.

العربيات بدأت تتحرك بأقصى سرعة ورا عربية البرنس. نور: يا لهوي! يانا ياما، دول ورانا، هيعكشونا يا برنس، كدااا. سرّع سرّع، خلينا نسبقهم. البرنس: كله بسببك أنتِ. بس هما إزاي عرفوا يحصلونا ويصلوا لنا كده بالسرعة دي؟ نور: يكونش معمول لنا عمل ومعاهم سحاحر؟ البرنس: (بسرعة) بطلي هطلك ده، وقوليلي، أنت لسه حاطاه في جيبك المحمول؟ نور: آه. البرنس: (بسرعة) اخلاص، ارميه. البرنس كان بيمشي بأقصى سرعة ودخل في أماكن زحمة. البرنس:

(بصدمة) هما إزاي برضه متابعنا كده؟ البرنس: هو أنت لسه مش رميتيه؟ نور: بالصراحة، العدة تقيلة وحلوة. هتجيب لي مبلغ محترم يعني. أه، الصراحة حلوة. البرنس: الطوم منك، اخلصي ارميه. نور: طب فهمني بالراحة، أرميه ليه؟ ما أنا لازم أقتنع بصراحة. أنا مش مغفلة عشان أرمي العدة دي. البرنس: يا مهفوفة، المحمول دهون فيه جهاز تتبع. نور: آه، قول ليه كده. طب هو فين الجهاز ده عشان أرميه؟ نور هنا طلعت الموبايل. نور: اهو، وريني.

البرنس أخذ الموبايل وراح حادفه من شباك العربية. نور: يا لهوي! الموبايل. روح يا شيخ ربنا يسامحك. كان عبده حلاوة هيبيعه بتمن حلو قوي وهيكرمني فيه. فجأة العربية وقفت. والبرنس بص لنور اللي خافت منه فجأة. نور: استهدى بالله واحد الله في قلبك كده. بلاش البصة دي. البرنس فتح باب العربية. ونور اتصدمت. مين اللي عمله؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...