فضلت طول الليل على السرير خايفة وبتعيط على نصيبها لحد ما لقت رسالة على الواتس الساعة 1:30 A.m. مسكت التليفون بتوتر وفضلت مبرقة لما شافت قدامها فيديو مبعوت ليها من رقم مجهول. بعدها وصلها رسالة: "انزلي حالا قابليني تحت وإلا الفيديو دا الكل هيشوفه وأولهم جوزك." بصدمة حست برعشة في كل جسمها: "ي لهوي هو صور دا إزاي!! قامت بخوف بصت من الشباك لقت الجو هادي والحرس واقفة على الباب. "رسالة تانية اتبعتت"
"قولتلك انزلي متفكريش كتير." كتبتله رسالة: "أنت مين! عمل سين ومردش. برعب أكتر: "أنت عاوز مني إيه؟ "هتعرفي لما تنزلي." "صورت الفيديو دا إزاي؟! "بإيدي وأنا شايف أنك تنجزي وتنزلي وإلا أنا اللي هطلعلك." بخوف: "في حرس كتير تحت مش هعرف أطلع." "ومين قالك أني برا الفيلا أنا تحت مستنيكي في الجنينة يالا." بزهول: "تحت في الجنينة إزاي؟! عمل سين ومردش. بتوتر قفلت التليفون وفتحت باب الأوضة ونزلت. "في حاجة ي مدام؟
بخضة: "أحم لأ أبدا مفيش طالعة أشم هوا بس." "تحبي أعملك حاجة تشربيها؟ "لأ مش عاوزة شكرًا." بخوف ضمت الشال على كتفها وفتحت باب الفيلا. بصت حواليها ملقتش حد. فضلت تتمشى شوية وهي بتترعش بخوف. الهوا بيحرك غصون الأشجار بصوت مرعب. وفجأة شهقت بخضة لما جها إشعار رسالة. فتحت الفون بسرعة. "طلعتي شاطرة وبتسمعي الكلام ي دكتورة." "أنت فين؟ مفيش حد هنا! "اطلعي نامي خلاص أنا عملت اللي كنت عاوزه تصبحي على خير."
"أنت مين وهتمسح الفيديو دا إمتي؟! عمل سين ومردش. بعتتله "؟! " برضو مردش. قفلت الفون ودخلت الفيلا. فجأة لقت زياد واقف على باب الأوضة مكتف إيده. بخضة: "ف... في إيه؟ "كنتي فين في الوقت دا؟ "ك... كنت تحت بتمشي شوية." "الساعة اتنين بالليل؟! "فيها إيه يعني اتخنقت شوية وبعدين أنت كمان صاحي أهو ومسألتكش أنت صاحي ليه! "لأني أنا جوزك وليا أسألك أنتي ملكيش الحق دا."
كتفت إيديها وبتريقة: "دا على أساس إننا متجوزين عن حب ثانوي مثلا وجوازنا دا بجد؟! قرب منها شوية: "مكنش رأيك يعني إمبارح الكلام دا." بتوتر: "أحم أنا اا أنا تعبانة وعاوزة أنام عن إذنك." مسك إيديها وقربها منه بحذر: "عارفة ي آيات أنا ممكن أسامح في أي حاجة غير حاجتين اتنين عقابهم عندي بيبقى محدش يتوقعه." بخوف بصت لمنظر عينيه ومردتش. "إن حد يستغفلني أو يخوني مبقدرش أسامحهم أبدا." "و... وأنا مالي بتقولي أنا الكلام دا ليه؟
"عينيكي بتقول إنك مخبية عني حاجة وأنا مش هسألك هي إيه بس الأحسن إنك تيجي لوحدك وتقولي مخبية إيه أحسن ما أنا أعرف لوحدي." بتوتر: "م... مش مخبية حاجة." ساب دراعها: "براحتك أنا حبيت أقولك الكلمتين دول علشان مترجعيش تندمي يالا تصبحي على خير." دخل أوضته وقفل الباب بدفعة. بخوف دخلت الأوضة وقفتلت على نفسها. جريت على السرير وهي بتترعش. غمضت عيونها وغطت وشها بالبطانية لحد ما راحت في النوم. "تاني يوم" "صباح الخير ي هانم."
وهي بتبص حواليها: "صباح النور. هو زياد لسه مصحيش؟ "البيه في اجتماع ي هانم من ساعتين." "نزل بدري كدا! كانت هترد عليها بس لقت آيات باب مكتب زياد بيتفتح وخارج منه رجالة كتير. "ايه دا مين كل دول؟! "رجالة القائد ي هانم قولت لحضرتك كانوا في اجتماع." "طيب شكرًا روحي أنتي." خدت نفس عميق وبخطوات ثابتة وصلت لباب مكتبه خبطت ودخلت. رفع رأسه ليها وبعدها كمل نظر للخريطة اللي قدامه. "أحم كنت عاوزة أطلب منك طلب." "قولي."
"أنا عاوزة أرجع أشتغل تاني مبحبش قعدة البيت دي." بصلها بحدة: "متخفيش مش هتقعدي كتير." بستغراب: "يعني إيه؟ "يعني زي ما وعدتك كلها كام يوم كمان وهترجعي لشغلك وحياتك تاني لما نطلق." "ولحد ما نطلق يعني هفضل محبوسة كدا أنا زهقت." "أنا مش عاوز كلام كتير قولت مفيش شغل يعني مفيش." "طب هخرج أقابل واحدة صحبتي ممكن ولا دا كمان ممنوع؟ "عاوزة تخرجي؟ هبقى معاكي حرس غير كدا مفيش خروج." "هو إيه دا أنا في سجن ولا إيه؟!
رفع حاجبه بحدة: "أيوا في سجن في حاجة؟! "أحم لأ أبدا مفيش أنا بستفسر بس." "في الكافيه" "إيه ي غزل كل دا علشان تيجي؟ وهي بتنهج وبتسلم عليها: "اسفة ي حبيبتي والله أنتي مش عارفه عملت إيه علشان يرضوا يدوني إذن الساعتين دول. المهم أخبارك إيه؟ وهي بتفرك في إيديها بخوف: "غزل أنا تعبانة أوي وخايفة اا أنا ممكن اتقتل في أي لحظة." "نهااار أس*ود إيه دا مالك حصل إيه لكل دا افهميني." "هحكيلك على كل حاجة بس عاوزة منك خدمة الأول."
"طيب قولي سامعاكي." حكتلها على كل حاجة وهي بتدمع بحزن. "بس والشخص دا بقي يهددني أنه هيبعت الفيديو لزياد دا ممكن يموتني فيها." ضحكت غصب عنها: "ي لهوي منك ومن أفكارك أنتي عملتي في الراجل كل دا خدرتيه وقلعتيه هدومه ونزلتي فيه ضرب؟! "محصلش دا كان مساج بس معرفش هو إلا طلع خرع ولا إيه." ضحكت تاني بصوت عالي على تعبيرات وشها: "يبنتي حرام عليكي خافي على نفسك افرضي كان فاق ولا حد حس بحاجة."
"غزل أنا في إيه ولا إيه دلوقتي بقولك لو عرف أني عملت كدا وضحكت عليه ممكن يقتلني فيها هو قالي النهاردة كدا حسيته عارف وبيستهبل كلامه كان كله تلقيح عن الخيانة وأن حد غفله لدرجة حسيت أنه شاكك ولا عارف كل حاجة." "بجدية: أنتي هتقلقيني عليكي ليه بعد الشر ي حبيبتي. طب مفيش حل تتواصلي مع الشخص اللي كلمك دا وتعرفي طلباته! "بصراحة دي الخدمة اللي جبتك علشانها أنتي أخوكي شغال في شركة اتصالات وله معارف يقدر يجيبلي اسم الشخص دا."
"يبنتي أكيد رقم مضروب يعني هو هيبقي غبي للدرجة دي؟! سندت رأسها على إيديها بتعب: "تعبت ي غزل ومعنتش عارفة أروح فين حياتي بقت متلخبطة في وقت قصير ومعرفش أنا عملت إيه لكل دا أصلا." طبطبت عليها بمواساة: "معلشي ي حبيبتي متزعليش كل حاجة وليها حل خلاص أنا هاخد الرقم وهقول لمحمد يبحث عن معلومات صاحبه وإن شاء الله خير بس أنا عاوزة أفهم حاجة ليه عملتي كل دا كنتي ممكن تهربي يومها وخلاص بدل ما تورطي نفسك في مسرحية زي دي."
"مكنش ينفع ي غزل زياد كان جوزي رسمي يعني هو بسهولة عرف يجبني وهو ميعرفنيش يبقي هيصعب عليه مكاني وأنا مراته! "بقلة حيلة: حازم دا مش قالك أنه مستعد يساعدك طب ما تجربي." "أه علشان بدل ما أخلص من الجوازة أدخل في جريمة قتل. بقولك إيه أنا ماشية وأول ما تعرفي أي معلومة عند الرقم عرفيني على طول." "خلي بالك من نفسك." "ربنا يستر." ركبت العربية وهي شاردة في اللي بيحصلها. فاقت على صوت ماسدج من نفس الرقم. "وحشتيني."
بإرتباك وهي إيديها بتترعش: "أنت مين؟ "هقولك بس لما أوصل لهدفي الأول." "وأيه هو هدفك بس؟ "قلبك عاوز قلبك." بخوف: "أنت تعرفني علشان تحبني؟! بعتلها إيموشن ضحك وبعدها رد: "دمك خفيف شوية بس معلشي بكرا تستوعبي الكلام أنا عاوز قلبك بجد." بصدمة علت صوتها: "نعم؟! "في حاجة ي هانم؟ بصوت خافت: "لأ مفيش." كتبتله بخوف: "قصدك إيه مش فاهمة." سين ومردش وبعدها قفل الخط خالص. "بالليل" "في فيلا حازم الراوي"
"ي باشا أهدي كل حاجة تتحل بالهدوء والتفكير." "مجتش ي سعيد مجتش معني كدا أنه موافقش وياعالم عمل فيها إيه تاني الزبالة دا." "ي باشا أنا قولتلك ملهاش غير حل واحد صفقة العمر قربت ولو خدناها منه هتبقى ضربة معلم ووقتها بقي هيبقى انتقل للآخرة وهيخلالك الجو معاها." "دا اللي مصبرني عليه لحد دلوقتي يالا روح جهز الرجالة والبضاعة علشان بكرا." "تحت أمرك ي باشا اطمن كله تحت السيطرة." "في فيلا زياد الصفتي"
"يعني إيه هتنامي في أوضة تانية مش فاهم! "يعني هنام في أوضة تاني لوحدي إيه بتخاف تنام لوحدك ولا مش متعود تنام ومفيش واحدة جنبك؟! مسك دراعها ولواه بغضب: "مش معنى إنك مراتي يبقى لسانك يطول عليا أنا أمحيكي من على وش الدنيا في ثواني فااهمة! بألم: "سيب دراعي مش هي دي الحقيقة!! "أنتي فاكرة نفسك مين أنا مفيش ست تقولي لأ على حاجة عاوزها ولا فاكرة إني مش واخد بالي من نظرات الزفت حازم ليكي طول القاعدة امبارح."
زقت إيده بعيد عنها وهي بتدعك في دراعها بألم: "أنت واحد مريض اللي زيك لازم يتعالج." بغضب ضربها بالقلم فصرخت بألم. بحزم: "أوعي تنسي نفسك أنتي هنا ولا حاجة لأ مش بس هنا أنتي في الحياة دي كلها ولا أي حاجة فاااهمة ولا أي حاااجة بس خلاص هاانت يوم العملية قرب وهخلص منك ومنه." برعب: "قصدك إيه أنت هتعمل فيا إيه؟ سبها وطلع أوضته وقفل الباب بقوة. مسحت دموعها بحزن وطلعت على أوضتها.
اترمت على السرير وهي بتعيط بمشاعر متلخبطة جواها من خوف من مجهول لرعب من مستقبل بيتخططلها متعرفش حاجة عنه غير إنه أصعب من اللي هي فيه. فضلت آيات اليومين دول في الفيلا ممنوع خروجها ولا اتصالها بحد محبوسة بمعني أصح. شايفة قدامها حركات غريبة صناديق خشب بتدخل الفيلا وبتخرج ناس شكلها غريب غير المعتاد اجتماعات كتير كأن البيت في حالة طوارئ. لحد ما قبل العملية بليلة خبط عليها باب أوضتها. "ما أنا قولت مش هتعشى خلا... أنت!
دخل وقفل الباب برجله. بتوتر: "خير في حاجة؟ "أه فيه." بإرتباك أكتر: "ف... في إيه؟ "بكرة العملية اللي بينا أنا وحازم وبين أكبر عملاء الخلية صفقة العمر زي ما بيقولوا كل حاجة هتتغير بعد الصفقة دي." "و... وأنا مالي بتقولي الكلام دا ليه؟ "لأنها زي ما هي نقلة لينا فهي نقلة ليكي أنتي كمان بس نقلة من نوع تاني." صفر وهو بيشاور بإيده كشكل طيارة. "مش فاهمة." "أفهمك قولتلك قبل كده إني مش متجوزك لجمال عيونك."
كمل بضحكة تريقة: "حازم بقي شكله واقع فيكي بجد ومبينامش الليل الغبي فاكر نفسه هياخد مني الصفقة دي ويقتلني وياخدك يتجوزك هنقول إيه تبا لأحلام البسطاء بقي." "أنت بتقول إيه هو القتل بالنسبالكم حاجة بسيطة كدا!! أحنا بنبقى أقصى طموحنا ننقذ مريض وخايفين نخسره من غير ما حتى نعرف هو مين وأنتم بترتبوا لبعض وكل همكم مين اللي يلحق يخلص من التاني الأول!
"أحنا ناس شغلنا في السلاح يعني أرخص حاجة عندنا الرصاص والعبيط اللي يأمن لواحد شايف نفسه دايما أقل منك المهم أنا مش جاي أرغي معاكي عاوزك الفجر بكرا تبقي صاحية لأنك هتيجي معانا الصفقة دي." بخوف: "وأنا مالي أجي ليه أنا؟! بسخرية: "مش حابة تشوفيه وهو بيتصفى وسط رجالتة ولا إيه أخيرا جه اليوم اللي هخلص فيه كل ضيقي منه." بخوف أكتر بعدت عنه: "م... مليش دعوة بيكم أنا عاوزة أمشي من هنا سبني حرام عليك أنا ماذيتكش." قرب منها حط
إيده على وشها فترعشت بخوف: "متخفيش ي حبيبتي أنا لا يمكن أسيبك ليه أبدا ولا هسيبك تتعذبي بعد موته." "طلقني وابعد عني أنا لا عاوزة أعرفك ولا أعرفه حرام عليك أنا عملت إيه بس علشان يحصل فيا كل دااا." "صوتك ميعلاش ومش أنتي اللي هتقرري أعمل معاكي إيه لأن مصيرك في إيدي يالا نامي علشان بكرا تصحي فريش كدا ليوم طويل بس آخره راحة إن شاء الله." بخوف من نبرة صوته وكلامه: "قصدك إيه؟
بعد لها بوسة في الهوا: "تصبحى على خيرر ي دكتورة." "تاني يوم الفجر" العربيات بتجهز قدام الفيلا. واحد طلع خبط على باب أوضة آيات مكنتش نامت من امبارح من كتر القلق. فتحت بخوف فقالها بصرامة: "القائد مستنيكي تحت يالا بسرعة." "إحنا هنروح على فين؟ "معنديش رد لسؤالك خمس دقائق وتكوني تحت جاهزة." "كل العربيات والرجالة جهزوا؟! "أيوا ي قائد كله تمام." "إحنا هنروح فين ي زياد؟! "ارركبي وهتعرفي لما نوصل." "بس أنا اا"
بنبرة حادة: "قولت اركبي!! ركبت بخوف وركب جنبها وبدأت العربيات تتحرك. "بعد خمس ساعات" "في مكان مجهول كله جبال ورمل" وقفت العربيات بعد ما كلهم غطوا وشهم ما عدا عينيهم وكذلك آيات. ونزل زياد واتنين رجالة قدام عربية كانت واقفة مستنياهم. أتكلموا معاهم وبعدها مشيوا وراهم بالعربيات لحد ما وصلوا مكان في ناس كتير كلهم مسلحين.
لمحت آيات حازم وهي قاعدة في العربية فبصت عليه بحزن حاولت تلفت انتباهه تحذره من زياد بس رجالتهم كانوا محاوطينه من كل مكان. دخل راجل لابس لبس غريب ومُلثم: "فين البضاعة ي زياد انت وحازم؟ شاور كل واحد لرجالتهم: "هاتوو البضاعة." "جلال شكرلي فيكم أوي أنتم الاتنين." شاف رجالتهم السلاح لقاه تمام. ضحك: "كل واحد فيكم اتفق معايا أخليه يقتل التاني وأخد نص البضاعة من غير ما أدفع فلوس تفتكروا أوافق على كلام مين فيكم." بصوا
لبعض كلهم فتكلم زياد بحدة: "أنا لو عليا أصفيه بأوسخ رصاصة مش أستنى وسيط بس علشان خاطر جلال باشا ميزعلش." "لأ لأ وأنا ميرضنيش بردو أزعلكم لأن فيه شخص تالت دفعلي أكتر وأخلص منكم أنتم الاتنين بس ال... قاطعه صوته واحد من رجالتهم بيهمس في ودانه. بإبتسامة: "طيب هاتوها بسرعة." ضحك بتريقة: "إيه ي زياد مبتقدرش تستغني عن النسوان حتى في شغلك ولا دي هدية منك لينا؟ بصدمة بص حازم لقاها آيات فتكلم بإنفعال: "لأ إلا دي."
وبغضب كان هيقرب من زياد علشان يضربه بس الرجالة مسكته فتكلم بغضب: "ده انت طلعت أوسخ مما كنت أتصور ي زبالة جايبها هنا ليييه ي وس*خ دي أنضف مننا ومن عينتك مليون مرة." "جرى إيه هتتخانقوا قدامي كمان!! "أدهم باشا أرجوك هعملك أي حاجة تطلبها بس سيبها هي ملهاش دخل في أي حاجة من شغلنا دا أرجوك." "الله الله دا أنت شكلك واقع بقي وبتحبها. طيب خلينا نشوفها الأول وبعدين نشوف تستاهل كرهكم لبعض وعداوتكم دي ولا إيه."
قرب منها فرجعت لورا بخوف راح جاي اتنين رجالة كتفوها وثبتوها قدامه وهي بتعيط وبترتعش بخوف. شد الشال من على وشها فوقع وطار شعرها من شدت الهوا على عينيها أول ما شافها وقف مبلم: "آيات!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!