ماما قاعدة منسجمة مع عميلة سرية، اتسحبت ومشيت براحة وصرخت: "مااااااااامااااا" القلم نزل على وشي. ماما: "في إيه يا بنت الموكوسة؟ طب بتضربيني ليه بقا؟ "مش عارفة يا زفتة، ليه؟ عشان هتموتيني في مرة بسبب اللي بتعمليه ده." ماما: "خلاص خلاص، أهدي يا كبيرة. أني آسف يعني، هيا أول مرة يعني." "بت، اخلصي عايزة إيه؟ "عايزة فلوس." ماما: "ليه بقا إن شاء الله؟ "عشان الجامعة يا ماما، هروح بعد يومين وعايزة أطقم بقا وأتكشخ."
ماما: "في 200 جنيه في البوك، خديهم." "200 إيه يا ختي؟ ودي أجيب بيها إيه؟ الطرحة؟ ماما: "يعني عايزة كام يعني؟ "يعني ألفين جنيه مثلاً، وأنتِ وزوقك بقا." ماما: "ألفين جنيه ياروح أمك." "يوه يا ماما، يعني يرضيكي بنتك حبيبتك قرة عينك تمشي بـ هدومها القديمة؟ ماما: "مثلي مثلي، استني أما أبوكي يجي وأشوف معاه كام." "أيوه، قلبي لآخر قرش. يلا يا بابا يا حبيبي، تعالي، في ضرائب لازم تدفع."
دخلت أوضتي مستنية بابا على نار. أصلي بموت في الشوبينج، آه واللهي. تليفوني بيرن ترن ترن. واللي هترد صوتها أحن. "إيه اللي بتقوله ده يا أرمط؟ فتحت التليفون ورديت. "الو مين؟ _الوووووو... مين؟ "مين؟ _أنا اللي هاخد بإيدك إن شاء الله للجنة." "مين الظريف؟ _أنا اللي في حبك دايب." "وحياة أمك ما تظبط، يلا إيه المحن ده؟ _إيه إيه؟ خلاص أنا حظابط يا ختي. آه وعايز إيه بقا؟ "يعني بشوف إنتي عاملة إيه." "عاملة حواجبي نيهاهاهاها."
_يخربيت فصلانك، إيه ده؟ "خلاص شوفتني عاملة إيه؟ _أصل وحشتيني أوي." "ما تشوفش وحش يا خويا." _... "إيه؟ إنت روحت فين؟ الووووووووو الووووووووو إنت؟ يلا يا ظبوطة إنت." إيه، قفل ولا إيه؟ أنا قلت إيه؟ يعني اخص عليك قليل الزوق. أنا حد يقفل في وشي يا حظابط؟ في الكافيه. سيف: "بقولك إيه بقا؟ بطل أم الغرور اللي عندك وكلمني بصراحة، بتحبها؟ فارس: "أيوه." سيف: "ما كانت قدامك وتتمنالك الرضا. ترضي إيه اللي حصل دلوقتي؟
فارس: "أنا حبيت جنانها وإصرارها وكل حاجة فيها، بس كانت على طول قدامي ما حسيتش غير لما بعدت عني." في محل الملابس. أنا وروضة طالعة من البروفة ولابسة طقم. "كاچولوه أووه أووه، روشنوه أووه أووه، دلعوه أووه أووه، أؤه." روضة: "خلصتي تفاهة؟ "من بعدكوا يا إخواتي." روضة: "المهم، إيه رأيك في الطقم ده؟ "لا ريلي ريلي، لبس البوصة تبقي عروسة." روضة: "الله يكرم أصلك."
"ريلي ريلي، إنتي ماعندكيش بربع جنيه ذوق. المهم بقا بقالك ساعتين بتنقي لنفسك، أنا إيه؟ كائن دقيق لا يرى إلا بالعين المجردة ولا إيه؟ روضة: "يعني عايزة إيه؟ "ألعب باليه. عايزة إيه يعني؟ عايزة أتكشخ أنا كمان." في بيت فارس. فارس: "مي تيرا ميري جاتا." سيف: "جاتا مين؟ الله يخربيت بيتك، هتفضحنا. چانا." فارس: "أعمل إيه يعني؟ إنت بتحفظني هندي يا جدع." سيف وهو يهز دماغه: "ماكرينا ماكرينا."
فارس: "يعني كان لازم تكون بتحب الهندي." سيف: "حظك يا بني بقا. المهم احفظ بقا كويس." فارس: "حفظتني يا بني." سيف: "مي تيرا ميري چانا سانام بيار هوتا هيه ديفانا سانام." فارس: "مي تيرا ميري جاما سالان." سيف: "لا انسي انسي." فارس: "أنا بقول كده بردة." على البحر. روضة: "أمي هتنفخني، هي أساساً مش بترتاح لك." "حقيقي. القلوب عند بعضها." روضة: "مش اشترينا الهدوم؟ ممشينيا على البحر ليه بقا؟ "هوا إحنا بنخرج؟
أهي فرصة، انطلقي يابت." روضة: "أهي الجامعة أجدت أهي أخيراً." "الجامعة ولا سي حمادة؟ روضة: "اتلمي يا بت. وقال إيه أمك مش بترتاحلك، مفكراني بت فاقدة. تيجي تشوف بنتها اللي دايرة على حل شعرها." روضة: "أنا دايرة على حل شعري؟ طب تعالي بقا." "هوا إنتي هتضربي؟ ولا إيه؟ بت، أهدي أهدي. بطلي عض. أمك مش بتاكلك لحمة." ببعدها عني وقعت على الأرض. "آه يا حوستي السودة."
في هذا الموقف، الجري نص الجدعنة. فضلت أجري وهي تجري ورايا زي الهبل. "اتهدّي بقا." روضة: "هاجيبك، هاجيبك. كل ده عشان سي حمادة. يلا يا بتاعت سي حمادة، واللهي لأقول لأمك." روضة: "ماشي، لما أمسكك، ده آخر اللي يدي سرة العيال." بجري وأضحك عليها وهي متعصبة ووشها أحمر، وببصلها وبطلع لساني. فاتخبطت في حد. إيه ده؟ هوا أطول مني شوية. برفع وشي. "حظابط." حسن: "آه حظابط. دا إنت بتراقبني بقا؟ "آه براقبك. إيه الصراحة دي؟
وبتراقبني ليه بقا إن شاء الله؟ "آه آه آه، سيبي رجلي، سيبي البنطلون." حسن: "البنطلون؟ هيا وصلت البنطلون؟ من اللي أمه داعية عليه ده. بيبص لقاها روضة المفترسة. بيمسكها من قفاها. "إنت مين يا بت؟ روضة: "أنا صاحبتها، حتى اسأليها. ولا أعرفها. بيتها ليلة في التخشيبة. هيا بناطيل الناس لعبة، قصدي بنات الناس لعبة." روضة: "حنين، ما تهزريش، واللهي أجيبلك أمي." "هاتي أمك واجبلها أمي يا ختي." حسن: "يعني صاحبتك ولا لا؟
"أيوه، سيبها." "ولا أقولك، شكلها حلو كده. سيبها." روضة: "ماشي، مردودالك. يلا يا ختي نمشي، فرهدتيني." حسن: "والنسبة للهوا اللي واقف جنبكم ده؟ "عايز إيه يعني دلوقتي؟ حسن: "فاضية شوية نشرب قهوة في حتة بعيدة؟ "لا مش فاضية." حسن: "طب أوصلك طيب." "لا لا لا، تكونش فاكرني من البنات اللي بتخرج من ورا أهاليهم وتقابل شباب. لا يا بابا، مش أنا، لا والف لا. ومش بركب عربيات حد." حسن: "ومين قالك إن هركبك عربية؟
أنا مش معايا عربية أساساً." "اومال هتوصلني على الجزمة؟ "امشي يا بنتي، مرارتي لا تحتمل." مشوا. حسن: "يخربيت جنانك وضحكتك اللي تجنن." يوم دخول الجامعة. ماما: "اصحي يا بت بقا." "يوه يا ماما، سيبيني أنام بقا." ماما: "هتتأخري على الجامعة يا زفتة." "بصي ربع ساعة بس وقايمة." ماما: "شكلك مش هتقومي." "اااااااه يا ماما، حرام بقا مش كده." ماما: "مانتي مش بتصحي غير بشفشق الميه ده."
"واللهي حرام بجد، المرتبة باظت وأنا هيجلّي برد." ماما: "لا ما تخافيش على المرتبة، قومي البسي بسرعة، وإنتي مش هتتبردي يلا." ومشت وسابتني بعد ما غرقت أنا والسرير مايه. دخلت الحمام، خدت شاور تاني، مع إنّي خدته وأنا على السرير. طلعت ولبست طقم من اللي كنت جايباهم جداد، بلوزة صفرا وبنطلون جلد، وربطت شعري ديل حصان، ولبست شنطة على ضهري، وحطيت الإيربودز وشغلت أغاني مصطفى كامل. الغريب إنه نكد وكده، بس أنا أتأثر بكده؟
لا والف لا، ده هوا اللي بيحسسني إن عندي إحساس. طلعت من أوضتي وأنا بغني. "طريق مليان جراح، عايشين والكل رااااااااااااح." ماما: "بس يا بنت الجزمة." "اله، في إيه؟ ماما: "صوتك جايب آخر الشارع، وما تمشيش في الشارع والبتاعة دي في ودنك." "حاضر يا كبيرة." ماما: "خودي الساندوتشات." "يوه يا ماما، هوا أنا راحة الحضانه؟ ماما: "مش هاتمشي غير لما تفطري وتاخدي الساندوتشات." "حاضر."
قعدت فطرت وأخدت الساندوتشات ونزلت وركبت تاكسي وصلني قدام الجامعة. نزلت من التاكسي ودخلت من باب الجامعة. قد إيه أنا مبسوطة. شلتي حبيبتي أهي. قربت منهم. "وحشتوني، وحشتوني، وحشتوني." هما: "أهلاً... أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب، أهلاً... أهلاً أهلاً أهلاً بالقمر اللي غايب." "وحشتوني يا ولاد الـ... أنا أصلاً مصاحبة قمرات." "محاميو حبيب هارتي، وحشتني." محمد: "يخربيت بيتك، محاميو إيه ده؟ "إيه يا برو؟ دا أنا بدلعك."
"رينو، رنا، موزتنا." رنا: "أهلاً بالندلة اللي ما بتسألش." "وأنا أقدر." "إسراء حبيبتي، وانتيمتي." إسراء: "بقي كده يا زبالة، ما تكلمنيش ولا تسألي؟ "اسكتي، إنتي ما عرفتيش اللي حصل؟ كلهم مع بعض: "إيه اللي حصل؟ "اللي حصل أنه... كلهم: "في إيه يا بنتي؟ قلقتينا." "أصل اللي حصل صعب أوي." كلهم: "أهدي بس وقوليلنا إيه اللي حصل." "اللي حصل... كلهم: "أيوه، إيه اللي حصل؟ "عبد الحليم وقع اتكسر." نيهاهاهاها. كلهم: "آه يا زبالة."
وجروا ورايا. "هوا في إيه؟ ليه الكل بيجري ورايا كده؟ اله؟ لاخبطت في شيء ما، ولكني أعرفه. كنت هأقع ولكن مسكني. لا بجد، إيه الذوق ده؟ لا أحسنت يا جدع، واللهي. إيه ده؟ أنا عارفة هذه الجزمة. برفع وشي. "فاااارس." فارس: "... "هتفضل مسبلي كتير؟ ثم إنت بتراقبني ولا إيه؟ فارس: "احم احم، أنا آسف. ممكن تسيب؟ فارس: "إيه؟ "إيدي." فارس: "آه، أنا آسف. أنا هنا عشان... إسراء: "إنتي كويسة؟ "آه تمام. يلا." فارس بعد ما مشيت: "إيه ده كله؟
إيه ده كله؟ قلبي من فرط الجمال يذوب." وبيتذكرها لما كانت بتقول كده، فبيبتسم بحب. فارس كان بيعمل إيه في الجامعة؟ ويا ترى هيا هتوافق على حظابط؟ ولا فارس؟ ولا ممكن نتكعبل في عريس جديد يقش الكل؟ وهقولكم برده، أنا محدش يتوقعني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!