الفصل 22 | من 30 فصل

رواية عريس لقطة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
23
كلمة
1,796
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

المحامي: خدوا 4 أيام على ذمة التحقيق. فارس: إيه... طلعت أنا وماما وبابا من المكتب متكلبشين. لأول مرة في حياتي بشوف أمي بتعيط. وأبويا قليل الحيلة. ولأول مرة بحس إن بكره حد لدرجة فوق الوصف. ربنا ينتقم منك يا حسن. فارس: استني دقيقة بس يا دفعة. فارس: البنت بتاعت الشاي هي السبب يا فارس. ومتفقة مع حسن. ارجوك ساعدنا. ساعدنا يا فارس. فارس: شاي إيه؟ فارس: المحامي هيفهمك على كل حاجة.

فارس: ارجوك يا فارس ما تسبناش. إحنا دلوقتي مش لينا غيرك. فارس: ما تقلقوش، إن شاء الله خير وكله هيبقى تمام. العساكر مشوا. بابا راح سجن الرجالة. وأنا وماما على سجن الحريم. دخلنا أنا وماما بعد ما زقونا بالراحة خالص. أشكال غريبة هنا. واخدين في وشهم أخماس في أسداس. ست منهم: انتوا جايين في إيه يا ولية منك ليها؟ جايين في البوكس؟ الست: هههههه. ده انتي بتستظرفي بقا.

ماما بتقرب مني: اسكتي أبوس إيدك. هيعملونا صينية بطاطس محمرة. سيبيني أتكلم أنا. فارس: حاضر يا كبيرة. ماما: جايين في قتل. إن شاء الله. (عوجت بوقها) يعني إعدام إعدام. فا معندناش مانع نقتل حد كمان. الست: آه. ده الحلوين بقا ليهم ريش عايز يتقص. ماما: وليه منك ليها. أنا روحي في مناخيري. يعني اللي هيقرب مني هاشقه اتنين.

فارس: أيوه. اتقوا شرنا احسنلكم. ده إحنا نفرمكم فرم. يلا يا سجن ما فيهوش ست. من النهاردة ما فيش كبير هنا. أنا الكبيرة. يلا يا شوية عاهات يا أوباش. ماما: 😳😳. فارس: إيه رأيك بقا؟ خوفتهم أهو. ماما: منك لله يا شيخة. مش قلتلك اخرسي. الست: يلا يا ستات. نوريهم إن إحنا عاهات ونشوف هيفرمونا إزاي.

تيست تيست. معكم حنين من السجن تنقل لكم أهم الأنباء. خبر هام وعاجل. تجمع هائل من سيدات ليست جميلات. بالعكس فاتنات ذو طابع ملائكي. وهذا الطابع يظهر على وجوههم الجميلة. يتجمعون على قلب رجل واحد. حتى يعطونا علقة سخنة. ومن هو السبب؟ أنها الكبيرة أمي العزيزة. التي استفزتهم لهذه الدرجة. وسنوافيكم بأهم الأنباء لاحقاً. ابقوا معنا. وبيقربوا مننا. أنا وماما: عااااااااااااااااااا. وفجأة الباب بيتفتح. كل واحدة رجعت مكانها.

العسكري: حنين عادل وفاتن سمير. أنا وماما: أيوه يا فندم. العسكري بياخدنا معاه. الست بتبصلنا كأنها بتقولنا خلصوا بسرعة عشان أنا مستنياكم وهاروقكم. روحي يا شيخة. ربنا هيعاقبك أكتر من كده إزاي؟ مش كفاية سحنتك دي. أهي دي اللي ينطبق عليها القول المصري الشهير: وشك يقطع الخميرة من البيت. لا دي مش بس الخميرة. دي الخميرة والمية والنور والشمس والهوا. اعمل إيه؟

لولا إني مش بحب أتنمر على خلق الله كنت قلت كتير. يلا الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا. ياترى هوا أخدنا على فين؟ شكلهم هيروقونا زي الأفلام. وضرب بقا وفرج. عااااا. بلاش فرج والنبي.

دخلوني أوضة وسابوا ماما بره. أوضة عتمة ومش باين فيها حاجة. وفجأة الباب اتفتح. ودخل لوح كبير. لأن لفظ الدلفة مش كفاية عليه. مشي إيده على صدره كده. وعمل حركة من حركات حمدي الوزير ببوقه. أه يا حوستي السودة يا نا. يا ما أه يا حوستي السودة يا نا. قرب مني ولقيته بيفك زراير قميصه كده وبيقلع. طلع هوا فررررررج. قرب مني. طلعت أجري منه وقعدت في ركن الأوضة وأصوت وأعيط. عااااااا. فجأة ألاقي قلم نازل على وشي. العسكري: إيه؟

بقالك ساعة بتصوتي؟ انتي مجنونة يا بت؟ انتي حد عملك حاجة؟ إيه ده؟ أنا بتخيل. الحمد لله. الحمد لله. العسكري: يعني من دقيقة كنتي بتصوتي وبتعيطي؟ ودلوقتي بتضحكي؟ انتي هبلة. شوف موديين على فين يا دفعة. يلا واتقي الله في أكل عيشك عشان ربنا يباركلك. واياك والظلم. ويا بخت من مات ولسه عايش. ويا بخت من وفق راسين في الحلال. وأجري جري الوحوش. يا تلحق القطر يا ما تلحقهوش. ماما والعسكري: 😳😳. ماما: إيه في إيه؟

العسكري بيقول لماما: هي ترللي ولا إيه؟ ماما: يعني شوية صغيرين. العسكري: صغيرين بس؟ ماشي. دخلنا العسكري مكتب الظابط. ولقيت فارس قاعد وبابا موجود برده. والظابط متعصب جدا. مش عارفة ليه. الهي أشوفك بلبوص في عز البرد يا حسن يا بن بهانة. وما تلاقي اللي يغطيك. الهي تقع في بلاعة وما تلاقي اللي يحميك. فارس بقلق: انتوا كويسين؟ حد عمل فيكم حاجة؟

كان دقيقة كمان ونطلع من هنا على المستشفى. بس الحمد لله. ربنا ينتقم من اللي كان سبب بهدلتنا. الهي أشوفه متكهرب من سلك عريان ما يسيبهوش إلا لما تطلع روحه. الهي يقابل كلب مسعور ينهش في لحمه ما يسيب حتة سليمة. الهي... الظابط: إيه؟ ما خلاص. فارس: أوامرك يا باشا. (أه لو مين يمسكني رقبتك كنت قرمتها لحد ما تطلع في إيدي زمارة رقبتك.) فارس: انتوا هتقضوا الليلة هنا. لما أشوف حل. وما تقلقوش. إن شاء الله هتخرجوا. فارس: طب إزاي؟

عملتها إزاي؟ الظابط: إزاي يعني؟ بالكوسة والبرنجان؟ يعني هيبقى بإيه؟ أحلى كوسة وبرنجان دي ولا إيه؟ إن شاء الله يخليك ليا ويحميك ويسترك. وياخد كل الناس اللي السبب في المشاكل دي. يا فارس يا ابن... فارس: إلا صحيح. أمك كان اسمها إيه يا فاروستي؟ فارس: اسمها زينب. ربنا يرحمها. فارس: يارب يرحمها. بابا: كتر خيرك يا بني. انت ابني اللي مخلفتهوش. ماما: الخير لسه موجود يا دولا. هوا صحيح في ناس ناقصين وولاد حرام. بس الخير أكتر.

(وبتبص على الظابط باشمئزاز وغضب) فارس: انتوا أهلي. اطمنوا. إن شاء الله هتطلعوا. وهحاسب اللي عمل كده. وهاعقبه أشد عقاب. الظابط: احم. يلا يا أستاذ. أنا وانت هنمشي. وهقفل عليهم الباب للصبح. نكمل التحقيقات. الوقت أتأخر. فارس: يلا. فارس: ما تقلقوش. هتخرجوا إن شاء الله بكرة. الظابط: هههه. في البطاطا. فارس بيمد رجله. والظابط ماشي بيتعنقل فيها وبيقع على وشه. فارس: يقطعني. أنا آسف يا حضرة الظابط.

الظابط: 😡. اتفضل يلا يا أستاذ. قام الظابط من على الأرض وهوا متعصب. وطلع فارس. وقفل الباب علينا بالمفتاح. فارس ده عوض من ربنا لينا كلنا. لبابا اللي كان نفسه يبقى ليه ولد يشيل عنه همنا وهم الأيام. ويبقي ليه سند. وماما اللي من يوم ما شفته حبته. وليا أنا أكتر واحدة. هوا أكتر حاجة حلوة حصلت لي في حياتي. هوا عوض ربنا ليا. هوا سندي وضهري بعد ربنا وبابا. فارس في الشارع.

مسك تليفونه: الووو. أيوه يا سيف. تعالي ليا تحت بيت حنين. سيف: إيه؟ انت وحشتك التلاجة ولا إيه؟ هنروح بالليل كده نعمل إيه؟ فارس: اخلص بسرعة وبلاش غلبة. يلا. سيف: آه يا متبهدل يا نا. طيب جاااي. في مكتب حضرة الظابط. لقينا اللي بيفتح الباب. أصل أكيد مش هننام في ظروف زي دي. الظابط: ههههه. منظركم تحفة. ماما: سم. الظابط: بقا أنا اترفض؟

ههههه. أديكوا شفتم. أنا أعرف أعمل إيه. كنت مفكرة يا أستاذة حنين تعمليني شخشيخة في إيدك. وتخلي حبيب القلب يغير عليكي بيا. وأنا أبقى لعبة ما بينكم. هوا عشان كنت طيب معاكي تعملي كده؟ طب لما بتحبي واحد تاني ليه خلتيني يبقى عندي أمل؟ ليه علقتيني بيكي؟ ماما: علقتك إيه؟ أنا عملت معاك إيه يخلي عندك أمل؟ بهزر بضحك. ده لو اللي خلاك تفكر إني بحبك. ما هو مش كل حد ضحكتله أو كلمته حلو يبقى اتجوزه. ده أنا كده أتجوز مصر كلها.

بابا: ما شاء الله. عرفتي تربي يا حاجة. ماما: اومال. الظابط: بص شوف الظابط هيعمل إيه. ماما: فاروستي حبيبي هيعلقه من رجليه. نيهاهاهاه. ماما: طول عمرك لسانك أطول منك. اسكتي يا بنت الهبلة. إيه اللي قلقك يا ماما؟ حد يبقى معاه الملك ويخاف من الوزير. الظابط: 😡. الظابط: ماشي. اعمل اللي تقدر عليه كله في الفاضي يا سوسو. الظابط: سوسو.

وخرج وقفل علينا الباب. يمكن كان مستني يشوفنا مكسورين. أو نقعد نستسمحه عشان يحن علينا ويطلعنا. بس لأ. أنا قهرته. ابن الوارمة ده. اللي معاه الملك ما يخافش من الوزير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...