بتفوق اسراء بتلاقي مراد جنبها وماسك إيديها. اسراء بتعب: أنا فين؟ مراد: حمد الله على سلامتك يا قلبي، أنتي في المستشفى. وقعتي من على السلم. اسراء: بتفتكر لما كانت بتقع شافت نهى وهي بتزقها. اسراء: مراد، أنا موقعتش، حد زقني. مراد بدهشة: حد زقك؟ مين اللي هيعمل كده؟ وليه؟ اسراء: نهى اللي زقتني يا مراد. مراد بغضب مكتوم بيتوعد ليها بداخله، على فقدانه لابنه وكان هيخسر حبيبته. مراد
بهدوء وظهر عليه الحزن: اسراء، أنتي كنتي حامل والجنين نزل، ملحقوش ينقذوه. اسراء بصدمة وحزن: حامل؟ ابني مات من قبل ما أعرف بسبب نهى. وتبدأ اسراء دموعها تنزل. مراد بياخدها في حضنه وبيتكلم: اهدى يا حبيبتي، ربنا يعوضنا بغيره يا قلبي. ملناش نصيب فيه. هنخلف ونجيب ولاد كتير. اسراء بوجع: هي السبب في موت ابني يا مراد.
مراد بغضب مكتوم: هجيب لك حقه، وده وعد من مراد الصياد. نهى حسابها معايا تقيل أوي، بس هانت، قربت أنهي. وعايزك تعرفي إن مراد بيحبك، مهما حصل. أنتي بتثقي فيا صح؟ اسراء بحب: بثق فيك أكتر من نفسي يا مراد. مراد: أنا مش عايزك غير كده. خليكي دايماً واثقة فيا وإني بحبك مهما حصل. نهى لرشاد: عايزك... رشاد بخبث: بس هنتقاسم يا نهى، كل حاجة. نهى بضحكة خبيثة: طبعاً يا حبيبي.
رشاد في نفسه: ده انتي أفعى ولازم أخلص منك. ياخد اللي عايزه ويخلص منها وياخد كل حاجة. نهى: فسرها قال بالنص. قال: لا يا حبيبي، هاخد مصلحتي منك وأخلص منك انت كمان. بتمر الأيام على أبطالنا، وبترجع همسة جمعتها. وبيبدأ كل واحد يرجع لحياته، ما عدا أسيل اللي لسه حابسة نفسها. وكل واحد جواه حزن على أيان. اسراء بتكون قاعدة في أوضتها هي ومراد، بتجيلها رسالة. بتفتح اسراء الرسالة وبتبدأ تقرأها. "جوزك بيخونك في شقة...
مع السكرتيرة بتاعته. أنتي فاكرة إن هو بيحبك، بس هو بيستغفلك وبيخونك." بتقرأ اسراء الرسالة بصدمة وبتقول لنفسها: لا مستحيل، مراد ميعملش كده أبداً. أنا واثقة فيه. مراد بيحبني زي ما بحبه. بتسمع اسراء صوت رسالة تانية محتواها: "لو هو بيحبك فعلاً، خبى لي عليكِ إنك مش هتقدري تخلفي." بتقرأ اسراء الرسالة بصدمة ودموع، وبتلاقي صور مبعوتلها لمراد وهو... مع السكرتيرة بتاعته. ومكتوب تحتها: "جوزك معاها دلوقتي في شقة...
وده عنوانها، تقدري تروحي وتتأكدي." اسراء حاسة نار في قلبها وهتتجنن. وبتتكلم مع نفسها: مستحيل مراد يخوني. بس أنا لازم أتأكد عشان أرتاح. بتقوم اسراء تلبس بسرعة وبتنزل جري. بتشوفها حنان، لكن اسراء مبديهاش فرصة وبتخرج فوراً من القصر. وبتوقف تاكسي، مبتستناش حتى الحراسة. اسراء في تاكسي، قلبها بيدق بخوف وقلق. وبتدعي ربها إن ميكونش ده الحقيقة. بتوصل اسراء تحت العمارة. بتطلع زي ما مكتوب لها في الرسالة.
في الوقت ده، مراد بيبدأ يفوق. بيلاقي نفسه عاري تماماً وفي أوضة نوم. ميعرفش جاه هنا إزاي. وجنبه السكرتيرة عارية. بيتخض مراد. بتوصل اسراء وبتلاقي باب الشقة موارب. بتخش وهي نبضات قلبها بتزيد. وبتقدم خطوة وترجع خطوة وخايفة تتصدم. وبتقرر تدخل اسراء أوضة النوم. في اللحظة دي، مراد بيكون بيقوم بيحاول يلبس هدومه. وبيقوم السكرتيرة. بتدخل اسراء أوضة النوم وبتقف بصدمة. بيشوفها مراد وبيتصدم هو كمان.
والسكرتيرة بتمثيل: مين دي يا حبيبي؟ بيتصدم مراد: اخرسي. اسراء دموعها بتنزل بصدمة كبيرة: مراد حبيبها بيخونها. مراد: اسراء، الموضوع مش زي ما أنتي فاهمة. اسراء، أنا مخونتكيش. السكرتيرة: أنتي بتشرحلها ليه يا حبيبي؟ مش إحنا هنتجوز؟ مراد واقف بذهول من اللي بيحصل وغضب. وبيقول للسكرتيرة: قلتلك اخرسي يا حيوانة! أنتي إزاي تقولي كده؟ اسراء بدموع: طلقني يا مراد، طلقني.
مراد بذهول: اسراء، اسمعيني الأول. أنا معملتش حاجة. أنا كنت... اسراء بتقاطعه: مش عايزة أسمعك ولا أسمع صوتك. قلتلك طلقني. السكرتيرة بملل: طلقها يا حبيبي. خلينا نخلص. مش أنت خدت اللي عايزه منها وخلاص. طلقها. اسراء واقفة بذهول من اللي سمعته. وبتتكلم بغضب وصريخ: قلتلك طلقني. مراد بيتعصب من صوتها العالي: اسراء، قلتلك لازم نتكلم الأول. اسراء بغضب: أنت إيه يا أخي معندكش دم؟ قلتلك مش عايزة أسمعك. لو راجل طلقني يا مراد.
مراد: الغضب بيعميه. أنتي طالق يا اسراء. اسراء بتقف بذهول. حاسة الكلمة نزلت عليها زي السكينة. بتطلع تجري بدموع ووجع على حبيبها اللي وثقت فيه وهو خانها. مراد واقف بغضب. بيمسك السكرتيرة من شعرها: انطقي، قولي مين اللي قالك تعملي كده يا بنت ال... السكرتيرة بصريخ: سيب شعري، محدش قالي حاجة. مراد بغضب: أنا هخليكي إزاي تعرفي تقولي. وبيرميها مراد في الأرض. وبيتصل بشخص... وبيقفل معاه مراد.
اسراء نازلة بدموع ووجع وصدمة من مراد. قلبها وجعها أوي. بتمر الأحداث. بتبلغ اسراء العيلة عن انفصالها هي ومراد. ومبتردش تقول السبب إيه. وبتنقل حاجتها في أوضة تانية. وبيرجع مراد وبردو مبيقولش حاجة. العيلة مستغربة سبب طلاقهم المفاجئ. وكمان مش بيتكلموا ولا بيقولوا سبب. وحنان حزينة على بنتها واللي بيحصل ليها. نهى ورشاد بخبث: وكده نفذنا أول خطة. وكده نفذ الخطوة التانية. ودي هتكون القضية لعيلة الصياد. وبيبتسموا لبعض بخبث.
عز: بيكون حاسس إن فيه حاجة كبيرة بتحصل. وبيقرر الحديث مع حفيده. مراد: في مكتبه، بيتصدم من اللي شافه وبيطلع يجري. عز: في عربيته، في طريقه للشركة. بيطلع عليهم 4 عربيات. وبينزل منها رجال مقنعين. وبيضربوا عليهم طلقات نارية. وبيقع الجميع في دمائهم. بيصارعوا الموت. داخل المستشفى. الكل واقف بخوف وقلق. على عز. بيخرج الدكتور بأسف: البقاء لله. الرصاصة جات في القلب ومقدرناش نلحق المريض.
الكل بينزل عليه الخبر. بيفقدهم النطق من الصدمة. رشاد ونهي بخبث: وأخيراً خلصنا من عز الصياد. وبضحكوا بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!