الفصل 15 | من 22 فصل

رواية عصافير الغرام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم تسنيم محمود

المشاهدات
21
كلمة
6,056
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

صدمت مما قاله عدي وعدم رد أمها وكأنها كانت تتمنى شيئًا كهذا. نظر لها حمدي وهو يتوعد لها بالكثير والكثير، ولكن لم يقو على النطق لأنه يثق أن هدوء عدي هذا خلفه عاصفة كبيرة. همس بدموع: عدي خليك معانا هنا!! عدي مسح دموعها بحنية: لا يا همسة ده مش بيتي ولا بيتك.. ومينفعش نقعد فيه، وصدقيني بيتي هيعجبك جدا وهترتاحي. همس: وماما؟؟ عدي: ماما دلوقتي متجوزة وعلى ذمة راجل ولو عايزة تيجي معانا مش همنع.

صباح: أنا ما أدخل بيت واحد قتال قتله. عدي ابتسم بخيبة أمل كبيرة: على راحتك يا أمي بس مسمعتيش أني بريء من التهمة اللي اتوجهتلي؟ ثم عاود النظر لهمس: يلا يا قلب أخوكي هاتي حاجتك. ابتسمت ومسكته من إيده: تعال معايا. دخلوا الأوضة واتصدم من اللي شافه.. صورة كبيرة تملأ الحائط تجمعهم وهم صغار بوالديهم. لمس الصورة بأطراف أصابعه بحزن عميق. وضعت همس يدها على كتفه ولكن مع مراعاة فرق الطول: ممكن ناخدها معانا؟

عدي: طبعًا من غير ما تقولي. همس ضحكت: ههههه واثق أوي. عدي بجدية: مفيش حاجة تخصنا هتفضل هنا. همس: ماما تخصناش؟ عدي: هنيجي نزورها على طول يا همس...... بالخارج حمدي: أنتي هتمشي بنتك من البيت؟ صباح: أيوه أهو أخوها وتقعد معاه براحتها. حمدي: اممم وأخوها ده إيه ميته بقى؟ صباح بصتله بعدم فهم: تقصد إيه؟ حمدي: بيشتغل إيه؟ عايش فين؟ صباح: وإحنا مالنا؟ أصلًا معرفش حاجة دي أول مرة أشوفه بعد عشر سنين. ...... جمعت أشياءها وخلصت.

عدي بابتسامة: يلا. همس: يلا. وخرجوا من البيت كله ودموعها بتنزل في صمت. بعد مرور وقت وصلوا لمنطقة راقية جدًا. نزلوا من السيارة. عدي: عم شادي... يا عم شادي. شادي: أهلاً عدي باشا. عدي: معلش هتعبك معايا هات الشنط من العربية. شادي: تعبك راحة يا باشا. وطلعوا شقته وهمس بتبص للشقة تصميمها والديكور بتاعها غاية في الروعة والجمال واسعة جدًا جدًا ومرتبة.. ويوجد برواز كبير فيه صورة لعدي. فرجها على الشقة كلها.

عدي: إيه رأيك يا همس؟ همس بذهول: ما شاء الله تبارك الرحمن جميلة أوي. عدي: تعالي بقى عاملك مفاجأة. أخدها لأوضة وكان فيه بوكس هدايا ضخم جدًا. همس بعدم فهم: إيه ده؟ قبلها من جبينها: كل سنة وإنتي طيبة يا همس. همس: أنت فاكر عيد ميلادي؟ عدي: ودي حاجة تتنسي يا همستي؟ طول العشر سنين اللي فاتوا كنت بجيبلك هدايا عيد ميلادك وبحطهم بالبوكس ده لأني كنت واثق إني هشوفكم في يوم من الأيام. أيهم كان بيضحك عليا لما بقوله كده.

حضنته وفرت دموع على وجهها: ربنا يبارك فيك يا عدي. عدي: إحنا هنقضي باقي اليوم صاحيين ولا إيه؟ همس: وحشتني أوي يا عدي مش شبعانة منك. ...... في فيلا العسيلي حمزة ومليكة قاعدين في الحديقة أمام حمام السباحة بيحفظها قرآن. مليكة: حلو يا ابيه؟ حمزة بابتسامة: شطورة يا قلب ابيه. نظرت لحمام السباحة بحزن عميق ثم عادت النظر لحمزة وكأنها تشكو له حالها. فهم حمزة ما تفكر به قام باحتضانها ونظرة الانتقام تفر من عيناه.

حمزة: مليكة متعيطيش مفهوم؟ أنتي مش عاجزة أنتي هتخفي وتمشي على رجليكي من تاني.. ولا أنتي مش واثقة فيا؟ مليكة: لأ طبعًا أنا واثقة فيك جدًا يا ابيه. حمزة: يبقى متعيطيش.. إحنا مش بنسيب حقنا يا كوكي، ومش مسموح لأي حد من عيلة العسيلي أنه يستسلم إحنا أقوياء وأقوياء جدًا كمان. مش هخلي السبب في إنك تكوني قاعدة كده يتهني يوم واحد بحياته. مليكة: هتقتلها؟ حمزة ابتسم: يلا ننام بقى. حملها حمزة بين يديه وصعد بها إلى الأعلى.

حمزة: أنا واثق إنك مش أختي أنتي بنتي يا مليكة. وخرج من الغرفة واتجه نحو غرفته. ما أن دلف إلى الداخل حتى دق أيهم باب غرفة حمزة وهو يتألم بشدة ويخرج دم من فمه. فتح حمزة الباب بهدوء وفزع لرؤية أيهم يفترش الأرض بجسده القوي. رفعه من الأرض بخوف ظاهر: أيهم أيهم في إيه؟ أيهم... ثم أكمل بصراخ: كمال انتفض جميع من بالفيلا على صوت صراخه. وجاء كمال من الخارج برعب: ن.. نعم يا باشا.

رمقه حمزة نظرة تحمل الكثير من المعاني، ارتعب على آثارها. حملوا أيهم ووضعوه على السرير بحرص شديد وما هي إلا دقائق معدودة ووصل الطبيب. دلف إلى غرفة حمزة وغير لأيهم على الجرح لأن الإصابة خطيرة حقًا وهو مهمل وبشدة. بعد مرور وقت طويل جدًا. الدكتور: الإصابة مش سهلة والإهمال ده مينفعش يا حمزة بيه... لازم يهتم بنفسه أكتر من كده، ويتغذى كويس. حمزة: في أي أدوية؟

الدكتور: آه اتفضلوا جيبوا الأدوية دي.. شدة وتزول بإذن الله. عن إذن حضرتك. وغادر كمال مع الطبيب وذهب ليجلب الأدوية. دلف حمزة إلى غرفته وعلى وجهه علامات الغضب فهو يخاف على أيهم جدًا ويعلم أنه فعل شيئًا ما أوصله لتلك الحالة التي كان عليها قبل قليل. أيهم بتعب: آسف. حمزة برفعه حاجب: نعم؟ أيهم: أنت مبتحبش حد يدخل هنا وأنا اخترقت القوانين. حمزة: عد الجمايل يا خوي. أيهم بوجع: أنت هتنام فين دلوقتي؟ حمزة شاور على السرير.

أيهم: نعمم؟ ليه أنت الجيرل فريند بتاعتي؟ اتعصب جدًا وكور إيده جامد واغمض عيناه بغضب. يكاد يفتك به: أقسم بالله يا أيهم ماسك نفسي عنك يعني تكه كمان مش هتلاقي نفسك غير سايح ف دمك. أيهم في سره: لا وعلى إيه... بهزر معاك يا حمزة إيه مبتهزرش؟ حمزة بجمود: أنت إيه رأيك؟ أيهم: _دلف لغرفة الملابس خاصته وبدل ملابسه لبنطلون أسود بيتي وتيشيرت أسود ضيق يظهر عضلاته المخيفة. حمزة بجمود

وهو ينام على طرف السرير: نام بهدوء وإياك تتقلب فاهم؟ أيهم بصدمة: إيه؟ لا يا عم وديني جناحي أنا وهو حرين مع بعض. حمزة بحدة: اخرس يا أيهم ونام وانت ساكت. أيهم: ماشي... بقا التنين بجلاله قدره يتعمل فيه كده؟ أنا أنام أحسن لي من كل شر. ...... صباح اليوم التالي استيقظ حمزة على صوت أذان الفجر. نظر لأيهم بحزن وهو يراه يتألم ووجهه أزرق من شدة التعب ولكنه يكابر وكتوم جدًا جدًا. قام توضأ وذهب لصلاة الفجر بالمسجد.

ودعى ربنا أن يجمعه بهمس في أقرب وقت ممكن فهو يعشقها ولا يمكنه العيش بدونها يومًا. وأن يصلح حال أخاه الذي حياته كلها غلط بغلط وهو يبذل قصارى جهده حتى يبعده عن كل تلك المعصية. عند جميلتنا همس لم تذق طعم النوم لأنها غيرت مكانها. استمعت لصوت أذان الفجر ذهبت لتصلي. دق عدي باب غرفتها ففتحت الباب وعلى وجهها ابتسامتها التي لا تفارقها أبدًا: صباح الخير. عدي: صباح الجمال... نمتي كويس؟ همس: يعني بس عشان مغيره مكاني وكده.

عدي: بكرة تتعودي... أنا هنزل أصلي الفجر وأجي. همس بفرحة: تقبل الله يا عدي. عدي بابتسامة: منا ومنك يارب. صلت الفجر ودعت ربنا وقالت: أحببته كثيرًا فلا تفرقني عنه بسبب النصيب وإن كان سيئًا فأصلحه لأن قلبي لا يريد سواه. وظلت تحمد الله كثيرًا أنها التقت بأخيها بعد كل تلك السنوات. ...... بعد مرور وقت في فيلا العسيلي استيقظ أيهم من نومه وعلى وجهه علامات التعب والإرهاق الشديد. حمزة وهو يرتشف المياه بغزارة: صباح الخير.

أيهم بتعب ووجع: صباح النور. حاول الاعتدال في جلسته ولكنه يتألم بشدة. ساعده حمزة بوضع الوسادة خلف ظهره: بطل حركة. أيهم باحترام وطوع غير معهود: حاضر. حمزة: مالك لو مطيع كده على طول؟ أيهم ضحك: مقدرش أعيش من غير ما أضايقك يا زومي. بصله بطرف عينه. أيهم بخوف مصطنع: خسارة العيون الحلوة دي تكون بتشع غضب بالطريقة دي والله. حمزة ضحك ودلف إلى التراس وكان المنظر خيالي والجو رائع بكل ما تحمله الكلمة من معاني.

فجناح حمزة يطل على أبهى المناظر ويتوسط الفيلا بأكملها. يعشق الخصوصية مثل عيناه الزرقاوات. ظل يفكر في أعدائه ومن هم وماذا يريدون منه. هو يعيش في نفسه لم يكن لديه أعداء إلا من بعد توليه مسئولية تلك الإمبراطورية العظيمة التي أسسها والده وبفضله هو وقفت تلك الإمبراطورية على قدميها مرة أخرى بعدما سقطت بموت والده. ويتذكر ملاكه كما أطلق عليها. دق هاتف حمزة: في إيه؟ واحد من الحرس: الحق يا باشا عصام تعبان وشكله بيودع.

حمزة ابتسم بتسلية وتكلم بكل برود: لا خدوا بالكم منه كويس واطلبله دكتور مش عايزه يموت دلوقتي.. وميار كفاية عليها كده ودوها لأمها. وأغلق حمزة الهاتف بدون أن يسمع رد الحارس وألقى الهاتف بجانبه بعدم اكتراث. الحارس وهو بيقول في سره: يخرب بيتك مفيش في قلبك ذرة رحمة. ...... بعد فترة طويلة جدًا جدًا فعل الحرس كما أمرهم حمزة وأرسلوا ميار لوالدتها. سمر بصدمة من رؤية ميار بهذه الحالة: ميار يابنتي مالك إيه اللي عمل فيكي كده؟

ميار بحقد وغل وشر: ورحمة أبويا ما هسيبه ابن الكلب ده. سمر: يابنتي عمك هيضيعك.. أنتي مش قد اللعب مع حمزة وأيهم العسيلي. ميار: كله من غبائي إني منفذتش خطط الناس اللي بشتغل معاهم صح وعشان الانتقام منه. سمر: الواد طول عمره في حاله عملك إيه؟ إذاكي في إيه؟ ميار بصراخ: أنتي معايا ولا معاه؟ في صفي ولا في صفه؟ عارفه دلوقتي الانتقام بقى مضاعف وهاخد حقي بالطول أو بالعرض هاخده. وقعدت تكسر في كل حاجة في الشقة. ......

فاطمة: كنتي فين يا دكتورة همس امبارح ومشيتي من غير حتى ما تقوليلي سلام. همس: معلش والله. فاطمة بخبث: وإيه اللي سمعته امبارح ده؟ همس بكسوف وخدودها حمرت: والله ما أعرف أنا طلعت لقيته في وشي. فاطمة: اااه يابنت الذين هتتجوزي الواد المز ده. همس بخجل: بس يابت لمي نفسك... وبعدين مش قولنا غضي بصرك. فاطمة: طيب ياختي هروح أنا بقى عشان ماما تعبانة شوية. همس: سلامتها.. سلميلي عليها. فاطمة: ماشي يلا باي سي يو.

همس خرجت من الجامعة لقيت عربية عدي. دقت على زجاج السيارة. رفع نظارته الشمس فوق شعره وبصلها وابتسم. همس: السلام عليكم. عدي: وعليكم السلام ورحمة الله.. عملتي إيه في الامتحان النهاردة؟ همس: ربنا يستر عليها مادة معقدة. عدي: متخافيش يا قلبي سيبيها على الله.. اركبي. راحت تلف عشان تركب لمحت زوج والدتها. وركببت السيارة وانطلق عدي نحو المنزل. كانت طول الوقت تفرك بيديها. عدي: متوترة كده ليه يا همستي؟ همس: هاااه...

لا بس تعبانة شوية. ***** حمدي ضرب إيده بعمود النور الذي كان يتخفى خلفه: هجيبك يعني هجيبك يابت صباح الخير أنتي. ...... في فيلا العسيلي مليكة: ابيه حضرتك تعبان؟ أيهم ومازال متعب جدًا: لا يا كوكي أنا كويس. حمزة: لا مش كويس وياريت حضرتك تلم نفسك. أيهم ضحك من وسط تعبه. حمزة: حلوف. مليكة: ابيه متتكلمش أنت تعبان دلوقتي. حمزة ابتسم ومسح دموعها: متعيطيش عليه ده حلوف مبيحسش. أيهم: ليه كده يا زومي؟ دا أنا أخوك والله.

حمزة: ولا أعرفك. مليكة بصتله وعلى وجهها علامات استفهام كبيرة: ابيه حمزة حضرتك بتتبرى من ابيه أيهم. أيهم: ههههاااايي جاوب. حمزة: متقعديش مع الحيوان ده كتير. مليكة: عيب ابيه أيهم مش حيوان. أيهم ولسه بيضحك: ياربي إيه البراءة دي يا ملوكه يا حبيبتي؟ ههههه. كان هينفجر من الغيظ وبيشتم أيهم في سره. سابلهم الأوضة وخرج. بعد ثلاث أيام في مقر شركات العسيلي حمزة: سامر بطل أكل وركز معايا شوية.

سامر وهو بياكل برضو: ياعم أنت هتبصلي في اللقمة؟ حمزة: أنا عايز أفهم مبتفطرش في بيتكم ليه؟ سامر بغيظ: أمي مبتعرفش تطبخ... سيبني آكل بقى يا عم حمزة الله. بعد شوية... سامر بص لحمزة وتكلم ببرود: حمزة أنت ما أكلتش ليه؟ حمزة بغيظ: قوم يالا من هنا قوم. سامر نفض إيديه وقعد قصاد حمزة: يعني بذمتك يا شيخ هركز إزاي أنا كده؟ حمزة: خلاص طفحت ركز بقى.. عايزين ننجز في المشروع شوية.

سامر بتذكر: الا صحيح العرض اللي قدمناه للوزارة مفيش عنه أي أخبار؟ حمزة: لا مفيش... اعمل حسابك النهاردة بإذن الله ع الساعة ٦ هنروح عند عدي. سامر بفرحة: عشت وشفت التلج لما داب. حمزة: أيوه يا خوي اشمت فيا بقى. سامر: مش شماتة والله بس أصل أنت قفل أوي يعني كلنا سافرنا بره بس متأثرناش أوي كده زيك يا حمزة. ...... عند همس عدي: كل ده نوم؟ رحت الشغل ورجعت وانتي لسه نايمة؟ همس: الضهر أذن؟ عدي

بص في ساعته ورجع بصلها: العصر على أذان يا قمر. همس برقت بصدمة: أفندم؟ عدي: آه والله الساعة ٣... قومي في ضيوف. همس: بره؟ عدي: لا هييجوا الساعة ٦ كده. همس: أصحابك؟ عدي ضحك: زوجك المستقبلي هههه. صعقت همس مما يقال وخجلت للغاية واحمر وجهها خجلًا. عدي ولسه بيضحك: أسيبك تستوعبي الصدمة ورني على ماما عشان تيجي. وبالفعل رنت همس على والدتها واخبرتها بما حدث ووافقت المجيء بعد إصرار همس.

فرح حمدي للغاية لأنه سوف يعرف مكانها ولكن حاول أن يظهر طبيعي. رنت على صديقتها فاطمة: السلام عليكم. فاطمة: وعليكم السلام ورحمة الله. همس: عايزة كده تيجي عندنا يا فطوم. فاطمة: إيه؟ همس: أنتي لسه هتقولي إيه ومش إيه؟ اكتبي العنوان ده عندك. ***** فاطمة بصدمة: بتعملي إيه عندك أنتو عزلتوا تاني ولا إيه؟ همس: لا أنا وحدي اللي عزلت تعالي وأنا هفهمك. فاطمة: أوعى تكوني هتخطفيني يابت. همس: لا متخافيش يلا هستناكي. .....

عدي: كلمتي أمي يا همس؟ همس بتوتر: آه وهتيجي مع عمو حمدي. جاب شنطة هدايا واداها لها. همس: إيه ده؟ عدي: ده فستان جبتهولك عشان تلبسيه النهاردة. همس بارتباك: بس. عدي بابتسامة: مبسش يلا روحي جهزي نفسك. دلفت إلى الغرفة وخرجت الفستان ونظرت له بانبهار كان ضيق من فوق وواسع جدًا في الأسفل كان رائع الشكل ولونه لافندر وعليه خمار أوف وايت كان يشبه ثوب الأميرات. همس: عدي ده شكله غالي أوي.

عدي بابتسامة جذابة: مفيش حاجة تغلى عليكي يا همس. ...... بعد مرور ساعة وصلت فاطمة للعنوان وجدت همس باستقبالها. حضنتها وفجأة لقيت عدي في وشها. فاطمة بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا؟؟ عدي بغمزة: مش بقولك القدر يا قمر ههههه. فاطمة وشها ضرب ألوان وبصت لهمس وهي بتشاور على عدي بعدم تصديق: مين ده؟ همس: عدي أخويا فاطمة صاحبتي. فاطمة ولسه على نفس الوضع: أيييييه؟!!! عدي: إيه يا قمر مش عاجبك؟ همس حسست إنها أحرجت

صديقتها بما فيه الكفاية: خلاص يا جماعة... تعالي يا فاطمة. ودخلوا الأوضة وفاطمة مش مصدقة اللي حصل ونزلت في همس ضرب بالوسائد: إزاي ده أخوكي هاااه؟ وعرفتيه إزاي أصلًا؟ همس: هحكيلك كل حاجة والله بس اهدي. وحكتلها كل حاجة حصلت. فاطمة: يعني أنا آخر من يعلم؟ همس: معلش والله الضغط وكده. وبدأت تجهز. فاطمة: ده غالي أوي يا بنتي. همس: عدي هو اللي جابه. فاطمة: لما نزلت أنا وسجى سألت على شبه بالضبط وكان... برقت بصدمة: إيه؟ ...

فاطمة: شكله أخوكي بيحبك أوي يا همس. همس: ربنا يبارك فيه ويجعله من الصالحين البارين يارب. ... لبست همس وكانت مثل الأميرات ولم تضع مكياج أبدًا غير الكحل. رغم إصرار فاطمة عليها. ...... بعد مرور ساعتين وصلت سيارات كثيرة تحت العمارة. همس متوترة جدًا ورايحة جاية في الأوضة ووشها أحمر من شدة الخجل. صباح: مبروك يا حبيبتي... وضمتها لحضنها: عروسة زي القمر ربنا يسعدك يا قلب أمك. همس استغربت جدًا

ونزلت دموع على خدها: ربنا يخليكي ليا يا ماما. صباح مسحت دموعها بحنية. فاطمة بضحك: وأنا أقول أنتي موزة كده ليه؟ أتاري. همس: بطلي تبأليغي. فاطمة بجدية: أبأليغ إيه يا همس أنتي فعلًا جميلة جدًا اللهم بارك. همس ضحكت ومسحت دموعها: عقبالك يا فطوم. فاطمة: هتجوزيني أخوكي المز ده؟ ...... بالخارج عدي رحب بالجميع ولأيهم سلام خاص. دلف حمزة وأيهم ومليكة وسامر ووالده ووالدته فهم يحبون حمزة كأبنهم بالضبط وكذالك حمزة يحبهم جدًا.

خرجت صباح ورحبت بالجميع أشد الترحيب. برقت عينيها عند رؤية مليكة وجمالها الفاتن. كان أيهم يستشيط غضبًا من ذلك الوغد الذي يدعى حمدي بسبب نظراته لأخته. همس لحمزة: انجز يا حمزة أنا مش قادر أقعد أكتر من كده. حمزة بعدم فهم وبنفس الهمس: مالك أنت تعبان؟ أيهم وهو بيبص لحمدي بنظرات حارقة: لا بس لو قعدت أكتر من كده بوجود الرجل ده هرتكب جريمة قتل. حمزة: هي دي أول مرة... إحم اهدى يا أيهم.

والد سامر: أتكلم أنا ولا أنت يا حمزة يابني؟ حمزة: لا اعذرني حضرتك.. هتكلم أنا. ربت والد سامر على كتفه بابتسامة حنونة: اتفضل يابني. حمزة: إحنا جايين نطلب إيد كريمتكم دكتورة همس ليا. حمدي: وأنت بتشتغل إيه عمرك كام سنة؟ واثق إنك هتقدر تحافظ على همس دي بنتي برضه ولازم أخاف عليها. هتقدر تلبي احتياجاتها؟ هتقدر تدفع مهرها؟ هتجيب لها إيه شبكة؟

حمزة بثبات: والله حضرتك لو خايف ممكن تسأل عني.. ولو على الشبكة أنا عندي استعداد أوزنها وأجيب لها أدهم الشبكة. سامر بيهمس لحمزة في ودنه: أقسم بالله نفسي أقوم أدب السكينة اللي هناك دي في كرشه. حمزة بصله وابتسم بتأكيد. وأنا مستعد أجاوبك على كل أسألتك.. أنا اسمي حمزة العدي. بص لأمه بحزن ودموع لمعت بعيونه.

وقاطع حديث حمزة: حمزة أنت غني عن التعريف وأنا إن لفيت الدنيا كلها مش هلاقي أحسن منك أؤمنه على أختي. بس نشوف رأي همس الأول. والد سامر: فين عروستنا بقى؟ صباح بفرحة: لحظة واحدة. دلفت صباح لتنادي همس. خرجت تلك الحورية وعيناها أرضًا ووجهها أحمر من شدة الكسوف. حمزة بلم من رؤيتها هكذا كانت كالملاك حقًا. سامر بخبث: يابن الإيه دا أنت أمك دعيالك. حمزة ضربه بكوعه في بطنه وهو لسه مبلم: لم عنيك أحسن لك.

والدة سامر بابتسامة: تعالي يا حبيبتي اقعدي جنبي.. ما شاء الله عليكي يابنتي عروسة زي القمر. همس بخجل: شكرا يا طنط. حمدي بمكر: طيب نسيب العرسان لوحدهم شوية. خرج الجميع وتركوا همس وحمزة. حمزة: إيه القمر ده. همس بكسوف وصوتها مش طالع: شكرا. حمزة: ارفعي راسك دي رؤية شرعية على فكرة. رفعت وشها بصتله وكانت هذه هي المرة الأولى التي تراه فيها. كان وسيم جدًا جدًا فهو يمتلك وسامة صارخة. ظل يتأملها كثيرًا مثل العاشق الولهان.

حمزة: احم مش هتسأليني أي أسئلة؟ همس: أنت حافظ القرآن؟ حمزة: آه الحمد لله من وأنا عندي ٨ سنين. همس: ما شاء الله... بتصلي؟ حمزة: الحمد والشكر لله. عم الصمت على المكان لبضع ثواني. حمزة: إيه رأيك نكتب الكتاب النهاردة؟ صدمت مما قاله واحمرت خجلًا. ولكنها تيقنت أن هكذا أفضل. حمزة ضحك: أعمل إيه أنا في الفراولة دي بقى؟ ابتلعت ريقها بصعوبة: حم.... دخل الجميع. عدي: إيه يا قلب أخوكي؟ همس

بكسوف وخدودها مازالت حمرة: اللي تشوفه يا عدي. عدي بخبث: يبقى مش موافقة. همس بسرعة: لالا موافقة. الكل ضحك وهي جريت بسرعة على الأوضة. رنت صباح زغروطة مصرية أصيلة. حمزة: طيب نكتب الكتاب بقى. الكل بصدمة: إيه؟ عدي بذهول: لا طبعًا أنت بتهزر يا عم؟ حمزة بهدوء: متقلقش يا عدي صدقني أنا فاهم الأصول كويس ومش ممكن أخذلكم أبدًا.

عدي: حمزة أنا عارف كل الكلام ده ومش محتاج توضحلي بس راعي موقفي هي لسه جايه هنا ملهاش تلات أيام.. مش معقول كده. حمزة: اهدى طيب بس والله أنا عارف نفسي بقول إيه.. وصدقني كده أفضل، أكون براحتي أوصلها براحتي نتكلم براحتنا امسك إيدها براحتي ما أحسش إن في قيود. عدي بضيق: إيه تمسك إيدها دي؟ راعي كده إنك بتتكلم على أختي. حمزة ابتسم: مراتي لو سمحت. حمدي بغضب حاول التحكم به: مستعجل على إيه يابني؟

حمزة بدون نفس: أنا كده هكون مرتاح... والمأذون مستني اتصال. ...... بالداخل فاطمة حضنت همس: الف الف مبروك يا همس. دق عدي باب غرفة همس وادخل مليكة. فاطمة برقت من شدة جمال مليكة واستغربت أنها تجلس على كرسي. همس: ملوكه وحشتيني أوي. مليكة بابتسامة: وأنتي وحشتيني أوي كده متجيش عندنا يومين؟ فاطمة ضحكت: ههه هتقعد عندكوا على طول. همس: فاطمة صاحبتي... مليكة أخت حمزة. فاطمة: ما شاء الله قمر. مليكة: ميرسي.

بعد فترة قصيرة وصل المأذون وتم عقد قران حمزة وهمس. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رنت الزغاريط من صباح ووالدة سامر. كان حمدي شاردًا للغاية وهو يفكر بشتى الطرق في طريقة للحصول عليها. طلعت همس لحمزة وحضنها بحب وصل لحد الجنون وظل يدور بها ويخبرها: بحبببببببببببببك. هي الأخرى أيقنت أنه حلالها وضمته بعشق. قبله من جبينها واغمضت هي عيناها بخجل: الف مبروك يا مراتي.

مسكها من إيدها بحب: نستأذن إحنا بقى. همس: فين؟ حمزة ابتسم: هخطفك. عدي بضيق: لا والله؟! . مفيش خروج. حمزة: أوعى يا أهبل دي مراتي. عدي: ولو.. مش هتاخدها. حمزة بنفاذ صبر: يابني الله يهديك وسع كده... أصل أنت مش لسه هتتعرف عليا. عدي: لا إله إلا الله... ساعة واحدة وتكونوا هنا. حمزة في سره: ادي دقني لو رجعتهالك. عدي: كله بحسابه يا حبيبي متستعجلش. حمزة بابتسامة: يلا يا حبيبتي عشان أخوكي غاوي نكد على المسا. همس

رفعت فستانها مثل الأميرات: أنا تحت أمر حبيبي. حمزة بفرحة: قولتي إيه؟ همس بكسوف: أنا تحت أمرك. حمزة: لا التانية. همس بدلع لا يليق سوى بها وحدها: حبيبي. حمزة بهيام: يالهوووي نروح بيتنا دلوقتي ولا نعمل إيه؟ همس اتكسفت جدًا. أخدها ونزلوا. فتح لها باب سيارته وانطلقوا. ...... في البيت عند ذلك الجمع الكريم فاطمة قاعدة مع مليكة في الأوضة ومليكة مش بتتكلم الإجابة على قد السؤال. نظرت للساعة وقررت الرحيل.

فاطمة: أنا ماشية يا طنط صباح. صباح: تعالي ناخدك في طريقنا إحنا كمان ماشيين. عدي: أنتو ماشيين؟ صباح من غير نفس: أيوه. عدي بحزن: تمام تعالوا أوصلكم. سامر: يلا إحنا كمان يا أيهم. أيهم: آه يلا هجيب مليكة. وقبل أن يخرج سامر وضع يده على كتف عدي بمواساة وهو يرى معاملة والدته له التي لم تراعي حتى مظهره وسط ضيوفه. ...... في سيارة حمزة قاعد سرحان في جمالها. همس: احم شغلنا أي حاجة يا حمزة.

حمزة: ما اسمهاش حمزة يا حبيبتي.. اسمها حبيبي، زوجي، قرة عيني، قلبي، الخ الخ الخ. خجلت كثيرًا ولفت وجهها الناحية التانية. حمزة: لا أنا مش قادر أستحمل إني ما أدقش الطماطم دي... وميل باسها برقة من خدها، تحبي تسمعي إيه؟ همس: هات أنا هشغل... وشغلت مهرجان متغاظ واندجت مع الأغنية وحمزة بيبصلها بذهول. قفل الأغنية ولسه مذهول من اللي حصل: إيه التلوث السمعي ده؟ أنتي مين أنتي؟ فين همس مراتي؟ همس: إيه ياسطا مالك؟

حمزة بصدمة أشد: ياسطا؟ هم غيروكي ولا إيه؟ أنا عايز همس مراتي. ظلت تضحك عليه وهو يتحدث بتلك الطريقة والصدمة تحتل قسمات وجهه. بعد مرور وقت أوقف حمزة السيارة ونظر لها بحب. همس بصدمة: وقفت هنا ليه؟ حمزة: هنتعشى. همس: أنت عارف إحنا هناكل فين؟ معاك فلوس تدفع ولا هغسل الأطباق؟ حمزة ضحك: لا معايا. همس بخوف: والله شكلك هتلبسني غسيل المواعين وتخلع. حمزة: لا يا روحي مقدرش أعمل فيكي كده وباس إيدها. يلادخلوا المطعم وهو يمسك يدها.

وكان من أفخم ما يكون. الجارسون: ترابيزة حضرتك جاهزة يا حمزة بيه. طلبوا أكل وهو كان بيأكلها بإيده وسط خجلها ونظرات الناس. وأكلته بإيدها. بصت للناس وكان في بنات عينيها هتطلع على حمزة. همس بضيق: يلا نمشي من هنا!! حمزة: ليه يا قلبي الكمان معجبكيش؟ همس: لا بص البنات دول بيبصولك إزاي. حمزة ضحك: يسلملي الغيران. همس بغيظ: متضحكش كده هتعجبهم أكتر. حمزة وهو يحاول كتم ضحكاته: حاضر.

خرجوا من المطعم وهو بيفتكرها وهي غيرانة ويبتسم. وضع يده بداخل جيبه ولم يكن هاتفه موجود. حمزة: لحظة يا قلبي نسيت فوني جوا. همس بابتسامة: أوك. دخل حمزة المطعم مرة أخرى وظلت همس بالخارج. شابين جم عليها وشكلهم سكرانين. شاب 1: الجميل لوحده ليه؟ همس رجعت لورا إلى أن التصقت بالسيارة. شاب 2 بضحك: مالك بس يا موزة؟ أنتي خايفة ولا إيه؟ شاب 1: بس ياد متضايقش القمر ده. همس: ابعدوا من هنا جوزي هييجي يقطعكم. شاب 2: وهو فين جوزك؟

حد يكون معاه فرسة زي دي ويسيبها ويمشي ده إيه الغباء ده؟ شاب 1: دي فرسة على حق... تعالي يا قطة وأنا أسليكي. ولسه هيلمسها لقي اللي يعصر يده ونزل فيهم ضرب. همس مسكت فيه وهي بتعيط: كفاية حرام عليك هيموت في إيدك كفاية يا حمزة. ضرب الشاب ضرب مبرح والشاب الثاني هرب. حمزة مسك الشاب من قفاه: اعتذر منها يلاااااا. الشاب بخوف شديد: أنا أنا آسف أيدك أبوسها. حمزة ضربه بالبوكس في وشه: تبوس إيد مين يا واد يابن الهبلة؟

إياك تقربلها تاني فااااهم؟ الشاب هز رأسه بنعم وحمزة سابه ومسك إيدها جامد وبصلها بغضب. همس بدموع: حمزة إيدي بتوجعني. سابها وزفر بضيق بعض الشيء. أنا آسف. نظرت له بصدمة حقيقة فاكمل هو بضحك: بس متاخديش على كده. وركبوا السيارة ومشوا. وصل حمزة ومعه زوجته ليخت كبير جدًا ومكتوب عليه همس بالنيران. نزلت دموع الفرحة على وجهها: دي أنا؟ حمزة مسح دموعها وهو ينظر لعيناها بعشق: ده من اللحظة دي بقى بتاعك أنت يا همستي.

وأخدها وطلعوا اليخت وكان مزين بطريقة ملكية رائعة وورود أحمر وأبيض متناثرة وشموع جميلة وكان الجو رومانسي جدًا. حمزة: أنا مش مصدق إن الجمال ده كله بتاعي لوحدي. ضحكت همس وظل ينظر لها ببلاهة وعدم تصديق أنها الآن أصبحت زوجته. ذاب قلبه من تلك الضحكة. ضمها إلى صدره بحب: همس أنا أنا مش بحبك أنا بعشقك. خجلت للغاية وخبت وجهها بصدره العريض. شغل موسيقى هادئة. وبدأ بفك حجابها لتظهر له تلك الجميلة.

همس بخوف شديد: حم.. حمزة أن.. أنت بتعمل إيه؟ حمزة: متخافيش مني يا قلبي أنتي مراتي وأنا لا يمكن ءأذيكي.. متخافيش أنا بفهم ف الأصول كويس. ابتسمت همس بحب ولكنها كانت ستموت من خجلها منه. انسدل شعرها الحريري على ظهرها فكانت حقًا مهلكة. حمزة ببلاهة: أنتي مين؟ همس بعدم فهم: مين إزاي يعني؟ أنا همس مراتك. حمزة: لا أصل شعرك حلو أوي. همس بكسوف وحاوطت رقبته بيديها الناعمتين بدلال. ونظرت لعيناه بحب: حمزة! حمزة بهيام: عيونه.

همس: تسلملي عيونك يا حبيبي... أنت ممكن تندم في يوم من الأيام إني كنت بشتغل خد... قاطعها بقبلة عاشقة دامت لفترات طويلة: أوعى تنطقي. خجلت هي واحمرت وجنتيها ودق قلبها بعنف من قربه المهلك لها. همس بتوتر: ينفع أسألك سؤال؟ حمزة بعشق: أنا كلي ملكك يا قلبي اسألي زي ما تحبي. همس: حبيت قبل كده؟ حمزة بمكر: آه. لمعت الدموع بعينيها: ولسه بتحبها؟ حمزة بتنهيدة طويلة: جدًا جدًا مقدرش أنساها.

بعدت عنه ولفت وجهها الناحية التانية وفرت الدموع على وجهها الأبيض الرقيق. لفها ليه بحب وهو يضحك: مش عايزة تعرفيها؟ همس مسحت دموعها: مين سعيدة الحظ؟ حمزة: أمي ومليكة أختي. نظرت له نظرات حارقة وضربته بقبضة يدها الصغيرة في صدره. ضحك وضمها إلى صدره بعشق: بحبك.. تسمحيلي بالرقصة دي؟ همس بخجل ووجه متورد: مبعرفش أرقص. حمزة بابتسامة جذابة: أنا هعلمك. قعدوا يرقصوا سوا وتجاوبت معه تلك الحورية. قضوا وقت جميل جدًا جدًا. ......

في سيارة أيهم أيهم بضيق: مليكة كفاية كده. مليكة: بليز يا ابيه دي جميلة أوي. أيهم: لا مقرفة سيبيها بقى. مليكة: هي بتعمل إيه هنا؟ أيهم: معرفش ارميها بره. مليكة بصدمة: هتموت. أيهم بغضب وزعيق: ما تموت ولا تتحرق ارميهاااا. انتفض قلبها من نبرة صوته نظرت له بخوف شديد وعيطت. أيهم بحدة: متعيطيش وسيبي القرف ده من إيدك. قامت بتقبيل الفأرة ومن ثم ألقتها بخارج السيارة وظلت تبكي بشدة. أوقف السيارة.

أيهم حضنها بحنية: أنا آسف متعيطيش. مليكة بشهقات: هتموت صح؟ وحضرتك بتزعقلي. أيهم: ياقلبي هي مش حلوة ف إيه يعني لما تموت؟ وأنا مش هزعقلك تاني أنا آسف. مليكة ببراءة: خلاص جبلي واحد حلوة. أيهم ضحك: أجيبلك إيه؟ مليكة: زي دي. أيهم بنفاذ صبر: حاضر. وصلوا الفيلا صف أيهم السيارة بإهمال. ليأخذها منه الحارس. أنزل مليكة من السيارة ودلفوا إلى الداخل وهو يقول في نفسه: هو كان يوم أسود باين من أوله... سوري يا حمزة ياخويا. أيهم

بابتسامة بلاستيكية كاذبة: مساء الخير. الكل: مساء النور. كانت عائلة عمه وهو مش بيطيقهم. أيهم: حمدًا لله على السلامة يا عمي. العم أشرف: الله يسلمك يا أيهم.. أومال حمزة فين؟ أيهم: عنده شغل. لأنه يعلم سبب مجيء عمه استغلوا انفصال حمزة عن ميار لأنهم يريدونه أن يتزوج تلك التي تدعى جومانا. زوجة: ألف سلامه عليك يا أيهم. أيهم بقرف: الله يسلم حضرتك... سليم فين؟ ماجي بسهوكة: لا حضرتك إيه؟ قولنا ماجي ماجي وبس. أيهم في سره: ماجي؟

اللهي تشيلك عربية نقل عشان أرتاح أنا. عمه: زمانه جاي. وجاء دور شيري بنت عمه ومعجبة بأيهم وبشخصيته بل تعشقه وهو لا يعطيها وجه. حضنته: أيهم وحشتني. أيهم وهو يبتعد عنها: أهلا يا شيري. شيري بمياعة: كويسة... سمعت إنك اتصبت، إحنا مقدرناش نيجي على طول عشان جدو كان مريض شوية. أيهم ببرود: ألف سلامه عليه. استغلت انشغال أيهم بالحديث مع عمه وباقي الأسرة ونظرت لمليكة وجدتها تجلس على كرسي وهي تغير من جمالها: بقيتي عاجزة يا حلوة؟

دمعت وبصت لأيهم بحزن وقالت بصوت مبحوح: ابيه نادي داده تطلعني أوضتي بليز. ولكن لم يستمع إلى صوتها. جومانا الاخت الكبرى لشيري بسخرية: اللي بيقعد ع الكرسي ده مش بيتحرك تاني يا دلوعة ابيه ههه. بكت مليكة وصرخت بجنون: ابيييييييييييه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...