الفصل 2 | من 21 فصل

رواية عشق ابليس الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

"أطلع بسرعة أرجوك" "من عينيا" نظرت في المرآة وفجأة صرخت بخوف: "هو أنت!! انفتح الباب الذي بجانبها ودخل حازم: "اطلع يا سعيد يلا" برعب نظرت إلى قميصه المليء بالدم: "أنت مش مت!! ضحك: "معقولة أموت وأسيبك" بنظرة إعجاب: "بس برافو عجبتيني" "بصدمة: أنت إيه عفريت ولا شيطان!! أنا طعنتك بالمقص بإيدي"

"بس خلينا متفقين أن إيدك لازم تنشف أكتر من كدا. سن المقص ميموتش. أنتي دكتورة وعارفة أماكن الموت في جسم الإنسان. لازم تستغلي دا كويس يا روما" "بعصبية: آيات. اسمي آياااات" نظر إليها بحدة عندما علت صوتها، فسكتت بخوف: "إيه بتبصلي كدا ليه؟ "لسه لازمك تدريبات كتير" بعد نصف ساعة، توقفت السيارة. "انزلي" نظرت من الشباك، مكان هادئ لا يوجد به أي أحد. "بخوف: لأ أنا عايزة أرجع بيتي" "مبحبش أعيد كلامي مرتين. قولت انزلييي! بخضة

فتحت الباب بدفعة ونزلت: "حاضر" دخل البيت وهي وراءه بخوف. فتح النور، برقت بدهشة وهي تنظر حولها. "إيه مالك؟ "إيه كل الحاجات دي. هو المكان دا بار مش كدا؟ "من غير كلام. دا المكان اللي هتدربي فيه. ردود أفعالك حلوة كبداية، بس دي تعمليها مع عيل بيتحرش بيكي في حارة، مش مع رجل مافيا زي زياد الصفتي" بلعت ريقها بصعوبة: "رجل مافيا!! يالهووي" "أمال كنتي فكراه واحد واخد رصاصة في كتفه هيبقي شغال إيه؟ مدرب باليه!

"برهبة: ق قصدك أنك ظابط شرطة وكنت عايز تقبض عليه مش كدا؟ ضحك بصوت عالٍ بمرح: "لأ ودمك خفيف كمان" نظرت إلى بطنه باستغراب: "أنت إزاي مش بتتألم من الجرح! ضحك أكثر وهو يفك أزرار القميص، وينظر إليها بتركيز، فتوترت ورجعت للخلف بخوف. "اا أنت بتعمل إيه! "هوريكم الجرح" خلع القميص، وشال قطن مليء بالدم كان في حزام على بطنه. "برقت بدهشة: يعني كل دا كان تمثيل منك وأنت متعورتش أصلا!!

"ما أنا قولتلك حركاتك دي تتعمل مع عيل بيتحرش بيكي، مش مع ناس زينا" بلعت ريقها بصعوبة: "ع عرفت إزاي أني هضربك بالمقص؟ "دي أول غلطة. عملتيها. لما تكوني في مكان، أول حاجة عينك تبقي عليها هي أركان الأوضة. ما هو مش معقول قصر حازم باشا ميبقاش في كل زاوية فيه كاميرات" "أييه ك كاميرات!! يعني كنت عارف أني معايا مقص"

"كان لازم أقيس مستوى خبرتك في مواقف زي دي عشان أعرف هتتعاملي معاها إزاي. وقصدت أستفزك عشان تجيبي أخرك معايا، بس طلع أخرك مش قد كدا" "أنا دكتورة مش فرد مافيا" "ميهمنيش انتي شايفة نفسك إيه. المهم عندي هتبقي إيه. أنا جبتك هنا لأني هتولى تدريبك بنفسي" وهي تنظر حولها باستغراب: "هدرب على إيه! المكان دا غريب أوي" "دا المكان السري بتاعي. هنا هتدربي على كل حاجة وهتفضلي هنا لحد ما تخلصي تدريب"

أخرج مسدساً من جيبه وصوبه اتجاهها. "دي أول حاجة هعلمهالك" رفعت يديها برعب: "ق قصدك آخر حاجة" "لو حد رفع في وشك سلاح هتتصرفي إزاي؟ "هستشهد طبعًا" بغضب، أدار السلاح وضرب طلقة في قزازة بيرة كانت بجانبها على طاولة. صرخت بخوف وهي تضع يدها على أذنها. "أمسكي" "اا لأ مش عايزة شكراً" "بقولك إمسكي! "بخوف: حاضر أهو. مسكنا إيه؟ أمسك يديها وهو يعدل اتجاه المسدس في يدها: "دراعك يبقي مفرود وتركيزك في الهدف. ركزي بقى على ردة فعلي"

بحركة سريعة، لوى منها المسدس. فتلت يديها، فصرخت بقوة. "ااه" أمسك يديها بقلق: "في إيه. أنتي كويسة! "بعصبية: هبقي كويسة إزاي وأنت معايا" "قولت صوتك ما يعلاش. لشلفطلك وشك. يلا الأوضة فوق جاهزة ننام دلوقتي، وبكرة نكمل" كانت تمشي، فجأة توقفت وبصوت عالٍ: "نعمم!! مين دول اللي هيناموا. أنت اتجننت!! بغضب، مسح وجهه وهو يحاول يتمالك غضبه: "صدقيني بالي مش طويل لدرجة أستحمل بيها لسانك الطويل دا"

"شوف كلامك الأول. إيه ننام دي. ها يعني إيه؟ "يعني كدا" شدها من يدها بدفعة وطلع بها للأعلى. فتح الباب وزقها على السرير بعنف. "نااامي" وهي تنهج بتعب: "يابن المجنونة. دا محتاج دكتور نفسي" "بتقولي إيه!! "م مفيش. طب اتفضل بقى. أنا عرفت الأوضة أهو" فتح الدولاب وطلع منه تيشرت. خلع القميص ومسح به بطنه من آثار الصبغة، ولبس التيشيرت. وقرب من السرير. "بتوتر: ااا أنت رايح فين؟

"مش هنام جنبك حبًا فيكي يعني. بس لازم يتكون عندك الثبات الانفعالي. أنتي هتبقي معرضة للاستفزاز من أي حد. توترك وعدم ثقتك في نفسك طبيعي هيكشفك قدامه" كتفت يديها وهي قاعدة قدامه: "مش خايف لكشفك أنا قدام اللي بتقول عليه زياد دا" "تفتكري أنتي لو سالم الجرحي حد ابن حلال كدا أداله عنوانك شعوره هيبقى إيه؟ "بصدمة: بابا!!!

"نفسي أوي أشوف نظلته ليكي بعد تلات سنين لما هربتي. وأشوف نظرة الحرمان. وأقف أسقف وأنا بعيط من المشهد. ياااه" "بدموع: أنت عرفت كل دا إزاي!! "يظهر إنك لسه متعرفنيش كويس. بس عادي. بكرة تعرفي. نامي يلا دلوقتي. نامي" بخوف، راحت على طرف السرير وغمضت عينيها والدموع نازلة على خدها. في مكان آخر. "وبعدين عمل إيه؟ "خدها بيته الخاص اللي في العجمي. وهما دلوقتي هناك" "أنت متأكد إن هي نفسها الدكتورة دي؟

"طبعًا يا إكسلانس. هو بس اللي مستغرب. حضرتك ليه مخلينا ساكتين على حازم ورجالته لحد دلوقتي؟ ولع سيجارة بغضب: "عشان آخرته معايا غير أي نهاية ممكن حد يتوقعها. حازم لعب في عداد عمره. وفاكر إني كنت هموت بالسهولة دي وياخد هو رئاسة الخلية. بس أوعدك هخليه يندم على تفكيره دا وهحاسبه على كل اللي عمله" "طب والدكتورة!

أخرج الدخان من فمه بشراهة: "وجودها معاه لازم أعرف سببه إيه. لأنها لو تبعُه هي كمان تبقى جنت على نفسها. بقولك إيه. عايزك تجمعلي كل حاجة عنها وتراقبهم ٢٤ ساعة. فاهم؟ "تحت أمرك" تاني يوم. صحى حازم على صوت المنبه. غمض عينيه بغضب من ضوء الشمس اللي جاي في عينيه. قام ولسه بيبص حواليه ملقاش آيات.

بعصبية، بص حوله ملقاهاش. قام ولسه هيطلع لبرة، سمع صوت جاي من الناحية التانية للسرير. التفت باستغراب، وقف بذهول لما لقاها نايمة على الأرض جنب السرير، ضامة نفسها ببطانيتها. قعد على طرف السرير وهو بياخد نفسه وبيهدي: "أنتي أغرب بنت شفتها في حياتي. على الرغم من لسانك ده اللي عايز أقطعه. بس عجبني فيكي شجاعتك وعزيمتك في إنك متخضعيش لجوازة أبوكي" كان فيه شوية شعر على عينيها، فقرب منها. نزل على ركبته وبرقة، ميل شعرها على جنب.

"الله دي من قريب شكلها جميل أوي" "بتأفف: مش أوي يعني، متبقاش أوفر ي حازم" قرب منها أكتر وهو بيحط إيده على وشها. فجأة صحيت بخضة. "اا أنت بتعمل إيه!! فجأة سمعوا صوت ضرب نار جامد تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...