انتي أي اللي جابك هنا؟ ده بيتي. بيتك... بيتك إزاي؟ ااه الصلاة ع النبي، انت بقا حمزة. أيوا... خير. دول صحابي يا حمزة. إيه يا حمزة، عيب كده! هتفضى نوقفهم بره... اتفضلوا يا بنات. أنا... أنا لازم أمشي. ذهبت رنا مسرعة للخارج، وظل الجميع مندهشاً مما يحدث. إيه رنا مالها يا فريدة؟ تعالي هقولك، منه لله اللي كان السبب. طب روحي شوفيها اطمني عليها. انتي حوله يابنتي، مش شايفة رجلي... وبعدين سيبيها، متخافيش. مالك؟
في إيه، أنا مش فاهم حاجة. هفهمك بعدين... المهم اتلحلح يلا وروح راضيها. محدش له دعوة بيا، سيبوني ف حالي. تركهم حمزة أيضاً، ثم صعد إلى غرفته. هو إيه اللي بيحصل؟ متقلقش ياحاج، مفيش حاجة. إحنا رايحين الشركة عشان اتأخرنا.... عن إذنكم. ذهب رحيم للخارج، ثم اتبعه مالك بعد أن ألقى السلام على الجميع. ولكن قبل خروجه من المنزل عاد إلى ورد. لو احتاجتي حاجة كلميني. اكيد. يلا خلي بالك من نفسك. وانت كمان.
تركهم مالك واتجه لخارج المنزل. ثم صعدت فريدة مع ورد إلى غرفتها وحكت لها كل ما حدث مع رنا. طب وبعدين؟ مش عارفة، هي مصرة إنها تسافر لأهلها بعد الامتحانات. لا طبعاً تسافر فين؟ انتي عارفة رنا لما بتصمم على حاجة لازم تنفذها. انتي هتفكي الجبس ده إمتى؟ بعد بكرة يا أختي، وهرجع الشغل تاني. طب كويس... أنا امتحاناتي كمان يومين ولمتش حاجة. هو انتي يعني هتغلبي؟ ده انتي بتبصي في الكتاب بصة واحدة بتجيبي المادة ف شوال.
قل أعوذ برب الفلق... من شر ما خلق. يست البشمهندسة فريدة. يا ريته باين عليا... ده اللي بيشوفني بيفكرني سواقة توكتوك. حصل. حصل.... بقولك إيه، خليكي هنا أما أنزل أعملنا شوية سندوتشات عشان حضرتكم مخلتونيش أتهنى ع الفطار. عيشت وشوفت ورد بتفطر شبه الناس. صحيح الجواز بيربي. جواز إيه يابت ياعبيطة انتي... أنا نازلة. هبطت ورد لأسفل، ثم اتجهت إلى المطبخ لتصنع بعض السندوتشات. فكانت تسنيم تقف تغسل بعض الصحون.
خليكي يطنط ارتاحي وأنا هغسلهم. لا متشكره، شوفي انتي هتعملي إيه واعمليه. أنا مش محتاجة مساعدة. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ هه اسألي. هو حضرتك متضايقة مني ليه؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ لا أبداً.... أصل لما أشوف ابني داخل بواحدة معرفهاش ولا أعرف عنها أي حاجة، ويقولي دي مراتي، آخدها بالحضن وأطبطب عليكوا وأصقفلكوا. حقك... بس أنا والله مش وحشة. استغفر الله العظيم يا رب...
أنا مقاصدش إنك وحشة، انتي باين عليكي طيبة وبنت حلال، بس حطي نفسك مكاني، مفيش أي أم في الدنيا تتقبل الوضع ده واللي بيحصل، وأنا مش فاهمة حاجة. أنا هحكيلك على كل حاجة....... حكت ورد لتسنيم كل ما حدث معها وطريقة زواجها من مالك وهي تبكي. يعيني يابنتي.... منه لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيه... متزعليش ي حبيبتي...
اعتبريني مكان والدتك الله يرحمها، واعتبري الحاج كمان والدك، ده طيب جداً وحنين، عمره ما زعل حد فينا. من ساعة ما المرحوم جوزي اتوفى هو وأبو رحيم، وهو شايلني ع كفوف الراحة أنا وسناء، وربي مالك وحمزة ورحيم محسسهمش أبداً بفقدان أبوهم.... إحنا عيلتك ي حبيبتي، وإنتي بنتنا... متزعليش مني إن كنت بوخت معاكي، بس غصب عني والله.
لا أنا مش زعلانة خالص، أنا مقدرة ده، وكمان أنا حبيتكم أوي وحسيت معاكم في اليومين دول بالدفا والحنان اللي عمري ما حسيت بيه. بجد كان نفسي يبقى عندي عيلة زي كوا كده. ما خلاص بقا انتي بقيتي من العيلة. لا يطنط دي فترة وهتعدي... إحنا اتفقنا أنا ومالك على كده وهنطلق. طب قومي اعملي السندوتشات ليكي انتي وصاحبتك اللي خللت فوق دي. هااا صحيح.
ضحكت تسنيم على ورد، ثم قامت ورد بصنع بعض السندوتشات وأخذ العصير معها وصعدت إلى الغرفة، فوجدت فريدة قد ذهبت لنوم عميق وكأنها في منزلها. يا الله، غيبوبة. في شركة الراوي، كان مالك يتابع عمله وهو يجلس في مكتبه، حتى قطعه صوت طرقات الباب، فسمح للطارق بالدخول. مستر مالك، الورق اللي حضرتك طلبته. طب حطيه ي هدير ع المكتب واتفضلي. طيب... ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ اتفضلي. هو خبر كتب كتابك ده صح؟ أومال هزار... وبعدين بتسألي ليه؟
أصلها شاطرة أوي، اشتغلت يومين في الشركة عرفت توقعك.
هدييييررر
اللززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
حمزة / انتي اي اللي جابك هنا ده بيتي. رنا بتوتر / بيتك... بيتك ازاي؟ فريدة / اااه الصلاة ع النبي انت بقا حمزة. حمزة / ايوا... خير. ورد / دول صحابي يا حمزة. الراوي / إيه يا حمزة، عيب كده! هتفضى نوقفهم بره... اتفضلوا يا بنات. رنا بدموع / أنا... أنا لازم أمشي. ذهبت رنا مسرعة للخارج، وظل الجميع مندهشاً مما يحدث. ورد / رنا مالها يا فريدة؟ فريدة وهي تنظر بجانب عينيها إلي حمزة / تعالي هقولك، منه لله اللي كان السبب.
ورد / طب روحي شوفيها اطمني عليها. فريدة / انتي حوله يابنتي، مش شايفة رجلي... وبعدين سيبيها، متخافيش. مالك / في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. رحيم / هفهمك بعدين... المهم اتلحلح يلا وروح راضيها. حمزة / محدش له دعوة بيا، سيبوني ف حالي. تركهم حمزة أيضاً، ثم صعد إلى غرفته. الراوي / هو إيه اللي بيحصل؟ رحيم / متقلقش ياحاج، مفيش حاجة. إحنا رايحين الشركة عشان اتأخرنا.... عن إذنكم.
ذهب رحيم للخارج، ثم اتبعه مالك بعد أن ألقى السلام على الجميع. ولكن قبل خروجه من المنزل عاد إلى ورد. مالك / لو احتاجتي حاجة كلميني. ورد بكسوف / اكيد. مالك / يلا خلي بالك من نفسك. ورد / وانت كمان. تركهم مالك واتجه لخارج المنزل. ثم صعدت فريدة مع ورد إلى غرفتها وحكت لها كل ما حدث مع رنا. ورد / طب وبعدين؟ فريدة / مش عارفة، هي مصرة إنها تسافر لأهلها بعد الامتحانات. ورد / لا طبعاً تسافر فين؟
فريدة / انتي عارفة رنا لما بتصمم على حاجة لازم تنفذها. ورد / انتي هتفكي الجبس ده إمتى؟ فريدة / بعد بكرة يا أختي، وهرجع الشغل تاني. ورد / طب كويس... أنا امتحاناتي كمان يومين ولمتش حاجة. فريدة / هو انتي يعني هتغلبي؟ ده انتي بتبصي في الكتاب بصة واحدة بتجيبي المادة ف شوال. ورد / قل أعوذ برب الفلق... من شر ما خلق. يست البشمهندسة فريدة. فريدة / يا ريته باين عليا... ده اللي بيشوفني بيفكرني سواقة توكتوك. ورد / حصل.
فريدة / حصل.... بقولك إيه، خليكي هنا أما أنزل أعملنا شوية سندوتشات عشان حضرتكم مخلتونيش أتهنى ع الفطار. ورد / عيشت وشوفت ورد بتفطر شبه الناس. صحيح الجواز بيربي. فريدة / جواز إيه يابت ياعبيطة انتي... أنا نازلة. هبطت ورد لأسفل، ثم اتجهت إلى المطبخ لتصنع بعض السندوتشات. فكانت تسنيم تقف تغسل بعض الصحون. ورد / خليكي يطنط ارتاحي وأنا هغسلهم. تسنيم / لا متشكره، شوفي انتي هتعملي إيه واعمليه. أنا مش محتاجة مساعدة.
ورد / هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ تسنيم / هه اسألي. ورد / هو حضرتك متضايقة مني ليه؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ تسنيم / لا أبداً.... أصل لما أشوف ابني داخل بواحدة معرفهاش ولا أعرف عنها أي حاجة، ويقولي دي مراتي، آخدها بالحضن وأطبطب عليكوا وأصقفلكوا. ورد وهي تخفض رأسها / حقك... ثم اكملت حديثها بدموع / بس أنا والله مش وحشة. تسنيم وهي تشعر بالذنب / استغفر الله العظيم يا رب...
أنا مقاصدش إنك وحشة، انتي باين عليكي طيبة وبنت حلال، بس حطي نفسك مكاني، مفيش أي أم في الدنيا تتقبل الوضع ده واللي بيحصل، وأنا مش فاهمة حاجة. ورد / أنا هحكيلك على كل حاجة....... حكت ورد لتسنيم كل ما حدث معها وطريقة زواجها من مالك وهي تبكي. تسنيم / يعيني يابنتي.... منه لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيه... متزعليش ي حبيبتي...
اعتبريني مكان والدتك الله يرحمها، واعتبري الحاج كمان والدك، ده طيب جداً وحنين، عمره ما زعل حد فينا. من ساعة ما المرحوم جوزي اتوفى هو وأبو رحيم، وهو شايلني ع كفوف الراحة أنا وسناء، وربي مالك وحمزة ورحيم محسسهمش أبداً بفقدان أبوهم.... إحنا عيلتك ي حبيبتي، وإنتي بنتنا... متزعليش مني إن كنت بوخت معاكي، بس غصب عني والله.
ورد بابتسامه / لا أنا مش زعلانة خالص، أنا مقدرة ده، وكمان أنا حبيتكم أوي وحسيت معاكم في اليومين دول بالدفا والحنان اللي عمري ما حسيت بيه. بجد كان نفسي يبقى عندي عيلة زي كوا كده. تسنيم / ما خلاص بقا انتي بقيتي من العيلة. ورد / لا يطنط دي فترة وهتعدي... إحنا اتفقنا أنا ومالك ع كده وهنطلق. تسنيم بابتسامه / طب قومي اعملي السندوتشات ليكي انتي وصاحبتك اللي خللت فوق دي. ورد / هااا صحيح.
ضحكت تسنيم على ورد، ثم قامت ورد بصنع بعض السندوتشات وأخذ العصير معها وصعدت إلى الغرفة، فوجدت فريدة قد ذهبت لنوم عميق وكأنها في منزلها. ورد بضحك / يا الله، غيبوبة. في شركة الراوي، كان مالك يتابع عمله وهو يجلس ف مكتبه، حتى قطعه صوت طرقات الباب، فسمح للطارق بالدخول. هدير / مستر مالك، الورق اللي حضرتك طلبته. مالك / طب حطيه ي هدير ع المكتب واتفضلي. هدير / طيب... ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ مالك باستغراب / اتفضلي.
هدير / هو خبر كتب كتابك ده صح؟ مالك / اومال هزار... وبعدين بتسألي لي؟ هدير / أصلها شاطرة أوي، اشتغلت يومين ف الشركه عرفت توقعك.
مالك بعصبية / هدييييررر
اللزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
حمزة / انتي إيه اللي جابك هنا؟ ده بيتي. رنا بتوتر / بيتك... بي`تك إزاي؟ فريدة / آآآه الصلاة ع النبي، إنت بقا حمزة. حمزة / أيوه... خير. ورد / دول صحابي يا حمزة. الراوي / إيه يا حمزة، عيب كده! هتفضى نوفّيهم بره... اتفضلوا يا بنات. رنا بدموع / أنا... أنا لازم أمشي. ذهبت رنا مسرعة للخارج، وظل الجميع مندهشاً مما يحدث. ورد / رنا مالها يا فريدة؟ فريدة وهي تنظر بجانب عينيها إلى حمزة / تعالي هقولك، منه لله اللي كان السبب.
ورد / طب روحي شوفيها اطمني عليها. فريدة / إنتِ حوّلة يابنتي، مش شايفة رجلي... وبعدين سيبيها، متخافيش. مالك / في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. رحيم / هفهمك بعدين... المهم اتلحلح يلا وروح راضيها. حمزة / محدش له دعوة بيا، سيبوني ف حالي. تركهم حمزة أيضاً، ثم صعد إلى غرفته. الراوي / هو إيه اللي بيحصل؟ رحيم / متقلقش ياحاج، مفيش حاجة. إحنا رايحين الشركة عشان اتأخرنا.... عن إذنكم.
ذهب رحيم للخارج، ثم اتبعه مالك بعد أن ألقى السلام على الجميع. ولكن قبل خروجه من المنزل عاد إلى ورد. مالك / لو احتاجتي حاجة كلميني. ورد بكسوف / أكيد. مالك / يلا خلي بالك من نفسك. ورد / وانت كمان. تركهم مالك واتجه لخارج المنزل. ثم صعدت فريدة مع ورد إلى غرفتها وحكت لها كل ما حدث مع رنا. ورد / طب وبعدين؟ فريدة / مش عارفة، هي مصرة إنها تسافر لأهلها بعد الامتحانات. ورد / لا طبعاً تسافر فين؟
فريدة / إنتِ عارفة رنا لما بتصمم على حاجة لازم تنفذها. ورد / إنتِ هتفكي الجبس ده إمتى؟ فريدة / بعد بكرة يا أختي، وهرجع الشغل تاني. ورد / طب كويس... أنا امتحاناتي كمان يومين ولمتش حاجة. فريدة / هو إنتي يعني هتغلبي؟ ده إنتي بتبصي في الكتاب بصة واحدة بتجيبي المادة ف شوال. ورد / قل أعوذ برب الفلق... من شر ما خلق. يست البشمهندسة فريدة. فريدة / يا ريته باين عليا... ده اللي بيشوفني بيفكرني سواقة توكتوك. ورد / حصل.
فريدة / حصل.... بقولك إيه، خليكي هنا أما أنزل أعملنا شوية سندوتشات عشان حضرتكم مخلتونيش أتهنى ع الفطار. ورد / عيشت وشوفت ورد بتفطر شبه الناس. صحيح الجواز بيربي. فريدة / جواز إيه يابت ياعبيطة إنتي... أنا نازلة. هبطت ورد لأسفل، ثم اتجهت إلى المطبخ لتصنع بعض السندوتشات. فكانت تسنيم تقف تغسل بعض الصحون. ورد / خليكي يطنط ارتاحي وأنا هغسلهم. تسنيم / لا متشكره، شوفي إنتي هتعملي إيه واعمليه. أنا مش محتاجة مساعدة.
ورد / هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ تسنيم / هه اسألي. ورد / هو حضرتك متضايقة مني ليه؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ تسنيم / لا أبداً.... أصل لما أشوف ابني داخل بواحدة معرفهاش ولا أعرف عنها أي حاجة، ويقولي دي مراتي، آخدها بالحضن وأطبطب عليكوا وأصقفلكوا. ورد وهي تخفض رأسها / حقك... ثم أكملت حديثها بدموع / بس أنا والله مش وحشة. تسنيم وهي تشعر بالذنب / استغفر الله العظيم يا رب...
أنا مقاصدش إنك وحشة، إنتي باين عليكي طيبة وبنت حلال، بس حطي نفسك مكاني، مفيش أي أم في الدنيا تتقبل الوضع ده واللي بيحصل، وأنا مش فاهمة حاجة. ورد / أنا هحكيلك على كل حاجة....... حكت ورد لتسنيم كل ما حدث معها وطريقة زواجها من مالك وهي تبكي. تسنيم / يعيني يابنتي.... منه لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيه... متزعليش ي حبيبتي...
اعتبريني مكان والدتك الله يرحمها، واعتبري الحاج كمان والدك، ده طيب جداً وحنين، عمره ما زعل حد فينا. من ساعة ما المرحوم جوزي اتوفى هو وأبو رحيم، وهو شايلني ع كفوف الراحة أنا وسناء، وربي مالك وحمزة ورحيم محسسهمش أبداً بفقدان أبوهم.... إحنا عيلتك ي حبيبتي، وإنتي بنتنا... متزعليش مني إن كنت بوخت معاكي، بس غصب عني والله.
ورد بابتسامه / لا أنا مش زعلانة خالص، أنا مقدرة ده، وكمان أنا حبيتكم أوي وحسيت معاكم في اليومين دول بالدفا والحنان اللي عمري ما حسيت بيه. بجد كان نفسي يبقى عندي عيلة زي كوا كده. تسنيم / ما خلاص بقا إنتي بقيتي من العيلة. ورد / لا يطنط دي فترة وهتعدي... إحنا اتفقنا أنا ومالك ع كده وهنطلق. تسنيم بابتسامه / طب قومي اعملي السندوتشات ليكي إنتي وصاحبتك اللي خللت فوق دي. ورد / هااا صحيح.
ضحكت تسنيم على ورد، ثم قامت ورد بصنع بعض السندوتشات وأخذ العصير معها وصعدت إلى الغرفة، فوجدت فريدة قد ذهبت لنوم عميق وكأنها في منزلها. ورد بضحك / يا الله، غيبوبة. في شركة الراوي، كان مالك يتابع عمله وهو يجلس ف مكتبه، حتى قطعه صوت رنين هاتفه. مالك / أيوا. صوت رجل / أيوا ي مالك باشا، هو راح شقة ف وسط البلد، قعد فوق بتاع نص ساعة كده ونزل، والشقة دي بتاعت بنت عايشة فيها لوحدها، وهو دلوقتي مروح لبيته.
مالك / حلو أوي. أول ما يطلع خد بعضك إنت والرجالة وظبطوه، وجيبهولي ع المخزن. الرجل / أوامرك ي مالك باشا. مالك / سلام. بعد مرور ساعة، اتصل الرجل بمالك مرة أخرى. الرجل / الواد بقا ف المخزن زي ما حضرتك أمرت ي باشا. مالك / تمام أوي كده. حط عينك عليه إنت والرجالة، وكل يوم كَيِّفوه بعلقة كده حلوة، وجيبله أكل وميه. أنا عاوزه يعيش بس يتمنى الموت وميطولهوش، لحد ما أفضي وأشوف هعمل إيه. الرجل / تحت أمرك ي مالك باشا.
بعد مرور ثلاثة أسابيع، فقد انتهت ورد من امتحاناتها، ورنا وحمزة أيضاً. ولكن تلك الأيام كانت تمر ببطء شديد على كل من حمزة ورنا، فهم كانوا في غاية الحزن، ولم يستطع الآخر التخطي مما حدث. ولكن الكبرياء كان ينتصر عليهم، فلا يستطيع أحدهم أن يتغلب عليه ويتحدث مع الآخر. فهل سينتهي الأمر بهم هكذا أم لا؟ في الشركة التي تعمل بها فريدة، كانت فريدة تأخذ راتبها الشهري من الشركة، فوجدته ناقصاً. فريدة / إيه ده...
هو كل شهر تقصوا من المرتب دي؟ مبقتش عيشة... أنا شغالة الشهر كله... فين المدير؟ أنا مش هسكت. ذهبت فريدة إلى مكتب المدير، فأمر لها بالدخول. فريدة / ممكن أعرف المرتب ناقص ٥٠٠ جنيه ليه؟ هو كل شهر يقل كده من غير سبب؟ المدير / إنتي مقصرة في شغلك ي آنسة فريدة، وده حق تعبك الشهر ده. فريدة / نعم نعم مقصرة؟
لا بقا أنا تعبت من أم دي شغلانة، إحنا نفضها. أنا متمردتش في الكلية خمس سنين عشان في الآخر يطلع عين أهلي في الشغل، وفي الآخر مخدش حاجة. المدير / الزمي حدودك وإنتي بتكلميني. فريدة / بااااسس! أنا رايحة استقيل ف بيتي، لا حد يقولي الزمي حدودك ولا حد يقولي مخصوم لك من المرتب. بلا قرف بقا. استقالتي هتجيلك. سلام وعليكم. خرجت فريدة من الشركة وهي في غاية العصبية، حتى اصطدمت في شخص وسكبت عليه كوب القهوة الذي كان في يديه.
رحيم / مشش تفتحيي يا آنسة! فريدة / هاا، أنا أسفة والله مقصدش. رحيم / إنتييي تاااانييي... هو إنتي إيه طالعالي ف البختت؟ فريدة / على فكرة بقا إنت مستقصدني. رحيم / أنا؟ ولا إنتي اللي شكلك بتكراشي عليه وكل شوية تعملي الشويتين دول على أساس إنها صدف؟ أنا عارف شغل البنات ده كويس. فريدة / لاااا بقولك إيه، مسمحلكش. إنت أصلاً مش ذوقي. رحيم / مش ذوقكك.... إنتي تطولي أصلاً؟ فعلاً ذوقك الواد السرسجي اللي كنتي مصاحباه.
فريدة / شوف بقا بتجيب ف سيرة الناس وبتدخل ف أعراضهم إزااااي. رحيم / يا شيخة بقاا ده إنتي قرفتيني. ادؤكي بوظتي الجاكيت بالقهوة ووقعتي القهوة قبلي ما كنت هشربها، منك لله. فريدة / ما قولت آسفة. هو أصلاً يوم باين من أوله.... خلاص تعالي أعزمك ع قهوة بدل اللي دلقتها، وبالمرة تظبط تغسل الجاكيت. رحيم / إذا كان كده ماشي. فريدة / ما صدقت إنت. رحيم / عشان بس مكسفكش. فريدة / يجدع. رحيم / اممم.
دخل رحيم المقهى ومعه فريدة، ثم جلسوا وقام رحيم بخلع الجاكيت، ثم أعطاه للنادل لكي يقوم بغسله، وقام بطلب قهوة له ولفريدة. بعد عدة ثوان كان رحيم سيبدأ في الحديث مع فريدة، ولكن قطعه دخول فتاة عليه وهي تحتضنه. شمس / رحيم وحشتني....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!