تحميل رواية عشق علي مر العصور بقلم سلمى محمود pdf
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اية الانت بتقولة ده يا دكتور؟ مفيش حاجة اسمها كده في الكون. كل ده ممكن يكون خيال وخرافات، إنما في الحقيقة مفيش كده. دكتور احمد: انتي إزاي أصلاً تتكلمي من غير استئذان؟ اتفضلي اطلعي برا. رأسما: أنا مش هطلع، انت عايزني أطلع عشان تفضل تغشهم وتضحك عليهم؟ احمد: اتفضلي برا، أنا معنديش وقت أضيعه معاكي. خرجت سما وهي زعلانة ومحرجة من زمايلها، بس هي هتعمل إيه؟ هي مش عايزة حد يضحك على عقلها. عند احمد، خرج من المحاضرة وراح يقابل أصحابه وهو متغاظ من سما واللي عملته معاه. اسر: إيه يا احمد، اهدى شوية مش كده. مش...
رواية عشق علي مر العصور الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمود
اية الانت بتقولة ده يا دكتور؟ مفيش حاجة اسمها كده في الكون. كل ده ممكن يكون خيال وخرافات، إنما في الحقيقة مفيش كده.
دكتور احمد: انتي إزاي أصلاً تتكلمي من غير استئذان؟ اتفضلي اطلعي برا.
رأسما: أنا مش هطلع، انت عايزني أطلع عشان تفضل تغشهم وتضحك عليهم؟
احمد: اتفضلي برا، أنا معنديش وقت أضيعه معاكي.
خرجت سما وهي زعلانة ومحرجة من زمايلها، بس هي هتعمل إيه؟ هي مش عايزة حد يضحك على عقلها.
عند احمد، خرج من المحاضرة وراح يقابل أصحابه وهو متغاظ من سما واللي عملته معاه.
اسر: إيه يا احمد، اهدى شوية مش كده. مش عشان حتة بت وقفت اتكلمت معاك يبقى تقلب الدنيا كده؟
احمد: أنا كل اللي مدايقني إنها علت صوتها عليا. الغبية متعرفش إن اللي أنا عرفته وقلتلهم عليه ده حقيقي، ومفكراني إني بلعب بعقولهم.
اسر: طب وانت هتعمل إيه في موضوعك؟ اللي انت هتعمله ده خطر، انت لسه دكتور مبتدئ وبتِبدأ حياتك. انت عارف لو اتقبض عليك أو اتمسكت هتعمل إيه؟
احمد: ربنا يستر. أنا بس محتاج حد يساعدني.
وفضل احمد يبص لأسر.
اسر: لا يا عم، انت عارف إني هتجوز الشهر الجاي وعايز أعيش حياتي. أنا مليش في الأكشن زيك.
احمد: طب أنا عايز حد معايا في اللي هعمله ده.
احمد قعد يفكر لحد ما جاتله فكرة.
رواية عشق علي مر العصور الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود
عند سما روحت بيتها ودخلت لقت مرات أبوها قاعدة.
ميرفت: إيه الرجعة بدري يا نيلة؟
سما: فيه إيه يا مرات أبويا؟ اهدّي شوية مش كدا.
ميرفت: اتكلمي عدل يا أختي، مش الشغالة اللي جابها أبوكي.
ميرفت: مسبليش حاجة من يوم ما مات غير الارف.
سما: اتكلمي عدل عنه يا ولية انتي، هو فعلاً غلطته الوحيدة إنه اتجوزك وبعدها مات بحسرته بسببك. أنا داخل أنام عشان مصدعة ومش عايزة وجع دماغ.
عند أحمد وصاحبه.
أسر: هتعمل إيه يا أحمد؟ بلاش تهور. الموضوع مش ناقص.
أحمد: هبقى أقولك بعدين. أنا همشي دلوقتي لأني تعبان وهبقى أشوفك بكرة.
أحمد دخل بيته لقى أمه قاعدة مستنياه.
أحمد: مساء الخير يا ست الحبايب.
هدى: مساء النور يا قلب ست الحبايب. اتأخرت كدا ليه؟ أنا مستنياك من بدري.
أحمد: معلش خلصت شغلي في الجامعة وروحت قعدت مع أسر شوية.
هدى: ماشي يا حبيبي. ادخل غير عقبال ما أحطلك الأكل ونتكلم شوية في دماغك النشفة دي.
أحمد: حاضر يا ست الكل.
بعد شوية بيخرج أحمد.
هدى: تعالي يا حبيبي. أنا جهزت الأكل.
هدى: هتعمل إيه يا أحمد؟ أنا عايزة أنساك موضوعك ده خالص. أنا مش مستغنية عندك، مش كفاية أبوك اللي راح فيها، هيبقى أنت كمان.
أحمد: يا أمي أنا عايزك متشغليش بالك بيا. أنا هعمل اللي أنا عايزه. أنا بجد الموضوع ده شاغلني جداً ومش هرتاح إلا لما أعرف هو صح ولا غلط.
هدى: ماشي يا أحمد. اعمل اللي أنت عايزه.
أحمد: متخافيش يا ست الكل عليا، إن شاء الله خير. يلا تصبحي على خير، أنا داخل أنام.
أحمد دخل أوضته وقعد عشان يشوف هو هيعمل إيه. وبعدين عمل مكالمة وقفل.
أحمد: أنا كدا رتبت كل حاجة. وعلى بكرة أو بعده هكون نفذت.
في الصباح أحمد بيقوم على صوت تليفونه بيرن وبيّرد.
صوت: تمام كدا. كتر خيرك أوي. سلام.
بعدين أحمد قام يلبس ويظبط نفسه ويركب عربيته ويمشي.
عند سما بتقوم على صوت خبط على الباب بتفتح وبتتفاجأ.
الشخص: لسه سما هتتكلم. قلها اسكتي خالص. أنا جيالك في موضوع ممكن ينقلك نقلة تانية خالص.
رواية عشق علي مر العصور الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمود
سما: وانت ايه يا سيد الهيجى منك يغير حياتي؟
ميرفت: تعالي تعالي يا حبيب خالتك، ادخل.
سيد: ازيك يا خالتي، عاملة ايه؟ صحتك عاملة ايه؟
ميرفت: الحمد لله يا سيد، خير. كنت جاي في حاجة ولا ايه؟
سيد: اه، كنت جاي لسما كلمتين كدا. انا عارف ان سما مش طايقة العيشة معاكي، وعارف ان سما كمان عليها ديون متلتلة للراجل اللي بتشتغل معاه، وانا جاي وعندي الحل.
سما: وحل ايه اللي ييجي من وشك يا سيد؟
سيد: نتجوز. نتجوز واسددلك كل ديونك، وهعيشك هانم ملكة.
سما: ملكة مين يا رد السجون يا معفن؟ على آخر الزمن هتجوزك انت؟
سيد: على العموم، انا هسيبك تفكري وهستنى الرد. ماهو يا اما توافقي تتجوزيني، لأما وربنا خلقني هلوّي دراع صاحب المحل واخليه يقدم الوصلات للحكومة، ونشوف بقى.
عند أحمد، نزل وراح الجامعة وابتدى المحاضرة بتاعته. وبرضو كلم الطلاب في الموضوع بتاعه علشان حد يكون شجاع ويتفق معاه، ولاكن محدش مستغني عن عمره. المحاضرة خلصت واحمد خلاص أخد قرار في اللي هيعمله، وركب عربيته ومشي.
عند سما، قاعدة مصدومة. هي عارفة ان سيد قادر ويقدر يلوّي دراع صاحب المحل ويوديها في داهية.
ميرفت: يا اختي، وماله ابن اختي؟ مفيش أحسن منه. راجل ملوّي هدومه.
سما: نقطيني بسكاتك، انبي الموضوع مش ناقصك.
وسابتها ودخلت تفكر تعمل ايه.
وبعدها جاية تفتح باب الشقة علشان تنزل، لقت في وشها دكتور أحمد.
أحمد: ازيك يا سما؟
سما: انت ليك عين تيجي هنا كمان بعد ما أحرجتني في المحاضرة؟ ثم انت عرفت عنواني منين؟
أحمد دخل وقفل الباب وقعد وحط رجل على رجل وقال:
أحمد: انا الجاي أنقذك من مشاكلك اللي انتي فيها، وهخليكي بني آدمة تانية خالص. بس بما ان حياتك كلها دراما واكشن، فانا عايز حتة اكشن تعمليها معايا.
سما: وايه بقى اللي هينقذني؟
سما استنت أحمد يجاوب، بس هو مردش عليها وسابها تستنتج.
سما برقت عينيها وقالت: اوعى تكون عايزني أعمل معاك التخلف اللي قولته عليه في المحاضرة؟ انا استحالة أعمل كدا. انا... انا ممكن أتسجن فيها لو الموضوع مظبطش معانا.
أحمد: انا هسيبك تفكري وتردي عليا، قدامك مهلة يومين. ده رقمي، ابقي كلميني عليه.
أحمد مشي وساب سما مصدومة ومش قادرة تستوعب انها ممكن تعمل كدا.
وعدى تاني يوم وسما لسه بتفكر، وخصوصاً ان صاحب المحل عطاها مهلة لحد تاني يوم بالليل، لاما ترجعله الفلوس أو هيسجنها.
سما: ماهو انا يا أما أمشي ورا المجنون أحمد، أو اتجوز سيد. وجوازها من سيد من رابع المستحيلات.
سما خلاص أخدت قرارها وقررت هتعمل ايه.
تاني يوم سما اتصلت على أحمد وقالتله انها موافقة.
سما: طب انت عندك خطة؟
أحمد: اه، اسمعي كدا. ............ تمام كدا، استنيني بالليل قدام بيتك وانا هاجي آخدك علشان نبدأ.
سما: تمام، ربنا يعديها على خير.
رواية عشق علي مر العصور الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود
بعد ما سما قفلت مع أحمد.
ميرفت: بقا كدا يا بنت جوزي؟ طب والله ماشي.
بالليل سما اتسحبت ونزلت وفضلت مستنية أحمد قدام الباب.
أحمد: معلش اتأخرت عليكي شوية، أصلي كنت عند صاحب المحل البتشتغلي عنده. اتفضلي وصلات الأمانة بتاعتك.
سما أخدت الوصلات وفضلت تقطعها.
سما: شكراً ليك جداً يا أحمد.
أحمد: تعالي بقا اركبي وهنروح عندي البيت لحد الصبح.
سما: بيت إيه يا دكتور؟ لا لا بقولك إيه، انت هتتهبل؟ هو أنا علشان نازلة معاك في وقت متأخر هتفتكرني واحدة من اياهم ولا إيه؟
أحمد: إيه يا بنتي؟ مسورة واتفتحت؟ أنا عايش مع والدتي على فكرة، فـ أخرسي بقى.
سما: آه بحسب.
أحمد: لسانك ده هيوديكِ في داهية. المهم، احنا هننفذ بكرة. هندخل المتحف على أساس إننا منظمة هتروح تشوف الاختراع الجديد، وساعتها هننفذ.
سما: ربنا يسهل.
وصلوا البيت وأحمد دخل الأول يكلم مامته علشان تستقبل سما.
هدى: تعالي يا حبيبتي، اتفضلي.
سما: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟
هدى: الحمد لله يا حبيبتي، تعالي ادخلي. ادخلي يا حبيبتي متتكسفيش.
أحمد: دي سما يا ماما اللي هتنفذ معايا بكرة إن شاء الله. احنا خلاص اتفقنا على كل حاجة. يلا تصبحوا على خير.
سما: بكرة إن شاء الله تصحي الساعة 6 علشان هنمشي 7.
سما: تمام، على خيرة الله.
هدى: تعالي يا حبيبتي اقعدي، قوليلى بقا انتي عرفتي أحمد منين وإيه اللي خلاكي توافقي تكوني معاه في اللي هيعمله؟
سما: أحمد يبقى دكتوري في الجامعة، والحقيقة أنا محطوطة في مشاكل. أحمد هيطلعني منها مقابل إني أساعده. أنا كدا كدا حياتي ملخبطة، يعني لو الموضوع مظبطش مش فارقة معايا.
هدى: أنا مش هضغط عليكي تحكي أكتر من كده، على العموم ربنا معاكوا.
سما: طب ممكن تقوليلي هنام فين؟
هدى: تعالي يا حبيبتي.
سما دخلت الأوضة ونامت.
تاني يوم الصبح أحمد وسما صحوا وفطروا ونزلوا وهما مرعوبين من اللي مستنيهم.
سما: أحمد، انت ليه عايز تعمل كدا؟ انت ممكن تفضل في مشاكل بسبب الموضوع ده.
أحمد: أولاً، أنا بحب التاريخ جداً وده اللي خلاني أدخل آداب قسم تاريخ، وكمان أكون دكتور في التاريخ. والاكتشاف اللي أنا عايز أوصله ده أبويا مات بسببه.
سما: موت إيه؟ إحنا متفقناش على كدا.
أحمد: أبويا كان عالم فلك والاكتشاف ده كان فكرته من الأول، بس كان فيه واحد واطي وزبالة من صحابه غدر بيه بعد ما أخد منه كل تفاصيل الاكتشاف.
أحمد سكت وبص لسما ومسك إيدها وقالها:
أحمد: سما، لو سمحتي، عايزين نعمل كل اللي نقدر عليه علشان ناخد الاختراع ده.
سما اتوترت وسابت إيدها منه وقالت: إن شاء الله هنقدر ناخده.
سما كانت لابسة فستان شيك يليق بواحدة في المنظمة، وأحمد كذلك كان لابس بدلة روعة.
أحمد وسما وصلوا المتحف، وسما تلقائي من الخوف مسكت إيد أحمد. أحمد وقتها حس إنه ممكن يكون عنده مشاعر لسما، بس الوقت ده مش وقت مشاعر خالص.
سكيورتي المتحف: رايحين فين يا أساتذة؟
أحمد: إحنا اللي بعتانا المنظمة علشان نشوف الاختراع الجديد.
وأحمد عطاله كارنيه مضروب.
السكيورتي فتشهم ودخل معاهم المتحف علشان يوصلهم للحراس اللي واقفين على الاكتشاف.
أحمد أول ما دخل شاف واحد صاحبه غمزله وصاحبه هز له راسه بمعنى حصل.
أحمد وسما وصلوا قدام الحراس، وأحمد عطاهم نفس الكارنيه ودخلوه في المكان الموجود فيه الاختراع.
أحمد وسما أول ما دخلوا بصوا لبعض وتنحوا.
مش مصدقين إنهم قدام اختراع زي ده.
(آلة الزمن)
أحمد: وأخيراً.
سما: ها يا أحمد، هنعمل إيه؟
أحمد: استنى.
أحمد صاحبه رن عليه وقاله إنه عطل كاميرات المراقبة وكمان شرب الحراس عصير فيه مخدر وكلهم ناموا.
أحمد قاله: تمام كدا.
أحمد: يلا يا سما، مفيش وقت، لازم نمشي.
سما: طب أحمد، هيا البتاعة دي بتشتغل إزاي؟ انت عارف؟
أحمد: آه، لازم أدخل عليها باسورد أنا عارفه وبكده هننتقل لعالم تاني خالص. يلا بسرعة يا سما.
أحمد وسما خرجوا من الأوضة ولسه هيمشوا لقوا المتحف مليان بوليس والبوليس جاي عليهم وحاصرهم من كل الاتجاهات.
أحمد بسرعة مسك إيد سما وقالها: سما امسكي فيا جامد، يلا بسرعة... واحد... اتنين... تلاااااااتة.
رواية عشق علي مر العصور الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود
اه اه يا دماغي، إحنا فين؟ يالهوي يالهوي، دي مقبرة مين؟
أحمد! أحمد! قوم أنا خايفة أوي، قوم يا أحمد الله يخليك.
سما بقت بتخبط على وش أحمد عشان يفوق، لحد ما أحمد فاق.
أحمد: آآآه، يالهوي، إحنا فين؟ مقبرة إيه دي؟
سما: شفت آخر عمايلك السودة يا شيخة! ده كان يومي، ده أنا لما أهرب من بيتي أقع في مقبرة!
أحمد: اخرسي يا وش الفقر، أما نشوف إيه الحكاية.
سما: قول لي الأول يا زفت أنت، عملت إيه لما قلت لي امسك فيك؟ وإيه المكان الغريب ده؟
أحمد: سما، مش وقت تخلف. أنا لما قلت لك كدا، دوست على زرار تشغيل الآلة، ومن الواضح إننا رجعنا بالزمن.
سما: الله! يعني أنا لو طلعت دلوقتي هقابل خوفو؟ دا كانوا بيقولوا إنه قمر، أنا ممكن أروح أعرض عليه الجواز وأبقى ملكة مصر. يسلم يا بت يا سما، لو الموضوع لعب معاكي.
أحمد: (مصدوم من سما) هو ده تفكيرك يا شيخة؟ أنا منّي لله إني جبت واحدة متخلفة زيك تكتشف معايا اكتشاف زي ده.
سما: أنا متخلفة؟ طب واللـ...
أحمد: اخرسي بقا!
أحمد قام وبقى يحاول يعرف هو في مقبرة مين، وبحكم إنه دكتور في التاريخ، عرف إن دي مقبرة الإلهة حتحور، إلهة الحب.
أحمد: دي مقبرة الإلهة حتحور، إلهة الحب.
سما كانت بتبرطم وبتشتم أحمد.
أحمد: اخرسي يا سما، عشان سامعك.
أحمد فضل يدور على أي حاجة تدله. وغصب عنه وقع تمثال من التماثيل اللي كانت محطوطة. فجأة المقبرة كلها بقت بتتهز، والتماثيل تقع، وأنوار تنور وتطفي. سما اترعبت وجرت على أحمد ولزقت فيه جامد.
سما: أحمد، أنا مرعوبة! أنا... إيه ده؟ بص يا أحمد، في نور طالع من الممر ده.
أحمد مسك إيد سما وقال لها: تعالي، متخافيش.
أحمد وسما دخلوا الممر، وفجأة لقوا صورة الملكة حتحور بتتكلم.
(تتحدث باللغة الهيروغليفية)
"أنا الملكة حتحور. قد علمت من بعض السحرة أنه سوف يقومون باختراع آلة زمنية في المستقبل البعيد، وأن من يقومون بتجربة هذا الاختراع هما ذكر وأنثى. ولأني أنا الملكة حتحور، إلهة الحب، فيجب أن يحب ويتزوج الذكر من الأنثى. ولا تستطيعوا اكتشاف الاختراع والعودة إلى الواقع إلا بتنفيذ أوامري، وهي: أن الذكر يجب أن يحب ويتزوج الأنثى على مدار العصور التي سوف تنتقلون إليها. (وهذا أول شرط من شروطي). يجب أن تنفذوها ثم تأتون إلى هنا لإملاء باقي التعليمات عليكم. وهذا أول عصر سوف تقومون بالعيش فيه: عصر الفراعنة. وبعد مدة زمنية ليست طويلة، سوف يفتح باب المقبرة، وعليكم الخروج منها لتنفيذ ما أمرت به. ولكن يجب اتخاذ الحذر، لأنه عندما يموت أحد في أي عصر سوف تنتقلون إليه، فقد مات في الحياة الحقيقية."
صورة الإلهة حتحور وقفت كلام، وسما وأحمد واقفين متنحين ومش فاهمين حاجة.
سما: بيقول إيه الطور ده؟ وديني لانت طالع دلوقتي عشان أموتك.
أحمد: اهدى، الله يخرب بيتك! هو أنا كنت ناقص يا ربي؟ الراجل المتخلف ده! طب ما هو أنا ممكن لما أطلع من هنا أتجوزك ويبقى كدا نفذنا كلامه، مش لازم يعني نحب بعض. ثم إحنا هنرجع تاني هنا إزاي؟
سما مردتش على أحمد وقعدت على جنب، وأحمد راح قعد جنبها.
وبعد فترة.
أحمد: سما، لازم تتأكدي إن أنا عمري ما هسيبك. سيبها على الله.
سما: ونعم بالله، ربنا يستر.
أحمد: أنا بس نفسي أعرف مين اللي بلغ علينا؟ أنا محدش يعرف غير ماما وأسر، وهما أكيد مش هيعملوا كدا.
سما: أنا مقولتش لحد، بس أنا... أنا بصراحة شاكة إنها تكون مرات أبويا. سمعتني وأنا بكلمك لما أنت قلت لي على الخطة.
أحمد: خلاص، اللي حصل حصل. ربنا يعدي الموضوع ده على خير.
سما: بس أنا نفسي أفهم حاجة، هو إيه دخل الإلهة حتحور ده في الموضوع؟
أحمد: الظاهر إنهم زمان كان عندهم علم باكتشاف آلة زي آلة الزمن، وده طبعًا عشان راجل بتاع حب وكده، عايز كل الناس تحب غصب عنها.
سما: يعني أنت عمرك ما حبيت قبل كده؟
أحمد بص لسما وقال لها: شكلي هتدبس وأحب...
أحمد وسما فضلوا يتكلموا لحد ما كل حاجة في المقبرة رجعت تقع تاني وتتهز جامد، وباب المقبرة اتفتح. كانت نور الشمس ساطعة. أحمد مسك إيد سما وخرجوا من المقبرة، بس فجأة أحمد وسما وقعوا مغمى عليهم.
سما بتفتح عينيها بتلاقي مجموعة ستات لابسين لبس فرعوني.
"ماذا تفعلين هنا أيتها الفتاة؟ وما هذه الملابس؟ أجننتِ أم ماذا؟"
سما: أنا... أنا مين؟ أنا مش فاكرة حاجة.
رواية عشق علي مر العصور الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود
سما: أنا أنا مش قادرة افتكر حاجة.
واحدة من النساء: نحن لا نفهمك، تحدثي بلغة نفهمها جميعًا.
سما بالهيروغليفية: أنا لا أتذكر أي شيء.
ميريت بشر: بما أنك لا تتذكرين أي شيء، فسوف تذهبين معنا لكي تبدلي هذه الملابس ثم نتحدث قليلاً.
سما: أين أذهب معكم؟ أنا لا أتذكر أي شيء.
ميريت: دعينا نطلق عليكِ اسم (إيزيس)، واذهبي معنا في صمت.
عند أحمد، فاق ولقى نفسه موجودًا على سرير فرعوني قديم.
أحمد: آه يا دماغي، أنا فين؟
ثم قال للرجل:
أحمد: أين أنا؟
آتون: أنت معنا لحين تأمر الملكة بفك أسرك.
أحمد: لماذا؟ أنا ماذا فعلت؟ أنا لا أتذكر أي شيء.
آتون: سوف تعرف السبب منها أنت ومن جاءت معك.
أحمد: جاءت معي؟ عن أي شيء تتحدث؟
آتون: سوف تعرف لاحقًا.
آتون ساب أحمد وخرج ليقابل الملكة.
آتون: كل شيء تحت السيطرة يا مولاتي. ما حدثتني عنه قد حدث بالفعل، ويتحدث نفس اللغة التي أخبرتني عنها.
مجهولة: اذهب له الآن ولا تحدثه بخصوص أي شيء.
عند سما، بدلت ملابسها ودخلت عليها ميريت.
ميريت: أنتِ من الآن خادمتي، وعليكِ الذهاب معي لكي أعرفكِ على أحد غالٍ على قلبك.
إيزيس (سما): أنا لست خادمة لأحد، ولم أذهب معكِ في أي مكان.
ميريت: عندما لا تذهبين معي، سوف أقتل حبيبكِ المستقبلي.
إيزيس: من حبيبي هذا؟ أنا لا أتذكر أي شيء ولا أفهمك.
ميريت: غدًا سوف تفهمين كل شيء، ولكن الآن يجب أن تذهبي معي.
ذهبت سما (إيزيس) وميريت إلى قصر...
أحمد: دعني أذهب أيها الأحمق، لا أريد البقاء هنا.
آتون: عندما تأتي مولاتي، سوف تعلم كل شيء، وهي فقط التي تحدد ما هو مصيرك.
أحمد: ومن هي مولاتك؟
المجهولة: أنا مولاتك.
مجهول: حصل يا ريس، كل حاجة تمام. دلوقتي هما بيعيشوا عصر مختلف خالص عن العصر اللي المفروض آله الزمن توديهم فيه.
مجهول: أحمد مفكر نفسه ذكي، بس مش أذكى مني. أما نشوف هيطلع إزاي من اللي هو فيه.
إيزيس: أنتِ ميريت، لماذا تفعلين بنا هذا؟ نحن لا نتذكر أي شيء.
ميريت: ولكنني أنا أعلم كل شيء. أنتم جئتم لتدمروا عالمنا وتكتشفوا أسرارنا، ثم تنقلوها إلى العالم الحديث لكي تعرفوا ما أخفيناه عنكم. ولكننا لا نترككم لتعرفوا أي شيء، سوف نقتلكم قبل أن تعرفوا أي شيء.
أحمد: ولكننا حقًا لا نعرف عن ماذا تتحدثين. من أين عرفتِ هذا الكلام؟
ميريت: ههههههه، عرفت من أين. أنا ميريت الساحرة الفرعونية. أنا من قلت لحتحور عن كل شيء سوف يحدث في المستقبل البعيد، ولكن لماذا بعثتكم حتحور إلى هنا؟ أنا لا أعرف. أنتم الاثنين سوف تظلون هنا لحين نعرف كل شيء عنكم.
ميريت وأتون خرجوا وأخذوا سما وأحمد وودعوهما مكان شبه مخزن.
سما: أنت تذكر أي حاجة؟ أنا حتى مش عارفة أنا مين.
أحمد: أنا كمان مش عارف، بس الظاهر إننا عملنا مصيبة.
في المساء، دخلت ميريت وآتون عند سما وأحمد.
ميريت: لا نترككم بمفردكم بدون زواج، دعونا نزوجكم لكي تموتوا زوجان.
سما: سيبوني عليها، الولية دي. هو أنا علشان بكلمك فرعوني من بدري هتفتكريني طيبة؟ ده أنا أموتك دلوقتي.
ميريت قربت على سما وقالت لها: أنا أفهم لغتك هذه، فلا تتركيني أقتلك بسبب ما تفوهتي به. الآن سوف تتزوجون زواجًا فرعونيًا، وسوف تعيشون مع بعضكم لمدة أسبوعين، ثم يأتي موعد قتلكم.
وفعلًا أحمد وسما اتجوزوا بطريقة فرعونية، وكل يوم أحمد وسما يحبوا بعض أكتر.
آخر يوم في الأسبوعين. (أحمد مش عارف لا اسمه ولا اسم سما، بس هو بيقول لسما إيزيس زي ما ميريت سماها، وهي بتقول له آش).
إيزيس: أنا خايفة أوي يا آش، هما هيعملوا فينا إيه؟ هيموتونا.
آش: متخافيش يا إيزيس، طالما أنا معاكي هنعدي منها مع بعض.
إيزيس: إحنا في حاجات مشتركة بنا كتير، يعني إننا لبسنا مش شبههم ولا لغتنا كمان. بس الغريب إن أنا وانت بنعرف نتكلم هيروغليفي.
آش: مش عارف حاجة، يمكن يكون ده ليه علاقة بحياتنا قبل كده.
أحمد سكت ومسك إيد سما وباسها وقالها: متخافيش، أنا معاكي.
في المساء، كانت ميريت حضرت ذي مشنقتين، واحدة لأحمد والتانية لسما. وخلاص أحمد وسما فقدوا الأمل في أنهم يعيشوا.
أحمد خلاص. الراجل لف حوالين رقبته المشنقة، وميريت لفتها حوالين رقبة سما.
أحمد وسما في وقت واحد لبعض.
آش: إيزيس، أنا بحبك.
إيزيس: آش، أنا بحبك.
بس خلاص، فات الأوان، وأحمد وسما اتعدموا.
مجهول: الخطوة التانية بدأت يا ريس. هنعمل إيه؟
مجهول: سيبهم لمصيرهم، مش هنعمل حاجة.
عندنا مجهول مش عارفينه، ويا ترى أحمد وسما ماتوا فعلاً.
رواية عشق علي مر العصور الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود
ماذا حدث يا إلهي هذا شيء عجيب.
ميريت، أنتِ كنتِ تعرفين أن هذا سيحدث.
نعم، كنت أعرف.
لماذا لم تخبريني بهذا؟
علمت منذ أسبوعين من أحد السحرة ما قاله لهم حتحور. وأنهم لا يستطيعون الخروج من هذا العصر إلا إذا تزوجوا وحبوا بعضهم، لذا قلت لهم إنهم سوف يتزوجون.
وإذا لم يكونوا أحبوا بعضهم، ماذا كنتِ ستفعلين وقتها؟
كنت سأقتلهم. أنا من يهمني في هذا الأمر أنهم يرحلون عن عالمنا بأي طريقة، سواء بطريقة حتحور أو بطريقتي. لا أريد أن نجعل العالم الحديث يعرف شيئًا عنا. وكنت سوف أقتلهم لولا اختفائهم المفاجئ.
مولاي، هذا الكلام يدل على أنهم لم يأتوا إلى هنا مرة أخرى.
نعم، لم يأتوا أبدًا.
***
آه آه يا دماغي، هي الشغلة السودة دي جاية عليا بأيه.
سما لقت جمبها أحمد وقعدت تفكر. معنى أنها هي وأحمد هنا في المقبرة دي تاني إنهم حبوا بعض واتجوزوا في عصر الفراعنة، بس هي آخر حاجة فاكراها إنها هي وأحمد لقوا باب المقبرة بيفتح، مش فاكرة حاجة تانية بعد كده.
سما راحت علشان تصحى أحمد لتاني مرة.
أحمد أحمد، قوم. الظاهر إن نومك تقيل، علشان أنا كل مرة بفوق قبلك.
أحمد فاق وأول ما شاف سما بص لها كإنها كانت وحشاه أوي وبقاله كتير مشافهاش.
وحشتيني أوي. أنا حاسس إني كنت نايم مدة كبيرة أوي، بس أنا مش فاكر حاجة.
وأنا كمان مش فاكرة. تفتكر إحنا اتجوزنا فعلاً زي ما الإله قال؟
أكيد.
إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
ولا حاجة.
مالك يا أحمد؟ أنا أول مرة أشوفك كدا.
مليش. أنا آسف جدًا على اللي عملته معاكي. أنا بهدلتلك كل حياتك ومش عارفين إحنا فين.
سما ضحكت بوجع وقالت:
قال إيه الواد هو اللي بهدلها، هي كدا كدا كانت خربانة.
أنتِ صحيح، ليه مش بتحبي مرات أبوكي؟
سما اتنهدت وقالت:
عمرها ما عملت حاجة فرحتني في يوم.
سما بدأت تعيط وقالت: أمي ماتت وهي بتولدني، وبعدها بعشر سنين راح اتجوزها لأنه كان مش قادر يتحمل مسؤوليتي لوحدي. كانت دايما بتعاملني وحش لما أبويا يكون مش موجود. ولما ييجي تمثل كإنها أمي بجد، علشان لو فكرت أقول لأبويا ميصدقنيش. لحد أما راحت الكلبة اتفقت مع أخوها إنهم ينصبوا على أبويا وياخدوا فلوسه. وفعلاً عملوا كدا وأبويا مات فيها. أنا بكرهها أوي يا أحمد، بكرهها.
أحمد دموعه نزلت علشان هو حاسس بوجع سما. هو كمان أبوه اتقتل، بس على الأقل هو كان معاه أمه، لكن هي معهاش حد غير ربنا.
أحمد مقدرش يستحمل عياط سما، فاخدها في حضنه لحد ما هدت.
وبعد كل دا تقول لي انت بهدلتلي حياتي؟ تقصد انت عدلتها.
انتي عارفة أول حاجة هعملها إيه لما نخرج من اللي إحنا فيه؟
إيه؟
هتجوزك وهعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك.
أحمد أول ما قال كدا لقى كل حاجة تاني رجعت تتكسر في المقبرة وتقع من تاني، وباب المقبرة اتفتح ولقوا إنهم في عالم...
***
إزاي دة يحصل؟ إزاي باب المقبرة يتفتح؟
اهدأ يا ريس، حتى لو ظهر في طريقنا تاني، آخرتها رصاصة هيخدها ونخلص.
رواية عشق علي مر العصور الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود
باب المقبرة اتفتح واحمد وسما مش مصدقين إنهم فعالمهم الحقيقي، مش فعصر فرعنة.
أحمد: أنا مش فاهم حاجة. المقبرة اتفتحت عادي واحنا مش فعصر الفراعنة. احنا رجعنا زمننا.
بس فجأة لقوا من تاني صوت الإله حتحور. راحوا بسرعة تاني الأوضة اللي سمعوا فيها صوته لأول مرة.
حتحور: أنا الإله حتحور. أنا سمعت منكم كلمة صدق. بما إنكم أحببتم بعض، فقد عفوتكم من المهمة دي. كنت هفضل أنقلكم من عصر لعصر لحد ما تحبوا بعض، لأن الحب هو عملي الأساسي. ولكن بما إنكم أحببتم بعض، فسوف تعودون من حيث ما جئتم. ولكن المرة الجاية، لما تقوموا باختراع آلة زمن، لا ترجعوا بالزمن لعصرنا ده.
وبعد كده الصورة وقفت وكلام. أحمد وسما طلعوا بسرعة من الأوضة ولقوا لسه باب المقبرة مفتوح. طلعوا منها بسرعة وهم مش مصدقين، وفضلوا يحضنوا بعض ويشكروا ربنا إنه أنقذهم من الورطة دي.
أحمد وسما راحوا عند أم أحمد. وأحمد كلم أسر صاحبه يجيلهم على هناك.
خلاص الكل اتجمع ومستنيين أحمد يتكلم.
أحمد: طبعًا أنا بعتذر لسما عن كل اللي أنا عملته معاها، لأنها بسببي كانت هتخسر حياتها. وأنا جمعتكم النهارده لأني عرفت كل حاجة عن الآلة اللي احنا ركبناها.
أحمد اتنهد وقال: الآلة دي فخ، مش الآلة الحقيقية. الآلة الحقيقية بتخليك تطلع بالزمن وترجع بيه. اللي صنع الآلة دي كان عارف إنها هتتسرق، وكان عارف إني هسرقها. عشان كده قرر يعمل آلة ترجعنا بالزمن، لأنه عارف إن عصر الفراعنة محدش يقدر يدخله، واللي بيدخله السحرة الفرعونيين بيقتلوه.
هدى: ومين ده اللي هيكون عايز يقتلك ده؟ أنت يا ابني مبتعملش في حد حاجة وحشة.
أحمد: أنا عارف مين يا ماما، بس ورحمة أبويا اللي اتقتل غدر، مش هرحمه.
سما: طيب يا جماعة، أنا لازم أمشي بقى.
أحمد: استني، هوصلك.
أحمد وسما نزلوا وركبوا عربية أحمد.
أحمد: حقيقي مش عارف أشكرك إزاي، بس شكرك هيوصلك في درجات السنة دي.
سما كانت مصدومة من أحمد. هو ده اللي لما نعدي من اللي احنا فيه، هجوزك وهعوضك.
سما سكتت وقالتله: عادي، أنا متعودة على البهدلة.
سما وصلت بيتها ونزلت من غير ما تتكلم. وأول ما دخلت، طبعًا مسلمتش من كلام مرات أبوه.
ميرفت: كنتي فين ياختي؟
سما بصتلها ومردتش على كلامها وقالت: كنت عارفة إنك وحشة، بس مش لدرجة إنك تحاولي تسجليني. ليه كده؟ ده جزاء أبويا يعني إنه لمك من الشوارع؟
سما حرفيًا مكنتش قادرة تتكلم، فسابتها ودخلت تكمل عياط في الأوضة.
عند أحمد، كان مروح وهو متضايق من اللي عمله مع سما. بس هو مش عارف نهايته هتبقى عاملة إزاي. بس فجأة، ناس بعربيات بقت تقطع طريق أحمد.
أحمد: أنت أهبل يا عم، متركز في السكة.
بس أحمد لقاهم كلهم نازلين من عربياتهم وأخدوا أحمد بالعافية من عربيته. أحمد حاول يضربهم، بس مكنش قادر يقاوم لأن عددهم كان كبير، والكثرة تغلب الشجاعة.
وتقريبًا أحمد حياته بتنتهي.
رواية عشق علي مر العصور الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود
أحمد كب على وشه مايه. فاق لقى نفسه متكتف ومربوط فكرسي.
مجهول:
مكنتش اعرف انك غبي كده يا أحمد. ايه، مكنتش خايف على حياتك ولا حياة ست الحسن بتاعتك؟ شايف نتيجة تهورك؟ خلينا نجيبها هنا.
أحمد:
انت عارف لو حد قرب منها، أنا هنسفك من على وش الأرض.
مجهول:
قول لي بقى يا أحمد يا حبيبي، تفتكر مين صاحب المصايب دي كلها؟
أحمد:
انت فاكرني أهبل وما أعرفش انت مين؟ ههههههه. عمو عصام، صديق أبويا، صح ولا إيه؟
عصام:
لأ، لماح. يلا.
أحمد:
أنا نفسي أعرف انت عملت كده ليه؟ موت أبويا، وكنت عايز تموتني ليه؟ كل ده؟
عصام:
لسه بتسأل ليه؟ كنت سألت أبوك. أبوك الكل الناس شايفاه أفضل مني. حتى أهلي، المفروض يحبوني أنا، لأ، حبوه هو. لما تخصصنا في علم الفلك، واحد صاحبنا عرض عليه فكرة آلة الزمن. اتفقوا هما الاتنين مع بعض وسابوني.
عصام قعد في الأرض وقال:
حتى البنت الوحيدة اللي حبيتها، راحت اتجوزها. عارف مين البنت دي؟ هدى. أمك. كانت أجمل حب في حياتي. هو أخدها مني. عشان كده، هو جني على نفسه. وساعتها قررت أقتله، وأنسب الاكتشاف ليا أنا لوحدي. ههههههه هههههه.
أحمد غمض عينيه. هو دلوقتي اتأكد إن الراجل ده مجنون فعلاً.
أحمد:
أبويا وصاحبه طلعوك من المشروع عشان انت سرقتهم. فاكر ولا ناسي؟ وأمي اختارت أبويا لأنه كان راجل نضيف مش زيك. بس على العموم، خلاص. الحق رجع لأصحابه.
أحمد أول ما قال كده، لقوا ضرب نار وصوت البوليس في كل مكان.
البوليس:
سلم نفسك يا عصام. إحنا خلاص عرفنا كل حاجة.
عصام وقتها اتجنن أكتر وقال:
لأ لأ، مش دي النهاية. وقام طلع المسدس وضرب أحمد بالنار، وقتل نفسه.
أسر كان جاي مع البوليس. راح لأحمد.
أسر:
أحمد! أحمد! انت كويس؟
أحمد:
آه، يا آسر. الحمد لله. الرصاصة في كتفي. سما فين؟
أسر:
تعالى معايا، هي واقفة برا. البوليس منعها تدخل.
أحمد أول ما طلع وسما شافته، شدت إيدها بسرعة من العسكري الماسكها.
سما:
أحمد! انت كويس؟
أحمد مردش عليها وشالها ولف بيها وقالها:
وامبارح أنا كنت عارف إنه بيراقبني لما وصلتك. وأساسًا كان معايا ساعة فيها GPS علشان آسر يعرف طريقي ويجيب البوليس.
أحمد:
سيبك بقى من كل ده، تتجوزيني؟
سما:
موافقة طبعًا.
وفعلاً أحمد وسما اتجوزوا، وأحمد أخد سما في أجمل شهر عسل في (جزيرة الأحلام). أصل أحمد وسما ركبوا آلة الزمن الحقيقية وسافروا عبر الزمن، ولقوا هناك جزيرة الأحلام. وعاشوا فيها أجمل أيام حياتهم.
سما:
بحببك.
سما دموعها نزلت وقالت:
كنت بتكذب عليا ليه؟
أحمد:
مكنش ينفع أخاطر بيكي. كنت عايز أبعدك عن الخطر.
سما:
بس انتي إزاي جيتي هنا؟
أحمد:
أنا أول ما جينا من المقبرة امبارح أنا وانتي، كلمت واحد صاحبي في الشرطة وقولتله إن فيه حد عايز يقتلني.
سما:
أنا بعد ما وصلت البيت، لقيت في حد كسر الباب علينا، وضرب مرات أبويا، وجابوني هنا. انت عملت إيه وإزاي طلبت من آسر يجيب البوليس؟