الفصل 1 | من 4 فصل

رواية عشق الادهم الفصل الأول 1 - بقلم ميرو عادل

المشاهدات
25
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عشق يامن المنشاوي عندها 20 سنة، فتاة مرحة تحب الضحك، قصيرة، بشرتها بيضاء، عيون عسلية، شعر أحمر ناري طويل، جسم كيرفي، شفايف حمرا زي الفراولة، وخدود حمرا طبيعي. بتدرس في كلية هندسة. مريم زياد الأنصاري صديقة عشق من الطفولة، جارتهم. مريم عندها 20 سنة وبتحب الضحك والهزار، شعرها أسود غجري طويل وبشرتها بيضاء، عيون بني فاتح وعندها نمش، وشفايف حمرا زي الفراولة وخدود حمرا طبيعي برضو، وبتدرس مع عشق في كلية هندسة.

أدهم زين المنشاوي شاب وسيم ذو عضلات ووجه حاد جداً جداً، مش بيحب الهزار، طويل، بشرة قمحاوية، عيون عسلية، شعر أسود ناعم. يدير شركات المنشاوي في القاهرة. محمد شريف المنشاوي ابن عم أدهم وعشق، شاب وسيم يحب الهزار والضحك وصديق أدهم المفضل، بشرة قمحاوية، عيون خضراء غامقة، شعر أسود ناعم. محوريه أحمد المنشاوي بتحب أدهم جداً، عندها شعر أسود، بشرة سمراء، عيون بني غامق.

هنا زين المنشاوي أخت أدهم، شعرها الطويل البني، عيون زرقاء، بشرة بيضاء، نمش، وشفايف حمرا زي الفراولة وخدود حمرا طبيعي. (في ملحوظة أهل مريم ماتوا في حادثة وهي صغيرة وعايشة مع عشق وأهلها. أخو مريم هنتعرف عليه بعدين هو بيدرس في طب برا مصر) في فيلا يامن المنشاوي، فيلا باين عليها الرقي. نقرب منها نسمع صوت صوته. أم عشق: قوموا يا ولاد الجزمة منك ليها! عشق: يا ماما بقي سبينا ننام شوية.

أم عشق وهي بترفع الشبشب: هتقوموا ولا أسقف عليكو بالشبشب؟ بتقوم البنات بسرعة وفي نفس واحد: خلاص يا حاجة صحينا اهو. أم عشق نزلت وهي بتضحك وحضرت الفطار والبنات صلوا ولبسوا عشان يروحوا الكلية. عشق لبست تشيرت بني بكم على بنطلون أبيض وعملت شعرها ديل حصان. مريم لبست بنطلون أبيض وعليه تيشيرت أسود بكم وأطلقت لشعرها العنان. في الأسفل نزلت الفتيات. يامن: صباح الخير يا حبايبي. البنات: صباح الخير.

يامن: اجهزوا عشان بكرة هنسافر الصعيد، وإنتي هتيجي يا مريم، مش هينفع أسيبك لوحدك. مريم: تمام يا عمي. بيخلصوا أكل وبيطلعوا على العربية بيروحوا سوا الكلية. أما الناحية التانية في المنيا. يوجد قصر فخم، كان يجلس المنشاوي على رأس السفرة. المنشاوي الجد: أدهم ومحمد جاين بكرة، وولدي يامن جاي بكرة مع مراته وبنته. الجدة: صح يا حج، ربنا يجبهم بالسلامة. أما في شركة المنشاوي.

كان يجلس على مكتبه وإذا بحد يقتحم المكتب من غير استئذان. أدهم: هو أنا مش قولت متدخلش كده تاني يا حمار! محمد: أنا بتشتم صح، وبعدين أنا جاي أقول حاجة. أدهم: انجز عايز إيه؟ محمد: جدك عايزنا نروحله بكرة. أدهم: تمام. محمد في نفسه: واللهي قفلت. في الكلية عند البنات بيوصلوا وبيدخلوا المحاضرة، وبعد المحاضرة راحوا كافيه الجامعة. في الكافيه. عشق: أنا مبسوطة إننا هنروح الصعيد. مريم: وأنا كمان. بيقاطع كلامهم ذلك الشاب المتعجرف.

شادي الدمنهوري عنده 22 سنة، بيحب عشق، بيحاول يقرب منها وهي بتصده. شادي: إيه يا عشق مش ناويه تحني؟ عشق بزهق: قولنا لا مليون مرة. مريم: ولا البعيد جاموسة. مريم كتمت ضحكتها. أم شادي بغضب: أنتي اللي جبتيه لنفسك يا عشق. عشق بتريقة: خوفتني يا نني عين مامي. مريم مقدرتش وانفجرت في الضحك، وتبعها اللي كان بيشاهد الموقف. شادي مشي وهو بيتوعد ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...