أمضت حور يومها في المحكمة وسليم أيضاً ظل يشغل نفسه في العمل حتى لا يفكر كثيراً، والعائلة تخطط وتفكر كيف تجمع بينها، والجد له رأي آخر. جاء الليل وحور لم تأتِ بعد، وظل الجميع ينتظر مجيئهم حتى أتى سليم وسأله الجد. الجد: فين حور يا ابني؟ مجتش معاك ليه؟ سليم: واي اللي هيجيبها معايا؟ أنا وصلتها بس هي لسه مجتش. قصي: إحنا فكرنا أنها معاك. والدتها: تليفونها مغلق. أنا قلقانة. قصي: اهدي، هتكون كويسة. وجاء أحمد شقيقها.
أحمد: السلام عليكم. مالكوا سكتوا ليه أول ما دخلت؟ والد حور: أختك حور يا ابني لسه مجتش لحد الآن. أحمد: إيه ده؟ معاد رجوعها الساعة ٥. باسل: اهدوا يا جماعة. أكيد ملقتش حاجة توصلها. المفروض كنا بعتنا ليها عربية بالسواق. أحمد: ممكن نطلع أنا وسراج نشوفها. بقينا الساعة ١٠ يعني، وجودها لوحدها مينفعش. هنروح ندور عليها. الجد: عندك حق يا ابني. خدوا معاكوا العربية والسواق. وذهب سراج وأحمد للبحث عن شقيقتهم.
على الجهة الأخرى، ظلت حور تبحث عن تاكسي أو أي طريقة توصلها للمنزل، حتى وقفت أمامها سيارة ونزل منها شخص مجهول. الشخص: مالك يا آنسة؟ واقفة لوحدك ليه؟ حور: لا أبداً. مستنية أخويا يجي ياخدني. الشخص: طيب، اتفضلي وأنا هوصلك. حور: لا، شكراً جداً لحضرتك. الشخص: لا، أنا مش ممكن أسيبك هنا لوحدك. حور بغضب: يا ابني، إنت بتفهم إزاي؟ ما قلت لا. الشخص: أنا آسف والله، ما أقصد أزعجك. طيب، أنا هفضل هنا لحد ما أخوكي يوصل.
حور بتوتر: براحتك، أنت حر. وبدأت حور تتوتر من وجودها في مكان مع شخص غريب، وظلت تدعو أن يأتي أحد لها، ورأت سيارة تأتي من بعيد. حور: كانت ناقصة شخص تاني. إيه اليوم ده يا ربي.
ورأت أشقاءها في السيارة وفرحت كثيراً لمجيئهم، ورأها سراج وطلب من أحمد الوقوف ونزلوا من السيارة واطمأنوا أنها بخير. وقبل أن تذهب بالسيارة، ذهبت وشكرت الشخص الغريب لوقوفه معها وطلبت منه الاعتذار لطريقتها معه، وقبل الشخص اعتذارها ورحل بعد أن رآها مع أقربائها. وذهب الجميع للمنزل واطمأن الجميع لسلامة حور، ولم يبدِ سليم أي ردة فعل لذلك. وفي اليوم التالي، تقابلت حور مع مليكة، وقبل أن تذهب حور قالت لها مليكة.
مليكة: انتي جيتي ليه؟ حور: نعم؟ مليكة: هقولك بصراحة، أنا عارفة أننا أخوات وتوأم والمفروض أكون فرحانة إني عندي أخت، لأني كنت بتمنى كده. بس أنا حاسة إنك أخدتي اهتمام بابا وماما وإخواتي والكل ده غصب عني مش بإيدي. مش قادرة أتقبلك ولا أحبك. حور بهدوء: حطي نفسك مكاني. تخيلي لو إنتي اللي كنتي مكاني؟ إنتي مش هتفهمي ده غير لو كنتي مكاني. وبالنسبة لحبهم ليا، فانتي أخدتي حبهم لمدة كبيرة. مستكترة عليا شوية الحب دول.
وظلت مليكة هادئة بدون كلام وتفكر في كلام شقيقتها. وعلى الناحية الأخرى، كانت العائلة جميعاً مجتمعون ويتحدثون، وقبل أن يتحدث الجد، دق جرس القصر ودخل شاب في أوائل الثلاثينات وذهب باتجاه الجد وصافحه الجد واحتضنه بحب. الجد: عامل إيه يا ابني؟ كده متسألش على جدك. مازن: اعذرني يا جدي. الشغل. بس أول ما جدي سالم قالي إنك عايزاني نزلت فوراً. الجد: أصيل يا ابني وابن أصول. سراج: إيه ده؟ مش إنت الشخص اللي كنت مع حور امبارح؟
مازن: أيوه. افتكرت. مكنتش أعرف إنكم من عيلة الجوهري، والآنسة مقبلتش إني أوصلها. سليم: مدام يا أستاذ؟ وكمان توصلها؟ بصفتك إيه؟ مش فاهم. الجد: سليم، مالك؟ المفروض تشكره إنه فضل مع بنت عمك ومسبهاش لوحدها. سليم: آسف يا جدي. الجد: إنت بقا يا مازن هتفضل فترة معانا هنا؟ مازن: لا يا جدي. أنا فتحت شقة بابا وماما الله يرحمهم وهقعد فيها. الجد: أبداً، مش هيحصل. يبقى بيت جدك موجود وتقعد لوحدك؟ ولا مش بتعتبرني جدك يا مازن؟
مازن: أبداً والله يا جدي، إنت عارف غلاوتك عندي. باسل: خلاص بقا، يبقى تسمع كلام بابا. مازن: اللي تشوفوه. وبعد مرور أسبوع، وكانت محاولات الجد أن يقرب مازن من حور. وسليم يلاحظ ذلك بغضب شديد. وآتى يوم وكانت العائلة جميعاً معا يتشاركون الأحاديث، حتى أتى سليم وطلب منهم أن يتحدث. وقال الجد: وأنا كمان في موضوع عايز آخد رأيكوا فيه. شهاب: خير يا بابا، اتفضل.
الجد: أولاً كده، حاتم هيرجع يعيش معانا تاني. ده ابن أخويا، وإنتوا عرفتوا اللي حصل كله كان خطة. وملك أختكوا ده كان قدرها. ثانياً، في موضوع يخص حور. بس نشوف سليم الأول عايز يقول إيه. سليم: الحقيقة يا جدي، أنا طالب إيد حور. عن إذنك طبعاً يا عمي بما إنك والدها، وعمي قصي كمان.
الجد: طيب، واللي يخص حور إنه مازن طلب إيديها مني. ودلوقتي القرار قرارها هي اللي هتحدد، وأنا موافق على أي حاجة هي عايزاها. مافيش حد هيجبرها. وعندك الوقت يا بنتي فكري براحتك. حور: وأنا مش موافقة. الجد: مش موافقة على مين بالظبط؟ حور: ................................... ؟؟؟ حور: وأنا مش موافقة. الجد: مش موافقة على مين بالظبط؟ حور: ................................... ؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!