الفصل 5 | من 10 فصل

رواية عريس الغفلة الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
19
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ناهد بصدمه: يلهوي دبدوب، انت جايبني هنا عشان تشتري دبدوب؟ انت مش المفروض تقبض على البوص يا حضرة الظابط، إيه التهريج ده؟ أريان كان بيتابع الحوار من بعيد، وبرق بصدمة أول ما اتكلمت. أريان بخوف: الله يخربيتك. بصلها حازم بغضب، وبص على البوص وقال بتوتر: احم، إيه ده يا ناهد يا حبيبتي؟ ههههه، ناهد بتحب تهزر كده دايمًا، ههههه. ناهد بغباء: أنا مش بهزر، مش انت هتضحك على البوص عشان انت ظابط؟

حازم حط إيده على بوقها بسرعة وابتسم بتوتر. البوص بغضب: إيه اللي بيحصل ده؟ حازم بتوتر: ما فيش، ما فيش حاجة خالص. أصل بعيد عنك ناهد مجنونة، أيوه يا حرام مجنونة وبتقول أي كلام. سيبك منها، هات الدبدوب وخد الفلوس أهي، سلام. سحب حازم إيد ناهد بسرعة. ولسا هيمشي، لقى البوليس في وشه. فضي المكان من كل الناس، وجاء عندهم ومعاهم أريان. البوص بزعيق: سيب إيدي! انت اتجننت؟ هتقبض عليا بتهمة إيه؟

حازم: اتفضل يا سيادة الرائد، أهو الدبدوب. قعد حازم على الأرض وفتح في الدبدوب. والبوص واقف مكانه بيبتسم بخبث. بعد 5 دقايق. فضل حازم يفضي في الدبدوب ما لقاش فيه أي حاجة. الظابط بعصبية: إيه يا سيادة الرائد؟ انت مش قلت إن البوص أكبر تاجر مخدرات وهتستلم منه البضاعة؟ وجيت من مصر مخصوص؟ فين البضاعة دي؟ حازم بغضب: كانت في الدبدوب، أنا متأكد. شفتها بعيني. البوص بتمثيل: إيه التهريج ده؟ انتوا عارفين أنا مين؟

أنا هقدم فيك بلاغ بسبب اللي عملته ده. قرب البوص من ودن حازم وقال بخبث: تاني مرة خلي بالك كويس يا سيادة الرائد. أنا البوص. مشي البوص من قدامه هو ورجالته، بعد ما لقوش معاهم أي حاجة. وحازم كان في أقصى مراحل غضبه. حازم بغضب: أنا متأكد إن كان في مخدرات في الدبدوب. ادوني فرصة كمان وأنا هقبض لكم على البوص.

الظابط بجدية: أستاذ حازم، انت دورك خلص خلاص. هترجع مصر كمان يومين في أول طيارة نازلة مصر، وهتتشال من منصب الرائد لأنك غلطت غلطة كبيرة أوي وهتتحاسب عليها كويس، بس في مصر. مشي الظابط واللي معاه. وخرج حازم وراهم. وركب عربيته وجرى وراه أريان اللي كان زعلان على صحبه. وركبت معاهم ناهد اللي مش فاهمة أي حاجة. بعد 1 ساعة. نزل حازم من العربية، وهبط باب العربية وراه جامد. وركب الأسانسير وطلع على أوضته.

نزلت وراه ناهد بسرعة، ووراها أريان. ناهد بخوف: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. وإزاي حازم ظابط؟ أريان بغضب: اسكتي خالص! اسكتي يا بوما، انتي السبب أكيد. البوص كان شاكك فيها بعد كلامك الأهبل يا غبية، وراح مبدل الدبدوب. ده حازم مش هيرحمنا. ناهد بخوف: يلهويييي، هيتعمل مني بطاطس محمرة، صح؟ أريان بزعيق: اخلصي واركبي الأسانسير عشان نطلعله ونشوف هنعمل إيه. بعد دقايق.

طلع المصعد قدام أوضة حازم. وفتح أريان الباب ودخل. لقى حازم قاعد على الكرسي الهزاز وعينه حمراء ومكور إيده وعمال يهز في الكرسي اللي قاعد عليه. ناهد بخوف: بداية غير مباشرة خالص. أريان بحزن: معلش يا حازم، انت طول عمرك بتطلع مهمات وبتكسب. ما جاتش على المرة دي. ناهد بخوف من حالته: احم احم، معلش. إن شاء الله المرة الجاية هتطلع الأول على الظباط. قام حازم من على الكرسي وهو مكور إيده، وراح ناحية ناهد.

جريت ناهد ونطت على السرير ووقفت عليه ومسكت المخدة كسلاح. ناهد بخوف: طبعًا لو حلفتلك إني ما كنتش قاصدة أفضحك، مش هتصدقني. حازم بحدة: أريان، اطلع بره واقفل الباب وراك بالمفتاح، يلااااااا. ناهد ببكاء: يلهويييي، يلهويييي. حازم بصريخ: اطلع برااااااااا. طلع أريان بسرعة وقفل الباب زي ما حازم قال. خلع حازم الحزام ورماه على الأرض. وشمر كم القميص.

ناهد ببكاء: يلهويييي، هموت، يا صغيرة على الضرب، يا ناهد يا بنت أم ناهد. عااااااااا. ضرب حازم الحزام في الهوا. حازم بحدة: انزلي من على السرير وتعالي هنا. ناهد ببكاء: لا، مش هاجي. حازم بزعيق: انزلييييي. نزلت ناهد من على السرير بسرعة ومشيت ناحيته براحة ووقفت قدامه بخوف. مسك حازم ودنها جامد. وراحت هي مصوتة. حازم وهو بيمسك ودنها جامد: قوليلي أعمل فيكي إيه ها؟ انطقييييي. أعذبك؟ ولا أجيب سكينة وأقتلك وأريح العالم من غبائك؟

ولا أجيب سيخ نار وأمشيه على إيدك؟ ولا أقص شعرك الطويل ده؟ ولا أخنقك وأموتك مخنوقة؟ ناهد بوجع: ااااااه، ودني ودني. إيه ده؟ هو انت أخو أبو لهب؟ ما تحط طوب على ضهري أحسن، أي شغل قريش ده، سيب ودني بقولك. ساب حازم ودنها وبصلها بحدة ونظرة لا تبشر بالخير أبدًا. ناهد بخوف: انت بتبصلي كده ليه؟ عااااااا. في المستشفى، عند أم ناهد. كانت أم ناهد في المستشفى وبتجهز للعملية اللي كمان يومين.

خال ناهد: أنا كنت عايز أقولك حاجة مهمة بخصوص ناهد. أم ناهد بقلق: في إيه يا سعيد؟ سعيد بخوف: أصل، أصل أنا عرفت امبارح إن حازم مريض نفسيًا، عنده حالة نفسية وبقى بشخصيتين. الشخصية الأولى اللي هو بيبقى طبيعي عادي زينا، اللي هو بيفرح عادي وبيزعل عادي. أما الشخصية التانية بتظهر لما حد بيقوله انت مجنون أو لما بيضايق وبيتعصب جامد. بتظهر الشخصية التانية، واللي هي عبارة عن راجل مجنون حرفيًا، وممكن توصل إنه يقتل اللي قدامه.

أم ناهد بخوف: يلاهوي، قصدك تقول إيه يا سعيد؟ سعيد بتوتر: يعني لو اتضايق من ناهد أو أي حد تاني، يقتله بالبطيء بعد ما يجرب فيه كل أنواع التعذيب. بس هو مش بيبقى في حالته الطبيعية، وبيكبر الموضوع حتى لو صغير. أم ناهد بخوف: يعني لو ناهد ضايقته، يعذبها وبعدين يقتلها؟ سعيد بتوتر: أيوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...