طلع يامن برا على طول وهو بيبتسم. يامن: دي طلعت حلوة قوي. إيه ده؟ نغم من ورا الباب: ابقى خبط بعد كده. يامن: أنا آسف، أنا كنت فاكر إنها أوضة الضيوف. بس جايز غيروها. نغم: طيب، امشي يلا. يامن: انتي بتطرديني؟ نغم باحراج: معلش. حم. أنا آسفة. سمعت خطوات رجله بتبعد، فلبست وقعدت على السرير بملل. قعدت تتمشى في الأوضة. في أي حاجة بس زهقت ونامت من كتر الملل. عند أدهم. بيصحي مش شايف قدامه من كتر شرب الخمر.
بينزل بيلاقي الدادة قدامه، فبيقرب منها. أدهم: ما تيجي ياحلوة. أم بدر: ابعد يا أستاذ أدهم، ميصحش كده. أدهم: تعالي بس. وبيمسكها من إيدها جامد وبيزقها معاه. بتضربه بالقلم، فبيفوق. أدهم: انتي عملتي إيه دلوقتي؟ أم بدر: آسفة والله. ولسة هيضربها، لكنها جريت بسرعة برا. أدهم: أوووف. وبيبص على موبايله بيلاقي يوم التلات. أدهم: فاضل يومين على اليوم المشؤوم ده. والله لادفعك كل ده يانغم. عند نغم. بتصحي على صوت خبط الباب.
نغم بنوم: مين؟ الدادة: Zainab Hanim waiting for you under. نغم: إيه؟ الدادة بتكسير: زينب هانم منتظراكي تحت. نغم: تمام، أنا جايه. بتقوم تلبس وتنزل. بتلاقي ناس كتير. بتبلع ريقها بخوف وهي نازلة. كانت لابسة بنطلون جينز وعليه توب قصير ومسيبة شعرها الأحمر. تصدم الكل من شكلها اللي عامل زي الملاك. زينب: تعالي يانغم. بتيجي نغم تقعد جمب زينب، والكل بيقعد. زينب: دلوقتي الكل هيتعرف عليكي علشان تكوني واحدة من العيلة.
الجد الأكبر بشك: قربي يانغم. بتقوم نغم وتقف قصاده. الجد الأكبر: اقعدي. بيلمس وشها وكأنه بيتفحصه. الجد الأكبر: انتي شكلك كويس ودخلتي قلبي. ابتسمت نغم وبانت غمازتها. وبعدين اتكلم كذا واحد واتعرفوا عليها كلهم إلا اتنين. يامن وزياد كانوا آخر ناس. يامن: أنا اسمي يامن، وابقى ابن عم أدهم وابن محمد المنياوي. ابتسمت برقة وكمل زياد. زياد: وأنا زياد، أبقى أخو أدهم التوأم، بس مش شبه بعض. اتعجبت نغم، واكتفت بالابتسامة.
الجد الأكبر: كله يروح شغله خلاص، يلا. الكل مشي، حتى الجد الكبير. زينب: إحنا كمان هنمشي علشان تجهيزات الفرح. راحوا نقوا الفستان والقاعة. زينب: دلوقتي هنروح نشتري الدبل. راحوا للمحل، لكن الرد كان صادم لنغم وكسر قلبها. : انتي هتتجوزي نفسك. فين جوزك؟ زينب: انت مالك يا ولد. اختاري يانغم يلا، وهات الدبلة دي للعريس. : لا حول ولا قوة إلا بالله. عدى اليومين، وجه اليوم الموعود.
المأذون بكلمته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وهنا كانت عين أدهم بتطق شرار. روحوا الفيلا ودخلت أوضتها وهي بتجري وخايفة منه. وبتلاقيه مش موجود، فبتغير وتنام. وبتصحى تاني يوم بتلاقي قصاده. نغم: عاااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!