ادهم مسك إيدها. ادهم: قمر متبصيش تحت، خليكي بصالي. قمر بخوف وعياط: أنا خايفة أوي. ادهم: متخافيش، أنا معاكي. امسكي إيدي جامد. قمر: ماشي. ادهم شدها وحضنها بقوة لفترة. ادهم بقلق وهو بيلمس وشها بهدوء: انتي كويسة؟ اتأذيتي؟ قمر: أنا كويسة. ادهم بعصبية: انتي غبية؟ في حد عاقل بيعمل كدا؟ افرطي ملحقتكيش دلوقت... قاطعته. قمر: كان هيبقا أحسن على الأقل كنت ارتحت مني. ادهم بيمسح إيده على وشه وبيمسكها يقعدها بهدوء.
ولسه هيتكلم، أسر قطعه. أسر بخوف: قمر انتي كويسة؟ شفتي كنتي هتقعي إزاي؟ قمر بارتباك بصوت منخفض جداً: ينهار أسود، إيه اللي طلعك؟ يخربيتك، هتودينا في داهية. ادهم: انت عرفت إزاي إنها كانت هتقع؟ أسر بتوتر: هو... احمم، كنت معدي بالصدفة وشوفت قمر. ادهم بشك: اممم. أسر: أنا لازم أمشي عشان ورايا شغل، هبقى أجلكوا تاني. قمر بتسرع: أيوا بسرعة عشان متتأخرش. قمر: اااااه، دراعي وجعني أوي. ادهم: نروح المستشفى.
قمر: لا. لا، لو نمت هرتاح. تصبح على خير. ادهم باستغراب: في حاجة أكيد. *** نور: ثانية، مش أنت مازن صديق أدهم؟ مازن: كنت صديقه، دلوقتي بقا عدوي. نور: عدوك مرة واحدة؟ إيه السبب؟ مازن: دي حاجة متخصكيش. نور بإحراج: احمم، المهم عارف هتعمل إيه؟ مازن: لو عارف مكنتش تعبت نفسي وجيت أصلاً. نور بقرف: كل اللي عليك هتعمله هو... مازن بضحكة خبيثه: اعتبري حصل. نور بشر: وأنا متأكدة من كدا. مرام: طب أنا همشي بقا، مليش لازمة.
نور: تعالي بس، انتي هتساعديني. مرام: في إيه؟ نور: انتي هتروحي... مرام بخوف: بس أنا كدا ممكن أتتكشف. نور: لا متخافيش، أنا دارسة الخطة صح. *** ادهم: مساء الخير. قمر: أنا نمت كل ده؟ ادهم بضحك: أنا قولت هتنامي لبكرة. قمر: بطل برود، وبعدين أنت مصحتنيش ليه؟ ادهم: خفت أصحيكي تقولي عايزة أمشي. قمر: دمك خفيف يعني كدا. ادهم بغرور: انتي طولي أهزر معاكي. قمر: هههه، بارد والله بارد. ادهم: جعانة؟
قمر: لا، بس دايخة وحاسة بحاجة غريبة. ادهم بقلق: اتصل بدكتورة. قمر: لا، أنا هقوم أغسل وشي وهفوق. ادهم: تمام. وراح يعملها عصير. بعد نص ساعة. ادهم: قمررر، تعالي يله، اشربي العصير ده وقولي رأيك. ادهم: قمر، سمعاني. بيدخل الأوضة. ادهم: قمر مش بتردي عليا، بناديلك بقالي ساعة. قمر: ... ادهم: انتي بتعيطي؟ ويقعد جنبها. في حاجة. ادهم: ششش، أهدي. بهدوء خالص. انتي إيه؟ قمر: أنا حامل. ادهم بيقوم من جنبها بصدمة: حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!