الفصل 12 | من 28 فصل

رواية عشق العز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي عادل

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18
في قلب الليل، وبينما كانت النجوم تتلألأ في السماء، كان الشاب "عمار" يجلس وحيدًا على شرفة منزله، يحتسي قهوته الصباحية ويتأمل في جمال الطبيعة. وفجأة، سمع صوتًا يناديه من الأسفل، فالتفت ليجد "ليلى"، الفتاة التي طالما أحبها، تقف أمامه بابتسامة ساحرة. "أهلاً يا عمار، كيف حالك؟" قالت ليلى بصوتها الرقيق. "أنا بخير يا ليلى، وأنتِ؟" أجاب عمار بلهجة فيها مزيج من السعادة والحيرة. "أنا بخير أيضًا، جئت لأراك."
"ولماذا جئتِ؟" سأل عمار وهو يرفع حاجبه. "لأني اشتقت إليك." ابتسم عمار وقال: "وأنا أيضًا اشتقت إليكِ." ثم توقفت ليلى وقالت: "ولكن لديّ أمر أخبرك به." "ما هو؟" "أنا سأسافر غدًا." شعر عمار بصدمة كبيرة، وقال: "إلى أين؟" "إلى الخارج، للدراسة." "ولماذا لم تخبريني من قبل؟" "لم أكن متأكدة حتى الآن." "ولماذا الآن؟" "لأني أريد أن أخبرك بنفسي." "متى ستعودين؟" "لا أعرف." "إذًا، هل سنلتقي مرة أخرى؟" "أتمنى ذلك." "وأنا أتمنى ذلك أيضًا." ثم احتضنت ليلى عمار بشدة، وقالت: "وداعًا يا عمار." "وداعًا يا ليلى." ثم رحلت ليلى، تاركة عمار وحيدًا مرة أخرى، يتأمل في السماء، ويتساءل عن مستقبله.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...