الفصل 17 | من 20 فصل

رواية عشق الأدهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
24
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عمرو: مستعجل على إيه، لسه بدري. أذان بتفاجئ: مستحيل. أدهم بصدمة وعيونه دمعت: عمرو، إنت.. إنت عايش إزاي؟ عمرو بابتسامة خبيثة: مصدومين مش كده، إزاي واحد تدفنوه بأيديكم وفجأة يطلع عايش. أدهم: يعني إنت بجد عايش، طب إزاي وإنت... عمرو: كنت ميت صح؟

أنا ممُتّش أصلاً والجُثّة اللي دفنتوها دي مش أنا، ده كان واحد سارق عربيتي مني على الطريق وعمل حادثة بيها وفكرتوها أنا. وأكيد فرحت واستوليت على الورث اللي بابا سابه، حتى مزعلتش عليا يا أخي واتجوزت بعد بشهرين من الحادثة. بس أنا مش هسيب حقي يا أدهم وهخده غصب عنك. أدهم: إنت بتقول إيه؟ أفرح إني أخويا مات وورث إيه اللي بتتكلم عليه؟

أنا آخر حاجة تهمني الفلوس. مال الدنيا كله مكنش هيعوضني بيك. إنت مش متخيل أنا مبسوط قد إيه إني شفتك تاني، إنت عندي بالدنيا كلها. أذان بفرح: بجد، أنا حاسس إني في حلم، إنت عايش، صاحب عمري رجع تاني. عمرو ببرود: تمثيلكم حلو أوي بجد، تاخدوا الأوسكار والله، بس مش عليا. أنا مش عمرو بتاع زمان اللي بيضحك عليه بأي كلمة بتتقال. تؤ تؤ، أنا دلوقتي واحد تاني، إنتوا حتى هتتفاجئوا بيه. أدهم: قصدك إيه؟

عمرو بضحك: مش تقول لي إنك اتجوزت قمر، صديقة وحبيبة طفولتك برضو. أدهم باستغراب: عرفت منين؟ عمرو: لسه غبي زي ما أنت، متغيرتش. أدهم: إنت اللي خطفت قمر. عمرو: وصلت الحمد لله. أدهم بيمسكه من التيشيرت: إنت عارف لو لمستها أو آذيتها مش هرحمك. هي عملت لك إيه عشان تأذيها؟ أنا قدامك أهو، خد حقك مني أنا، مش هي. عمرو باستفزاز: لا لا لا، اهدى كده، عشان بكلمة مني مش هتشوفها هي وابنك.

أدهم بعصبية: آآه يا كلب يا حيوان، إنت فعلاً مش عمرو اللي نعرفه، إنت دلوقتي الفلوس عمتك، خد كل حاجة، مش عايز حاجة منك، بس سيبها يا عمرو، سيبها. أذان: إنت إيه اللي غيرك كده؟ إنت بقيت شيطان على شكل إنسان. إنت متخيل لو أمك شفتك بالمنظر ده إيه اللي هيحصلها؟ مفكرتش لحظة؟ أدهم: عايز إيه وتسب قمر؟ عمرو بيعدل التيشيرت: أيوا، هو ده الكلام المظبوط. *** قمر: امممممممممممممممم. امممممممممممممممممممم. أيمن بيشل الزقة.

قمر بوجع: آآآآآآآآه، بطنيييييي. أيمن: في إيه مالك؟ قمر بعياط: آآآآه، مش قااااادرة، هموووت. أيمن: جعانة؟ طب بتاخدي علاج؟ أجبهولك؟ قمر فضلت تصرخ كتير وأغمي عليها. أيمن: يلهوي، أعمل إيه أنا دلوقتي. مازن: إزاي يعني متكلمتش تاني؟ أيمن: مش عارف والله، فضلت تصرخ كتير بعدين أغمي عليها. ولا حصلها إيه دي، لازم تروح المستشفى يباشا. مازن: ملكش دعوة بأي حاجة، اقفل دلوقتي وبعدين هكلمك تعمل إيه. أيمن: تمام. *** مرام: نور، نور.

نور: في إيه مالك؟ مرام: عرفتي الخبر الجديد؟ نور: لا، خبر إيه؟ مرام: إزاي دا كان في التلفزيون. نور: بطلي لف وقولي في إيه. مرام: أخو أدهم طلع عايش. نور بصدمة: عمرو! مرام: أيوا. نور: إزاي؟ مرام: مش عارفة، بس كمان قمر مخطوفة. نور: بجد. مرام: أنا فكرتك إنتي اللي خاطفاها. نور: لا طبعاً مش أنا، مش لدرجة يا مرام، البنت حامل وممكن تتأذى، أنا برضو فيا شوية إنسانية. مرام: اومال مين؟ نور: مش عارفة، بس شاكة في مازن.

مرام: طب أنا هروح دلوقتي وبكرة أجيلك. *** نرمين: طيب، جايه. نرمين: هدي، مالك، فيكي إيه؟ هدي بعياط: ابني لسه عايش يا نرمين، عمرو عايش. نرمين بفرحة: بجد، هو فين؟ هدي: على الأخبار في التلفزيون. وسكتت. نرمين: سكتي ليه؟ هدي بحزن: قمر. نرمين: مالها قمر؟ هدي: بيقولوا إنها مخطوفة. نرمين: إييييه، بنتييييي مخطوووفه، إزااااي؟ *** عمرو بعصبية: مين اللي خبر الصحافة؟ أدهم: معرفش، شوف مين شافك وإنت جاي.

أذان: الصحافة عرفت كمان إن قمر اتخطفت، وكلهم واقفين على الباب. عمرو بخضة: إزاي، أكيد حد فيكم اللي قال. أذان: قولنا منعرفش. قاطعهم رن تليفون عمرو. عمرو بصوت منخفض: مش قولت متتصلش غير لما أبعتلك رسالة، في إيه؟ مازن: مش وقته، في حاجة ضروري. عمرو يعلي صوته: إزااااي، أغمي عليها. أدهم بقلق: مين اللي أغمي عليها؟ قمر! عمرو: سلام دلوقتي. أدهم بغضب شديد: قمرررررر الليييي أغمييييي عليهااااا. عمرو: أيوا.

أدهم ضربه: إنت عمرك ما تكون أخويا. أدهم: أذان، متأكد ده المكان؟ أذان: أيوا هو، بس هتطلع إزاي، الإعلام كلها بره. أدهم: هتصرف. عمرو مسكه: ومين قال لك إني هخليك تروح. أدهم بيجز على سنانه بعصبية: سيبني يا عمرو، مش عايز أعمل اندم عليها. عمرو: مش هسيبك، وريني هتعمل إيه. أدهم بص لأذان. أذان هز رأسه. أدهم زعقه وأذان مسكه. أدهم نط من الشباك. عمرو بشر: صدقوني هتندموا كلكم، ابعد عنيييييييي. ***

أيمن: مش عايزة تفوق خالص، أعمل إيه؟ والمعلم متصلش بيا لحد دلوقتي، أنا هطلع أتصل بيه. بعد نص ساعة. أدهم بيدخل مكان مهجور وبيفتح باب بيلاقي قمر مربوطة في كرسي ومغمي عليها. أدهم بتسرع وخوف: قمر، قمر، ردي عليا يا حبيبتي، ردي عليا. وبيفك الحبل. قمر بتفوق وبتفتح نص عين. قمر بفرحة: أدهم، إنت جيت. أدهم: أيوا، أنا جيت ومعاكي ومش هسيبك تاني، أنا آسف. قمر بألم: آآه. أدهم بقلق: قمر، مالك.

قمر بوجع: بطني يا أدهم، وجعاني أوي، خايفة أوي على ابني. أدهم: يله، خلصت أهو، نروح المستشفى. أيمن بيرفع المسدس: ورايحين فين؟ مش تقولي إنك جيت، كنت عملت لك كوباية شاي. أدهم بيرجع قمر وراه: أنا مش هأذيك ولا هشتكي للشرطة، بس سيبنا نمشي. أيمن: مش بسهولة دي يا أدهم بيا. أدهم بيقرب عليه بهدوء والاتنين ماسكين المسدس. قمر بخوف: لا يا أدهم، سيبه. وطلقة طلعت منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...