تحميل رواية عروس منبوذة بقلم سولييه نصار pdf
بقلم سولييه نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نعم أنتوا بتهزروا! مين مروان ده؟ وبعدين الجواز ده باطل وأنا مش هسمح ليكم تجوزوني للي عايزينه. أنا ممكن أبلغ عنكم. واه! صرخت بألم لما أبويا ضربني بالقلم لحد ما وقعت على الأرض. شد شعري وقال بغل: "أقسم بالله لو نطقتي وقولتي الكلام ده قدام مروان بيه لأقتلك خالص، فاهمة ولا لأ؟ هتروحي معاه وهنعمل فرح هناك في بلده، وانتي هتحطي لسانك في بوقك، وإلا والله أقتلك وأدفنك ومحدش هيعرف عنك حاجة. صدق ما جه حد يخلصنا منك ومن قرفك." دموعي نزلت وأنا بقول بصوت مقهور: "بس الجواز ده باطل! لو عشت معاه ممكن أبقى زانية،...
رواية عروس منبوذة الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار
نعم أنتوا بتهزروا! مين مروان ده؟ وبعدين الجواز ده باطل وأنا مش هسمح ليكم تجوزوني للي عايزينه. أنا ممكن أبلغ عنكم.
واه! صرخت بألم لما أبويا ضربني بالقلم لحد ما وقعت على الأرض. شد شعري وقال بغل:
"أقسم بالله لو نطقتي وقولتي الكلام ده قدام مروان بيه لأقتلك خالص، فاهمة ولا لأ؟ هتروحي معاه وهنعمل فرح هناك في بلده، وانتي هتحطي لسانك في بوقك، وإلا والله أقتلك وأدفنك ومحدش هيعرف عنك حاجة. صدق ما جه حد يخلصنا منك ومن قرفك."
دموعي نزلت وأنا بقول بصوت مقهور:
"بس الجواز ده باطل! لو عشت معاه ممكن أبقى زانية، مينفعش، مينفعش يا بابا! أنتوا إيه معندكوش دين؟"
الكلمة دي عصبت بابا، وبعدين بدأ يضرب فيا بعنف. كان بيضربني على جسمي عشان ميشوهش وشي، وأنا كنت ببكي وبصرخ ومفيش حد فيهم قرر يساعدني.
بعد ما خلص ضرب فيا، دخلني أوضتي وقفل عليا. نمت على السرير وأنا بعيط جامد. كان قلبي واجعني أكتر من جسمي، بحاول افتكر أنا عملت إيه عشان يعملوا معايا كده. ليه مبيحبونيش؟ عمري ما حسيت بحبهم أو حنانهم، عمري ما حسيت إنهم عيلتي. حتى جدي وجدتي وأعمامي وعماتي وخالاتي بيكرهوني. مفيش إلا واحد بس اللي مهتم بيا، واحد بس متعاطف معايا وهو خالي الصغير، واللي هو من سني وفاهمني كويس. خالي اللي حاول يقف في وشهم أكتر من مرة بس مقدرش. كذا مرة يهددهم بس كان الكل يقف في وشه لحد ما هو كمان يئس زيي بالظبط.
خالي قالي قبل كده إنه بس يلاقي شغل مناسب برا مصر ويستقر، هياخدني ويسفرني بعيد عنهم ويجوزني للي يقدرني. بس مظنش دلوقتي هو هيقدر ينقذني من المصيبة دي بسبب إنه برا مصر بيشتغل. مكنتش أعرف هعمل إيه في المصيبة دي. أعمل إيه وأنا ممكن أكون هعيش من اللي أهلي باعوني ليه في الحرام؟ دول حتى نسوا دين ربنا عشان يخلصوا مني.
قمت بصعوبة وطلعت روحت الحمام بسرعة واتوضيت وصليت وأنا بدعي ربنا يساعدني. بدعي أن أقدر أقوم وأخليهم يتحكموا فيا.
تاني يوم...
صحيت لقيت وعلى غير العادة أخواتي وأمي هما اللي روقوا البيت. كانوا مبسوطين بشكل غريب. دول حتى صبحوا عليا عادي وأمي حضنتني وهي بتقول بابتسامة غريبة:
"يالا يا عروسة اجهزي، عريسك جاي. أما انتي وقعتي على حتة عريس يا سلمى، يا حظك والله مش هتصدقي دفع فيكي كام لأبوكي ولا الهدايا اللي بعتها لينا ولا..."
غمضت عيني وأنا بتمنى مسمعش باقي الكلام. أهلي كانوا بيبيعوني رسمي ونسيوا الدين. حسيت إن مخي اتشل. أنا هعمل إيه في المرار ده ياربي.
بعد ساعتين كان العريس جه. أمي خلتني ألبس بالعافية فستان وأطلع أقابله.
إيدي كانت بترتعش وأنا ماسكة صينية العصير وداخلة للي مفروض جوزي وأنا معرفش شكله أصلًا. دخلت وأنا حاطة عيني على الأرض. رفعتها فجأة وبهت وأنا بشوف أوسم راجل شفته في حياتي. حطيت عيني في الأرض بسرعة ووشي احمر من الكسوف. حطيت الصينية بارتباك فقالت أمي:
"هنسيبكم تقعدوا مع بعض شوية."
وبعدين طلعوا. بصلي مروان ولسه هيتكلم، قولت بسرعة:
"جوازنا ده باطل! أنا مش موافقة عليه!"
الفصل الثاني
رواية عروس منبوذة الفصل الثاني
-نعم انتوا بتهزروا مين مروان ده ... وبعدين الجواز ده با*طل وانا مش هسمح ليكم تجوزوني للي عايزينه ...أنا ممكن ابل*غ عنكم ...واه ...
صرخت بأ*لم لما ابويا ضر*بني بالقلم لحد ما وقعت علي الأرض ...ش*د شعري وقال بغ*ل:
-اقسم بالله لو نطقتي وقولتي الكلام ده قدام مروان بيه لأقت*لك خالص ...فاهمة ولا لا ...هتروحي معاه وهنعمل فرح هناك في بلده وانتي هتحطي لسانك في بوقك والا والله اقت*لك وادف*نك ومحدش هيعرف عنك حاجة ...صدق ما جه حد يخلصنا منك ومن قر*فك ...
دموعي نزلت وانا بقول بصوت مقهور:
-بس الجواز ده باطل ...لو عشت معاه ممكن ابقي زانية مينفعش ..مينفعش يا بابا ...انتوا ايه معندكوش دين ...
الكلمة دي عصبت بابا وبعدين بدأ يض*رب فيا بعن*ف ...كان بيضر*بني علي جسمي عشان ميشو*هش وشي وانت كنت ببك*ي وبص*رخ ومفيش حد فيهم قرر يساعدني حتي ....
..........
بعد ما خلص ض*رب فيا دخلني اوضتي وقفل عليا ...نومت علي السرير وانا بعيط جامد كان قلبي واج*عني اكتر من جسمي بحاول افتكر أنا عملت ايه عشان يعملوا معايا كده ...ليه مبيحبونيش ...عمري ما حسيت بحبهم أو حنانهم ...عمري ما حسيت انهم عيلتي ...حتي جدي وجدتي واعمامي وعماتي وخالاتي بيكر*هوني ...مفيش الا واحد بس اللي مهتم بيا...واحد بس متعاطف معايا وهو خالي الصغير واللي هو من سني وفاهمني كويس ...خالي اللي حاول يقف في وشهم اكتر من مرة بس مقدرش ...كذا مرة يهد*دهم بس كان الكل يقف في وشه لحد ما هو كما يئس زيى بالضبط...خالي قالي قبل كده أنه بس يلاقي شغل مناسب برا مصر ويستقر هياخدني ويسفرني بعيد عنهم ويجوزني للي يقدرني بس مظنش دلوقتي هو هيقدر ينقذني من المصيبة دي بسبب أنه برا مصر بيشتغل ....مكنتش اعرف هعمل ايه في الم*صيبة دي ...اعمل ايه وانا ممكن اكون هعيش من اللي اهلي باعوني ليه في الحر*ام ...دوول حتي نسيوا دين ربنا عشان يخ*لصوا مني ... قومت بصعوبة وطلعت روحت الحمام بسرعة واتوضيت وصليت وانا بدعي ربنا يساعدني ...بدعي أن اقدر اقاوم ومخليهومش يتحكموا فيا .....
.......
تاني يوم ....
صحيت لقيت وعلي غير العادة اخواتي وامي هما اللي روقوا البيت ...كانوا مبسوطين بشكل غريب ...دوول حتي صبحوا عليا عادي وامي حضنتني وهي بتقول بإبتسامة غريبة :
-يالا يا عروسة اجهزي عريسك جاي ...أما انتي وقعتي علي حتة عريس يا سلمي يا حظك والله مش هتصدقي دفع فيكي كام لابوكي ولا الهدايا اللي بعتها لينا ولا ...
غمضت عيني وانا بتمني مسمعش باقي الكلام ...اهلي كانوا بيب*عوني رسمي ونسيوا الدين ...حسيت أن مخي اتش*ل ...أنا هعمل ايه في الم*رار ده ياربي....
....
بعد ساعتين كان العريس جه ...امي خلتني البس بالعافية فستان واطلع أقابله ...
.....
أيدي كانت بترتعش وانا ماسكة صينية العصير وداخلة للي مفروض جوزي وانا معرفش شكله اصلا ...دخلت وانا حاطة عيني علي الأرض رفعتها فجأة وبهت وانا بشوف اوسم راجل شوفته في حياتي ...حطيت عيني في الأرض بسرعة ووشي احمر من الكسوف ...حطيت الصينية بإرتباك فقالت امي :
-هنسيبكم تقعدوا مع بعض شوية ...
وبعدين طلعوا ...
بصلي مروان ولسه هيتكلم قولت بسرعة:
-جوازنا ده با*طل ...أنا مش موافقة عليه !!!
الفصل الثالث
رواية عروس منبوذة الفصل الثالث
-نعم ...
قالها مروان ووقف كان باين عليه الصدمة ...قومت وقولت بتوتر :
-انا عرفت امبارح أنه اتكتب كتابي ...محدش استأذني رغم اني اقدر أبل*غ ...
هز رأسه وقال؛
-انا معرفش الكلام ده ..قالولي أن الجواز برضاكي
هزت راسها وقالت:
-لا الجواز مكانش برضايا ولا حاجة ...هما حتي مينفعوش يجوزوني عشان أنا بلغت السن القانوني ...
وشه بهت وقال:
-انتي عندك كام سنة؟!
-اتنين وعشرين ..
قعد بصدمة وقال:
-بس اهلك مقالوش كده ...حتي الورق مكتوب فيه انك عندك ١٧سنة وبعد شهرين هتكملي ١٨سنة...
اتصدمت من كلامه ...اهلي زو*روا في الورق عشان بس يخلصوا مني ...طب ليه ...عملت ايه لده كله ...هيعملوا ايه بعد كده فيه ...كنت منه*ارة وبدأت ابكي قدامه ...مكنتش قاصدة اني احصل علي تعاطفه بس مقدرتش استحمل اكتر من كده ...أنا تعبت من كتر اها*نتهم ليا ..تعبت وهما بيعملوا المستحيل عشان بس يتخلوا عني حتي لو ده هيض*رهم ...أنا مش قاصر وتز*ويرهم ده ممكن يس*ببلهم مش*اكل كبيرة ...بدأ الشي*طان يلعب بعقلي .
.ليه مأذ*يهومش زي ما اذو*ني ...اخليهم يترجوني عشان محبسه*ومش ...هما عمرهم ما حبوني ابدا ..ولا اهتموا بيا ...يبقي ليه اخاف عليهم ...بس من جوايا عرفت مقدرش اعمل كده ...أنا مقدرش احب"س اهلي ...قام مروان من مكانه وطلع بره بغضب ...بس لأبويا وقاله:
-هي بنتك عندها كام سنة يا حاج ...
اتوتر ابويا فراح مروان مسك فيه وقال بغي*ظ:
-يا راجل يا ناقص ...تخد*عني وتز*ور عشان تتخلص من بنتك ..ده انا هوديك في ستين دا"هية ...هبل*غ عنكم البول*يس ...انت بنفسك قولت أنها راضية.بس دي غلطتي اني متكلمتش معاها قبل ...
اتر*عب ابويا من رد فعل مروان ...ولأول مرة اشوف حد قدر يك*سر ج*بروتهم علي قد ما كنت متشفية فيهم جزء مني اتضايق عليهم ومعرفش أنا ليه بحبهم لحد دلوقتي رغم أنهم معملوش ولا حاجة حلوة تخليني احبهم ... دايما كا*سرين قلبي ومب*هدليني ...ده الغريب دافع عني وهما لسه ...بصيت ولقيت نظرات الك*ره في عينيهم بس محدش فيهم قدر يعملي حاجة بسبب وجود مروان اللي مش عارفة أشكره ازاي أنه دافع عني رغم اني يعتبر غريبة ...الخوف بقا لما يمشي ايه اللي هيحصل وهيعملوا ايه فيا ...
لقيت مروان اتنهد وقال،:
-من غير كلام كتير احنا نجيب مأذون ونسأله حكم اللي عملتوه ايه ولو هنكتب عقد جديد معنديش مانع المهم ميكونش فيه اي حاجة مش مضبوطة ...أنا مش ناقص فاهمين.
هزوا رأسهم بخوف فكمل،:
-وياريت المرة دي تطلعوا الاوراق الحقيقية والا وديني وما أعبد اخليكم تعف*نوا في السجن ...
....
بصلي مروان بعد ما خلص معاهم وقال ؛
-حابب اتكلم معاكي عشان نحط النقط علي الحروف
هزيت راسي بالموافقة..
.....
كنا قاعدين فبصلي وقال:
-اولا انتي ليكي الحق انك ترفضي تتجوزيني وانا مش هجب*رك ...بس يجي المأذون ويقولنا ايه اللي نعمله عشان تبقي حياتنا صح ...
هزيت راسي بصمت
بصلي بتوتر وقال:
-ثانيا لازم احكيلك ظروف جوازي منك ...
اتوترت من كلامه فكمل:
-انا عايز جوازي منك يبقي صوري ومؤقت !!!
الفصل الرابع
رواية عروس منبوذة الفصل الرابع
الجزء الرابع♥️ شكرا علي تفاعلكم السكر♥️بقلم سولييه نصار ♥️
-ايه ؟!!
قولته وانا مصدومة ...طيب ليه هو عايز يتجوز ...الغريبة أن وقتها محستش بالحزن لاني اتعودت علي الخ*ذلان من اقرب ما ليا ...اللي حسيت بيه وقتها هو الدهشة ...هو ليه عايز يتجوز ليه ما دام هيكون صوري كنت مصدومة ومندهشة....دماغي وج*عتني من كتر التفكير لحد ما قرر يحكي ...
-اولا من حقك تعرفي اني ارمل ومعايا طفل ...
-عايزني كمربية لطفلك ..
قولتها وانا بحاول افهمه لكن هو رد وقال:
-لا طبعا ...
اتنهد وكمل :
-مراتي اتوفت من سنتين وهي بنت عمي وحاليا اهلي بيضغطوا عليا عشان اتجوز اختها تربي الولد وانا رافض عشان كده قررت اتجوز واحدة تاني .
بصتله من غير اقتنتاع...كلامه مش منطقي تماما حتي مش مترتب ...بس فكرت للحظة ان الاتفاق ده مناسب ليا ... اقدر معاه اشتغل واعتمد علي نفسي لحد ما اقدر اسافر لخالي وابعد عن اهلي وظل*مهم ليا ...بصيت لمروان وقولت:
-بس أنا ليا طلبات ..
-اكيد اتفضلي اطلبي اللي انتي عايزاه ...
فركت ايدي بتوتر وقولت:
-انا هشتغل ...بما ان جوازنا مؤقت فأنا لازم أعتمد علي نفسي لحد ما اقدر اسافر وابعد عن هنا ...
هز راسه بموافقة فكملت:
-جوازنا صحيح هيكون صوري بس كمان هتحترم وجودي يعني متخ*ونيش ولا تعمل أي تصرف يقلل مني ...
كنت مصدومة من جرائتي أكيد بيفكر دلوقتي اني مفروض ابوس ايديه عشان هيخلصني من اهلي بس أنا قررت ان محدش يجي عليا تاني ...ما دام هيخلي جوازنا إتفاق يبقي خلاص أنا كمان لازم اضمن حقي...
ابتسم ليا وقال:
-متقلقيش انتي فوق راسي ...
قولت آخر طلب بصوت واطي ومكسوف؛
-انا عايزة فرح هنا ووسط اهلي ...
-موافق ...
اتنهدت براحة وابتسمت أخيرا ليه وانا بفكر ان يمكن ربنا اداني فرصة تانية ...عشان اقدر ابعد من اهلي...
طبعا جابوا المأذون ولما اهلي قالوا انهم زو*روا قال ان الجواز باطل ولازم عقد جديد ...اتنهدت براحة ان علي الأقل هبدأ حياتي صح ومروان هو اللي وقف وقرر يجبرهم يعملوا اللي انا عايزاه ...بصراحة مكنتش متطمنة هو ليه بيعمل معايا كده ليه ...بس فكرت هيحصلي ايه اكتر من اللي حصل ...قررت اكمل للاخر ..
كتبنا الكتاب وقررنا ان الفرح يكون بعد اسبوع ...أنا صممت اني اجهز كل حاجات فرحي بنفسي ...مرضتش اخلي لا امي ولا اخواتي يكونوا معايا ...وهما عشان امشي الدنيا كانوا بيسمعوا كلامي ولأول مرة ...
......
تم الفرح ...كان بسيط ووسط اهلي بس ...قالي لما نسافر هيعمل فرح أكبر وسط اهله وانا مرضتش اعلق ...قضينا ليلة الفرح في اوتيل والصبح جهزت نفسي عشان امشي واروح بلده ....
صممت اني اقابل اهلي قبل ما اسافر ...
.......
روحت البيت عشان اسلم عليهم ....روحت لامي وابويا أول حاجة عشان اسلم عليهم...مشوفتش في عينيهم أي تأثر اني همشي بالعكس كأنهم كانوا هيرتاحوا مني ... ابتسمت بألم وقولت:
-هت*ندموا ..
-بتقولي ايه يا بنت انتي
قالها ابويا بغضب فكملت ودموعي بتنزل:
-,هتندموا علي المعاملة اللي كنتوا بتعاملوهالي ...هتندموا انكم مش حبتوني زي اخواتي ...عشان واثقة في يوم ان اللي حبتوهم اكتر مني هيبعوكم بالرخ*يص وساعتها هتعرفوا قيمتي بس اقولك أنا مش مسامحة ولا هسامحكم علي اللي عملتوه فيا ...
وسيبتهم مصدومين ومشيت ...
.........
سافرت أنا ومروان ...فضلنا ساعات في الطريق...لحد ما وصلنا خلاص ...
فتحت بوقي بصدمة وانا بشوف القصر بتاع عيلة مروان ...مسك مروان ايدي وقال:
-يالا ندخل...
......
دخلنا البيت ولقيت واحدة جميلة بتقرب منه وبتقول بصدمة:
-مين دي يا مروان ..
ابتسم مروان وقال:
-اعرفك يا رودينا دي سلمي مراتي ...
اتصدمت البنت فكمل :
-ودي رودي خطيبتي يا سلمي !
الفصل الخامس
رواية عروس منبوذة الفصل الخامس
-نععععم !
قالتها البنت وهي بتصرخ ابتسم مروان وقال؛
-انتي اللي قولتي هتتجوزيني مهما حصل ...حاولت افهمك اني مش عايزك بس لزقتي فيا ...
-فأنت جايبلي ضرة تربيني....
صرخت في وشه فقال بإستفزاز :
-للاسف هي مش ضرة ولا حاجة هي مراتي علي سنة الله ورسوله ...واحنا بينا قراية فاتحة بس وانا بفس*خها دلوقتي
فضلت تصرخ رودينا وتعيط ...حسيت بالإرتباك ...كانت بتصرخ زي الاطفال وتعيط ...أنا ارتبكت من اللي بيحصل احد ما اتجمعوا العيلة كلها علينا ...كان مروان واقف ببرود..راحت رودينا لجدها وقالت:
-اتجوز عليا يا جدو..أنا يعمل معايا كده ..
بس مروان لجده وقال :
-دي مراتي يا جدي علي سنة الله ورسوله مراته اللي اخترتها عشان اكمل حياتي معاها وتبقي ام لابني بعد مي الله يرحمها ...
-كان ممكن تقول أنك مش عايز رودينا وانا
ضحك مروان وقال:
-انا ميت مرة قولت مش عايزها ومش هي اللي هتكون ام لابني ومش هتهتم بيه ...كلكم وقفتوا ضدي وقا*طعتوني ...انتوا اللي عملتوا كده ودلوقتي احب اقول سلمي مراتي ولو مكانش ليها أي احترام في البيت ده يبقي أنا وهي ورحيم هنسيب البيت ونمشي تمام ؟!!
كلهم سكتوا ..جده كان بيبصلوا من غير رضي واتنين تانيين راجل وست كبار كانوا بيبصولوا بغضب لكن راجل وست برضه كبار في السن كانوا مبسوطين اووي من اللي بيحصل وقربوا مني وهما بيرحبوا بيا وعرفت انهم اهله....
فضلت قاعدة مع العيلة وانا ساكتة ومصدومة وبدعي ربنا ان تجهيزات الاوضة بتاعتي متأخدش وقت
......
أخيرا بعد ساعة سمحولي اطلع أنا ومروان ...كنت بغ*لي منه. ...أول ما دخلنا وقفل الباب ...مسكت مزهرية ورمتها ناحية مروان ....قدر يتفاداها بسرعة وبصلي وقال:
-ايه يا مجن*ونة انتي ...
بس أنا مهتمتش وروحت ناحيته وصرخت؛
-بتست*غلني ...انت بتس*تغلني !!!
ولسه هضربه مسك ايدي وقال بلطف:
-اهدي طيب ممكن ...وبعدين ما انتي بتست*غليني عشان ابعدك عن اهلك...
بعدت عنه فقال بهدوء:
-انتي مبتحبنيش يعني عشان تنق*هري بالشكل ده ...
ربعت ايدي وقولت:
-كان من حقي اعرف مش تخبي عليا ...
هز كتفه وقال:
-طيب ما أنا فعلا قولت الحقيقة ومكد*بتش ...هما فعلا ضاغطين عليا لحد ما قريت فاتحة وانا مش عايزها حاولت افهمهم بس رفضوا نهائيا ....
-طيب ليه متجوزتهاش ...هي باين بتحبك وهتهتم بإبنك...
-مستحيل اتجوزها لو آخر واحدة علي الأرض ...
اتعصبت وزعقت:
-ممكن افهم ليه؟!؟ممكن افهم اشمعنا انا...متتجوزها هي ..
صرخ في وشي كمان:
-لانها انسانة لا تؤتمن عايزة تمتلكني وبس ومش بتحب ابني ... رودينا كانت خطيبتي والبنت اللي بحبها قبل ما اتجوز مي ...كانت انسانة متم*ردة قبل فرحنا بيومين اختفت وسابت رسالة باردة انها هتسافر القاهرة عشان تبقي موديل...اهلها قلبوا عليها الدنيا بس مقدروش يلقوها عشان كده اتجوزت مي ولقيت معاها الحب والاحترام ...بعدها طبعا رودينا رجعت لما فش*لت كموديل ....والعيلة سامحتها بعد كام علقة محترمة ...
ابتسم بسخرية وكمل :
-طبعا انتي في غني تعرفي الحاجات اللي عملتها عشان تبو*ظ جوازي أنا ومي ...لحد ما مي خلفت رحيم وتو*فاها الله في المستشفي ومن وقتها بتخطط ازاي ترجعني ليها وقلبت العيلة كلها ضدي ...
اتنهدت وانا بسمع قصته وقولت:
-كنت تقول كده من الأول.... وتفتكر بعد ما نطلق مش هترجع تلاحقك ...
بصلي وقال:
-لا أنا هخليها تفقد الامل خالص ...
ارتاحي دلوقتي عشان شوية يكون رحيم صحي تشوفيه ...
.......
بعد ساعتين كنت ارتحت وغيرت هدومي ونزلت وانا بدور علي مروان لسه هنزل السلم لما شوفت رودينا بتبصلي بح*قد وقالت:
-مفيش حد بياخد حاجة أنا عايزاها
وقبل ما افهم كلامها زقتن*ي جامد علي السلم لحد ما وقعت!!!
الفصل السادس
رواية عروس منبوذة الفصل السادس
لسه هقع علي وشي ...غمضت عيني وانا خايفة من اللي هيحصل لكن فجأة حسيت حد مسكني جامد ولقيت نفسي بحضن حد ...بعدت شوية ولقيته مروان ...بس مكانش باصص عليا ...كان باصص علي رودينا ...كان بيبصلها بحق*د وغ*ل...سابني وراح عندها ...وقف لثواني قدامها ...رفعت هي راسها وبصتله بإس*تفزاز راح فجأة يضر*بها بقلم جامد علي وشها ...ومن قوة القلم أنا اتنفضت جامد ..
-بتضر*بني بالقلم عشان دي؟!
قالتها رودينا بحقد فقال مروان :
-والمرة الجاية لو فكرتي تلمسيها تاني هقط*ع ايديكي الاتنين. اعلقهم علي رقبتك ...ان كنتي فاكرة ان اهلك مش هيقدروا يلموكي فأنا قادر اكر*هك.في حياتك ...أنا عامل حساب القرابة...لكن لو جيتي جنب حد يخصني أنا هنسي القرابة دي واقت*لك !!!!
فاهمة ولا لا ...
وبعدين قرب مني ومسك ايدي ومشينا عشان نروح اوضة رحيم
.........
قلبي كان بيذوب وانا بحضن رحيم الصغير ..كان عنده سنتين وكان جميل اووي ...أول ما شيلته ضحكلي ضحكة خلت قلبي يطير ...حضنته وانا ببوسه ريحته كانت حلوة اووي وللمرة الاولي قلبي يدق بالشكل ده لحد ...فضلت حضناه وقت طويل ...كنت حاسة انه بيطبطب علي قلبي براحة ... حسيت وكأن الندو*ب اللي في روحي بدأت تخف وبدأت الاقي السلام ...قعدت مع رحيم في اوضته لمدة أربع ساعات ونسيت نفسي نهائيا ....اكلته وغيرتله هدومه وفضلت ألعب معاه ...
فجأة وقفت وانا بلاقي جد مروان في الاوضة ...بلعت ريقي بتوتر وقولت في نفسي أكيد دلوقتي هيهز*قني عشان هيفتكر اني س*رقت مروان ...بس اتصدمت لما لقيته ابتسم وقال:
-رحيم اتعود عليكي بسرعة ودي يعتبر معجزة ...رحيم ميبتقبلش الناس بسهولة ابدا فمستغرب ازاي قبلك بالسهولة دي...
طبطب عليا وقال:
-يظهر ان حكمي كان عليكي غلط ...
وبعدين مشي وسابني ...ابتسمت وانا بضم رحيم وبلعب معاه ...
....
مرت الايام مع العيلة وكانوا كلهم بيعاملوني كويس ..مروان كان بيحترمني ودايما بيتكلم معايا ...جده كان بيقدرني برضه وانا مروان مفيش الا رودينا واهلها كانوا بيكر*هوني ودايما يقل*لوا مني بس مروان كان بيدافع عني ...والاهم من ده كله رحيم اللي حبيته بشكل مش معقول ...ولا كأنه ابني ...كان رحيم نعمة بالنسبالي هو الوحيد اللي كنت بحس معاه بسعادة مش طبيعية ابدا ...أنا اللي توليت تربيته لحد ما نسيت انه مش ابني ... ونسيت اصلا ايه الهدف من الجواز ده مكنتش فاكرة حاجة الا رحيم والشعور الجميل اللي بيخليني احسه ...
.......
في بيت اهل سلمي .....
-خلاص البيت بقا بتاعي لو عايزين تقعدوا ادفعوا ايجار او تمشوا خالص
كان مؤمن اخو سلمي بيقول كده لاهله وبنتهم ملك ...بصتله امه واترجته :
-يا ابني اتقي الله هنروح.فين دلوقتي ده احنا اهلك يا مؤمن هتر*مينا في الشارع ...كل ده عشان وثقنا فيك وابوك مضالك علي تنازل للبيت ..
ضحك مؤمن بسخرية وقال:
-مش مشكلتي انكم اغب*ية ...قولت اللي عندي تقعدوا في البيت تدفعوا ايجاره غير كده لا
-اه يا حيو*ان يا عا*ق
صرخ ابوه وراح يضر*به ولكن مؤمن ز*قه جامد بره البيت لحد ما وقع علي الأرض ...
صرخت مراته وبنته وراحوا عنده راح مؤمن ابتسم بسخرية وقفل الباب في وشهم ...
وبعدين اتصل بخطيبته مروة وقال:
-خلاص يا حبيبتي طر*دهم من البيت وبقا لينا خلاص وبكرة بس نتجوز هكتبه بإسمك!
الفصل السابع
رواية عروس منبوذة الفصل السابع
-جهزتي ....
قالها مروان وهو بيدخل فجأة بس اتجمد مكانه وهو بيبصلي بذهول ...وشي احمر من الكسوف وهو بيبصلي كده ...ارتبكت وانا بحط عيني علي الأرض ...ابتسم وهو بيتأملني وبعدين قرب مني وقال :
-شكلك زي القمر يالا عشان نروح الفرح ...
هزيت راسي وقولت:
-طيب هضبط الطرحة واطلع ...
كنت مستنياه يطلع لاني كنت مكسوفة لكن هو مطلعش ..وقف مكانه ...بصيت علي المرايا وانا بضبط الطرحة وهو كان ورايا بيتأملني وهو مبتسم ...ايديا اترعشت ووقع الدبوس من ايدي ...وطى وجابه هو ..وادهوني ابتسمت بإرتباك وانا باخد منه الدبوس وضبطت الطرحة بسرعة ...مسك أيدي وخرجنا ...كنت بترعش وهو ماسك أيدي ...كان مفروض نروح فرح صاحبه المقرب وطلب مني اروح معاه ...نزلنا تحت وبصيت لقيت رحيم مع جدته ...حضنته وبوسته وانا بقول لمروان :
-ما ناخده معانا يا مروان ...قلبي مش مطاوعني ابعد عنه .....
ضحك مروان وقال :
-يا حبيبتي هما ساعتين بس اخرجي وانبسطي شوية ...ده رحيم واخد كل وقتك ...
اتوترت بسبب كلمة حبيبتي ...أنا كنت عارفة أنها كلمة عابرة منه بس معرفش ليه بقيت بتحسس من أي كلمة يقولها ...بوست رحيم وحضنته واديته لجدته ومسكت ايد مروان
وطلعنا...رغم أننا كنا في العربية وبيسوق لكن مسابش أيدي فضل متبت فيها جامد ...حاولت أشد أيدي بس هو مرضيش يسيبها سكتت بكسوف وفضلت ساكتة لحد ما وصلنا الفرح ....
كنت مبسوطة وهو ماسك أيدي وبيعرفني علي أصحابه ومعارفه علي اني مراته ...كان بيهزر معاهم ويعاكسني وانا كنت ببتسم بخجل...باركت للعرسان وسيبته هو يهزر معاهم وانزويت في مكان بعيد وانا براقبهم ...اتنهدت وانا حاسة بتقل في قلبي ...رغم السعادة اللي كنت فيه بس معرفش ليه افتكرت اهلي وحسيت أن قلبي وا*جعني بطريقة غريبة ...وكأني حاسة أن فيه حاجة مش كويسة حصلت معاهم ...يا تري الشعور ده حقيقي ...طيب انا ليه قلقانة مش مفروض أن قلبي يكون قاس*ي عليهم لانهم بيكر*هوني بس انا كنت مخنوقة ومتضايقة ...نفسي اتطمن عليهم واكلمهم....أنا مكلمتهومش من اول ما جيت هنا ...اتنهدت ودموعي نزلت ...كان نفسي يحبوني زي ما انا بحبهم...كان نفسي يحضنوني ولو مرة واحدة بس يعتبروني بنتهم مش عد*وتهم كتير اتمنيت امي تحضنني اتمنيت اشوف خوفها عليا حتي لو هم*وت بعد كده مش مهم ...بس اشوف حبهم ....
اتنفضت لما لقيت ايد بتمسح دموعي ...بصلي مروان وقال :
-ليه بتعيطي...
اتنهدت وقولت :
-,افتكرت اهلي ...
سكتت وانا بعيط وبقول بقهر:
-هو أنا ليه متحبتش منهم يا مروان ...أنا عملت كل حاجة عشان يحبوني ويرضوا عليا...هو انا مستاهلش الحب ده ...هو انا وح*شة لدرجة اني متحبش ...
طلع منديل ومسح دموعي وقال:
-تعالي نرقص وانا هقولك...
.....
روحنا رقصنا مسك أيدي وهو بيرقص معايا وقال:
-انتي اجمل واحدة أنا شوفتها في حياتي ...جمالك مش بس برا لا قلبك جميل واجمل من ملامحك ..أنا ربيت رحيم من هو وصغير ...بعد وفاة مي الله يرحمها يارب مكانش عندي رفاهية اني احزن واقفل علي نفسي بسببه ...عشان كده قومت وبدأت اربيه ...أنا اللي توليت تربيته ...كنت بعمل المستحيل عشان محدش يقول اني مش قد المسؤولية ورحيم بالعافية ممكن يتقبل حد غيري لكن في وقت قصير اتقبلك انتي وبقا بيحبك اكتر مني كمان. ..اهلك هيعرفوا قيمتك والله ...هيشوفوا جمالك اللي أنا شايفه دلوقتي ...
ابتسمت بسعادة عشان كلامه ..كلامه طبطب علي قلبي المك*سور ...وحسيت ضي*قي راح وبدأت انبسط بالحفلة ....
......
رجعت للبيت وانا سعيدة ونومت رحيم ...دخل مروان فجأة وهو بيبتسم وقال وهو بيبص لرحيم اللي نايم علي سريري:
-لو حابة نوميه في اوضته ...
هزيت راسي وقولت:
-لا أنا مرتاحة كده .
ابتسم وقرب مني ومسك أيدي وقال
-شكرا-شكرا علي اللي بتعمليه معانا ...أنا محظوظ اني اتجوزتك ...و...
سكت وهو بيحط أيده علي شعري ولسه هيقرب مني الباب خبط ...بعدت بسرعة بكسوف فدخلت حماتي وهي بتقول:
-سلمي حبيبتي ...اهلك تحت مستنينك!!
الفصل الثامن
رواية عروس منبوذة الفصل الثامن
-اهلي ؟!!
قولتها وانا مصدومة وكملت:
-بيعملوا ايه هنا ؟!
قولتها وانا بترعش ...مسك مروان أيدي وقال:
-اهدي ...
قدرت أتمالك نفسي عشان حماتي متحسش بحاجة وابتسمت ليها وقولت:
-طيب انا هنزلهم دلوقتي يا حماتي ...
ابتسمت حماتي ليا وطلعت ...اتنهدت بتوتر فشد مروان أيدي جامد وقال:
-اهدي تمام ...اهدي خالص ...لو مش عايزة تقابليهم ممكن امشيهم بس انا من رأيي تقعدي معاهم وتشوفي ايه المشكلة ...
بلعت ريقي وهزيت راسي وقررت اشوف هما عايزين ايه ...
روحت لبست ونزلت ...وقفت قدام اوضة الضيوف وانا بتنهد وبحاول اهدي ضربات قلبي وأمسك دموعي بالعافية وبعدين دخلت ...وقفت مصدومة وانا بشوف علامات الانك*سار علي وشهم ...شوفت امي بتبكي وابويا للمرة الأولي بيبصلي بإنك*سار ...
-فيه ايه ؟!
قولتها بصدمة فبكي ابويا وقال:
-اللي حبيناه اكتر منك يا سلمي رم*انا في الشارع وبعدين بدأ يحكيلي القصة ...
....
بعد
ما خلصوا كنت قاعدة ساكتة ببص لأبويا وامي واختي اللي بيبكوا...قلبي كان واج*عني عليهم بس حاولت مبينش...جزء جوايا مكانش قادر يسامحهم ...بس جزء كان شفقان عليهم ...مكنتش متخيلة أن مؤمن يعمل فيهم كده دوول كانوا بيحبوه اووي ....
قرب ابويا وكان هيمسك أيدي بس بعدها من غير وعي وعيوني دمعت لما حسيت أنه انك*سر بس قال:
-احنا جايين بس نطلب السماح يا بنتي مش عايزين حاجة تاني ...أنا عرفت أن اللي حصلي ده بسبب اللي عملناه معاكي...سامحينا واحنا هنمشي ومش هتشوفي وشنا تاني ...
قومت وانا بعيط وطلعت من الاوضة وروحت اوضتي ...اول ما شوفت مروان مستنيتش وحضنته جامد وانا ببكي .. وفضلت اقول:
-مش قادرة اسامح ..مش قادرة ...
اتنهد وهو بيقول :
-محدش هيجبرك علي حاجة ...مش مضطرة تسامحي لو ده هيريحك متسامحيش ...
بعدت وانا بقول بخن*قة:
-مش قادرة اسامح والله لما شوفتهم كل حاجة وح*شة عملوها افتكرتها ...مش قادرة اسامح علي الاقل دلوقتي ...
-العفو عند المقدرة ...متضغطيش علي نفسك واهدي ...
اتنفست بصعوبة وقولت:
-ممكن مع الوقت اقدر اسامح ...بس برضه هما واقعين في مش*كلة ولازم اساعدهم...
ابتسم ومسك أيدي وقال:
-نساعدهم امرك ...
........
بعد ما حكيت لمروان علي اللي عمله مؤمن قرر يساعد ...كلم مؤمن وعرض مبلغ عشان يرجع البيت ولكن للاسف اكتشف أن مؤمن اتخد*ع هو كمان لما كتب البيت لخطيبته قبل ما يتجوزها وهي فسخت الخطوبة ...مروان مسكتش واتواصل مع البنت دي وعرض عليها مبلغ محترم عشان ترجع البيت وفعلا رجع البيت لأصحابه ....واهلي كانوا مبسوطين عشان البيت ده ليه مكانة كبيرة اوووي في قلبهم ...
........
-اتفضلوا اوراق ملكية البيت ...البيت ليكم ..
قولتها وانا بدي لاهلي الورق ...
بصتلي امي وعيونها مدمعة وقالت:
-انا لو فضلت اعتذر علي اللي عملته طول حياتي برضه مش هيكفي...أنا ندمانة علي اللي عملته فيكي يا بنتي ابوس ايديكي سامحيني ...
اتنهدت وقولت:
-ممكن في يوم اقدر اسامح لكن دلوقتي سامحوني انتوا أنا مش قادرة اسامح ...ادوني وقتي لو سمحتوا ...
بصت امي للأرض ومسحت دموعها قرب مني ابويا وكان هيحضني بس بعدت وانا ببكي ...مكنتش مستعدة لاي مباردة عاطفية منهم ...صحيح اتمنيت اللحظة دي من زمان بس الالم اللي في قلبي اكبر من اي حاجة ...
...
مشيوا اهلي بس مبطلوش يتواصلوا معايا كانوا بيطلبوا المسامحة بس انا مكنتش قادرة بس رغم كده كنت بصل الرحم وبسأل عليهم ...كنت بعاملهم كويس بس من جوا قلبي مكنتش قادرة اسامح ابدا ...
جوازي من مروان بقا حقيقي ...هو بنفسه اعترف بحبه ليا وطلب لينا فرصة مع بعض ووافقت بس اتفقنا نأجل الخلفة عشان رحيم ...
.......
بعد اربع سنين ....
كنت ماسكة ايد رحيم وبجري بيه علي الرملة قصاد البحر ...ومروان بيجري ورانا ...
قال من ورانا :
-عارفين لو مسكت حد فيكم لأنفخكم والله ...أنا تعملوا فيا كده ...
كنا بنضحك أنا ورحيم علي شكله ...من اول ما رحيم كبر وانا وهو بدأنا نعمل مقالب في مروان ...بصينا لوشه اللي عليه الالوان وضحكنا تاني بس للاسف قدر يمسكنا احنا الاتنين ...شدنا للبيت وبعدين مسك ودانا وقال:
-مش هتبطلوا اللي انتوا بتعملوه ده شعري شاب منكم ...
-الله يا مروان متبقاش قموص بقا فرفش يا ببلاوي احنا في رحلة
شد ودني جامد:
-اسكتي انتي عشان حسابي معاكي بعدين ...
راح لرحيم وقال:
-وانت يا رحيم مش هتبطل تتفق عليا مع امك ...يا اخي شوف حد من سنك والعب معاه ...
-يووه يا بابا ما انا قولتلك قبل كده نفسي في اخ او اخت زي صاحبي عمر وانتوا مش عايزين تجيبولي اخوات وقاعد لوحدي زي القرد ...
ضحك وانا مكسوفة فراح مروان بصلي وقال:
-القرد ده عنده حق ...آن الأوان نفكر نجيبله اخ وتسيبي البرشام هيا بنا ...
وقبل ما استوعب كلامه كان شالني زي شوال البطاطس فقولت؛
-بتعمل ايه يا مجنون؟!
-رايح اجيب للواد اخوات ولا انتي عايزاه يطلع متوحد ...
ضحكت علي جنانه وانا مبسوطة وعرفت اني عمري ما هحب حد قد مروان♥️
في اوضتي ....
نزلني مروان علي الأرض فقولت:
-بحبك اووي ♥️
-وانا كمان يا سلوم♥️
ولسه هيقرب مني دخل رحيم وقال:
-يا بابا عايزة اسمع معاكم الكرتون دلوقتي معاده
بصله مروان بق*رف وبعدين شاله وقعده جمبه علي السرير وقال:
-وماله يا حبيبي نسمع الكرتون بس بكرة متسألنيش ليه معندكش اخوات وأنك زي القرد لوحدك ...
ضحكت عليه وانا مبسوطة بعيلتي الجديدة ...عيلتي اللي ادتني حب كبير♥️
بالنسبة لأهلي أنا سامحتهم وبودهم قد مقدرتي بس طبعا لسه قلبي شايل منهم بس عارفة أن الوقت هيمحي الزعل ...الوقت قادر يشفي الجر*وح