الفصل 1 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل الأول 1 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
26
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ضاعت فرحتي. إلا أي بنت بتتمناها وبتحلم بيها، هي فرحة ليلة العمر. أنا عروسة مجبرة، أختار الجواز أم الموت. مع إن الجواز من شخص زي حسن يعتبر موت بالبطيء. دعاء، هي بطلة قصتي. دعاء دكتورة جراحة، جميلة ومحبوبة من كل الناس. مالهاش حد غير أخوها سامح، ضابط شرطة. عايشين هما الاتنين في بيت متوسط ميسورين الحال. ودعاء تعتبر مخطوبة لأحمد، دكتور زيها وصديقها في العمل. تبدأ هنا أحداثي المثيرة.

دعاء عندها شغل في المستشفى ومضغوطة جداً من الشغل ده، لكن حاباه علشان صديقة عمرها. أماني دكتورة معاها. أماني: مش يلا بقا يا ستي دعاء علشان اتأخرنا ولازم نروح البيت، الساعة دلوقتي ١١ بالليل. دعاء: بس أنا لسه مخلصتش شغلي، عندي نبتشية لسه قدامي ساعة كمان وأروح. أماني: من امتى الكلام ده؟ نبتشية شغل ولا نبتشية حب وغرام مع حبيب القلب دكتور أحمد؟ دعاء: بس يا يا مونه. روحي روحي انت على البيت وأنا هخلص وأحمد هيوصلني. سلام بقا.

مشيت أماني وبعد ثواني. أحمد شاب جميل، دكتور شاطر، وهو كمان اللي جاب شغل لأماني ودعاء في المستشفى. مستشفى خاصة يملكها رجل أعمال اسمه صلاح بدران، ولكنه متوفي وابنه حسن هو المالك الوحيد للمستشفى، لكن ما بيجيش غير كل فين وفين. دعاء: ياسلام يا أستاذ أحمد، هفضل مستنياك دا كله؟ أحمد: معلش يا حبي، اتأخرت عليكي بس الشغل والله. لو عليا عايز آخدك في مكان لوحدنا ومنتحركش خالص من السرير. علشان أشبع منك. دعاء: انت بتقول ايه؟

انت اتجننت؟ لما نتجوز انت في أوضة وأنا في أوضة، علشان بحب أنام على السرير لوحديا. أحمد بيضحك على كلامها وفجأة شدها جامد في حضنه وقالها: مش هتنامي غير هنا في حضني. دايماً دعاء وشها أحمر خالص، بس كانت مبسوطة من كلامه ومن طريقة حبه ليها. لكن اللحظة عدت بسرعة، أول ما إنذار اشتغل إن في حالة وصلت المستشفى صعبة. اتحرك أحمد بسرعة نحو الحالة وينده بصوت عالي: حضروا أوضة العمليات.

دعاء تكلم نفسها: حظي أسود، شكلي هروح لوحدي. إيه الحظ الوحش ده. اتجهت دعاء لغرفتها تغير ملابسها وتمشي. المستشفى كلها كانت مشغولة بالمريض اللي وصل علشان حالته صعبة. لكن الغريبة إن دعاء سمعت صوت في الدور اللي هي فيه والصوت بيزيد. استغربت دعاء وقالت: ياترى في إيه هنا؟ الدور ده كله غرف ملابس للدكاترة والممرضين. لكن ده صوت عالي زي خناقة جاي من غرفة مقفولة في الدوار بقالها سنين محدش بيفتحها. فقالت: لازم أشوف فيه إيه.

فضلت تدور على الصوت. كان في شخص بيستنجد بحد، وهي مرعوبة. كل ما تقرب من الغرفة تترعب والصوت بيزيد. اتصلت بأحمد لكن أحمد في غرفة العمليات مبيردش. فصممت على إنها تدخل وتشوف فيه إيه. وياريتها ما دخلت. أول ما فتحت الأوضة جاها ذهول من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...