الموبيل بتاعه فبصلها نظرة شر وهي بتحمد ربنا. ادهم: الموبيل ده لو مكنش، لكنت هوريكي إزاي تهربي تاني. بصلها بتهديد: المرة دي هددت، المرة الجاية محدش هيقدر يوقفني عنك. وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت. ادهم: عشان تخليني أتعصب تاني. ومسكها من إيدها ودخلها أوضة ضلمة وقفل عليها بالمفتاح وسط صريخها. وبعدين رد على التليفون ومشي من الفيلا كلها. نغم ببكاء: افتحولييي الحقونيييييي والنبي ساعدوني أنا تعبت. تعبت أوي، ما كفاية بقى.
بيفتح حد باب الفيلا وبيمشي بخطوات هادية عكس أدهم. بتقوم نغم تقف وبتقعد تخبط جامد. نغم: الحقوووني أنا محبوسة هنااا. بتسمع صوت خطوات الرجل بتتجه ناحيتها، وفجأة بيتفتح الباب. بتلاقي ست كبيرة بس راقية جداً. زينب: إنتِ مين؟ نغم ببكاء: الحقيني والنبي، أدهم حبسني وخرج و... زينب: قومي وتعالي ورايا. بتقوم نغم وبتمشي ورا زينب وبيروحوا الصالون الكبير. زينب: احكي، أنا سامعاكي.
بدأت نغم تهدّي نفسها وحكت كل اللي حصل من ساعة ما راحتله لغاية دلوقتي. زينب: تمام، نبقى نتكلم في الموضوع ده لما ييجي. المهم روحي البسي حاجة نضيفة كده من تاني أوضة على اليمين فوق وكلي، وهستناكي هنا. دخلت نغم الأوضة والي انبهرت بيها. الأوضة كلها باللون البنفسجي واللون البينك الغامق ومليانة صور لبنت في سنها أو أصغر منها شوية، تقريباً والصور كلها مليانة تراب. بتفتح الدولاب وبتلاقي فساتين كتيرة وأطقم حلوة أوي.
بتاخد منهم فستان وبتلبسه وبتسيب شعرها وبتتأمل شكلها في المراية وبتسمت. بتسمع صوت الباب وده معناه إن أدهم جه. نزلت بسرعة وهو بصلها ولحظة تاه في عيونها وفي شكلها. فاق من شروده على صوت زينب: تعالي يا أدهم إنت ونغم. بييجوا الاتنين وهو بيبصلها وهو مش فاهم. إزاي طلعت من الأوضة ولبست اللبس بتاع... ادهم: إيه اللي بيحصل هنا يا ماما وإزاي البت... زينب: متغلطش. اسمها نغم على فكرة لو مش فاكر. وعموماً هي حكتلي على كل حاجة.
وأنا عندي فكرة حلوة. ادهم ونغم في صوت واحد: إيه؟ زينب: هتتجوزوا. نغم: إيه؟ ادهم: مين؟ نغم: إحنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!