ذهبت حور مع شقيقها لغرفة سليم والخوف يتملكها من المواجهة. دق سراج الغرفة وسمح له سليم بالدخول. سراج لسليم: سليم معايا حد عايز يتكلم معاك. سليم باستغراب: مين؟ سراج بتوتر: اتفضلي. ودخلت حور للغرفة بتوتر. سليم بصدمة: انتي. سليم بغضب: فين ابني؟ انتي ازاي تفكري تبعدي ابني عني وتهربي؟ انطقي. حور بتردد: أنا أنا كنت خايفة ياخده مني. ولما عرفت إنه أهلي مطلعوش أهلي الحقيقيين، كل اللي فكرت فيه إني أهرب وأبعد من هنا.
سليم بقسوة: كنتي ابعدي بس لوحدك، لكن حضرتك خدتي ابني وبعدتي ست سنين. سراج: سليم اهدى عشان جرحك. سليم: برة! اطلعي برة! بس قبل ما تطلعي ابني هاخده منك، وابقي وريني هتعملي إيه برة. خرجت حور وهي تبكي، وذهب سراج خلفها. ظل سليم ينظر لأثرها بحزن. أنتِ اللي عملتي كده ولازم أعاقبك على غلطك، وتعرفي إنك غلطتي مع الكل وخصوصًا أنا. وظل يفكر كثيرًا حتى أجهد نفسه وذهب للنوم بعمق. في الأسفل، ذهبت حور للأسفل وهي تبكي.
وكان الجميع خائفون من ردة فعل سليم، حتى رأتها والدتها. والدتها: مالك يا بنتي؟ حصل إيه؟ سراج: محصلش حاجة يا ماما، هي وسليم شدوا شوية مع بعض. حور بدموع لوالدها: بابا أنا قولتلك هياخدهم مني. هو قالي كده، قالي هاخد ابني منك. أكيد لما يعرف إنهم توأم هياخدهم مني. ولادي يا بابا، مقدرش أبعد عنهم. أرجوك اعمل حاجة. والدها: يا بنتي اهدي، مش هيحصل حاجة. ولادك هيفضلوا معاكي. انتي نسيتي إنك محامية ولا إيه؟
الجد: أنا هتكلم مع سليم. بس في حل لازم انتي وسليم تتجوزوا، وكده الولاد يعيشوا وسطكوا وكمان ياخدوا اسم أبوهم. حور برفض: لا، البني آدم ده لا. سيف: حور، انتي ناسية إنه أبو ولادك. وهو أخدهم، القانون هيقف في صفه. أولًا عشان سليم لو حط حاجة في دماغه بتحصل، ثانيًا انتي حرمتيه منهم ست سنين كتير. دول من حقه يكون مع ولاده. ياسين بطفولة: متزعقش لماما كده، مبحبش حد يزعق لي.
يوسف: أيوه ياسين عنده حق، محدش يزعق مع ماما. إحنا بنحبها. عز: في حد يكلم الكبار كده؟ ماما علمتكوا كده؟ ياسين: لا، أحمد قالنا منخليش حد يزعل ماما. أحمد: أحمد حاف كده من غير خالو؟ راحت الهيبة. يوسف: خلاص يا خالو، معلش، متزعليش. أحمد: هو حرف السين ده مش هيتظبط خالص. عز: انتوا بتحبوا خالو أحمد؟ يوسف: لا، ماما قالت فيه خالو كتير عندنا بس مسافرين، صح يا ماما؟ عز بمرح: طب هات حضن لخالو عز.
نظر يوسف لوالدته، وهزت حور رأسها بالإيجاب. وهي تقول: روح يا يوسف، ده خالو عز أخويا اللي كلمتك عنه. يوسف براءة: أنت خالو اللي مغلب الكل ومش بتبطل مقالب؟ عز بصدمة: مغلب الكل ومقالب؟ حور انتي قولتي إيه للولد! الجميع بضحك شديد على مظهر عز. الجد: والله عندك حق يا ابني، تعال في حضني، هات بوسة لجدك. حور بضحك: آسفة، بس أكذب يعني يا عز. عز بركض وراء حور: طب تعالي بقا، أنا هوريكي.
وظل يركض هو وحور، والجميع يبتسم لضحكة حور الجميلة والمرحة. وأما هناك من ينظر لهم بغيرة. نعم يا سادة، إنها مليكة. مليكة بحزن وغيرة: أخواتي بقوا يحبوا حور قوي، أنا خايفة ينسوني بسببها. وبعد مرور بضعة أيام بدون أحداث، تعافى سليم كليًا، وتفاجأ بأن لديه ثلاثة أطفال. واقترب كثيرًا من أطفاله خلال تلك الفترة، وأيضًا تعرف الأطفال على والدهم والعائلة.
وظلت حور خائفة تفكر في كلام سليم لها، وأيضًا فرحة بتقرب أولادها من العائلة ووالدهم. بينما العائلة تخطط لتجمع حور وسليم مع بعضهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!