الفصل 7 | من 22 فصل

رواية عشق احفاد الصياد الفصل السابع 7 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
36
كلمة
4,334
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

جرس الباب يرن، فتقوم همسة لتفتح. تصدم من ترى على الباب. "إنت بتعمل إيه هنا؟ إيه اللي جابك بعد اللي عملته؟ مراد بهدوء: "أنا عايز أقابل مامتك." همسة بعصبية: "تبجّحت! لا، بعد اللي عملته ده وجاي عايز تشوفها؟ تسمع صوتها أسراء وريناد، فيقومان ليروا ما يحدث. يجدان مراد واقفًا وهمسة تتحدث معه بعصبية. تتصدم أسراء. "إيه اللي جابك يا مراد؟ عايز إيه تاني مني؟ لسه مخلصتش انتقامك وجاي تكمله ولا إيه؟

يحاول مراد الرد بهدوء: "أنا جاي أتكلم معاكي في موضوع مهم، إنتي ومامتك." ترد حنان من خلفهما: "موضوع إيه اللي عايزني فيه يا ابن الصياد؟ يتصدم مراد أنها عرفته. معني كدا أنها عارفة إنها عمته. مراد: "ممكن ندخل نقعد طيب عشان أفهمكم؟ تدخلهم والدتهم، ويجلسون: أسراء، همسة، حنان، وريناد تستأذن منهم وتمشي. مراد لسه هيبدأ يتكلم،

تقاطعه حنان: "متتكلمش، أنا اللي هتكلم. في حاجة أنا كنت مخبيها عليكم، جه الوقت إنكم تعرفوها. بس لازم تعرفوا إني عملت كده خوف عليكم إنتو." تستغرب أسراء وهمسة. أسراء: "حاجة إيه يا ماما؟ في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. إيه اللي مخبياه علينا؟ تتكلم حنان: "أنا اسمي حنان عز أحمد الصياد." تبصلها أسراء. تكمل حنان: "ومراد اسمه مراد أحمد عز أحمد الصياد. يعني مراد يبقى ابن أخويا، وأنا أبقى بنت عز الصياد."

ينزل الكلام كالصاعقة على أسراء وهمسة. يكونان مصدومين. كيف والدتهم تكون من عائلة الصياد المعروفة، أشهر عائلة في البلد، وكيف هما لا يعرفون؟ ولماذا خبأت عليهم كل هذا؟ تتكلم حنان: "طبعًا إنتوا مصدومين إني خبّيت عليكم، وليه ما عرفتكمش عيلتي، بس أبوكم هو السبب في ده." أسراء: "سبب إيه يا ماما؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة. ممكن حضرتك تحكيلنا كل حاجة وتفهمينا ليه خبيتي علينا؟ **فلاش باك** من 23 سنة.

"كنت في الجامعة، وساعتها قابلت محمود أبوكم. كان هو آخر سنة في الجامعة، وأنا كنت لسه في سنة تالتة. محمود اتقرب مني بعد ما عرف إني حنان الصياد، بنت العيلة الغنية اللي هيقدر يضحك عليها. فضل يحاول يبينلي إنه مش فارق معاه الفلوس ولا أنا بنت مين. كان هو من عيلة فقيرة، مكنش ليه حد غير أخ واحد بس."

"فعلاً، قدر يقنعني بحنيته المزيفة، ويوهميني إنه بيحبني وإنه هيخلص الجامعة وهيتقدملي. فعلاً خلص جامعة، كان طول الفترة دي معيشني في وهم كبير، وعرف يمثل عليا لدرجة إني صدقته وكذبت أهلي." "جه في يوم قالي إنه هيجي يتقدملي. ساعتها أنا كنت طايرة من الفرحة، إن الإنسان اللي بحبه هيتقدملي وهبقى معاه قدام الناس. روحت وفتحت بابا في الموضوع، وقلتله إن فيه واحد جاي يتقدملي. ساعتها بابا فرح، وسألني مين ده. حكيتله كل حاجة.

رد عليا بابا وقالي: 'مش موافق، إزاي بنت عز الصياد تتجوز واحد زي ده؟ '. ساعتها اتصدمت من رد فعل بابا. قلتله: 'أرجوك يا بابا، أنا بحبه وهو بيحبني، وأنا موافقة، ومش فارق معايا ظروفه'. ساعتها اتعصب بابا وقالي: 'اسمه إيه ده؟ ' وقولتله اسمه محمود الهاشمي. 'أرجوك يا بابا وافق، هو هييجي النهارده الساعة 8'. طلعت أوضتي وكنت خايفة بابا يرفض."

"وجات الساعة 8، وجه محمود. لقيت بابا قعد معاه هو وأحمد. معرفش اتكلموا مع بعض في إيه، بس ساعتها بابا رفضه ومشي محمود. وأنا نزلت لبابا ولأحمد: 'ليه كده يا بابا؟ ' ودموعي ابتدت تنزل. 'أنا بحبه'. ساعتها رد عليا أحمد: 'ده واحد نصاب، طمعان في فلوسك وبس، ومستحيل تتجوزي الشخص ده لو على موتي. ده بيضحك عليكي يا حبيبتي. إحنا يهمنا مصلحتك'. ساعتها مصدقتش أحمد، وطلعت جريت على أوضتي وقعدت أعيط."

"لقيت محمود بيتصل بيا، رديت عليه وأنا منهارة. مثل عليا إنه زعلان ومتمسك بيا ومش هيسيبني مهما يحصل." "أنا فضلت حابسة نفسي في أوضتي ومبكلمش حد ومبخرجش. عدى أسبوع وأنا حابسة نفسي. كان محمود بيكلمني طول الأسبوع ده، لكن أنا مكنتش بكلم بابا ولا أخواتي. لحد ما جه يوم بالليل، كنت بكلم محمود. بابا خبط عليا، قفلت مع محمود وفتحت لبابا. دخل وقالي: 'هتفضلي كده كتير يا حنان؟ حابسة نفسك ليه يا بنتي؟

بتعملي كده وإنتي عارفة إني مبحبش أشوفك زعلانه'. رديت عليه وقلتله: 'يبابا، أنا مش هقدر أعيش من غيره. وافق يا بابا'. رد عليا بابا وقالي: 'يبنتي افهمي، ده واحد كداب. أنا خليت أخوكي يسأل عنه ويرقبوه، طلع واحد نصاب وبيضحك عليكي، كل هدفه فلوسك وبس يا بنتي. قالي: اعقلي يا حنان وبلاش تفكري بقلبك يا بنتي. أنا خايف عليكي'. وسابني وخرج." "وبعدها لقيت موبايلي بيرن، وكان محمود. رديت عليه وقلتله: 'هو انت بتضحك عليا يا محمود؟

هو انت مش بتحبني وعايز فلوس وبس؟ رد عليا: 'إيه اللي بتقوليه ده يا حنان؟ لا طبعًا، هما بيقولوا لك كده عشان تكرهيني بس، لكن أنا بحبك ومبحبش حد زيك'. قدر يقنعني بكلامه إنهم بيعملوا كده بس عشان يفرقونا. ساعات محمود قالي: 'إحنا نتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع'. أنا ساعتها خوفت وترددت ورفضت. هو ساعتها قالي: 'إنتي مش بتحبيني يا حنان؟ عايزة تسبيني وأنا هموت من غيرك؟

' وفضل يقولي كلام ويقنع فيا لحد ما وافقت. اتفقنا تاني يوم هيستناني وهروحله ونكتب الكتاب. وفعلاً جه تاني يوم، ونزلت من غير ما حد يشوفني وقابلته ورحنا عند المأذون. هو كان متفق مع اتنين شهود، وكتبنا الكتاب وخرجنا من عند المأذون. وقالي: 'مش مصدق إنك بقيتي مراتي'. ومسك إيدي وقالي: 'دلوقتي هنروح القصر ونواجه باباك'. كنت ساعتها مرعوبة. فقلتله: 'بلاش'.

قالي: 'لازم يعرفوا يا حبيبتي، هما مش هيوافقوا غير كده'. فعلاً، وقفنا تاكسي ورحنا القصر. كان ساعتها موجود بابا وأحمد وسالم ونهى ومريم. دخلت أنا ومحمود مع بعض وهو ماسك إيدي. ساعتها أحمد لما شاف كده وهو ماسك إيدي، اتعصب وقام مسك محمود ضربه بالبوكس وقاله: 'إنت إيه اللي جابك هنا يا حيوان؟ وإزاي داخلين وماسكين إيد بعض كده؟ رد عليه محمود: 'مراتي، واعمل اللي أنت عايزه'. طبعًا كلهم اتصدموا، وأحمد اتجنن

وفضل يضرب في محمود ويقوله: 'مرات مين يا ابن الكلب؟ وأنا وقفت قصاد أحمد: 'ابعد عنه، متمدش إيدك على جوزي'. ساعتها أحمد ضربني بالقلم وشدني من إيدي ورا، وخدني حبسني في أوضتي. ونزل لي محمود اللي واقع على الأرض من كتر الضرب، وطلب منه إنه يطلقني. ومحمود رفض.

أحمد قاله: 'هطلقها منك'. ونده الحراس، خدوه خرجوه. وعدى أسبوع تاني وأنا محبوسة في القصر، منعني أخرج. بابا وأحمد مكنوش بيكلموني، كانوا مصممين إني أطلق محمود. ساعتها قدر يدخل القصر ووصل لأوضتي، ولقيته عند شباك واقف بيخبط عليه براحة. فتحتله، دخل الأوضة. قلتله: 'إنت دخلت إزاي؟ رد: 'مش مهم. قالي: يلا هنمشي دلوقتي. أنا استغربت، هنمشي نروح فين؟ قالي: هنهرب. رديت وقلتله: إنت اتجننت يا محمود؟ نهرب إزاي؟

رد وقالي: 'أخوكي هيقتلني لو مطلقتكيش يا حنان، وأنا مستحيل أطلق'. قلتله: 'أحمد مستحيل يعمل كده، هما شوية وهيهدوا'.

قالي: 'مهو لما نهرب إحنا هنمشي فترة وهنرجع تاني. هما لما يلاقونا مصممين كده ومش هيستحملوا إنك تسيبيهم، هيوافقوا'. فعلاً سمعت كلامه ومشيت معاه. وكان ساعتها أخوه مستنينا في مكان قريب من القصر. كنت أول مرة أشوفه، وعرفني عليه. بس ساعتها أنا كنت خايفة، بس ركبت معاهم. وأخوه خدنا في شقة صغيرة. كان أخوه بيبصلي بنظرات غريبة، مكنتش فاهمها. وسابنا أخوه ومشي. فضلت أنا ومحمود في شقة، وهو قعد يطمني ويقرب مني لحد ما بقيت مراته فعلاً. عدى علينا يومين، كان محمود برا وأنا كنت لوحدي في الشقة، ولقيت الباب بيخبط. فتحت الباب، لقيت بابا وأحمد. اتصدمت وخوفت. دخل أحمد ووراة بابا.

لقيت بابا بيقولي: 'بتهربي يا حنان؟ دي آخرة دلالي ليكي'. رديت وقلتله: 'يبابا افهمني، أنا بحبه وهو بيحبني، مكنش قدامنا حل تاني غير ده. إنتوا السبب، لو كنتوا وافقتوا مكنش كل ده حصل'. مسكني أحمد من دراعي، قالي: 'إنتي مش فاهمة ليه؟ مش عايزة تفهمي إن إحنا خايفين عليكي، وإنه بيكذب عليكي؟ زقيت إيده وقلتله: 'لا، مبيكدبش عليا، هو بيحبني. إنت اللي عايز تقتله'. اتكلم بابا وقالي: 'اخرسي يا حنان، ويلا قدامي عالبيت'.

رديت عليه وقلتله: 'مش ماشية يا بابا، أنا هفضل مع جوزي'. 'يعني قصدك إيه؟ ' 'يعني قصدي حضرتك توافق على جوازنا'. 'وأنا مستحيل أوافق على المهزلة دي، وأنا مش همشي يا بابا'. 'أنا هفضل مع جوزي'. ساعتها رد عليا بابا وقالي: 'يبقى إنتي اللي اخترتي'. 'يعني إيه يا بابا؟ ' 'يعني من النهاردة انسى إن ليكي أهل، وإن أبوكي مات'. 'يا بابا، أرجوك افهمني'. بيخرج بابا هو وأحمد. وبعدها بشوية بيرجع محمود،

بيلاقيني منهارة وبيسألني: 'مالك يا حبيبتي؟

' وبحكيله اللي حصل، وبيهديني. وكان لسه مكمل تمثيل عليه إنه بيحبني. ومرت الأيام، وعدى شهر، وعرفت إني حامل فيكي. وابتدت الفلوس تقل. محمود يشتكي إنه معوش فلوس. أنا كان معايا فلوس كنت محوشاها، وذهب. ادتهمله، وهو خدها من غير ما يعترض. استغربت، بس حاولت أقنع نفسي إنه عشان معوش فلوس. ومرت الشهور، وخلفتك. وعدى سنة والتانية. كنت بشوف أخوه، مكنتش برتاح له خالص، كنت حاسة إن وراه حاجة. وعدى سنة في التانية، لحد ما عرفت إني حامل في همسة. وفيوم تعبت، روحت لدكتورة. بعد ما رجعت وفتحت الباب ودخلت، سمعت صوت جاي من أوضة جوة. لقيت محمود بيتكلم مع أخوه وبيزعقوا. 'أعمل إيه يعني؟

إنت السبب، فضلت تخطط وأنا أنفذ. ادينا طلعنا من غير حاجة في الموضوع. أبوها اتبرأ منها، وأنا اتبلست فيها واتجوزتها وخلفت منها. وإنت قولتلي أما أتجوزها هيوافقوا'. وقفت مصدومة، ودموعي نازلة بصدمة. مش قادرة أستوعب. بقا الشخص الوحيد اللي حبيته ووقفت قصاد أهلي عشانه، وخسرت أبويا وأخواتي بسببه، يطلع بيضحك عليا. كل همه الفلوس، وبيخطط هو وأخوه. سمعوا صوتي وأنا بعيط. خرج محمود ووراه أخوه.

بصلي وقالي: 'كويس إنك عرفتي. أنا زهقت من التمثيل ودور الزوج المثالي'. وسابني وخرج. وفضلت أنا وأخوه بس." "فضلت واقفة مكاني مصدومة من اللي قاله، وإنه إزاي يسيبني ويخرج وأنا وأخوه لوحدنا. لقيت أخوه بيبصلي بشماتة بيقولي: 'كل حاجة بقت عالمكشوف. هو ميستاهلكيش. أنا اللي هستاهلك. هو مبيحبكيش، أنا اللي بحبك'. رديت وقلتله: 'إنت مجنون؟ أنا مرات أخوك. إنت واحد حقير إزاي تفكر في كده أصلاً؟

'. لقيتُه بيقرب مني وبيحاول يتهجم عليا. زقيته ولقيتني ضربته بالقلم وزعقت: 'اخرج برا يا حيوان، وإلا هلم عليك الناس'. سابني وخرج فعلاً. ومن اليوم ده مشفتوش تاني. وأبوكي من ساعتها مرجعش تاني. فضلت مستنية، بقيت مش عارفة أعمل إيه. والفلوس اللي معايا خلصت. نزلت وبقيت أشتغل أخدم في البيوت. لحد ما فيوم لقيت جاي لي محضر على البيت إن أبوكم طلقني غيابي. كنت حاسة الدنيا اسودت في وشي ومش عارفة أعمل إيه. مينفعش أرجع لأهلي تاني."

"مرت الشهور، وولدت همسة. واشتغلت عند ست كبيرة طيبة، مكنش معاها حد. وهي حبتني وكانت بتعتبرني زي بنتها. وكتبت لي شقتها اللي إحنا عايشين فيها حاليًا، وكانت سايبالي مبلغ. وتوفت بعد ولادة همسة بسنة. فضلت عايشة لوحدي أنا وانتو، لحد ما مرت السنين وكبرتو. بقيت خايفة عليكم، عشان كده مرضيتش أقول لكم أنا من عيلة مين، ولا أعرفكم حاجة عن أبوكم غير إنه سافر ومرجعش تاني ومسألش فينا." أسراء وهمسة ومراد قاعدين مصدومين من اللي سمعوه.

همسة وأسراء بيفكروا: كل ده حصل مع والدتهم وهما ما كانوش يعرفوا؟ وكل ده بسبب والدهم اللي هما مشافوهوش أصلاً؟ ومراد بيفكر إن عمته عانت كل ده بسبب الحب دمرها ودمر حياتها. تتكلم حنان بتعب: "أظن كده عرفتوا كل حاجة، ومبقاش في حاجة أخبيها عليكم تاني. بس اللي خايفة منه حصل، ومعرفتش أحافظ عليكم. بنتي ضاعت حياتها." هنا يتكلم مراد: "عمتي، أنا آسف." ترد أسراء باستخفاف: "آسف على إيه بالظبط؟ آسف إنك دمرت لي حياتي؟

حنان: "استني يا أسراء. إنتي دلوقتي عايزة أعرف ليه عملت كده في بنتي يا مراد." مراد: "بتكلم بأسف. أنا قبل ساعتين ما كنتش أعرف إنك عمتي، ولا كنت أعرف يا أسراء إنك تقربيلي. أنا معرفش ده حصل إزاي. أنا شربت العصير ومحستش بعدها باللي بيحصلي، وابتديت أحس بحاجات غريبة. ومعنى كده إن فيه حد ورا اللي حصل ده. وإشمعنى إنتي بالذات؟

ده أكيد حد عرفنا كويس وعارف إنك تبقي بنت عمتي. لكن أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي يا عمتو، وكل اللي حصل غصب عني ومكنتش واعي. أنا عرفت إنك عمتي بعد اللي حصل ده، لأن جدي من كام يوم طلب مني أعرف مكانك عشان كان عايز يشوف حضرتك، وكان عايزك ترجعي هنا."

حنان تتصدم من كلام مراد إن والدها بيدور عليها وعايزها. وتشعر بفرحة من جواها، بس بتخاف. لأنها بتتاكد إن مراد كلامه صح، إنه مكنش في وعيه، وإن فعلاً فيه حد ورا اللي حصل. بسبب الصور اللي وصلتها واللي عمل كده فعلاً، أكيد عرفهم. بس ترا مين؟ وعايز إيه؟ متعرفش.

مراد: "وأنا ساعتها طلبت من واحد صاحبي إنه يعرفلي مكانك. بعد اللي حصل ده، وإسراء خرجت من المكتب، وأنا فضلت قاعد في مكتبي. ولقيت صاحبي ده بيكلمني وبيبعتلي ملف فيه صوركم وعنوانكم. ساعتها أنا اتصدمت، واتأكدت إن فيه حد عايز يدمرنا، وعشان كده جيت هنا." مراد: "عمتي، أنا طالب إيد أسراء منك." هنا الكلمات تنزل كالصدمة على أسراء وهمسة وحنان. هنا ترد أسراء بعصبية: "أنا مستحيل أوافق على واحد زيك يا مراد، ولا أتجوزك."

حنان: "بترد بهدوء. وأنا موافقة يا مراد." أسراء: "إزاي يعني يا ماما؟ إنتي عايزاني أتجوز ده بعد اللي عمله فيا؟ مستحيل، أنا بكرهه." حنان: "بتتكلم. بس ده الصح يا أسراء. مراد آه غلط، بس فعلاً فيه حد ورا اللي حصل. الدليل على كده الصور اللي اتبعتتلي. حصل ده وحد قاصد يأذينا يا بنتي، ومراد كلامه صح. وأنا مش هستحمل حد يأذيني فيكم يا بنتي."

أسراء بتقعد حاطة إيديها على دماغها، بتفكر في كلام أمها. وإن هي فعلاً عندها حق، وإن حد قاصد يأذيهم. ومفيش قدامها حصل غير إنها توافق. مراد: "باستفسار. عمتو، صور إيه اللي حضرتك اتكلمتي عنها؟ بتقوم حنان بتجيب الصور وبتديها لمراد. بيمسك مراد الصور، بيشوفها، وشُه بيتغير لغضب. ويقطع الصور.

وبيتكلم مراد: "عمتو، اللي بعت الصور ده هدفه إنه يكسرنا، وإنه كده هيفرقنا. عمتو، أنا لازم أكتب كتابي على أسراء النهاردة، والفرح بعد يومين." بترد حنان: "وجدو وأبوك هيوافقوا؟ بيتكلم مراد: "هيوافقوا يا عمتو، أنا هعرفهم كل حاجة." بترد أسراء: "يعني إيه؟ كتب كتابي النهاردة؟ إزاي ده؟ بيتكلم مراد: "لازم نعمل كده بدل ما يحصل حاجة ما كناش عاملين حسابها. وأكيد اللي بعت الصور وراه حاجة."

بتسكت أسراء، وتبقى مش عارفة تقول إيه. بتفكر في حياتها والصدمات اللي خدتها ورا بعض في يوم واحد. وإن حياتها اتقلبت وضاعت. مراد: "أنا هبعت أجيب المأذون، وهنكتب الكتاب دلوقتي." بتهز حنان دماغها بمعني الموافقة. فعلاً مراد بيتصل بأمير. أمير: "أيوه يا ابني، فينك؟ كل ده؟ بيتكلم مراد: "أمير، عايزك حالا تجيب لي مأذون وتجيب معاك سليم، وتيجي على العنوان اللي هبعتهولك ده حالا، بسرعة يا أمير."

بيتنح أمير، بيشيل الموبايل من على ودنه، بيبص للرقم، وبيرجع يتكلم: "إنت بتتكلم جد يا مراد؟ عايز مأذون لي؟ بيتكلم مراد بنرفزة: "يا أمير، اخلص، مش وقته. اعمل اللي بقولك عليه." وبيقفّل مراد، وبيبعت العنوان لأمير. بفضل واقف أمير متنح للموبايل، وبيتكلم مع نفسه: "مأذون؟ مراد عايز مأذون؟ غريبة دي، يا ترى في إيه؟ وعنوان مين ده؟ بيتصل أمير على سليم، وبيبلغه باللي مراد قالهوله. وبيبعت له العنوان. في بيت أسراء.

بعد ساعة، جرس الباب يرن. بيفتح مراد، وبيكون أمير وسليم ومعاهم المأذون. بيدخلهم مراد. بيكون موجود أسراء وهمسة ومامتهم. بيتصدم سليم وهمسة أول ما بيشوفوا بعض. أمير: "فيه إيه؟ مين هيتجوز؟ عايز مأذون لي؟ مراد: "أنا اللي هتجوز." هنا بيفتح أمير وسليم بوقهم بصدمة من اللي سمعوه. إزاي ده؟ وبقوا مش فاهمين حاجة، ولا إيه اللي بيحصل. بيقعد مراد وبيقول للمأذون: "ابدأ يا شيخنا."

وبيبدأ كتب الكتاب، وبيكون الشهود أمير وسليم، وهما مش فاهمين إيه اللي بيحصل ده، وإزاي مراد يتجوز كده ومن غير ما حد يعرف. أسراء: بتكون مش مركزة في أي حاجة، وسرحانة في اللي حصلها. وبتفوق على جملة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وبتسمع أسراء الكلمة، بتحس برهبة من جواها إنها خلاص بقت مرات مراد. بيبصلها مراد بنظرة مش مفهومة، وبيبقى عارف هي بتفكر في إيه، وعارف إنها مستحيل تسامحه بسهولة.

أمير: "أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل ده، عشان أنا حاسس نفسي زي الأعمى، مش فاهم أي حاجة. فهمني يا مراد." مراد: "أعرفكم حنان الصياد، تبقا عمتكم. ودول بناتها همسة وأسراء. وده أمير أخويا يا عمتو. وده سليم." أمير وسليم مصدومين إن دي عمتهم. وسليم مصدوم إن همسة تبقا بنت عمتو. أمير بيتكلم: "أنا حاسس إني في فيلم، مش فاهم أي حاجة." بيتكلم مراد: "مش وقته يا أمير. سلم على عمتك." بيقرب عليها أمير. بيبصلها. بتبتسم له حنان.

بيتكلم أمير: "يعني إنتي عمتو بجد؟ بتهز حنان دماغها بمعني أيوه. بيحضنها أمير. بتحضنه حنان وبطبّط على ضهره. وبعدين سليم نفس الكلام، بيحضنها. أمير بهزار: "ليه يا أسراء؟ أنا كنت بعاكسك، وفي الآخر تطلعي بنت عمتي، وكمان مرات أخويا؟ 😂 بس مراتك حلوة أوي يا مراد." بتضحك أسراء على هزار أمير. بيجز مراد على أسنانه: "أمير، احترم نفسك." بيتكلم أمير: "خلاص يا عم، بهزر. إيه مبتهزرش يا رمضان؟

مراد: "لا، مبتهزرش يا أخويا، واتلم أحسن لك، بدل ما أنت عارف." أمير: "خلاص يا عم، إنت هتتحول ولا إيه؟ وبيقو لأسراء بهمس: "اترجوزتيه إزاي ده؟ الله يكون في عونك." بتضحكه أسراء. بيتعصب مراد، وبيبقى عايز يمسك أمير يضربه، بس بيفرح لما بيشوف ضحكة أسراء اللي خطفت قلبه. همسة وسليم: كل واحد فيهم في عالم تاني في تفكيره وصدمته. همسة: "بقا معقول سليم يطلع ابن خالي؟ إيه الصدف دي؟ بس مززز أوي يخربيت كدا 😂 إيه الهبل اللي بقوله ده."

سليم: "معقول همسة تطلع بنت عمتي في الآخر؟ يترا حكايتك هتبقى إيه يا همسة؟ فجأة موبايل مراد بيرن، وبيكون المتصل جده. بيرد مراد بهدوء: "إزيك يا جدو؟ الجد: "الحمد لله يا مراد. إنت فين؟ وأمير وسليم مجوش لحد دلوقتي ليه؟ بيرد مراد بهدوء: "جدي، كنت عايز أتكلم معاك في موضوع مهم." الجد: "خير يا ابني؟ فيه حاجة حصلت معاكم ولا إيه؟ مراد: "بهدوء. لا يا جدي، متقلقش. إحنا كويسين. جدي، أنا لقيت عمتي." الجد بصدمة: "بتقول إيه؟

طب هي فين يا ابني؟ أنا عايز أشوفها." مراد: "اهدي يا جدي، هي كويسة. فيه حاجات كتير حصلت يا جدي. أنا شوية وهكون عندك، وعمتو وبناتها هيكونوا معايا." الجد بفرحة عارمة: "بسرعة يا مراد، متتأخروش عليا." بيقفل مراد مع جده. وبيتكلم: "عمتي، أنا عايز أتكلم معاكي ثواني." بتاخده حنان وبتدخل بيه أوضة تانية. "عمتو، إنتوا لازم تيجوا معايا عالقصر، لأن مينفعش تفضلوا هنا بعد اللي حصل ده. ووجودكم لوحدكم هيبقى خطر. وكمان جدي مستنينا."

حنان: "بس يا ابني، مش هينفع أروح هناك. وأظن إنت عارف." مراد: "عمتو، انسى اللي حصل زمان. جدي هيتجنن عليكي وعايز يشوفك." بتفرح حنان لأن والدها وحشها جداً، ونفسها تشوفه، وندمانة إنها مسمعتش كلامه. خايفة إنه ميسامحهاش. بيقاطع تفكيرها مراد: "كده هيبقى أمان ليكوا، وعشان أبقى مطمن." بتوافق حنان، وبتخرج هي ومراد. بتقول لهمسة وأسراء: "اخشوا حضروا شنطكم." همسة وأسراء بيبصوا لبعض. أسراء: "نحضر شنطنا ليه يا ماما؟ هنروح فين؟

بتتكلم حنان بهدوء: "هنروح عند جدكم." أسراء: "بس يا ماما." بتقاطعها حنان: "من غير بس، اسمعوا الكلام ويلا حضروا الشنط، الوقت اتأخر." بيدخلوا البنات فعلاً يحضروا شنطهم، وبيغيروا ملابسهم وبيجهزوا. وبياخد مراد وأمير الشنط، بينزلوها، وبينزلوا معاهم أسراء وهمسة وحنان. وبيركبوا مع مراد عربيته، فاتجهوا للقصر. بتكون حنان متوترة، وفرحانة، وخايفة، على مشاعر كتير. في القصر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...