الفصل 3 | من 8 فصل

رواية عريس يابوي الفصل الثالث 3 - بقلم دودي مودي

المشاهدات
22
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عملت فيها شجيع السيما وقامت بسرعة ورفعت الغطا وصرخت. "حرااشدها بسرعة! وحط إيده على شفايفها عشان يسكتها وهي خافت. "هششش يخربيتك هتفضحينا، أنا هشيل إيدي بس أوعي تعملي صوت! هزت راسها وهو شال إيده. "نفسي أفهم إيه اللي مصحيكي دلوقت؟ "أفندم؟ يعني إنت جاي بعد نص الليل وداخل أوضتي من البلكونة وبتسألني صاحية ليه؟ وإنت مال أمك أصلاً وبعدين إبعد كدة عني." بعد عنها لما إستوعب وهي بصت بسرعة. "إنت جاي تسرقنا؟

يعني يوم ما تيجي جاي البيت المعفن ده دانت مش هتلاقي غير شَبْكِة أمي والتليفزيون بتاعنا بس بقولك إيه إوعا تسرقه لإني بحب أتفرج أنا وماما على مسلسلات هندي والله هزعل أقولك أنا عندي هدوم كنت لسة جايباها هتلاقيها ف الدولاب الطقمين عملين1000 جنيه روح بيعهم حلال عليك." "إيييه البكابورت اللي فتح ف وشي ده." "إنت إسمك إيه." "اللهم طولك يا روح، إسمي أسد." "اللهههه لا لا إحلف؟ أسد إيه؟ "إنتي مجنونة يا بت انتي؟

عايزاني أقولك إسمي عشان تبلغي عني؟ "يعم إتنيل هو أنا هقابلك تاني أصلاً أهو نفرفش شوية تشرب بيبسي؟ "بيبسي؟ "أه، أنا هخش أجيب ثواني بس متعملش صوت عشان أبويا لو صحي هينفخك." قالتها ودخلت المطبخ جابت كوبايتين وإزازة البيبسي ودخلتله تاني. "إمسك كوبايتك خليني أصب." مسك الكوباية بإستغراب وهي صبت. "مش ناوي تقول إسمك كامل يا حليوة يا مز انت؟ "إسمي أسد السيوفي." "أحية! حرامي! لأ وكمان أسد!

لأ ومش بس كدة دا عم ضاحي بيضحي من عيلة السيوفي كمان يابااا هات المأزوون." مسكت موبايلها بإبتسامة وشغلت فيلم كارتون. "تتفرج؟ "إنتي مدركة إني جاي أسرقكم؟ "لأ مانا هقولك إنت شكلك كيوت خالص ومش وش سرقة ف تعالى إتفرج معايا." "اممم قلتيلي، مهي كدة كدة السرقة باظت سلاموعليكو عشان عندي مواعيد تانية." وهي بتترقص: "هو دخول الحمام زي خروجة تعالى هنا أقعد إتفرج." قالتها وقعدت تتفرج وهو قعد جمبها بإستغراب وقلق منها.

"مش هتطلبي البوليس." "صدق فكرة؟ أنا ليه معملتش كدة." "نهارك إسو* ومني* بنيلة إنتي عبيطة يا بت إنتي! "أنا برضة اللي عبيطة؟ يعني يا راجل يا طيب بقى جاي تسرق بيت ف الدور الأرضي كحيان وإحنا أصلاً ناس كحيانة؟ طب كنت روح ڨيلا ولا حاجة من دول.. ولا صدق إنت زكي فعلاً منت لو رحت ڨيلا كاميرات المراقبة هتقفشك بس عايزة أقولك إن عمو صلاح بتاع اللبن عنده كاميرا وزمانك إتقفشت يا معلم."

بصلها بغيظ وقعد يتفرج غصب وهي نامت ف ضحك عليها وشالها بالراحة ونيمها على السرير وهمس. "أنا أسف مقدماً." قالها ونط تاني من الشباك. عدى إسبوعين وفرح كملت حياتها عادي على الرغم من إنها كل شوية تفتكر الموقف وتضحك. "يعني يا بت يا فرح يوم ما بجيلك بطلك وفارس أحلامك يطلع حرامي!؟ ، بس فيها إيه يعني منتي كنتي عايزاه زعيم مافيا مفرقتش حرامي من زعيم يعني."

ضحكت بخفة وهزت راسها يمين وشمال على أفكارها وبصت على الرواية اللي بتقرأها وركزت فيها وضحكت. المكتوب ف الرواية: "وفجأة تشعر بطلتنا بشخص يأتِ خلفها فصرخت بفزع حينما رأت ضلاله." فرح وهي بتقرأ حست بحد واقف وراها ولقيت ضل على الأرض حاولت تقنع نفسها إنها تهيأت وكملت قرائه وهي هتعيط من الخوف. المكتوب في الرواية: "إقترب ذلك القاتل وهو يرفع السكين على بطلتنا قائلاً:إنتي يا بت يا" "إنتي يا بت يا فرح."

"يمااماااااااااااا قطعتلي الخلف يا عبد العزيز حسبي الله ونعم الوكيل." "منتي لو تخرجي من عالم الروايات بتاعك ده وتعيشي معانا مش هيتقطع يختي، على العموم يا فروحة يا حبيبة قلب بابا... "أيواا بدام فروحة وحبيبة قلب بابا يبقى فيه بأف جديد." "الله ينور عليكي، إلبسي حاجة حلوة بقى ومش عايزين تطفشيه زي اللي قبله الواد ظابط ومحترم وجاي بكرا." "طب تمام كدة الوظيفة نجري عليه باقي الإختبارات." "بتبرطمي بإيه؟

"لالا ولا حاجة يا بابتي، هخش أجهز الطقم التمام وهستناه." "مش مطمنلك." "عيب عليك." تاني يوم دخلت فرح مع باباها وهي قاعدة باصة ف السجادة لأول مرة تكون مكسوفة بالشكل ده. "طب أنا هسيبكو وهقعد برة شوية." قالها وهو بيخرج وفرح لسة باصة ف الأرض. "هتفضلي باصة ف سجادتكم كتير؟ "أحية هو أنت! جاي ليه مش قلتلك مفيش حاجة تتسرق؟ إوعى تكون ناوي تسرق طقم الكوبايات الجديد بتاع ماما والله تنفخني أنا وإنت." "لأ." "أمال جاي تسرق إيه؟

قلتلك التيلفزيون لأ." "جاي أخدك إنتي يا مزة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...