عند سما روحت بيتها ودخلت لقت مرات أبوها قاعدة.
ميرفت: إيه الرجعة بدري يا نيلة؟
سما: فيه إيه يا مرات أبويا؟ اهدّي شوية مش كدا.
ميرفت: اتكلمي عدل يا أختي، مش الشغالة اللي جابها أبوكي.
ميرفت: مسبليش حاجة من يوم ما مات غير الارف.
سما: اتكلمي عدل عنه يا ولية انتي، هو فعلاً غلطته الوحيدة إنه اتجوزك وبعدها مات بحسرته بسببك. أنا داخل أنام عشان مصدعة ومش عايزة وجع دماغ.
عند أحمد وصاحبه.
أسر: هتعمل إيه يا أحمد؟ بلاش تهور. الموضوع مش ناقص.
أحمد: هبقى أقولك بعدين. أنا همشي دلوقتي لأني تعبان وهبقى أشوفك بكرة.
أحمد دخل بيته لقى أمه قاعدة مستنياه.
أحمد: مساء الخير يا ست الحبايب.
هدى: مساء النور يا قلب ست الحبايب. اتأخرت كدا ليه؟ أنا مستنياك من بدري.
أحمد: معلش خلصت شغلي في الجامعة وروحت قعدت مع أسر شوية.
هدى: ماشي يا حبيبي. ادخل غير عقبال ما أحطلك الأكل ونتكلم شوية في دماغك النشفة دي.
أحمد: حاضر يا ست الكل.
بعد شوية بيخرج أحمد.
هدى: تعالي يا حبيبي. أنا جهزت الأكل.
هدى: هتعمل إيه يا أحمد؟ أنا عايزة أنساك موضوعك ده خالص. أنا مش مستغنية عندك، مش كفاية أبوك اللي راح فيها، هيبقى أنت كمان.
أحمد: يا أمي أنا عايزك متشغليش بالك بيا. أنا هعمل اللي أنا عايزه. أنا بجد الموضوع ده شاغلني جداً ومش هرتاح إلا لما أعرف هو صح ولا غلط.
هدى: ماشي يا أحمد. اعمل اللي أنت عايزه.
أحمد: متخافيش يا ست الكل عليا، إن شاء الله خير. يلا تصبحي على خير، أنا داخل أنام.
أحمد دخل أوضته وقعد عشان يشوف هو هيعمل إيه. وبعدين عمل مكالمة وقفل.
أحمد: أنا كدا رتبت كل حاجة. وعلى بكرة أو بعده هكون نفذت.
في الصباح أحمد بيقوم على صوت تليفونه بيرن وبيّرد.
صوت: تمام كدا. كتر خيرك أوي. سلام.
بعدين أحمد قام يلبس ويظبط نفسه ويركب عربيته ويمشي.
عند سما بتقوم على صوت خبط على الباب بتفتح وبتتفاجأ.
الشخص: لسه سما هتتكلم. قلها اسكتي خالص. أنا جيالك في موضوع ممكن ينقلك نقلة تانية خالص.