تحميل رواية عشق الأدهم بقلم سلمى شريف pdf
بقلم سلمى شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ادهم بتسلية: يلا البنت التانية تدخل. دخلت بنت عمالة تعيط وحاطة وشها في الأرض. كانت محطوط عليها شال أسود طويل بس مبين عيونها بس. ادهم: تعالي هنا يابنت. ردت نغم وهي بترتجف من الخوف: أنا. ادهم: أيوه انتي تعالي. بتقرب منه وهو بيشيل الشال، لكن وقفه صوت واحد من ورا وكان المساعد بتاعه. امجد: ادخل البنت اللي وراها ولا لأ. ادهم: منك لله يازفت، دخل يلا. وبتدخل البنات اللي وراها وهو ماسكها ومش عايزها تقوم. امجد: إيه، اخترت مين؟ ادهم بابتسامة خبث: هاخد البنت دي أتسلى بيها شوية، وأدينا نستكشف إيه اللي تحت ال...
رواية عشق الأدهم الفصل الأول 1 - بقلم سلمى شريف
ادهم بتسلية: يلا البنت التانية تدخل.
دخلت بنت عمالة تعيط وحاطة وشها في الأرض. كانت محطوط عليها شال أسود طويل بس مبين عيونها بس.
ادهم: تعالي هنا يابنت.
ردت نغم وهي بترتجف من الخوف: أنا.
ادهم: أيوه انتي تعالي.
بتقرب منه وهو بيشيل الشال، لكن وقفه صوت واحد من ورا وكان المساعد بتاعه.
امجد: ادخل البنت اللي وراها ولا لأ.
ادهم: منك لله يازفت، دخل يلا.
وبتدخل البنات اللي وراها وهو ماسكها ومش عايزها تقوم.
امجد: إيه، اخترت مين؟
ادهم بابتسامة خبث: هاخد البنت دي أتسلى بيها شوية، وأدينا نستكشف إيه اللي تحت الشال ده.
امجد: ماشي، يلا يا نغم.
ادهم بابتسامة: اسمك نغم.
نغم بخوف: أيوه.
امجد: يلا.
بتروح مع ماجد أوضة كبيرة مليانة حاجات وبنات للميكاب أرتست. بتقلّع الشال اللي حطاه عليها وبتشوف نفسها في المراية وبتعيط. بنت بريئة اتظلمت في الدنيا السودا.
فلاش باك.
عبير: بقولك إيه يا أخويا، البنت عمالة تخطف العرسان بشكلها ده من بنتي.
عبدالرحمن: وأنا أعمل إيه بس؟
عبير: أنا شفت حاجة كده، إنهم عايزين بنات حلوة وكده لأدهم بيه وهيدفعوا مبلغ حلو أوي.
عبدالرحمن: عايزني أبيع بنت أخويا؟
عبير: مش بدل القاعدة السودا دي يا أخويا.
عبدالرحمن: عندك حق، بس هو عايزها ليه؟
عبير: مش مهم، أهم حاجة إنك هتوديها بكرة غصب عنها. وأقولك كمان، خد الشال ده حطه عليها، أنا قطعاه من العينين عشان يتشوق كده وياخدها هو.
عبدالرحمن: هات.
نغم ببكاء: مش هروح في حتة.
ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت في الأرض.
عبدالرحمن: أنا قلت كلمتي، ويلا البسي وتعالي يلا، بدل ما أخليه ياخدك بالغصب.
نغم: أنا بكرهكم، بكرهكم.
قعد يضرب فيها وهي بتستنجد بأبوها وأمها اللي ماتوا!!
باك.
بترجع نغم للواقع المرير على صوت الميكاب أرتست: أنا خلصت.
نغم: هو، هو أدهم بيه هيعمل فيا إيه؟
الميكاب أرتست: إنتي شكلك غلبانة. اللي جابك هنا؟
نغم: بالغصب.
الميكاب أرتست: عموما، أدهم بيه بيتسلى بالبنات شوية وبيديهم الفلوس وبيروحوا. ما جيتش عشان إنتي حلوة، ممكن تقعدي معاه فترة، يخليكي لغاية ما تيجي واحدة أحلى وكده، فهماني؟ وعموما هو اختارك عشان عايز يعرف اللي ورا الشال. أما لو عرف إن الجمال ده كله ورا، هيعمل إيه.
نغم: ربنا يستر، ربنا يستر. إزاي أصلاً نقعد مع بعض من غير جواز؟ يارب ارحمني.
الميكاب أرتست: أنا ماشية، وحطي الشال ده على راسك تاني عشان هو بيتعصب وممكن يض*ربك لو إنتي شلتي الشال من غير ما هو يشيله. يلا.
بتحط نغم إيديها على وشها. هي مش عارفة تعيط حتى. الجروح والعلامات اللي في وشها راحت من الميكاب. بتشوف الشباك يمكن تهرب، لكن بتلاقيه مقفول بحاجات كتير. اتوقعت إن حد هرب قبل كده.
بتتخض وبتحط الشال لما تسمع صوت الباب بيخبط. بيدخل امجد وبيمسكها من إيدها وبيمشيها غصب عنه. بيوديها عند ادهم.
امجد: خد يا ادهم، أهي.
بيمسكها من إيدها بقوة وهو بيشرب سيجارة.
ادهم بخبث: الفيلا جاهزة.
امجد: أيوه، يلا يا عم امشي.
ادهم: يلا يا حلوة.
وبيسحبها للعربية وهي بتقعد تكح جامد.
ادهم: اسكتي، إنتي قرفاني.
ردت نغم وهي مش قادرة تتنفس: عن، عندي حساسية من السجاير، مش قادرة أتنفس.
بيرمي السيجارة بغضب.
ادهم: أهي السيجارة خلاص.
بتحاول نغم تاخد نفسها وهو بيمشي بالعربية. بيوصلوا فيلا كبيرة أوي وبينزل منها وبيمسكها من إيدها بقوة وهي مرعوبة. بيدخلها أوضة وبيقفّل عليها من برا وبتسمعه وهو بيتكلم.
ادهم: يلا، كله إجازة النهارده، كله يروح، مش عايز أشوف حد في الفيلا.
الخدم: حاضر يا بيه.
بيمشي الكل وهي واقفة مرعوبة. بيدخل الأوضة وبيقفّل الباب وبيقرب منها وبيشيل الشال. بيتصدم من شكلها. الشعر الأحمر والعيون الخضرا والبياض، قد إيه هي حلوة.
ادهم بخبث: شكلك هتطولي معايا.
وقعد يقرب عليها لغاية ما لزقت في الحيطة ووو.
رواية عشق الأدهم الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى شريف
بتبصله نغم وهي مش شايفة كويس ومش قادرة تتنفس.
وفجأة بتفقد توازنها وبتقع.
بيشيلها أدهم وينيمها على السرير بملل.
أدهم: أووف، شكلنا مش هنخلص انهاردة.
بيتصل على الدكتور بتاعه، فبيجي على طول.
الدكتور: متقلقش، هي عندها حساسية جامدة جداً، وده خلاها تتخنق. ده غير التوتر والقلق والضغط النفسي اللي هي فيه. يا ريت تاخد بالك منها. عن إذنك.
بيدخل الأوضة بيلاقيها نايمة على السرير بتتنفس بالعافية.
نغم ببكاء: والنبي ماتأذيني، أنا هعملك اللي انت عايزه بس متقربش مني.
أدهم: أنا جايبك هنا عشان أتسلّى، تقوليلي متقربش مني. عموماً، انتي هتشتغلي خدامة لغاية ما تخفي. (بصلها بخبث) وبعدين أبقى أشوف.
يلا قومي نضفي الفيلا كلها، وملاقيش ولا نقطة تراب. يلا!
خرجت بسرعة من الأوضة وهي خايفة.
واتصل أدهم بماجد.
أدهم: الو.
ماجد: إيه، خلصت ولا لسة؟
أدهم: معرفتش. المهم ابعتلي واحدة كمان دلوقتي عشان أنا مخنوق.
ماجد: ماشي.
وقفل التليفون ورماه.
بعد شوية الباب خبط.
وراحت تفتح نغم.
منار برقة: أدهم موجود؟
نغم: أيوة، جوا. اتفضلي.
بتدخل منار، فبيحضنها أدهم وبياخدها معاه فوق.
بتبصلهم نغم بقرف وبتكمل تنضيف.
بعد ما بتخلص تنضيف، بتدخل المطبخ وبتقعد على الكرسي وبتنام من كتر التعب.
بتصحي على مايه ساقعة بتنزل عليها من أدهم.
أدهم بغضب: انتي غبية!
نغم ببكاء: ليه، والله خلصت كل حاجة.
أدهم: هنا أنا اللي أقول تنامي وتصحي وتاكلي امتى! فاهمة!
نغم ببكاء: فاهمة، فاهمة.
بيمسكها وبيزقها برا المطبخ.
أدهم: ممنوعة من الأكل انهاردة خالص.
ومفيش نوم غير لما يجيلي مزاج. يلا غوري.
نغم: بتروح تروق الأوضة بتاعته، فبتلاقيها مكركبة.
بتقعد تنضف كتير لغاية ما تتعب.
بتقف تاخد نفسها، وبتسمع صوت الجرس بيرن، فبتنزل بسرعة تفتح.
بتظهر علامات الصدمة على وشها، وبتقعد تترعش ودموعها نازلة، وشريط حياتها بيعدي قدامها.
عبير: إيه، مش هدخليني؟
أدهم: مين اللي جه؟
انتِ مين؟
عبير: أنا مرات عمها.
أدهم: وعايزة إيه؟
عبير: عايزة أطمّن عليها.
بتبص نغم على أدهم وبتجري لفوق.
بيطلع وراها وبيلاقيها!
أدهم: نغم!
رواية عشق الأدهم الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى شريف
ادهم: نغم! انتي بتعملي إيه؟
نغم ببكاء: متسبنيش والنبي أنا تعبت أوي.
كانت حاضنة حد بس في الهوا!
ادهم: نغم!
فتحت عينيها ومش بتلاقي مامتها قدامها واختفت.
نغم ببكاء: منك لله منك لله، انت بتعمل فيا كدة ليه؟
وقعدت تضربه على صدره جامد لغاية ما تعبت وضمه ليه.
نغم: أنا تعبت أوي، معرفش ليه بيحصلي كدة.
ادهم: خليكي هنا، أنا هنزلها.
قعدت نغم على السرير وادهم نزل تحت.
ادهم: عايزة إيه؟
عبير: عايزة أطمن على البت.
اللهمسك شنطتها وادهالها.
ادهم: مشرفتيش، ولو لقيتك هنا تاني انتي حرة، فاهمااا؟
عبير بخوف: فاهمة يا خويا، هاتمشي.
ماشيت عبير وادهم وقف في نص الفيلا ونادى بأعلى صوت عنده، لدرجة إنه سمع كل الفيلا.
ادهم: نغغغغغغغغغغغغغ.
نزلت نغم بسرعة من السلم وهي مرعوبة.
مسكها من شعرها بحدة.
ادهم: انتي هنا الخدامة برضه، مش معنى إني حضنتك وحسستك بالأمان يبقى خلاص.
انتي هنا أسيرة لأدهم، فاهمااا، وأنا هفرج عنك لما أحب ده.
غوري.
ماشيت نغم وهي مقهورة.
هي فعلاً كانت فكراه خلاص مش هيأذيها تاني، بس طلع كل دي أحلام.
بس خلاص، هي اتعودت على كدة.
من ساعة ما أبوها وأمها ماتوا في حادثة وراحت لعمها وهما كدة.
أو كل حياتها كدة.
عدى أسبوع.
وكل يوم تيجي بنات ملزقة علشانه.
وكل يوم ضرب وشتيمة وعياط.
وكل يوم كلام زي الزفت منه.
وأوقات تنام من غير أكل.
وأوقات متنمش أصلًا.
خرج ادهم من الفيلا وبقت لوحدها.
حاولت تشوف أي مخرج للسجن ده.
شافت شباك صغير وحاولت تخرج منه وقعدت تجري تجري بلا هدف.
وفجأة وقفت قدامها عربية ونزل منها ادهم.
حاولت تجري بس مسكها من إيدها بقوة ودخلها العربية.
وقعد يمشي بسرعة وهي عياطها بيزيد.
ونزلها من العربية ووقعها على الأرض في الفيلا.
ادهم بصوت فحيح الأفعى: بقي بتهربي مني أنا يابنت ال***، انتي الي حكمتي على نفسك.
نغم ببكاء: لااا.
رواية عشق الأدهم الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى شريف
رن الموبيل بتاعه فبص لها نظرة شر.
وهي بتحمد ربنا.
أدهم: الموبيل ده لو ما كانش كنت هوريكي إزاي تهربي تاني.
بص لها بتهديد: المرة دي هددت، المرة الجاية محدش هيقدر يوقفني عنك.
وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت.
أدهم: عشان تخليني أتعصب تاني.
ومسكها من إيدها ودخلها أوضة ضلمة وقفل عليها بالمفتاح وسط صريخها.
وبعدين رد على التليفون ومشي من الفيلا كلها.
نغم ببكاء: افتحولييي الحقونيييييي والنبي ساعدوني أنا تعبت.
تعبت تعبت أوي ما كفاية بقي.
بيفتح حد باب الفيلا وبيمشي بخطوات هادية عكس أدهم.
بتقوم نغم تقف وبتفضل تخبط جامد.
نغم: الحقوووني أنا محبو*سة هناا.
بتسمع صوت خطوات الرجل بتتجه ناحيتها وفجأة بيتفتح الباب.
بتلاقي ست كبيرة بس راقية جدا.
زينب: انت مين؟
نغم ببكاء: الحقيني والنبي، أدهم حبسني وخرج.
زينب: قومي وتعالي ورايا.
بتقوم نغم وبتمشي ورا زينب وبيروحوا الصالون الكبير.
زينب: احكي أنا سمعاك.
بدأت نغم تهدي نفسها وحكت كل اللي حصل من ساعة ما راحتله لغاية دلوقتي.
زينب: تمام نبقى نتكلم في الموضوع ده لما ييجي.
المهم روحي البسي حاجة نضيفة كده من تاني أوضة على اليمين فوق وكلي وهستناكي.
دخلت نغم الأوضة والي انبهرت بيها.
الأوضة كلها باللون البنفسجي واللون البينك الغامق ومليانة صور لبنت في سنها أو أصغر منها شوية تقريبا والصور كلها مليانة تراب.
بتفتح الدولاب وبتلاقي فساتين كتيرة وأطقم حلوة أوي.
بتاخد منهم فستان وبتلبسه وبتسيب شعرها وبتتأمل شكلها في المراية وبتتبسم.
بتسمع صوت الباب وده معناه إن أدهم جه.
نزلت بسرعة وهو بص لها ولحظة تاه في عيونها وفي شكلها.
فاق من شروده على صوت زينب: تعالي يا أدهم انت ونغم.
بييجوا الاتنين وهو بيبصلها وهو مش فاهم إزاي طلعت من الأوضة ولبست اللبس بتاع.
أدهم: إيه اللي بيحصل هنا يا ماما وإزاي البت...
زينب: متغلطش.
اسمها نغم على فكرة لو مش فاكر.
وعموما هي حكتلي على كل حاجة.
وأنا عندي فكرة حلوة.
أدهم ونغم في صوت واحد: إيه؟
زينب: هتتجوز.
نغم: إيه؟
أدهم: مين؟
نغم: إحنا؟
رواية عشق الأدهم الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى شريف
ادهم: انتي بتقولي إيه يا أمي؟
زينب: زي ما سمعت. البنت عجبتني جدًا، وعلى الأقل تلمك من الساهرات والبنات وقلة الأدب دي يا أدهم. ولو زعلتها أنت حر.
نغم: بس يا طنط.
زينب: مبقاش، خلص الكلام. كتب الكتاب الخميس الجاي، ونغم هاخدها معايا وأشوف بس بنت معاك تاني. هخاصمك وهتبري منك. يلا يا نغم.
قامت نغم مع زينب ومشوا. وأدهم كان بيطلع نار من عينيه.
ادهم: بقي حتة خدامة أتجوزها وأسيب كل دول. ماشي يا نغم أنا هوريكي.
عند زينب.
كانوا راكبين العربية وزينب حاطة رجل على رجل بكبر.
زينب: بصي يا بنت.
نغم بتوتر: نعم؟
زينب: أوعي تكوني فاكرة إني اخترتك لابني عشانك. أنا اخترتك لابني عشان أنتِ الوحيدة اللي مكنتيش عايزاه، فاحتمال تصلحيه. بس لو محصلش الكلام ده، هخلي الكلاب تاكل في لحمك. اعتبريه Deal.
نغم بخوف: تمام.
بصت زينب قدامها وهي بتبتسم بخبث.
وصلوا قصر كبير جدًا.
نزلت نغم منه وهي مبهورة أكتر من أول مرة شافت فيها الفيل.
دخلت ورا زينب واستقبلوها الخادمات بترحاب ودهشة.
زينب: بصي يا بنتي، هنا بيت عيلة كبير جدًا، وجايز أنتِ متعرفيش يعني إيه لأنك مقطوعة من شجرة.
بصتلها نغم بكسرة وحزن.
زينب: بيت العيلة يعني محدش بينا بيدخل غريب. وأنتِ غريبة مهما كان. فأنتِ هتخدي أوضة وفي الوقت دة بس تطلعي فيه لمدة ساعة وتدخلي تاني لأنهم بيجوا. والأوضة هيبقى فيها كل حاجة. والخميس الجاي هنظبط كل حاجة.
نغم: يعني أنا هبقى زي الحرامية؟
زينب بضحكة: لأ طبعًا. هما عارفين. بس أنتِ مش هتباني قدامهم خالص.
سرحت نغم في سؤال كان شاغلها.
زينب: أنا عارفة أنتِ سرحانة في إيه. أدهم ليه مش بيجيلوا العيلة ولا هو بيروحلهم؟
بصتلها نغم باهتمام ومنتظراها تكمل.
زينب: أول درس. ملكيش دعوة بحاجة مش بتاعتك. أوضتك هتلاقيها فوق خامس أوضة في الشمال.
بصتلها نغم باحراج وطلعت على طول فوق.
دخلت الأوضة وهي مذهولة. دي أكبر من شقة عمها وفيها كل حاجة.
قعدت تستكشف الأوضة وبعديها دخلت خدت شاور من كتر التعب.
عند أدهم.
بيتصل بيه أمجد.
ادهم: إيه.
أمجد: إيه مش هتيجي ولا إيه؟ دة فيه شوية مزز إنما إيه قمرات.
ادهم بغيظ: مش فايق دلوقتي. خليها بعدين.
أمجد باستغراب: أنت يا أدهم؟ غريبة بس تمام. براحتك. باي.
ادهم: باي.
قفل معاه ورمى التليفون بغضب وهو بيشرب خمرة بغيظ.
ادهم: كل ده بسببك. كل ده بسببك.
كورمه كوباية الخمرة بغضب واتكسرت.
ادهم: يا أم الزفت تعالي لميها.
جت بسرعة الدادة ولمت الإزاز وهو دخل ينام.
عند نغم.
طلعت وهي لابسة البورنس وبتجفف شعرها وهي شكلها جميل زي الملاك.
فجأة بيدخل عليها واحد.
نغم: آآآآآآه.
إيمن وهو بيداري عينه: يانهاري.
رواية عشق الأدهم الفصل السادس 6 - بقلم سلمى شريف
طلع يامن برا على طول وهو بيبتسم.
يامن: دي طلعت حلوة أوي.
إيه ده؟
نغم من ورا الباب: ابقي خبط بعد كده.
يامن: أنا آسف، أنا كنت فاكر إنها أوضة الضيوف.
بس جايز غيروها عشان...
نغم: طيب، امشي يلا.
يامن: انتي بتطرديني؟
نغم باحراج: منين؟ معلش، احم، أنا آسفة.
سمعت خطوات رجله بتبعد، فلبست وقعدت على السرير بملل.
قعدت تتمشى في الأوضة في أي حاجة بس زهقت ونامت من كتر الملل.
عند أدهم.
بيصحي مش شايف قدامه من كتر شرب الخمر.
بينزل بيلاقي الدادة قدامه، فبيقرب منها.
أدهم: ما تيجي يا حلوة.
أم بدر: ابعد يا أستاذ أدهم، ميصحش كده.
أدهم: تعالي بس.
وبيمسكها من إيدها جامد وبيزقها معاه.
بتضربه بالقلم، فبيفوق.
أدهم: انتي عملتي إيه دلوقتي؟
أم بدر: آسفة والله.
ولسه هيضربها لكنها جريت بسرعة برا.
أدهم: أوووف.
وبيبص على موبايله بيلاقي يوم التلات.
أدهم: فاضل يومين على اليوم الشؤم ده. والله لأدفعك كل ده يا نغم.
عند نغم.
بتصحي على صوت خبط الباب.
نغم بنوم: مين؟
الدادة: Zainab Hanim waiting for you under.
نغم: إيه؟
الدادة بتكسير: زينب هانم منتظراكي تحت.
نغم: تمام، أنا جاية.
بتقوم تلبس وتنزل، بتلاقي ناس كتير.
بتبلع ريقها بخوف وهي نازلة.
كانت لابسة بنطلون جينز وعليه توب قصير ومسيبة شعرها الأحمر.
تصدم الكل من شكلها اللي عامل زي الملايكة.
زينب: تعالي يا نغم.
بتيجي نغم تقعد جمب زينب والكل بيقعد.
زينب: دلوقتي الكل هيتعرف عليكي علشان تكوني واحدة من العيلة.
الجد الأكبر بشك: قربي يا نغم.
بتقوم نغم وبتقف قصاده.
الجد الأكبر: اقعدي.
بيلمس وشها وكأنه بيتفحصه.
الجد الأكبر: انتي شكلك كويس ودخلتي قلبي.
ابتسمت نغم وبانت غمازتها.
وبعدين اتكلم كذا واحد واتعرفوا عليها كلهم إلا اتنين.
يامن وزياد كانوا آخر ناس.
يامن: أنا اسمي يامن وابقى ابن عم أدهم وابن محمد المنياوي.
ابتسمت برقة وكمل زياد.
زياد: وأنا زياد ابقى أخو أدهم التوأم، بس مش شبه بعض.
اتعجبت نغم واكتفت بالابتسامة.
الجد الأكبر: كله يروح شغله خلاص، يلا.
الكل مشي حتى الجد الكبير.
زينب: إحنا كمان هنمشي علشان تجهيزات الفرح.
راحوا نقوا الفستان والقاعة.
زينب: دلوقتي هنروح نشتري الدبل.
راحوا للمحل لكن الرد كان صادم لنغم وكسر قلبها.
"انتي هتتجوزي نفسك؟"
"فين جوزك؟"
زينب: انت مالك يا ولد؟ اختاري يا نغم يلا وهاتي الدبلة دي للعريس.
نغم: لا حول ولا قوة إلا بالله.
عدى اليومين وجه اليوم الموعود.
المأذون بكلمته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وهنا كانت عين أدهم بتطق شرار.
روحوا الفيلا ودخلت أوضتها وهي بتجري وخايفة منه.
وبتلاقيه مش موجود، فبتغير وبتنام.
وبتصحى تاني يوم بتلاقي قصادها.
نغم: عااااا.
رواية عشق الأدهم الفصل السابع 7 - بقلم سلمى شريف
انت بتعمل هنا ايه.
مراتي قدامي.
انت نمت معايا.
هز ادهم راسه بالايجاب.
ليه ياحيوان.
ومسكت فازة ورمتها عليه وهو جري.
انتي اتجننتي.
انا هوريك الجنان الي علي اصل يابن زينب.
ومسكت الكوباية الازاز الي جمبها ورمتها عليه.
اطلع برا.
انتي بتطردي مين.
بطردك انت برا بدل ما اعمل فيك مصيبة.
يابنت المجنونة.
وجري من قدامها بسرعة.
ابتسمت نغم بخبث.
لما نشوف مين الي هيربي مين يا ادهم ياكلب.
اوف مين الي هيلم دول دلوقتي.
نزل ادهم وهو عمال يضحك عليها.
وراح عمله فطار وشاف ازازة خم*رة.
مسكها ورماها ومسك كوباية النسكافية وصانية الفطار وقعد علي السفرة ياكل.
بيسمع صوت صويت فوق.
بيتنهد بضيق وبيطلعلها.
ايه تاني.
شاف ايدها متعورة والد*م نازل جامد.
هاتي ايدك بسرعة.
امشي يلا بدل مااعملك زيها في وشك.
بس بقي.
ومسك شاش ومرهم وعمل ايدها.
منادتيش حد من الخدم ليه.
انت مالك.
انتي امتي لسانك طول كدة.
مانا لو فضلت القطة واكلة لساني كدة هتدوس علي وشي.
وقامت من الارض وهو نزل.
بصت في المراية علي نفسها.
انا مين.
مين دي الي في المراية.
معقولة انا نغم الي بتخاف من القطط.
اهو دة الزمن.
ومسحت دموعها ونزلت علشان تاكل.
اول ماشافته عملت نفسها مش واخدة بالها منه وجابت اكلها وطلعت تاني.
عند يامن.
كان قاعد علي المكتب بتاعه وهو بيفكر في نغم.
قد ايه هي جميلة ومتستاهلش واحد زي ادهم.
مسك موبايله واتصل علي واحدة.
جوزك اتجوز يابيري.
ايه.
رواية عشق الأدهم الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى شريف
بيري: إنت بتقول إيه؟
يامن: بيري، أدهم اتجوز عليكي.
بيري: أنا لازم أروح دلوقتي.
يامن: ولو حد من العيلة شافك هتقوليله إيه؟
بيري: مراته.
يامن: إنتي ناسيه إن محدش يعرف بجوزكم العرفي غيري.
بيري: أيوه، بس ده جوزي.
يامن: إنتي هتستعبطي؟ أدهم أصلاً لا بتاع جواز ولا غيره، وإنتي اللي غصبتيه على الحاجات اللي معاكي.
بيري: ماتسكت بقى يا يامن، إنت عايز إيه من الآخر؟
يامن: بصي يا بيري، إحنا مصلحتنا واحدة.
بيري: أفندم، مفهمتش قصدك.
يامن: أنا عايز نغم، وإنتي عايزة أدهم.
بيري: نغم اللي اتجوزها؟
يامن: أيوه. البنت حلوة أوي وأنا حبيتها، بس أنا طبعًا مش هعمل زيكم وهروح أتجوز عرفي. أنا أذكى منك يا بيري على فكرة، هخليها تحبني وتتطلق من أدهم، وإنتي تاخديه وأنا هتجوزها قدام العالم كله.
بيري: إنت بتكذب على نفسك. حبيتها إيه يا يامن؟ إنت عجبك شكلها، وده مش جواز ومش هاخد منك أسبوع وهتزهقي منها وهتطلقها.
تنهد يامن بضيق: بقولك إيه، مش هينفع الكلام هنا. هبعتلك لوكيشن، هستناكي هناك بعد ما أخلص شغل.
بيري: ابعت.
قفل يامن الموبايل بضيق ومسك اللاب وبدأ يشتغل.
وكل ده السكرتيرة سامعة.
ندي: إنتي بتعملي إيه يا روضة؟
روضة بتوتر: ولا حاجة، أنا كنت داخلة لمستر يامن.
ندي: ادخلي.
شافتها مشيت، وهي كمان بعدت على طول من قدام المكتب قبل ما حد تاني يشوفها ويشك فيها.
قعدت روضة وهي عمالة تهز رجلها بتوتر وبتفكر في الكلام اللي قاله يامن.
فاقت على صوته بينادي عليها.
يامن: روضة!
روضة بتوتر: نعم يا مستر يامن.
يامن: هاتي الملف بتاع الشركة اللي هنعمل معاها المناقصة.
روضة: حاضر، حاضر جاية.
وجابت الملفات وأدتهاله.
عند نغم.
خلصت أكل ومسكت الأطباق وكانت هتغسلهم.
أدهم: سيبيهم، أنا هخلي الخدم يغسلوهم، متعمليش حاجة.
نغم: اسكت لو سمحت، أنا هعمل أنا. أنا عايزة أسأل سؤال، هو أنا كدة مراتك رسمي؟
ابتسم أدهم: أيوه.
نغم: إنت مبسوط على إيه؟ إنت مقولتليش حاجة. هو إنت خدرتني؟
أدهم: يعني رشتلك حاجة وإنتي نايمة.
نغم: كسرت الباب؟
أدهم: كسرت الباب.
حطت إيدها على وشها بضيق وفتحت الماية، بس أول ما جت عليها اتألمت.
نغم: آي!
أدهم: إنتي كويسة؟ ابعدي خلاص.
نغم: قلتلك ملكش دعوة.
أدهم: خلاص ابعدي، أنا هغسلهم.
بعدت نغم وهي شايفاه بيحاول يعمل أي حاجة.
أدهم: يا خراااابي! شفتي بقى بيبرق إزاي!
ضحكت نغم: إنت مش حاسس إنك بقالك ساعة في طبق؟
أدهم: إشش، إنتي.
رفعت نغم حاجبها وقعدت مستنياه يخلص.
أدهم: أوووف، أخيرًا.
نغم: ناوية أزغرت وأوزع رز بلبن.
ابتسم أدهم بسخرية وهي مشيت من قدامه.
عدى يوم، يومين، أسبوع وهما زي القط والفار.
تك تك.
نغم: مين؟
زينة: برقة.
نغم: أدهم هنا؟
زينة: لأ.
نغم: بغيظ: لأ! ويلا من هنا بدل ما أجيبك من شعرك.
وقفل الباب في وشه.
نغم: أدههههههم!
نزل أدهم وهو بيبتسم بتوتر.
نغم: تاني يا أدهم؟ حرام عليك بقى. يا أخي قولتلك هنطلق، بس اعمل حساب شوية.
وقعدت على الأرض ضمة نفسها وقعدت تعيط.
قرب منها وضمها ليه.
أدهم: أنا آسف.
نغم: أسفك مش هيفيد بحاجة.
وخرجت منه وراحت المطبخ.
بص لطييفها بحزن وطلع تاني.
بيري: إيه؟ عملتي إيه؟
زينة: مفيش غيرها.
بيري: وهو موجود؟
زينة: مش عارفة، هي قفلت الباب على طول.
بيري: تمام.
وقربت من البيت بخبث وخبطت.
كانت نغم في الطبخ بتعمل نسكافيه لنفسها وسمعت صوت الجرس بيرن تاني.
نغم: ملحقتش يا أدهم وربنا.
فتحت ولقت بيري قدامها.
نغم: نعم؟
بيري: أدهم موجود؟
نغم: لأ، أدهم غير متاح، اتفقنا. يلا يا حبيبتي أشوف وشك مش بخير.
ولسة هتقفل الباب لكن مسكته بيري ودخلت.
نغم: تعالي هنا.
بيري: مش عايزة تعرفي أنا مين؟
نغم: واحدة رخيصة؟
بيري: لأ يا حبيبتي، أنا مراته.
رواية عشق الأدهم الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى شريف
نغم: مراته؟
بيري بدلع: أيوه مراتهنغم: طيب ممكن تتفضلي برا لغاية ما البيه يشرف، ولا حضرتك معندكيش د*م؟
بيري: انتي اللي تتفضلي برا، ده بيتي أصلًا أنا الزوجة.
قعدت نغم قصادها وحطة رجل على رجل: مانا كمان مراته، ولا شوية الهبل دول دخلوا عليك؟
تؤتؤ مش كده يا حلوة.
اعدلي يابت بدل ما أمسك الفازة اللي جنبي وأكس*رها عليكِ.
وطلعت ولقت وراها بيري.
نغم: انتي رايحة فين يابت انتي؟
بيري: طالعة أشوف أدهم.
نغم: انزلي بدل ما أنزلك عافية.
طلعت نغم وقلبها متفتت مية حتة.
نغم: أدهم.
قام أدهم بسرعة ليها.
أدهم: إيه؟ في إيه؟
نغم: مراتك مستنياك تحت.
أدهم بصدمة: مر... مراتي؟
نغم بحزن: أيوه.
نزل بسرعة وهي مرقباه.
أدهم: انتي إيه اللي جابك؟
بيري: بقيت بتتجوز عليا أنا؟
أدهم: بيري.
بيري: أدهم، أنت عارف إني بحبك، ليه بتعمل فيا كده؟ ولا عشان هي أحلى مني؟
أدهم: يا حبيبتي مش كده، بس ماما اللي غصباني عليها، واوعى تنسي إننا لسه مقولناش لحد، فهي متعرفش.
بيري: أوعى تزعل من الحاجات اللي معايا.
بصلها أدهم بتوتر: مش زعلان، وبعدين أنا بحبك جدًا أصلًا، وهي فترة وهطلقها.
بيري: خلاص يا حبيبي، أنا همشي، بس متنساش إني بحبك.
وادته بو*سة من خده ومشيت وهي فرحانة وبتسم بخبث.
كل ده كانت واقفة نغم من فوق وعمالة تعيط في صمت.
بص عليها أدهم من فوق بندم، وهي مشيت بسرعة ودخلت أوضتها.
خرجت بيري من الفيلا وهي بتبتسم بانتصار.
زينة: كل ده؟
ابتسمت بيري بخبث.
زينة: عملتي إيه؟
بيري: تمام طبعًا يا بنتي، ده أنا بيري.
زينة: وه، طب متنسينيش بقى.
بيري: أنا أقدر.
وطلعت لها كذا باكو من شنطتها.
بيري: خمسة باكو يا ستي، ابسطي.
زينة: متشكرين يا ستي.
بصت نغم لنفسها في المراية وهي بتعيط وبتكلم نفسها.
نغم: كنتي فكراه هيحبك، ولا حتة هيبصلك لما تتجوزوا.
غبية طول عمرك غبية.
رجعت ضهرها للسرير وافتكرت النسكافيه اللي عملته.
مسحت دموعها بسرعة وقامت.
نغم: ربنا يسد نفسك، انتي وهو زي ما سديتوا نفسي يا بعدا.
ونزلت ولقته ماسك الموبايل بملل.
فاجأة اتبعتت له مسج، فتحها.
أدهم: انتي مجرد خد*امة، وهتشتغلي هنا تحت طوعي تاني.
رواية عشق الأدهم الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى شريف
نغم: فيه ايه ياادهم
ادهم: معلش يانغم انتي هتكوني خدامة تاني هنا
نغم بصدمة: خدامة؟
ادهم بغضب: ايوة يلا شوفي وراكي ايه
عيطت نغم وطلعت فوق علي طول ومسكت حاجة التنضيف وقعدت تنضف وهي مش مهتمة بيه
بصلها ادهم بندم وحزن عليها لكن افتكر المسج الي اتبعتتله وقعد تاني
جت نغم ووقفت قدامه من غير ما تبصله في عينه
نغم: خلصت اكل
ادهم: ايوة
بصي في عيني
نغم: ممكن تديني الطبق
رفع الطبق لفوق
ادهم: بصي في عيني
نغم: لو سمحت اديني الطبق
سابه وجابها في مكان فاضي ولزقها في الحيطة وبص حواليه بتفحص وبعدين بص في عيناها لقاها بتبص في الارض
مسك وشها وقربه ليه وخلا عينيهم باصة لبعض
ادهم: انا اسف
نغم: طلقني
ضر*ب ايده في الحيطة
غمضت عينها بسرعة بخوف
قرب منها وضمها لح*ضنه بحنان
ادهم: انا مجبر اعمل كدة صدقيني مش بايدي
نغم: انا بكرهك
وزقته بقوة وهو ضر*بها بالقلم
وفي حد ورا بيبتسم بخبث
طلع بسرعة من الفيلا وراح لبيري فيلتها
عند زينب
الجد الكبير: متأكدة ان البنت دي هتعدله
كان واقف يامن وهو عينه بتطلع نا*ر
زينب بتنهيدة: ان شاء الله يابابا
الجد الكبير: انتي لو ربيتي ابنك من الاول
زينب: معلش يابابا
الجد الكبير: انتي بتريحيني
زينب: لا يابابا بس
الجد الكبير: خلاص يلا اطلعي برا
طلعت زينب برا ولسة واقف يامن بياكل نفسه
الجد الكبير: مالك انت كمان
قعد قصاده وهو متوتر
يامن: انا عايز اقولك حاجة بس خايف
الجد الكبير: عايز نغم
يامن بحمحمة: ا هو مش كدة
الجد الكبير: لا كدة
كبر دماغك يا يامن علشان هي مرات ابن عمك وحرام تبصلها اصلا
لو انت شايفها مجرد حاجة علشان تعدله فانت تطلبها مني بعد ما يطلقوا مش قبل الا وقسما عظما هتشوف وش مش هيعجبك يا يامن
يلا قوم ولا اقولك اقوم انا
ومسك عكازه وخرج برا
ويامن بيبص بغيظ وبيتوعد لادهم
يامن: نغم ملكي انا بس!
عند ادهم
فتحتله الخدامة وطلع بسرعة ليها
بيري: دومييي
ادهم: ليه كدة يابيري
بيري: متزعلش بقي خلاص انا اسفة
ادهم: مش كدة يابيري مش للدرجة دي
بيري: خلاص بقي
بيحط ايده في جيبه علشان يطلع التليفون بس بيلاقيه مش معاه
ادهم: انا شكلي نسيت تليفوني
وفي مكان تاني
بتمسك نغم التليفون وايديها بتترعش من المسجات الي شافتها